وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ وَيَضَعُهُ ، أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ وَيَضَعُهُ ، أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 140) برقم: (683) ومسلم في "صحيحه" (2 / 28) برقم: (935) ، (2 / 28) برقم: (936) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 128) برقم: (339) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 105) برقم: (1793) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 59) برقم: (2287) ، (6 / 60) برقم: (2288) والنسائي في "المجتبى" (1 / 184) برقم: (828) والنسائي في "الكبرى" (1 / 436) برقم: (904) وأبو داود في "سننه" (1 / 240) برقم: (620) والترمذي في "جامعه" (1 / 579) برقم: (596) والدارمي في "مسنده" (2 / 831) برقم: (1351) وابن ماجه في "سننه" (2 / 108) برقم: (1013) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 93) برقم: (2641) ، (2 / 93) برقم: (2642) ، (2 / 93) برقم: (2643) وأحمد في "مسنده" (2 / 1987) برقم: (9577) ، (2 / 2062) برقم: (9970) ، (2 / 2098) برقم: (10155) ، (2 / 2103) برقم: (10190) ، (2 / 2173) برقم: (10637) ، (3 / 1583) برقم: (7609) ، (3 / 1583) برقم: (7610) ، (3 / 1607) برقم: (7742) والطيالسي في "مسنده" (4 / 231) برقم: (2617) والبزار في "مسنده" (17 / 62) برقم: (9592) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 373) برقم: (3780) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 64) برقم: (7223) والطبراني في "الأوسط" (3 / 25) برقم: (2358) ، (3 / 328) برقم: (3310) ، (4 / 52) برقم: (3589) ، (4 / 182) برقم: (3923) ، (4 / 293) برقم: (4245) ، (6 / 113) برقم: (5968) ، (7 / 174) برقم: (7203) ، (9 / 104) برقم: (9262) والطبراني في "الصغير" (1 / 191) برقم: (304)
أَمَا يَخْشَى [وفي رواية : يَخَافُ(١)] [وفي رواية : مَا يُؤْمِنُ(٢)] أَحَدُكُمْ ، أَوْ : لَا [وفي رواية : أَلَا(٣)] يَخْشَى أَحَدُكُمْ [وفي رواية : مَا يَأْمَنُ(٤)] ، إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ [وفي رواية : الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ(٥)] [وفي رواية : مِنَ السُّجُودِ(٦)] [وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ(٧)] [وفي رواية : فِي صَلَاتِهِ(٨)] [وفي رواية : وَيَضَعُ رَأْسَهُ(٩)] [وفي رواية : وَيَضَعُهُ(١٠)] ، أَنْ يَجْعَلَ [وفي رواية : يُحَوِّلَ(١١)] [وفي رواية : أَنْ يَرُدَّ(١٢)] اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ [وفي رواية : رَأْسَ كَلْبٍ(١٣)] [وفي رواية : رَأْسَ الْكَلْبِ(١٤)] ، [قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِهِ :(١٥)] أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
2358 2355 - وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ وَيَضَعُهُ ، أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ " . لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ . قَالَ: قَالَ: ، ، ،
أخبرنا الحضرمي: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( مثل الذي يتكلم والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا ) الأسفار : واحدها سفر ، وقال الله تعالى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ (80|15-16) . والسفرة : الكتبة من الملائكة ، ويقال: إنهم ملائكة السماء الدنيا الذين يحصون أعمال العباد، وقال بعض الشعراء يعير قوما بالرواية دون الدراية ( من الطويل ): زوامل للأسفار لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الأباعر لعمرك ما تدري المطي إذا غدا بأحماله أو راح ما في الغرائر وهذا مثل لمن شهد الجمعة بجسمه ، ولم يشهدها بقلبه ، فجهل ما يجوز من ثوابها بحضوره إذا أنصت واستمع ولم يلغ ، فهو كالحمار الذي لا يعقل . وقال الله تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ (62|5) . وضرب الله هذا مثلا للذين حملوا التوراة ولم يحملوا ما فيها من الأوامر والنواهي ، فصاروا بمنزلة من لا يحملها لعدم الانتفاع بها ، وخص الحمار بهذا المثل؛ لأنه المذموم عند العرب من الدواب ، والغاية فيما يستبهم ، وهم يقولون للإنسان المذموم : كأنه حمار ، أو كأنه عير . أنشدنا ابن عرفة: أنشدنا أحمد بن يحيى ، عن ابن الأعرابي ( من الطويل ) : دفعت إلى شيخ بجنب فنائه هو العير إلا أنه يتكلم وقال الفرزدق ( من الطويل ) : سواسية سود الوجوه كأنهم حمير بني ذكوان إذ ثار صيقها والصيق