غُنْدَرٌ [١]، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ [٢]بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْسٍ قَالَ :
كَانَ جَدِّي أَوْسٌ أَحْيَانًا يُصَلِّي ، فَيُشِيرُ إِلَيَّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَأُعْطِيهِ نَعْلَيْهِ
غُنْدَرٌ [١]، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ [٢]بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْسٍ قَالَ :
كَانَ جَدِّي أَوْسٌ أَحْيَانًا يُصَلِّي ، فَيُشِيرُ إِلَيَّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَأُعْطِيهِ نَعْلَيْهِ
أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 41) برقم: (83) والنسائي في "الكبرى" (1 / 106) برقم: (87) والدارمي في "مسنده" (1 / 543) برقم: (716) وابن ماجه في "سننه" (2 / 157) برقم: (1089) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 46) برقم: (210) وأحمد في "مسنده" (7 / 3510) برقم: (16340) ، (7 / 3510) برقم: (16338) ، (7 / 3513) برقم: (16348) ، (7 / 3513) برقم: (16350) ، (7 / 3513) برقم: (16351) ، (7 / 3513) برقم: (16352) ، (7 / 3515) برقم: (16358) ، (7 / 3515) برقم: (16360) ، (7 / 3515) برقم: (16361) والطيالسي في "مسنده" (2 / 433) برقم: (1207) ، (2 / 435) برقم: (1210) ، (2 / 435) برقم: (1209) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 263) برقم: (675) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 280) برقم: (7943) ، (5 / 488) برقم: (8578) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 269) برقم: (1517) ، (1 / 512) برقم: (2737) ، (1 / 512) برقم: (2735) والطبراني في "الكبير" (1 / 219) برقم: (597) ، (1 / 219) برقم: (598) ، (1 / 221) برقم: (603) ، (1 / 222) برقم: (605) ، (1 / 223) برقم: (610) ، (1 / 223) برقم: (611)
أَقَمْنَا [وفي رواية : أَقَمْتُ(١)] عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ(٢)] نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَسَارِهِ ، وَرَأَيْتُ نَعْلَيْهِ ، لَهُ قِبَالَانِ [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَعَلَيْهِ نِعَالَانِ(٣)] [وفي رواية : نَعْلَانِ(٤)] [مُقَابِلَتَانِ ، وَرَأَيْتُهُ يَبْزُقُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ(٥)] [وفي رواية : كَانَ جَدِّي يَقُولُ لِي وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ يُومِئُ إِلَيَّ : نَاوِلْنِي النَّعْلَيْنِ ، فَأُنَاوِلُهُمَا إِيَّاهُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ جَدِّي أَوْسٌ أَحْيَانًا يُصَلِّي ، فَيُشِيرُ إِلَيَّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَأُعْطِيهِ نَعْلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُؤْتَى بِنَعْلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي(٨)] [فَيَلْبَسُهُمَا(٩)] [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي وَيُومِئُ إِلَى نَعْلَيْهِ ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَأْخُذُهُمَا فَيَنْتَعِلُهُمَا(١٠)] [وفي رواية : إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : نَاوِلْنِي نَعْلِي ، فَيَنْتَعِلُ(١١)] [وَيُصَلِّي فِيهِمَا(١٢)] [وفي رواية : أَشَارَ إِلَيَّ جَدِّي(١٣)] [وفي رواية : كَانَ جَدِّي يُصَلِّي فَيَأْمُرُنِي(١٤)] [أَنْ أُنَاوِلَهُ نَعْلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَنَاوَلْتُهُ فَلَبِسَهَا وَهُوَ يُصَلِّي(١٥)] [وَيَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّى قَالَ(١٧)] [رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ(١٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا - يَعْنِي غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا - فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ : أُدْخِلُهُمَا فِي الْإِنَاءِ أَوْ غَسَلُهُمَا خَارِجَ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي(١٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ أَنَا لَهُ : أَيُّ شَيْءٍ اسْتَوْكَفَ(٢٠)] [وفي رواية : وَاسْتَوْكَفَ(٢١)] [ثَلَاثًا ؟ قَالَ : غَسَلَ يَدَيْهِ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : صَبَّ عَلَى يَدِهِ(٢٣)] [ثَلَاثًا(٢٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( شَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً شَيِّرَةً عَلَيْهَا مَنَاجِدُ أَيْ حَسَنَةَ الشَّارَةِ وَالْهَيْئَةِ . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهَا . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ يُومِي بِالْيَدِ أَوِ الرَّأْسِ ، يَعْنِي يَأْمُرُ وَيَنْهَى . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَوْلُهُ لِلَّذِي كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ فِي الدُّعَاءِ : أَحَدٌ أَحَدٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا أَرَادَ أَنَّ إِشَارَاتِهِ كَانَتْ مُخْتَلِفَةً ، فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ التَّوْحِيدِ وَالتَّشَهُّدِ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ وَحْدَهَا ، وَمَا كَانَ مِنْهَا فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا ؛ لِيَكُونَ بَيْنَ الْإِشَارَتَيْنِ فَرْقٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا أَيْ وَصَلَ بِإِشَارَةٍ تُؤَكِّدُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ مَنْ أَشَارَ إِلَى مُؤْمِنٍ بِحَدِيدَةٍ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ أَيْ حَلَّ لِلْمَقْصُودِ بِهَا أَنْ يَدْفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَلَوْ قَتَلَهُ ، فَوَجَبَ هَاهُنَا بِمَعْنَى حَلَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَتَشَايَرَهُ النَّاسُ أَيِ اشْتَهَرُوهُ بِأَبْصَارِهِمْ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّارَةِ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ وَاللِّبَاسُ . (
[ شير ] شير : شِيَارٌ : السَّبْتُ فِي الْجَاهِلَيَّةِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي يَوْمَ السَّبْتِ شِيَارًا ; قَالَ : أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَأَنَّ يَوْمِي بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبَارِ أَوِ التَّالِي دُبَارِ فَإِنْ يَفُتْنِي فَمُؤْنِسٌ أَوْ عَرُوبَةَ أَوْ شِيَارِ وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالشِّيَارُ يَوْمُ السَّبْتِ .
8578 8579 8570 - غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْسٍ قَالَ : كَانَ جَدِّي أَوْسٌ أَحْيَانًا يُصَلِّي ، فَيُشِيرُ إِلَيَّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَأُعْطِيهِ نَعْلَيْهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا غندر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إسماعيل .