حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو رَوْحٍ ، ثَنَا أَبُو عَتَّابٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
دَخَلَ زِيَادٌ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ وَهُوَ مَرِيضٌ يَعُودُهُ ، فَحَدَّثَهُ وَسَأَلَهُ ، وَلَاطَفَهُ ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ قَالَ مَعْقِلٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يُحِطْ مَنْ وَرَائِهِمْ بِالنَّصِيحَةِ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ فِي جَهَنَّمَ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ يَجْمَعُ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ