حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 9124
9218
باب زمزم وذكرها

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ :

زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ ، إِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ الشِّفَاءَ شَفَاكَ اللهُ ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ أَنْ تُشْبِعَكَ أَشْبَعَتْكَ هِيَ هَزْمَةُ جِبْرِيلَ ، وَسُقْيَا اللهِ إِسْمَاعِيلَ " .
معلق ، مرسل· رواه مجاهد بن جبر المخزوميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة100هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي نجيح
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة131هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 473) برقم: (1745) والدارقطني في "سننه" (3 / 354) برقم: (2742) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 118) برقم: (9218) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 153) برقم: (24187)

الشواهد14 شاهد
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٣/٣٥٤) برقم ٢٧٤٢

مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ [وفي رواية : شُرِبَتْ(١)] لَهُ ، إِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٢)] شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي [وفي رواية : تُرِيدُ الشِّفَاءَ(٣)] بِهِ شَفَاكَ اللَّهُ ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشِبَعِكَ أَشْبَعَكَ اللَّهُ بِهِ [وفي رواية : وَإِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ أَنْ تُشْبِعَكَ أَشْبَعَتْكَ(٤)] [وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيذًا عَاذَكَ اللَّهُ(٥)] ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِقَطْعِ ظَمَئِكَ [وفي رواية : لِيَقْطَعَ ظَمَأَكَ(٦)] [وفي رواية : تُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ ظَمَأَكَ(٧)] قَطَعَهُ اللَّهُ وَهِيَ [وفي رواية : هِيَ(٨)] هَزْمَةُ جِبْرِيلَ ، وَسُقْيَا اللَّهِ إِسْمَاعِيلَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٩٢١٧٩٢١٨·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٧٤٥·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٩٢١٨·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٩٢١٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين١٧٤٥·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٧٤٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٩٢١٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٢١٧٩٢١٨·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي9124
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَقْطَعَ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

هَزْمَةُ(المادة: هزمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَزَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هَزْمَ الْأَرْضِ ، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامِّ " . هُوَ مَا تَهَزَّمَ مِنْهَا : أَيْ تَشَقَّقَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ هَزْمَةٍ ، وَهُوَ الْمُتَطَامِنُ مِنَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي الْإِسْلَامِ بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمِ بَنِي بَيَاضَةَ " هُوَ مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنَّ زَمْزَمَ هَزْمَةُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ ضَرَبَهَا بِرِجْلِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ . وَالْهَزْمَةُ : النُّقْرَةُ فِي الصَّدْرِ ، وَفِي التُّفَّاحَةِ إِذَا غَمَزْتَهَا بِيَدِكَ . وَهَزَمْتُ الْبِئْرَ ، إِذَا حَفَرْتُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " مَحْزُونُ الْهَزْمَةِ " يَعْنِي الْوَهْدَةَ الَّتِي فِي أَعْلَى الصَّدْرِ وَتَحْتَ الْعُنُقِ . أَيْ إِنَّ الْمَوْضِعَ مِنْهُ حَزْنٌ خَشِنٌ ، أَوْ يُرِيدُ بِهِ ثِقَلَ الصَّدْرِ ، مِنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " فِي قِدْرِ هَزِمَةٍ " مِنَ الْهَزِيمِ ، وَهُوَ صَوْتُ الرَّعْدِ . يُرِيدُ صَوْتَ غَلَيَانِهَا .

لسان العرب

[ هزم ] هزم : الْهَزْمُ : غَمْزُكَ الشَّيْءَ تَهْزِمُهُ بِيَدِكَ فَيَنْهَزِمُ فِي جَوْفِهِ كَمَا تَغْمِزُ الْقَنَاةَ فَتَنْهَزِمُ ، وَكَذَلِكَ الْقِرْبَةُ تَنْهَزِمُ فِي جَوْفِهَا ، وَهَزَمَ الشَّيْءَ يَهْزِمُهُ هَزْمًا فَانْهَزَمَ : غَمَزَهُ بِيَدِهِ فَصَارَتْ فِيهِ وَقْرَةٌ ، كَمَا يُفْعَلُ بِالْقِثَّاءِ وَنَحْوِهِ ، وَكُلُّ مَوْضِعٍ مُنْهَزِمٍ مِنْهُ هَزْمَةً ، وَالْجَمْعُ هَزْمٌ وَهُزُومٌ . وَهُزُومُ الْجَوْفِ : مَوَاضِعُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لِتَطَامُنِهَا ، قَالَ : حَتَّى إِذَا مَا بَلَّتِ الْعُكُومَا مِنْ قَصَبِ الْأَجْوَافِ وَالْهُزُومَا وَالْهَزْمَةُ : مَا تَطَامَنَ مِنَ الْأَرْضِ . اللِّيْثُ : الْهَزْمُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هَزْمَ الْأَرْضِ فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامِّ ؛ هُوَ مَا تَهَزَّمَ مِنْهَا ، أَيْ تَشَقَّقَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ هَزْمَةٍ وَهُوَ الْمُتَطَامِنُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ هُزُومٌ ، قَالَ : كَأَنَّهَا بِالْخَبْتِ ذِي الْهُزُومِ وَقَدْ تَدَلَّى قَائِدُ النُّجُومِ نَوَّاحَةٌ تَبْكِي عَلَى حَمِيمِ وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ فِي زَمْزَمَ : إِنَّهَا هَزْمَةُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ أَيْ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ فَانْخَفَضَ الْمَكَانُ فَنَبَعَ الْمَاءُ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ هَزَمَ الْأَرْضَ أَيْ كَسَرَ وَجْهَهَا عَنْ عَيْنِهَا حَتَّى فَاضَتْ بِالْمَاءِ الرَّوَاءِ . وَبِئْرٌ هَزِيمَةٌ إِذَا خُسِفَتْ وَكُسِرَ جَبَلُهَا فَفَاضَ الْمَاءُ الرَّوَاءُ ، وَمِنْ هَذَا أُخِذَ هَزِيمَةُ الْفَرَسِ وَهُوَ تَصَبُّبُ عَرَقِهِ عِنْدَ شِدَّةِ جَرْيِهِ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ : <ن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9218 9124 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ ، إِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ الشِّفَاءَ شَفَاكَ اللهُ ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ أَنْ تُشْبِعَكَ أَشْبَعَتْكَ هِيَ هَزْمَةُ جِبْرِيلَ ، وَسُقْيَا اللهِ إِسْمَاعِيلَ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث