حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 33752ط. دار الرشد: 33626
33753
في قتال العدو أي ساعة تستحب

حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ [٢]اللهِ صَدَاقَةٌ وَمَعْرِفَةٌ ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ، وَكَانَ يَنْتَظِرُ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَدَ إِلَى عَدُوِّهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن أبي أوفى الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقالالإرسال
    الوفاة80هـ
  2. 02
    سالم بن أبي أمية التيمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:كتبت
    الوفاة129هـ
  3. 03
    شيخ من أهل المدينة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    يحيى بن سعيد التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  5. 05
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 22) برقم: (2716) ، (4 / 25) برقم: (2731) ، (4 / 51) برقم: (2858) ، (4 / 63) برقم: (2915) ، (9 / 84) برقم: (6966) ومسلم في "صحيحه" (5 / 143) برقم: (4575) والحاكم في "مستدركه" (2 / 78) برقم: (2426) وأبو داود في "سننه" (2 / 346) برقم: (2626) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 242) برقم: (3695) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 76) برقم: (18154) ، (9 / 152) برقم: (18530) وأحمد في "مسنده" (8 / 4394) برقم: (19354) ، (8 / 4400) برقم: (19382) والبزار في "مسنده" (8 / 289) برقم: (3354) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 248) برقم: (9608) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 340) برقم: (19854) ، (17 / 552) برقم: (33753) ، (18 / 118) برقم: (34107)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٥/٢٤٨) برقم ٩٦٠٨

كَاتَبَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ [وفي رواية : عَنْ كِتَابِ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ(١)] مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ حِينَ سَارَ إِلَى الْحَرُورِيَّةِ يُخْبِرُهُ [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ صَدَاقَةٌ مَعْرُوفَةٌ ، فَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : فَنَسَخَهَا لِي ، فَكَانَ فِيهَا : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَوَى(٢)] [وفي رواية : كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ خَرَجَ إِلَى الْحَرُورِيَّةِ ، فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى كَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ إِذْ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ الْحَرُورِيَّةَ ، فَقُلْتُ لِكَاتِبِهِ وَكَانَ لِي صَدِيقًا : انْسَخْهُ لِي ، فَفَعَلَ(٤)] ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي [بَعْضِ(٥)] أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ يَنْتَظِرُ [وفي رواية : انْتَظَرَ(٦)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ(٧)] ، حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ ، قَامَ فِيهِمْ [وفي رواية : فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَدَ إِلَى عَدُوِّهِ(٨)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَنْهَضَ إِلَى عَدُوِّهِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ(٩)] [فَخَطَبَ(١٠)] فَقَالَ [وفي رواية : إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يُمْهِلُ ثُمَّ يَنْهَدُ إِلَى عَدُوِّهِ وَيَقُولُ(١١)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ(١٢)] ، لَا تَتَمَنَّوْا [وفي رواية : لَا تَسْأَلُوا(١٣)] [وفي رواية : لَا تَمَنَّوْا(١٤)] لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا [وفي رواية : وَسَلُوا(١٥)] اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] الْعَافِيَةَ ، فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ [وفي رواية : لَقِيتُمُوهُ(١٧)] فَاصْبِرُوا [فَإِنْ أَجْلَبُوا وَصَيَّحُوا فَعَلَيْكُمْ بِالصَّمْتِ(١٨)] ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٩)] : اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، وَمُجْرِيَ [وفي رواية : مُجْرِيَ(٢٠)] السَّحَابِ ، وَهَازِمَ [وفي رواية : هَازِمَ(٢١)] الْأَحْزَابِ ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فِي مِثْلِ ذَلِكَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّهُمْ ، وَنَحْنُ عِبَادُكَ ، وَهُمْ عِبَادُكَ ، وَنَوَاصِينَا وَنَوَاصِيهِمْ بِيَدِكَ ، وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٥٧٥·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٥٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٣٥٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٨٥٨·صحيح مسلم٤٥٧٥·سنن أبي داود٢٦٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٠·مسند البزار٣٣٥٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٣٥٤·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٥٤٣٣٧٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٣٨٢·
  10. (١٠)مسند البزار٣٣٥٤·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٦٩٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٣٥٤·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٥٤٣٣٧٥٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٩١٥·مسند أحمد١٩٣٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٠٧·مسند البزار٣٣٥٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٨٥٨٦٩٦٦·سنن أبي داود٢٦٢٦·مسند أحمد١٩٣٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٤·مسند البزار٣٣٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٢٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٣٥٤·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٢٦·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٠٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٠·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٦٢٦·
  21. (٢١)مسند البزار٣٣٥٤·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة33752
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد33626
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِقَاءَ(المادة: لقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

ظِلَالِ(المادة: ظلال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَلَلَ ) ( س ) فِيهِ : الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الدُّنُوِّ مِنَ الضِّرَابِ فِي الْجِهَادِ حَتَّى يَعْلُوَهُ السَّيْفُ وَيَصِيرَ ظِلُّهُ عَلَيْهِ . وَالظِّلُّ : الْفَيْءُ الْحَاصِلُ مِنَ الْحَاجِزِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّمْسِ . أَيُّ شَيْءٍ كَانَ . وَقِيلَ : هُوَ مَخْصُوصٌ بِمَا كَانَ مِنْهُ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَمَا كَانَ بَعْدَهُ فَهُوَ الْفَيْءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، أَيْ : فِي ظِلِّ رَحْمَتِهِ . ( هـ س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ الْأَذَى عَنِ النَّاسِ كَمَا يَدْفَعُ الظِّلُّ أَذَى حَرِّ الشَّمْسِ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالظِّلِّ عَنِ الْكَنَفِ وَالنَّاحِيَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، أَيْ : فِي ذَرَاهَا وَنَاحِيَتِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظِّلِّ فِي الْحَدِيثِ . وَلَا يَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ ، يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَرَادَ ظِلَالَ الْجَنَّةِ . أَيْ : كُنْتَ طَيِّبًا فِي صُلْبِ آدَمَ ، حَيْثُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ : &qu

لسان العرب

[ ظلل ] ظل : ظَلَّ نَهَارَهُ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وَظُلُولًا وَظَلِلْتُ أَنَا وَظَلْتُ وَظِلْتُ ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ ، لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَهُ ، وَظَلِلْتُ أَعْمَلُ كَذَا ، بِالْكَسْرِ ، ظُلُولًا إِذَا عَمِلْتَهُ بِالنَّهَارِ دُونَ اللَّيْلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : ظَلَّ فُلَانٌ نَهَارَهُ صَائِمًا ، وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ ظَلَّ يَظَلُّ إِلَّا لِكُلِّ عَمَلٍ بِالنَّهَارِ ، كَمَا لَا يَقُولُونَ بَاتَ يَبِيتُ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ لَامَ ظَلِلْتُ وَنَحْوِهَا حَيْثُ يَظْهَرَانِ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ يَكْسِرُونَ الظَّاءَ كَسْرَةِ اللَّامِ الَّتِي أُلْقِيَتْ فَيَقُولُونَ ظِلْنَا وَظِلْتُمْ ، وَالْمَصْدَرُ الظُّلُولُ ، وَالْأَمْرُ اظْلَلْ وَظَلَّ ; قَالَ تَعَالَى : ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ، وَقُرِئَ ظِلْتَ ، فَمَنْ فَتَحَ فَالْأَصْلُ فِيهِ ظَلِلْتَ ، ولَكِنَّ اللَّامَ حُذِفَتْ لِثِقَلِ التَّضْعِيفِ وَالْكَسْرِ وَبَقِيَتِ الظَّاءُ عَلَى فَتْحِهَا ، وَمَنْ قَرَأَ ظِلْتَ ، بِالْكَسْرِ ، حَوَّلَ كَسْرَةَ اللَّامِ عَلَى الظَّاءِ ، وَيَجُوزُ فِي غَيْرِ الْمَكْسُورِ نحْوُ هَمْتُ بِذَلِكَ أَيْ هَمَمْتُ وَأَحَسْتُ بِذَلِكَ أَيْ أَحْسَسْتُ ، قَالَ : وَهَذَا قَوْلُ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا ظِلْتُ فَأَصْلُهُ ظَلِلْتُ إِلَّا أَنَّهُمْ حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا : خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِيهِ عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا ظَلْتُ ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    92 - فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ أَيُّ سَاعَةٍ يُسْتَحَبُّ 33753 33752 33626 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللهِ صَدَاقَةٌ وَمَعْرِفَةٌ ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ، وَكَانَ يَنْتَظِرُ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَدَ إِلَى عَدُوِّهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عبد .

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا عبد الله بن علي بن مهدي السفحي ، حدثنا يزيد بن عمرو الغنوي ، حدثنا نائل بن نجيح ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران الجوني ، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( إن الجنة تحت ظلال السيوف ). قال أبو محمد : وهذا حث منه على الجهاد ، ومعناه : أن حامل سيفه في سبيل الله مطيعا لله به يصل إلى الجنة.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث