حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 33153ط. دار الرشد: 33026
33154
ما جاء في قيس

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ قَالَ : حَدَّثَنِي ج١٧ / ص٣٣٩مَنْصُورٌ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ :

ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ، وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ
مرسلموقوف· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    ربعي بن حراش العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة132هـ
  4. 04
    العوام بن حوشب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة148هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 469) برقم: (8543) ، (4 / 470) برقم: (8545) وأحمد في "مسنده" (10 / 5536) برقم: (23712) ، (10 / 5536) برقم: (23715) ، (10 / 5536) برقم: (23713) ، (10 / 5536) برقم: (23714) ، (10 / 5540) برقم: (23734) ، (10 / 5551) برقم: (23769) ، (10 / 5570) برقم: (23860) والطيالسي في "مسنده" (1 / 336) برقم: (421) والبزار في "مسنده" (7 / 225) برقم: (2800) ، (7 / 273) برقم: (2861) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 52) برقم: (19966) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 422) برقم: (32335) ، (17 / 338) برقم: (33154) ، (21 / 165) برقم: (38557) ، (21 / 165) برقم: (38558) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 23) برقم: (1119) ، (3 / 25) برقم: (1121) والطبراني في "الأوسط" (6 / 345) برقم: (6589)

الشواهد56 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٦٩) برقم ٨٥٤٣

انْطَلَقْتُ [وفي رواية : خَرَجْتُ(١)] أَنَا وَعُمَرُو بْنُ ضَلِيعٍ [وفي رواية : صُلَيْعٍ الْمُحَارِبِيُّ(٢)] إِلَى [وفي رواية : حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى(٣)] حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، وَعِنْدَهُ سِمَاطَانِ مِنَ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ مُحْتَبٍ عَلَى فِرَاشِهِ يُحَدِّثُ(٤)] النَّاسِ ، [قَالَ : فَغَلَبَنِي حَيَاءُ الشَّبَابِ ، فَقَعَدْتُ فِي أَدْنَاهُمْ ، وَتَقَدَّمَ عَمْرٌو مُجْتَنِئًا عَلَى عُودِهِ حَتَّى قَعَدَ إِلَيْهِ(٥)] فَقُلْنَا : يَا حُذَيْفَةُ ، أَدْرَكْتَ مَا لَمْ نُدْرِكْ ، وَعَلِمْتَ مَا لَمْ نَعْلَمْ ، وَسَمِعْتَ مَا لَمْ نَسْمَعْ ، فَحَدِّثْنَا بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ [وفي رواية : حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : حَدِّثْنَا يَا حُذَيْفَةُ ، فَقَالَ : عَمَّ أُحَدِّثُكُمْ ؟(٧)] ، فَقَالَ : لَوْ [أَنِّي(٨)] حَدَّثْتُكُمْ [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ(٩)] بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ [وفي رواية : مَا أَعْلَمُ(١٠)] مَا انْتَظَرْتُمْ بِيَ اللَّيْلَ الْقَرِيبَ [وفي رواية : قَتَلْتُمُونِي - أَوْ قَالَ : لَمْ تُصَدِّقُونِي -(١١)] ، [قَالُوا : وَحَقٌّ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٢)] قَالَ : قُلْنَا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ [وفي رواية : قَالُوا : لَا نُرِيدُ مِنْكَ هَذَا(١٣)] [وفي رواية : قَالُوا : فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِي حَقٍّ تُحَدِّثُنَاهُ فَنَقْتُلَكَ عَلَيْهِ(١٤)] ، وَلَكِنْ حَدِّثْنَا بِأَمْرٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ [وفي رواية : وَلَكِنْ حَدِّثْنَا بِمَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّكَ(١٥)] ، قَالَ : [أَرَأَيْتُمْ(١٦)] لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّ أَحَدِكُمْ تَغْزُو [وفي رواية : أَنَّ أُمَّكُمْ تَغْزُوكُمْ(١٧)] فِي كَتِيبَةٍ حَتَّى تَضْرِبَ بِالسَّيْفِ مَا [وفي رواية : إِذًا(١٨)] صَدَّقْتُمُونِي ، قُلْنَا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ وَلَكِنْ حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ [وفي رواية : قَالُوا : وَحَقٌّ ذَلِكَ ؟(١٩)] ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : [وَمَعَهَا مُضَرُ مَضَّرَهَا اللَّهُ فِي النَّارِ ، وَأَسَدُ عَمَّانَ ، سَلَتَ اللَّهُ أَقْدَامَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ قَيْسًا لَا تَزَالُ تَبْغِي فِي دِينِ اللَّهِ شَرًّا(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلَّهِ صَالِحًا إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ(٢١)] [حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِمَلَائِكَةٍ(٢٢)] [وفي رواية : أَوْ لَيَضْرِبَنَّهُمُ اللَّهُ ، وَالْمَلَائِكَةُ ، وَالْمُؤْمِنُونَ(٢٣)] [فَلَا يَمْنَعُوا(٢٤)] [وفي رواية : لَا تَمْنَعُوا(٢٥)] [ذَنَبَ تَلْعَةٍ(٢٦)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ لَا يَزَالُ بِكُلِّ عَبْدٍ صَالِحٍ يَقْتُلُهُ ، وَيُهْلِكُهُ وَيُفْنِيهِ [وفي رواية : لَا يَدَعُ عَبْدًا لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ صَالِحًا إِلَّا فَتَنَهُ وَأَهْلَكَهُ(٢٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَفْتَنْتُهُ وَأَهْلَكَتْهُ(٢٨)] حَتَّى يُدْرِكَهُمُ [وفي رواية : حَتَّى يُدْرِكَهَا(٢٩)] اللَّهُ [بَعْدُ(٣٠)] بِجُنُودٍ مِنْ عِنْدِهِ [وفي رواية : بِجُنُودٍ مِنْ عِبَادِهِ(٣١)] [أَوْ مِنَ السَّمَاءِ(٣٢)] فَتَقْتُلَهُمْ [وفي رواية : فَيُذِلَّهَا(٣٣)] حَتَّى لَا يَمْنَعَ [وفي رواية : حَتَّى لَا تَمْنَعَ(٣٤)] ذَنَبَ تَلْعَةٍ قَالَ عَمْرُو بْنُ ضَلِيعٍ : وَاثُكْلَ أُمِّهِ أَلَهَوْتَ النَّاسَ إِلَّا عَنْ مُضَرَ [وفي رواية : أَدْهَلْتَ الْقَبَائِلَ إِلَّا قَيْسًا(٣٥)] ، قَالَ : أَلَسْتَ مِنْ مُحَارِبِ خَصَفَةَ [وفي رواية : أَمِنْ مُحَارِبِ قَيْسٍ ؟ أَمْ مِنْ قَيْسِ مُحَارِبٍ(٣٦)] ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَإِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا قَدْ تَوَالَتِ [عَنِ(٣٧)] الشَّامَ فَخُذْ حِذْرَكَ [وفي رواية : قَامَ حُذَيْفَةُ خَطِيبًا فِي دَارِ عَامِرِ بْنِ حَنْظَلَةَ فِيهَا التَّمِيمِيُّ وَالْمُضَرِيُّ(٣٨)] [وفي رواية : أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَغَلَبَنَا عَلَى حُجْرَتِهِ وَبَيْتِهِ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ وَيَمَنٍ .(٣٩)] [وفي رواية : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَإِذَا الْقَوْمُ عِنْدَهُ(٤٠)] [فَقَالَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى مُضَرَ يَوْمٌ لَا يَدَعُونَ لِلَّهِ عَبْدًا يَعْبُدُهُ إِلَّا قَتَلُوهُ(٤١)] [وفي رواية : لَا تَبْرَحُ ظَلَمَةُ مُضَرَ بِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُهُ وَتَقْتُلُهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ(٤٣)] [وفي رواية : ادْنُوَا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، فَوَاللَّهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُونَهُ وَتَقْتُلُونَهُ(٤٤)] [وفي رواية : تَفْتِنُوهُ وَتَقْتُلُوهُ(٤٥)] [أَوْ لَيُضْرَبَنَّ ضَرْبًا(٤٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَضْرِبَكُمُ اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَضْرِبَهُمُ اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا(٤٨)] [وفي رواية : أَوْ يَضْرِبُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى(٤٩)] [وفي رواية : أَوْ لَيَضْرِبَنَّكُمُ اللَّهُ ، وَمَلَائِكَتُهُ ، وَالْمُؤْمِنُونَ ، حَتَّى(٥٠)] [لَا يَمْنَعُونَ(٥١)] [وفي رواية : لَا يَمْنَعُوا(٥٢)] [ذَنَبَ(٥٣)] [وفي رواية : بَطْنَ(٥٤)] [ تَلْعَةٍ ، أَوْ أَسْفَلَ تَلْعَةٍ ، فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، تَقُولُ هَذَا لِقَوْمِكَ ، أَوْ لِقَوْمٍ أَنْتَ ، يَعْنِي : مِنْهُمْ . ] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَقُولُ هَذَا ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ(٥٥)] [وفي رواية : . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَتَقُولُ هَذَا وَأَنْتَ(٥٦)] [رَجُلٌ(٥٧)] [مِنْ مُضَرَ ؟(٥٨)] [وفي رواية : قَالُوا : فَلِمَ تُدْنِينَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ ؟(٥٩)] [وفي رواية : فَلِمَ قَدَّمْتَنَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ ؟(٦٠)] [قَالَ : لَا أَقُولُ . يَعْنِي : إِلَّا مَا سَمِعْتُ(٦١)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَلَا أَقُولُ مَا قَالَ(٦٢)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ .(٦٣)] [ وعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ، وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ . ] [وفي رواية : سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  6. (٦)مسند البزار٢٨٠٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·مسند البزار٢٨٠٠·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  13. (١٣)مسند البزار٢٨٠٠·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  21. (٢١)مسند البزار٢٨٠٠·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  23. (٢٣)مسند البزار٢٨٠٠·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٧·مسند البزار٢٨٠٠٢٨٦١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٧٣٤٢٣٧٦٩٢٣٨٦٠·المعجم الأوسط٦٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٨·مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·مسند البزار٢٨٠٠·مسند الطيالسي٤٢١·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٣٨٥٤٥·شرح مشكل الآثار١١١٩١١٢١·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي٤٢١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٧٣٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣٧٣٤·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٤٢١·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٣٧٣٤·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي٤٢١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٧٣٤·مسند الطيالسي٤٢١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣٧٣٤·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣٧١٢٢٣٧١٣٢٣٧١٤٢٣٧١٥٢٣٧٣٤٢٣٧٦٩٢٣٨٦٠·المعجم الأوسط٦٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٥٣٣١٥٤٣٨٥٥٧٣٨٥٥٨·مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·مسند البزار٢٨٠٠٢٨٠١٢٨٦١·مسند الطيالسي٤٢١·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٣٨٥٤٥·شرح مشكل الآثار١١١٩١١٢١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٣٨٦٠·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار١١٢١·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٥·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٣٨٦٠·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار١١٢١·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٥·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٧·
  45. (٤٥)مسند البزار٢٨٦١·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٣٨٦٠·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٧·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٥·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار١١٢١·
  50. (٥٠)مسند البزار٢٨٦١·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٣٨٦٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٣٧٦٩·المعجم الأوسط٦٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٨·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٥·شرح مشكل الآثار١١١٩١١٢١·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣٧٣٤٢٣٧٦٩٢٣٨٦٠·المعجم الأوسط٦٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٨·مصنف عبد الرزاق١٩٩٦٦·مسند البزار٢٨٠٠·مسند الطيالسي٤٢١·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٣٨٥٤٥·شرح مشكل الآثار١١١٩١١٢١·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٧·مسند البزار٢٨٦١·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٦٥٨٩·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار١١٢١·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٣٧٦٩·المعجم الأوسط٦٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٨·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٥·شرح مشكل الآثار١١١٩١١٢١·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٣٧٣٤٢٣٧٦٩·المعجم الأوسط٦٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٨·مسند الطيالسي٤٢١·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٣٨٥٤٥·شرح مشكل الآثار١١١٩١١٢١·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٥٧·
  60. (٦٠)مسند البزار٢٨٦١·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٣٨٦٠·
  62. (٦٢)شرح مشكل الآثار١١٢١·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٣٧٣٤٢٣٨٦٠·مسند الطيالسي٤٢١·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٣٧١٢٢٣٧١٣٢٣٧١٤٢٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣٥·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة33153
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد33026
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَيِّدَ(المادة: سيد)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    152 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلَّهِ إلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ . 1123 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ ، أَوْ يَضْرِبُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، تَقُولُ هَذَا وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ ؟ فَقَالَ : أَلَا أَقُولُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ 1124 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ ، حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، حدثنا مُجَالِدٌ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَتَضْرِبَنَّ مُضَرُ عِبَادَ اللَّهِ حَتَّى لَا يُعْبَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ لَيَضْرِبَنَّهُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرُ مُضَرَ بِمَا ذُكِرَتْ بِهِ فِيهِ ، وَالْمُرَادُ مِنْهَا بِذَلِكَ - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - الْمَذْمُومُ مِنْهُمْ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ لَا يَفْعَلُ كَفِعْلِهِمْ ذَلِكَ الَّذِي ذُكِرَ عَنْهُمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بِالْقَصْدِ بِمَا ذُكِرَ فِيهِ إلَى الظُّلْمَةِ مِنْ مُضَرَ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ مُضَرَ . . 1125 - كَمَا حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حدثنا أَبِي قَالَ : سَمِعْت الْأَعْمَشَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ : أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَغَلَبَنَا عَلَى حُجْرَتِهِ وَبَيْتِهِ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ وَيَمَنٍ . فَقَالَ : لَا تَبْرَحُ ظَلَمَةُ مُضَرَ بِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُهُ وَتَقْتُلُهُ أَوْ يَضْرِبُهُم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    33154 33153 33026 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ، وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث