حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ - حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا بِالْمَدِينَةِ يُحَدِّثُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى كَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ إِذْ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ الْحَرُورِيَّةَ ، فَقُلْتُ لِكَاتِبِهِ وَكَانَ لِي صَدِيقًا : انْسَخْهُ لِي ، فَفَعَلَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الْعَافِيَةَ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ، قَالَ : فَيَنْظُرُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَدَ إِلَى عَدُوِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ