حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَلَمَةَ ج١٤ / ص٤٦٩بْنِ مُحَبَّقٍ
أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَدَرَأَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ ج١٤ / ص٤٧٠عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدَّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَلَمَةَ ج١٤ / ص٤٦٩بْنِ مُحَبَّقٍ
أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَدَرَأَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ ج١٤ / ص٤٧٠عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدَّ
أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 664) برقم: (3365) ، (1 / 664) برقم: (3366) والنسائي في "الكبرى" (5 / 238) برقم: (5537) ، (5 / 238) برقم: (5538) ، (6 / 447) برقم: (7210) ، (6 / 447) برقم: (7209) ، (6 / 448) برقم: (7212) ، (6 / 448) برقم: (7211) وأبو داود في "سننه" (4 / 269) برقم: (4446) وابن ماجه في "سننه" (3 / 587) برقم: (2642) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 136) برقم: (3439) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 239) برقم: (17169) ، (8 / 240) برقم: (17170) ، (8 / 240) برقم: (17171) ، (8 / 240) برقم: (17172) والدارقطني في "سننه" (4 / 64) برقم: (3106) وأحمد في "مسنده" (6 / 3420) برقم: (16085) ، (9 / 4629) برقم: (20314) ، (9 / 4630) برقم: (20317) ، (9 / 4630) برقم: (20318) ، (9 / 4631) برقم: (20323) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 342) برقم: (13486) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 468) برقم: (29145) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 144) برقم: (4559) والطبراني في "الكبير" (7 / 45) برقم: (6357) ، (7 / 45) برقم: (6359) ، (7 / 45) برقم: (6358) ، (7 / 46) برقم: (6360) ، (7 / 46) برقم: (6361) ، (7 / 47) برقم: (6366)
سَأَلْتُ الْحَسَنَ : عَنِ الرَّجُلِ يَقَعُ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ . قَالَ : حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ بْنُ حُرَيْثٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَبِّقٍ [وفي رواية : الْمُحَبِّقِ(١)] : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ [وفي رواية : صَحَابَةِ(٢)] النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يَزَالُ يُسَافِرُ وَيَغْزُو ، وَأَنَّ امْرَأَتَهُ بَعَثَتْ مَعَهُ جَارِيَةً لَهَا ، فَقَالَتْ : [وفي رواية : قَالَتْ(٣)] تَغْسِلُ رَأْسَكَ ، وَتَخْدُمُكَ ، وَتَحْفَظُ رَحْلَكَ ، [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ فِي سَفَرٍ ، فَبَعَثَ مَعَهُ امْرَأَتُهُ بِخَادِمٍ لَهَا تَخْدِمُهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ سَافَرَ ، فَأَرْسَلَتْ مَعَهُ امْرَأَتُهُ بِجَارِيَةٍ لَهَا(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ فِي غَزَاةٍ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لِامْرَأَتِهِ(٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ امْرَأَةً تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ جَارِيَةٍ لَهَا ، خَرَجَ بِهَا زَوْجُهَا إِلَى سَفَرٍ(٧)] وَلَمْ تَجْعَلْهَا لَهُ ، وَإِنَّهُ طَالَ سَفَرُهُ فِي وَجْهِهِ ذَلِكَ ، فَوَقَعَ بِالْجَارِيَةِ [وفي رواية : فَوَقَعَ بِهَا(٨)] [وفي رواية : فَوَقَعَ عَلَيْهَا فِي سَفَرِهِ(٩)] [وفي رواية : فَغَشَاهَا(١٠)] ، [وفي رواية : فَأَصَابَهَا(١١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ وَهُوَ فِي غَزْوٍ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا زَنَا بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ(١٥)] فَلَمَّا قَفَلَ أَخْبَرَتِ الْجَارِيَةُ مَوْلَاتَهَا بِذَلِكَ ، فَغَارَتْ غَيْرَةً شَدِيدَةً ، وَغَضِبَتْ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَتْهُ بِالَّذِي صَنَعَ . [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ . وَفِي رِوَايَةِ الرَّمَادِيُّ قَضَى فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ :(١٩)] [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُوَاقِعُ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ(٢٠)] [وفي رواية : قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ(٢١)] [وفي رواية : وَأَنَّ ذَلِكَ رُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٢)] [وفي رواية : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَجُلٍ وَطَأَ جَارِيَةَ امْرَأَتَهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَرُفِعُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٤)] فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا [وفي رواية : إِنْ كُنْتَ اسْتَكْرَهْتَهَا(٢٥)] [وفي رواية : إِنْ أَكْرَهَهَا(٢٦)] فَهِيَ عَتِيقَةٌ [وفي رواية : فَهِيَ حُرَّةٌ(٢٧)] ، وَعَلَيْهِ [لَهَا(٢٨)] مِثْلُهَا [وفي رواية : فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ وَعَلَيْهِ شِرَاؤُهَا لِسَيِّدَتِهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَلِسَيَّدَتِهَا مِثْلُهَا(٣١)] [وفي رواية : وَعَلَيْكَ مِثْلُهَا لِمَوْلَاتِهَا ،(٣٢)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا(٣٣)] [وفي رواية : وَلَهَا عَلَيْهِ مِثْلُهَا(٣٤)] ، [وفي رواية : فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ وَعَلَيْهِ شِرَاؤُهَا لِسَيِّدَتِهَا(٣٥)] وَإِنْ كَانَ أَتَاهَا عَنْ طِيبَةِ نَفْسٍ مِنْهَا وَرِضًا ، فَهِيَ لَهُ [وفي رواية : ، فَقَالَ : إِنَّ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْكَ فَهِيَ أَمَةٌ(٣٧)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَةٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ جَارِيَتُهُ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَتُهُ(٤٠)] وَعَلَيْهِ مِثْلُ ثَمَنِهَا لَكِ [وفي رواية : وَلَهَا مِثْلُهَا - يَعْنِي لِسَيِّدَتِهَا -(٤١)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا لَهَا(٤٢)] . [وفي رواية : وَعَلَيْكَ مِثْلُهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا(٤٤)] [وفي رواية : وَلَهَا عَلَيْهِ مِثْلُهَا(٤٥)] [وفي رواية : فَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ لِسَيِّدَتِهَا(٤٦)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لِسَيِّدَتِهَا وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ(٤٧)] وَلَمْ يُقِمْ فِيهِ حَدًّا [وفي رواية : فَدَرَأَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدَّ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَلَمْ يَحُدَّهُ(٤٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،
[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ
29145 29145 29023 - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَبَّقٍ أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَدَرَأَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدَّ .