حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 829
17913
أبو شيخ الهنائي عن معاوية

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا بَيْهَسُ بْنُ فَهْدَانَ ، عَنْ أَبِي شَيْخٍ الْهُنَائِيِّ قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
معلقمرفوع· رواه معاوية بن أبي سفيانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • المزي
    في إسناده اختلاف كثير
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاوية بن أبي سفيان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة60هـ
  2. 02
    أبو شيخ الهنائي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    بيهس بن فهدان الهنائي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    عثمان بن عمر بن فارس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    محمد بن صالح النرسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 993) برقم: (5164) ، (1 / 993) برقم: (5163) ، (1 / 993) برقم: (5165) ، (1 / 993) برقم: (5168) ، (1 / 993) برقم: (5166) ، (1 / 993) برقم: (5167) ، (1 / 994) برقم: (5170) ، (1 / 994) برقم: (5172) ، (1 / 994) برقم: (5173) ، (1 / 994) برقم: (5169) ، (1 / 994) برقم: (5171) والنسائي في "الكبرى" (8 / 359) برقم: (9412) ، (8 / 359) برقم: (9413) ، (8 / 359) برقم: (9411) ، (8 / 360) برقم: (9415) ، (8 / 360) برقم: (9416) ، (8 / 360) برقم: (9414) ، (8 / 361) برقم: (9419) ، (8 / 361) برقم: (9417) ، (8 / 361) برقم: (9418) ، (8 / 362) برقم: (9420) ، (8 / 362) برقم: (9421) ، (8 / 403) برقم: (9550) ، (8 / 403) برقم: (9551) ، (8 / 403) برقم: (9549) ، (8 / 404) برقم: (9553) ، (8 / 404) برقم: (9552) ، (8 / 404) برقم: (9554) ، (8 / 405) برقم: (9556) ، (8 / 405) برقم: (9555) ، (8 / 468) برقم: (9753) ، (8 / 469) برقم: (9756) ، (8 / 469) برقم: (9757) ، (8 / 469) برقم: (9755) ، (8 / 469) برقم: (9754) ، (8 / 470) برقم: (9758) ، (8 / 470) برقم: (9760) ، (8 / 470) برقم: (9759) ، (8 / 471) برقم: (9761) وأبو داود في "سننه" (2 / 90) برقم: (1790) ، (4 / 150) برقم: (4234) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 277) برقم: (6204) ، (5 / 19) برقم: (8958) وأحمد في "مسنده" (7 / 3717) برقم: (17039) ، (7 / 3720) برقم: (17050) ، (7 / 3724) برقم: (17070) ، (7 / 3726) برقم: (17078) ، (7 / 3727) برقم: (17082) ، (7 / 3733) برقم: (17106) ، (7 / 3735) برقم: (17114) ، (7 / 3737) برقم: (17128) ، (7 / 3739) برقم: (17135) والطيالسي في "مسنده" (2 / 311) برقم: (1057) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 157) برقم: (419) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 69) برقم: (216) ، (1 / 69) برقم: (217) ، (11 / 67) برقم: (20004) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 453) برقم: (25152) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 245) برقم: (6251) ، (4 / 245) برقم: (6254) ، (4 / 246) برقم: (6259) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 292) برقم: (3727) ، (8 / 293) برقم: (3728) ، (12 / 318) برقم: (5689) والطبراني في "الكبير" (19 / 310) برقم: (17780) ، (19 / 310) برقم: (17779) ، (19 / 349) برقم: (17896) ، (19 / 352) برقم: (17908) ، (19 / 353) برقم: (17911) ، (19 / 353) برقم: (17909) ، (19 / 353) برقم: (17910) ، (19 / 354) برقم: (17913) ، (19 / 354) برقم: (17914) ، (19 / 355) برقم: (17916) ، (19 / 355) برقم: (17915) ، (19 / 357) برقم: (17921) ، (19 / 358) برقم: (17922) ، (19 / 392) برقم: (18008) والطبراني في "الأوسط" (6 / 122) برقم: (5991) ، (8 / 107) برقم: (8120)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧١٧) برقم ١٧٠٣٩

كُنْتُ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ مُعَاوِيَةَ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ إِذْ جَمَعَ رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُمْ(١)] [وفي رواية : حَجَّ مُعَاوِيَةُ فَدَعَا نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ(٢)] [وفي رواية : خَطَبَ مُعَاوِيَةُ النَّاسَ ، فَقَالَ : إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا سَمِعْتُمْ مِنْهُ فَصَدِّقُونِي(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ(٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، فَقَالَ لَهُمْ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ جَمْعٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ عَامَ حَجَّ جَمَعَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ فَقَالَ(٩)] : [أَسْأَلُكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَأَخْبِرُونِي(١٠)] أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ(١١)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ؟ [وفي رواية : هَلْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ صُفَفِ الْحَرِيرِ ؟(١٤)] [وفي رواية : عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ(١٥)] قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ . قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١٦)] : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ(١٧)] ، أَتَعْلَمُونَ [وفي رواية : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ(١٨)] [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمُوا(١٩)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ [وفي رواية : عَنْ لِبَاسِ(٢٠)] [وفي رواية : عَنْ لُبُوسِ(٢١)] الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ؟ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا تَلْبَسُوا الذَّهَبَ إِلَّا مُقَطَّعًا(٢٢)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحُلِيِّ وَالذَّهَبِ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ؟(٢٤)] قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ [وفي رواية : قَالُوا : سَمِعْنَا(٢٥)] . قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ [وفي رواية : فَأَنَا أَشْهَدُ(٢٦)] . [وفي رواية : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِمَكَّةَ يَقُولُ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ(٢٧)] قَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ ، أَتَعْلَمُونَ [وفي رواية : أَلَمْ تَسْمَعُوا(٢٨)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ ؟ [وفي رواية : أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ صُفَفِ النُّمُورِ ؟(٢٩)] [وفي رواية : تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ جُلُودِ النُّمُورِ أَنْ تُرْكَبَ عَلَيْهَا ؟(٣٠)] [وفي رواية : أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ ؟(٣١)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ(٣٢)] [وفي رواية : أَتَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ رُكُوبٍ عَلَى جِلْدِ النُّمُورِ ؟(٣٣)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ رَكِبَ النُّمُورَ لَمْ تَصْحَبْهُ الْمَلَائِكَةُ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ النِّمَارِ ؟(٣٥)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ سُرُوجِ النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا ؟(٣٦)] [وفي رواية : يَنْهَى عَنِ الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ وَعَنْ تَشْيِيدِ الْبِنَاءِ(٣٧)] قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ [وفي رواية : قَالُوا : سَمِعْنَا(٣٨)] . قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ . [وفي رواية : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، وَعَنْ رُكُوبِ الْمَيَاثِرِ(٣٩)] قَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ(٤٠)] ، أَتَعْلَمُونَ [وفي رواية : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ(٤١)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُشْرَبَ(٤٢)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الشَّرَابِ(٤٣)] فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ؟(٤٤)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٤٥)] : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ . قَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ جَمْعٍ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ؟ - يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ -(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ ، وَالْعُمْرَةِ(٤٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؟(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ(٤٩)] قَالُوا : أَمَّا هَذَا فَلَا [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُمَّ لَا(٥٠)] [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ(٥١)] [وفي رواية : قَالُوا : لَمْ نَسْمَعْ(٥٢)] . قَالَ : أَمَا إِنَّهَا مَعَهُنَّ [وفي رواية : قَالَ : أَمَا إِنَّهَا مَعَهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنَّهَا لَمَعَهُنَّ(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : وَاللَّهِ ، إِنَّهَا لَمَعَهُنَّ(٥٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : بَلَى وَإِلَّا فَصُمَّتَا(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : بَلَى إِنَّهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ(٥٧)] [وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ(٥٨)] [قَالُوا : لَا(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٩٤١٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٩١٤·
  3. (٣)السنن الكبرى٩٧٦١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٩١٣·
  5. (٥)السنن الكبرى٩٤٢١٩٥٥٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٧١١٤·
  7. (٧)سنن أبي داود١٧٩٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٠٧٠·المعجم الكبير١٧٩٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٠٨٢·السنن الكبرى٩٤١٥٩٤١٦٩٥٥١٩٥٥٢٩٧٥٥٩٧٥٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٠٨٢·
  11. (١١)المعجم الكبير١٧٩٠٩·السنن الكبرى٩٧٥٥·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٥٦٨٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٠٨٢·السنن الكبرى٩٥٥١٩٥٥٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٧٩١٤·
  15. (١٥)السنن الكبرى٩٥٥٣٩٥٥٥٩٥٥٦·شرح معاني الآثار٦٢٥٤·شرح مشكل الآثار٥٦٨٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٠٨٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٠٨٢·المعجم الكبير١٧٩١٠·السنن الكبرى٩٤١٦٩٤١٧٩٤١٨٩٤٢٠٩٥٥٢٩٥٥٦٩٧٥٦٩٧٥٧٩٧٥٨٩٧٦٠·شرح مشكل الآثار٣٧٢٧٥٦٨٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٧٩١٣·السنن الكبرى٩٤١٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٩١٤·السنن الكبرى٩٤٢١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٠٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·
  21. (٢١)السنن الكبرى٩٤١٦·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٩٧٦١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٧٨٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٠٨٢·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٩٧٦١·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٩٤١٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٠٧٨١٧١٣٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٩١٤١٧٩١٦·السنن الكبرى٩٤١٧٩٤١٨٩٤١٩٩٤٢٠٩٥٥٣٩٥٥٤٩٥٥٥٩٥٥٦٩٧٥٧٩٧٥٨٩٧٥٩٩٧٦٠·شرح معاني الآثار٦٢٥٤·شرح مشكل الآثار٣٧٢٧٥٦٨٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٠٨٢·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·
  31. (٣١)السنن الكبرى٩٧٥٤·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٢١٦·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٩٧٥٣·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٩٧٦١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٩١١·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢١٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٨٠٠٨·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٩٧٦١·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٩٤١٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٧٩٠٩·السنن الكبرى٩٧٥٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٧٩١٣·السنن الكبرى٩٤١٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧١١٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٧٩٠٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٠٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·
  45. (٤٥)سنن أبي داود١٧٩٠·المعجم الكبير١٧٩١٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·مسند الطيالسي١٠٥٧·شرح معاني الآثار٦٢٥٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٠٧٠·المعجم الكبير١٧٩٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·
  47. (٤٧)سنن أبي داود١٧٩٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٧٩١٣·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٩٧٦١·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٧٠٧٠١٧١١٤·المعجم الكبير١٧٩٠٨١٧٩١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٩٥٨·مسند الطيالسي١٠٥٧·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٠٣٩١٧٠٧٠١٧١١٤·المعجم الكبير١٧٩٠٨١٧٩٠٩١٧٩١٠١٧٩١١١٧٩١٣١٧٩١٤١٧٩١٥١٧٩١٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٩٥٨·مسند الطيالسي١٠٥٧·السنن الكبرى٩٤١٣٩٤١٤٩٤١٧٩٤١٨٩٤١٩٩٤٢٠٩٤٢١٩٥٤٩٩٥٥٠٩٥٥٣٩٥٥٤٩٥٥٥٩٧٥٣٩٧٥٤٩٧٥٧٩٧٥٨٩٧٥٩٩٧٦٠·شرح معاني الآثار٦٢٥١·مسند عبد بن حميد٤١٩·شرح مشكل الآثار٣٧٢٧٣٧٢٨٥٦٨٩·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٩٧٦١·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد٤١٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧١١٤·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٨٩٥٨·مسند الطيالسي١٠٥٧·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٩٧٦١·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·
  58. (٥٨)سنن أبي داود١٧٩٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩٥٨·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٠٤·
مقارنة المتون275 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية829
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُقَطَّعًا(المادة: مقطعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

آنِيَةِ(المادة: إنيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنَا ) * فِي حَدِيثِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ " اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا الْمَالَ وَإِمَّا السَّبْيَ ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ " أَيِ انْتَظَرْتُ وَتَرَبَّصْتُ يُقَالُ أَنَيْتُ ، وَأَنَّيْتُ ، وَتَأَنَّيْتُ ، وَاسْتَأْنَيْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ : آذَيْتَ وَآنَيْتَ أَيْ آذَيْتَ النَّاسَ بِتَخَطِّيكَ ، وَأَخَّرْتَ الْمَجِيءَ وَأَبْطَأْتَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْحِجَابِ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ الْإِنَا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالْقَصْرِ : النُّضْجُ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ هَلْ أَنَى الرَّحِيلُ أَيْ حَانَ وَقْتُهُ . تَقُولُ أَنَى يَأْنِي . وَفِي رِوَايَةٍ هَلْ آنَ الرَّحِيلُ : أَيْ قَرُبَ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ مِنْ جُلَيْبِيبٍ ، فَقَالَ : حَتَّى أُشَاوِرَ أُمَّهَا ، فَلَمَّا ذَكَرَهُ لَهَا قَالَتْ : حَلْقًا ، أَلِجُلَيْبِيبٍ إِنِيه ، لَا ، لَعَمْرُ اللَّهِ " قَدِ اخْتُلِفَ فِي ضَبْطِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَرُوِيَتْ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ وَسُكُونِ الْيَاءِ وَبَعْدَهَا هَاءٌ ، وَمَعْنَاهَا أَنَّهَا لَفْظَةٌ تَسْتَعْمِلُهَا الْعَرَبُ فِي الْإِنْكَارِ ، يَقُولُ الْقَائِلُ : جَاءَ زَيْدٌ ، فَتَقُولُ أَنْتَ : أَزَيْدٌ نِيه ، وَأَزَيْدٌ إِنِيه كَأَنَّكَ اسْتَبْعَدْتَ مَجِيئَهُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ أَنَّهُ قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ سَكَنَ الْبَلَدَ :

يُجْمَعَ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    522 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَهْيِهِ عن الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ . 3732 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ وَنَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ جَمِيعًا ، قَالَا : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قال : حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ ، عن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عن عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عن عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ أُتِيَ بِبَغْلَةٍ عَلَيْهَا سَرْجُ خَزٍّ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الْخَزِّ ، وَعَنْ رُّكُوبِ عَلَيْهِ ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهِ ، وَعَنْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهَا ، وَعَنْ ركوب عَلَيْهَا . 3733 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عن الْحَسَنِ بْنِ سُهَيْلٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الْمِيثَرَةِ وَهِيَ جُلُودُ السِّبَاعِ . 3734 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ هِشَامٍ الرُّعَيْنِيُّ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قال : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، قال : حدثنا الْأَوْزَاعِيِّ ، قال : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قال : حَدَّثَنِي حُمْرَانَ ، قال : حَجَّ مُعَاوِيَةُ فَدَعَا نَفَرًا مِنْ الْأَنْصَارِ فِي الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاَللَّهِ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن صُفَفِ النُّمُورِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قال : وَأَنَا أَشْهَدُ . 3735 - حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْبَيْكَنْدِيُّ ، قال : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ الْأَنْمَاطِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَبِي شَيْخٍ الْهُنَائِيِّ ، قال : كُنْتُ فِي مَلَأ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَنْشُدُكُمْ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن رُكُوبِ صُفَفِ النُّمُورِ ، قَالُوا : اللّ

  • شرح مشكل الآثار

    522 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَهْيِهِ عن الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ . 3732 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ وَنَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ جَمِيعًا ، قَالَا : حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قال : حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ ، عن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عن عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عن عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ أُتِيَ بِبَغْلَةٍ عَلَيْهَا سَرْجُ خَزٍّ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الْخَزِّ ، وَعَنْ رُّكُوبِ عَلَيْهِ ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهِ ، وَعَنْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهَا ، وَعَنْ ركوب عَلَيْهَا . 3733 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عن الْحَسَنِ بْنِ سُهَيْلٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الْمِيثَرَةِ وَهِيَ جُلُودُ السِّبَاعِ . 3734 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ هِشَامٍ الرُّعَيْنِيُّ ، قال : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قال : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، قال : حدثنا الْأَوْزَاعِيِّ ، قال : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قال : حَدَّثَنِي حُمْرَانَ ، قال : حَجَّ مُعَاوِيَةُ فَدَعَا نَفَرًا مِنْ الْأَنْصَارِ فِي الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاَللَّهِ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن صُفَفِ النُّمُورِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قال : وَأَنَا أَشْهَدُ . 3735 - حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْبَيْكَنْدِيُّ ، قال : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ الْأَنْمَاطِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَبِي شَيْخٍ الْهُنَائِيِّ ، قال : كُنْتُ فِي مَلَأ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَنْشُدُكُمْ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن رُكُوبِ صُفَفِ النُّمُورِ ، قَالُوا : اللّ

  • شرح مشكل الآثار

    759 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لبس النساء الحرير من تحريم ومن تحليل . 5696 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عارم ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن عمر ، قال : يا رسول الله ، إني مررت بعطارد أو بلبيد وهو يعرض حلة حرير فلو اشتريتها للجمعة وللوفود ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة " . 5697 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب أن مالكا حدثه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه لم يذكر عطاردا ولا لبيدا . 5698 - وحدثنا يونس ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس وعمرو ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، وذكر : أن الرجل عطارد أو لبيد . 5699 - وحدثنا محمد بن حميد بن هشام الرعيني أبو قرة ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثنا يحيى بن حمزة ، قال : حدثني الأوزاعي ، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني حمران ، قال : حج معاوية فدعا نفرا من الأنصار في الكعبة ، فقال : أنشدكم بالله - عز وجل - ألم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثياب الحرير ، قالوا : اللهم نعم ، قال : وأنا أشهد . 5700 - وحدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني شعيب بن شعيب يعني : ابن إسحاق الدمشقي ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن سعيد ، قال : حدثنا شعيب يعني : ابن إسحاق ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو شيخ ، قال : حدثني حمان ، هكذا قال ، قال : حج معاوية ، ثم ذكر مثله . 5701 - وحدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني نصير بن الفرج ، قال : حدثنا عمارة بن بشر ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، قال : حدثني أبو إسحاق ، قال : حدثني حمان هكذا قال ، قال : حج معاوية ، ثم ذكر مثله . 5702 - وحدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، عن عقبة ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو إسحاق ، قال : حدثني ابن حمان هكذا قال ، قال : حج معاوية ، ثم ذكر مثله . قال أبو جعفر : ففي هذه الآثار نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير مطلقا ، فاحتمل أن يكون ذلك قد دخل فيه النساء مع الرجال ، إذ كان قد روي هذا المذهب ، عن عبد الله بن الزبير مما سنذكره فيما بعد من كتابنا هذا ، إن شاء الله . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    17913 829 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا بَيْهَسُ بْنُ فَهْدَانَ ، عَنْ أَبِي شَيْخٍ الْهُنَائِيِّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى أَنْ يُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث