حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 10242
10311
قتل النساء والولدان

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْمُرَقِّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، شَهِدَ عَلَى جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ رَبِيعٍ الْحَنْظَلِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ

أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، وَكَانَ عَلَى الْمُقَدِّمَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَمَرَّ رَبَاحٌ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى امْرَأَةٍ قَتِيلٍ مِمَّا أَصَابَ الْمُقَدِّمَةُ ، فَوَقَفُوا عَلَيْهَا يَنْظُرُونَ ، يَتَعَجَّبُونَ مِنْ خَلْقِهَا . حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَةٍ لَهُ ، فَفَرَّجُوا عَنِ الْمَرْأَةِ ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : " مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ " ! ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمُ : الْحَقْ خَالِدًا ، فَقُلْ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
معلقمرفوع· رواه رباح بن الربيع الأسيديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • ابن الملقن
    هذا الحديث حسن
  • ابن حبان

    سمع هذا الخبر المرقع بن صيفي عن حنظلة المكاتب وسمعه من جده وجده رباح بن الربيع وهما محفوظان

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح

    صحيح
  • عبد الحق الإشبيلي

    هذا الحديث رواه النسائي عن عمر بن مرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع قال سمعت أبي يحدث عن جده رباح بن ربيع ورواه عن المغيرة عن أبي الزناد عن المرقع عن جده رباح وعن سفيان الثوري عن أبي الزناد عن المرقع عن حنظلة الكاتب قال ويقال حديث سفيان عن أبي الزناد وهم

    ضعيف
  • الشافعي
    مرقع ليس بالمعروف
  • ابن القطان الفاسي
    مرقع لا يعرف حاله
  • ابن حزم

    رده به أي المرقع في محلاه مدعيا جهالته

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رباح بن الربيع الأسيدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  2. 02
    مرقع بن صيفي الحنظلي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة129هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 110) برقم: (4794) والحاكم في "مستدركه" (2 / 122) برقم: (2580) والنسائي في "الكبرى" (8 / 26) برقم: (8590) ، (8 / 27) برقم: (8591) وأبو داود في "سننه" (3 / 6) برقم: (2664) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 280) برقم: (3800) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 82) برقم: (18180) ، (9 / 91) برقم: (18228) وأحمد في "مسنده" (6 / 3452) برقم: (16168) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 115) برقم: (1546) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 132) برقم: (10311) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 221) برقم: (4834) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 438) برقم: (7219) والطبراني في "الكبير" (5 / 72) برقم: (4619) ، (5 / 72) برقم: (4622) ، (5 / 73) برقم: (4623) ، (5 / 73) برقم: (4624)

الشواهد114 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٩١) برقم ١٨٢٢٨

أَنَّهُ خَرَجَ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَزَا غَزْوَةً(٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ(٣)] وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَى [وفي رواية : وَعَلَى(٤)] مُقَدِّمَتِهِ [وفي رواية : مُقَدِّمَةِ النَّاسِ(٥)] [وفي رواية : كَانَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ فِيهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ عَلَى الْمُقَدِّمَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٧)] ، فَمَرَّ رِبَاحٌ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَأَصْحَابُهُ(٨)] [مُجْتَمِعُونَ(٩)] [وفي رواية : فَمَرَرْنَا(١٠)] عَلَى [وفي رواية : فَإِذَا(١١)] امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ [وفي رواية : قَتِيلَةٍ(١٢)] [وفي رواية : امْرَأَةٍ قَتِيلٍ(١٣)] [عَلَى الطَّرِيقِ(١٤)] مِمَّا أَصَابَتْهُ [وفي رواية : أَصَابَتِ(١٥)] [وفي رواية : أَصَابَ(١٦)] [وفي رواية : قَتَلَتْهَا(١٧)] [وفي رواية : قَدْ أَصَابَتْهَا(١٨)] الْمُقَدِّمَةُ ، فَوَقَفُوا [وفي رواية : فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهَا(١٩)] [وفي رواية : فَوَقَفْنَا(٢٠)] يَنْظُرُونَ [وفي رواية : نَنْظُرُ(٢١)] إِلَيْهَا [وَإِلَى خَلْقِهَا(٢٢)] وَيَتعْجَبُونَ [وفي رواية : وَيَعْجَبُونَ(٢٣)] [وفي رواية : وَنَتَعَجَّبُ(٢٤)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَتَعَجَّبُونَ(٢٥)] مِنْ خَلْقِهَا [وفي رواية : مِنْهَا(٢٦)] حَتَّى لَحِقَهُمْ [وفي رواية : جَاءَ(٢٧)] [وفي رواية : أَتَى(٢٨)] [وفي رواية : فَجَاءَ(٢٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَةٍ لَهُ [وفي رواية : نَاقَتِهِ(٣٠)] [وفي رواية : رَاحِلَتِهِ(٣١)] ، قَالَ : فَفَرَجُوا [وفي رواية : فَتَفَرَّجُوا(٣٢)] [وفي رواية : فَأَفْرَجُوا(٣٣)] [وفي رواية : وَتَفَرَّجُوا(٣٤)] [وفي رواية : فَانْفَرَجْنَا(٣٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ انْفَرَجُوا(٣٦)] [وفي رواية : فَانْفَرَجُوا(٣٧)] عَنِ الْمَرْأَةِ [وفي رواية : عَنْهَا(٣٨)] فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهَا [وفي رواية : يَنْظُرُ إِلَيْهَا(٣٩)] [وفي رواية : فَنَظَرَ إِلَيْهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَقَفَ عَلَيْهَا(٤١)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، فَرَأَى النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى شَيْءٍ(٤٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى شَيْءٍ(٤٣)] [فَبَعَثَ رَجُلًا ، فَقَالَ : انْظُرْ عَلَى مَا اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ ، فَجَاءَ فَقَالَ : عَلَى امْرَأَةٍ قَتِيلٍ ، فَقَالَ :(٤٤)] : هَا [وفي رواية : هَاهْ(٤٥)] مَا [وفي رواية : هَامًّا(٤٦)] كَانَتْ [وفي رواية : أَكَانَتْ(٤٧)] هَذِهِ تُقَاتِلُ [وفي رواية : لِتُقَاتِلَ(٤٨)] . قَالَ : ثُمَّ نَظَرَ [وفي رواية : أَلَمْ يَكُنْ(٤٩)] فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَقَالَ : مَنْ عَلَى الْمُقَدِّمَةِ ؟ ، قَالُوا : خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ .(٥٠)] فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٥١)] لِأَحَدِهِمْ [وفي رواية : لِرَجُلٍ مِنْهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَجُلًا فَقَالَ(٥٣)] : الْحَقْ [وفي رواية : أَدْرِكْ(٥٤)] [وفي رواية : مُرْ(٥٥)] خَالِدَ [وفي رواية : خَالِدًا(٥٦)] [وفي رواية : بِخَالِدِ(٥٧)] [وفي رواية : قُلْ لِخَالِدٍ(٥٨)] بْنَ الْوَلِيدِ ، فَلَا يَقْتُلَنَّ [وفي رواية : فَلَا تَقْتُلُوا(٥٩)] [وفي رواية : لَا يَقْتُلْ(٦٠)] [وفي رواية : فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلَنَّ(٦١)] [وفي رواية : فَقُلْ : لَا تَقْتُلْ(٦٢)] ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَنْهَاهُ ، عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦١٦٩·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٥٨٠·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٥٩١·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٦٦٤·مسند أحمد١٦١٦٨·صحيح ابن حبان٤٧٩٤·المعجم الكبير٤٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٠·السنن الكبرى٨٥٩١·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٦·شرح مشكل الآثار٧٢١٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·المعجم الكبير٤٦٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٦١٩·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٠٣١١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٥٨٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٦٢٣·السنن الكبرى٨٥٩٠·شرح مشكل الآثار٧٢١٩·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٥٩١·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·المعجم الكبير٤٦٢٢٤٦٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٦٢٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٦٦٤·مصنف عبد الرزاق١٠٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٠·السنن الكبرى٨٥٩٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·المعجم الكبير٤٦٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦١٦٨·المعجم الكبير٤٦١٩·السنن الكبرى٨٥٩١·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·شرح مشكل الآثار٧٢١٩·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٠٣١١·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٦٢٤·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·المعجم الكبير٤٦٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٦٢٤·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٥٩١·
  21. (٢١)السنن الكبرى٨٥٩١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤٦٢٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٦١٩·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٥٩١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٦٢٤·السنن الكبرى٨٥٩١·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٦٢٤·السنن الكبرى٨٥٩١·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٠٣١١·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٠·السنن الكبرى٨٥٩٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٨٥٩١·شرح معاني الآثار٤٨٣٤·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦١٦٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٦١٩·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٤٨٣٤·شرح مشكل الآثار٧٢١٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٦٢٤·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨٥٩١·
  36. (٣٦)سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦١٦٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦١٦٨·السنن الكبرى٨٥٩١·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق١٠٣١١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٤٦٢٤·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·المعجم الكبير٤٦٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٦·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٠·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٨٥٩٠·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٠·السنن الكبرى٨٥٩٠·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٢٥٨٠·
  47. (٤٧)سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٢٦٦٤·مسند أحمد١٦١٦٨·مصنف عبد الرزاق١٠٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٠·
  49. (٤٩)سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٤٦٢٣·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·المعجم الكبير٤٦٢٢٤٦٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٦·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·شرح مشكل الآثار٧٢١٩·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٨٥٩١·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٤٦٢٣·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·المعجم الكبير٤٦٢٢٤٦٢٤·السنن الكبرى٨٥٩١·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٦·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٤٦٢٣·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٦١٦٨·صحيح ابن حبان٤٧٩٤·المعجم الكبير٤٦٢٣·مصنف عبد الرزاق١٠٣١١·السنن الكبرى٨٥٩١·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٤٦·سنن سعيد بن منصور٣٨٠٠·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٢٥٨٠·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٢٦٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٠·السنن الكبرى٨٥٩٠·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٤٧٩٤·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٤٦٢٣·
  61. (٦١)السنن الكبرى٨٥٩١·شرح مشكل الآثار٧٢١٩·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق١٠٣١١·
  63. (٦٣)شرح معاني الآثار٤٨٣٤·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي10242
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَبِيعٍ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

ذُرِّيَّةً(المادة: ذرية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فَقَالَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا الذُّرِّيَّةُ اسْمٌ يَجْمَعُ نَسْلَ الْإِنْسَانِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّهُمْ حَذَفُوهُ فَلَمْ يَسْتَعْمِلُوهَا إِلَّا غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ ، وَتُجْمَعْ عَلَى ذُرِّيَّاتٍ ، وَذَرَارِيِّ مُشَدَّدًا . وَقِيلَ : أَصْلُهَا مِنَ الذَّرِّ بِمَعْنَى التَّفْرِيقِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَرَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ النِّسَاءُ ؛ لِأَجْلِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ حُجُّوا بِالذُّرِّيَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَذَرُوَا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا أَيْ حُجُّوا بِالنِّسَاءِ ، وَضَرَبَ الْأَرْبَاقَ وَهِيَ الْقَلَائِدُ مَثَلًا لِمَا قُلِّدَتْ أَعْنَاقُهَا مِنْ وُجُوبِ الْحَجِّ . وَقِيلَ : كَنَى بِهَا عَنِ الْأَوْزَارِ . * وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسْوَدَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَدَبَّ مِثْلَ الذَّرِّ ، وَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ الذَّرُّ : النَّمْلُ الْأَحْمَرُ الصَّغِيرُ ، وَاحِدَتُهَا ذَرَّةٌ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ عَنْهَا فَقَالَ : إِنَّ مِائَةَ نَمْلَةٍ وَزْنُ حَبَّةٍ ، وَالذَّرَّةُ وَاحِدَةٌ مِنْهَا . وَقِيلَ : الذَّرَّةُ لَيْسَ لَهَا وَزْنٌ ، وَيُرَادُ بِهَا مَا يُرَى فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ الدَّاخِلِ فِي النَّافِذَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لسان العرب

[ ذرر ] ذرر : ذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ : أَخَذَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ثُمَّ نَثَرَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ إِذَا بَدَّدَهُ وَذُرَّ إِذَا بُدِّدَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ذُرِّي ، أَحِرَّ لَكِ ، أَيْ ذُرِّي الدَّقِيقَ فِي الْقَدْرِ لِأَعْمَلَ لَكِ حَرِيرَةً . وَالذَّرُّ : مَصْدَرُ ذَرَرْتُ ، وَهُوَ أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ تَذُرُّهُ ذَرَّ الْمِلْحَ الْمَسْحُوقِ عَلَى الطَّعَامِ . وَذَرَرْتٌ الْحَبَّ وَالْمِلْحَ وَالدَّوَاءَ أَذُرُّهُ ذَرًّا : فَرَّقْتُهُ ؛ وَمِنْهُ الذَّرِيرَةُ وَالذَّرُورُ - بِالْفَتْحِ - لُغَةٌ فِي الذَّرِيرَةِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَذِرَّةٍ ؛ وَقَدِ اسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجَوْهَرِ فَقَالَ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ لِيمَ هُنَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُغَيَّرًا مِنْ لُئِمُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فُعِلَ مِنَ اللَّوْمِ لِأَنَّ الْقَلْبَ إِذَا نُهِيَ كَانَ حَقِيقًا أَنْ يَنْتَهِيَ . وَالذَّرُورُ : مَا ذَرَرْتَ . وَالذُّرَارَةُ : مَا تَنَاثَرَ مِنَ الشَّيْءِ الْمَذْرُورِ . وَالذَّرِيرَةُ : مَا انْتُحِتَ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ . وَالذَّرِيرَةُ : فُتَاتٌ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ الَّذِي يُجَاءُ بِهِ مِنْ بَلَدِ الْهِنْدِ يُشْبِهُ قَصَبَ النُّشَّابِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِإِحْرَامِهِ بِذَرِيرَةٍ . قَالَ : هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مَجْمُوعٌ مِنْ أَخْلَاطٍ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : يُنْثَرُ عَلَى قَمِيصِ الْمَيِّتِ الذَّرِيرَةُ ؛ قِيلَ : هِيَ فُتَاتُ قَصَبِ مَا كَا

عَسِيفًا(المادة: عسيفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْعُسَفَاءِ وَالْوُصَفَاءِ " . الْعُسَفَاءُ : الْأُجَرَاءُ . وَاحِدُهُمْ : عَسِيفٌ . وَيُرْوَى : " الْأُسَفَاءِ " . جَمْعُ أَسِيفٍ بِمَعْنَاهُ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّيْخُ الْفَانِي . وَقِيلَ : الْعَبْدُ . وَعَسِيفٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَأَسِيرٍ ، أَوْ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَعَلِيمٍ ، مِنَ الْعَسْفِ : الْجَوْرِ ، أَوِ الْكِفَايَةِ . يُقَالُ : هُوَ يَعْسِفُهُمْ أَيْ : يَكْفِيهِمْ . وَكَمْ أَعْسِفُ عَلَيْكَ . أَيْ : كَمْ أَعْمَلُ لَكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَقْتُلُوا عَسِيفًا وَلَا أَسِيفًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، أَيْ : أَجِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَبْلُغُ شَفَاعَتِي إِمَامًا عَسُوفًا " . أَيْ : جَائِرًا ظَلُومًا . وَالْعَسْفُ فِي الْأَصْلِ : أَنْ يَأْخُذَا الْمُسَافِرَ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ وَلَا جَادَّةٍ وَلَا عَلَمٍ . وَقِيلَ : هُوَ رُكُوبُ الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ ، فَنُقِلَ إِلَى الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " عُسْفَانَ " وَهِيَ قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ عسف ] عسف : الْعَسْفُ : السَّيْرُ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ، وَالْأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ وَالِاعْتِسَافُ . وَالْعَسْفُ : رُكُوبُ الْمَفَازَةِ وَقَطْعُهَا بِغَيْرِ قَصْدٍ وَلَا هِدَايَةٍ وَلَا تَوَخِّي صَوْبٍ وَلَا طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ . يُقَالُ : اعْتَسَفَ الطَّرِيقَ اعْتِسَافًا إِذَا قَطَعَهُ دُونَ صَوْبٍ تَوَخَّاهُ فَأَصَابَهُ . وَالتَّعْسِيفُ : السَّيْرُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ وَلَا أَثَرٍ . وَعَسَفَ الْمَفَازَةَ : قَطَعَهَا كَذَلِكَ ، وَمِنْهُ قِيلَ : رَجُلٌ عَسُوفٌ ، إِذَا لَمْ يَقْصِدُ قَصْدَ الْحَقِّ ، وَقَوْلُ كُثَيِّرٍ : عَسُوفٌ بِأَجْوَازِ الْفَلَا حِمْيَرِيَّةٌ الْعَسُوفُ : الَّتِي تَمُرُّ عَلَى غَيْرِ هِدَايَةٍ فَتَرْكَبُ رَأْسَهَا فِي السَّيْرِ وَلَا يَثْنِيهَا شَيْءٌ . وَالْعَسْفُ : رُكُوبُ الْأَمْرِ بِلَا تَدْبِيرٍ وَلَا رَوِيَّةٍ ، عَسَفَهُ يَعْسِفُهُ عَسْفًا وَتَعَسَّفَهُ وَاعْتَسَفَهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَدْ أَعْسِفُ النَّازِحَ الْمَجْهُولَ مَعْسِفُهُ فِي ظِلِّ أَغْضَفَ يَدْعُو هَامَهُ الْبُومُ وَيُرْوَى : فِي ظِلٍّ أَخْضَرَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَعَسَفَتْ مَعَاطِنًا لَمْ تَدْثُرْ مَدَحَ إِبِلًا فَقَالَ : إِذَا ثَبَتَتْ ثَفِنَاتُهَا فِي الْأَرْضِ بَقِيَتْ آثَارُهَا فِيهَا ظَاهِرَةٌ لَمْ تَدْثُرْ ، قَالَ : وَقِيلَ : تَرِدُ الظِّمْءَ الثَّانِي ، وَأَثَرُ ثَفِنَاتِهَا الْأُوَلِ فِي الْأَرْضِ وَمَعَاطِنِهَا لَمْ تَدْثُرْ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَرَدْتُ اعْتِسَافًا وَالثُّرَيَّا كَأَنَّهَا عَلَى هَامَةِ الرَّأْسِ ابْنُ مَاءٍ مُحَلِّقِ وَقَالَ أَيْضًا : يَعْتَسِفَانِ اللَّيْلَ ذَا الْحُيُودِ أَمَّا بِكُلِّ كَوْكَبٍ حَر

شروح الحديث4 مصادر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    الْوَجْهُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ : أَنْ يَكُونَ الْحُكْمُ فِي أَحَدِ الْحَدِيثَيْنِ مَقْرُونًا بِصِفَةٍ ، وَفِي الْآخَرِ مَقْرُونًا بِالِاسْمِ . نَحْوُ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « م 042 » مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ . قُدِّمَ هَذَا عَلَى نَهْيِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ؛ لِأَنَّ تَبْدِيلَ الدِّينِ صِفَةٌ مَوْجُودَةٌ فِي الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، فَصَارَتْ كَالْعِلَّةِ، وَهِيَ الْمُؤَثِّرَةُ فِي الْأَحْكَامِ دُونَ الْأَسَامِي .

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    الْوَجْهُ الْأَرْبَعُونَ : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ مُطْلَقًا ، وَالْآخَرُ وَارِدًا عَلَى سَبَبٍ ، فَيَتَقَدَّمُ الْمُطْلَقُ لِظُهُورِ أَمَارَاتِ التَّخْصِيصِ فِي الْوَارِدِ عَلَى سَبَبٍ ، فَيَكُونُ أَوْلَى بِإِلْحَاقِ التَّخْصِيصِ بِهِ . وَعَلَى هَذَا يُتقَدَّمُ قَوْلُهُ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ عَلَى نَهْيِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ؛ لِأَنَّ النَّهْيَ وَارِدٌ عَلَى سَبَبٍ فِي الْحَرْبِيَّةِ .

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، وَالِاخْتِلَافِ فِي ذَلِكَ ( ح 354 ) أَخْبَرَنِا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يوسف ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَطَائِفَةٌ ذَهَبَتْ إِلَى : مَنْعِ قتل النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ مُطْلَقًا ، وَرَأَتْ حَدِيثَ الصَّعْبِ بْنِ جُثَامَةَ - وَيَأْتِي ذِكْرُهُ - مَنْسُوخًا . وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى : جَوَازِ قَتْلِهِمْ مُطْلَقًا ، وَرَأَتْ حَدِيثَ بُرَيْدَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَحَدِيثَ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ - وَيَأْتِي ذِكْرُهُ - مَنْسُوخًا . وَطَائِفَةٌ ثَالِثَةٌ فَرَّقَتْ وَقَالَتْ : إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تُقَاتِلُ جَازَ قَتْلُهَا ، وَلَا يَجُوزُ قَتْلُهَا صَبْرًا ، وَكَذَا فِي الْوِلْدَانِ قَالُوا : إِنْ كَانُوا مَعَ آبَائِهِمْ وَبَيَّتُوا جَازَ قَتْلَهُمْ وَلَا يَجُوزُ قَتْلُهُمْ صَبْرًا ، وَقَدْ تَمَسَّكَتْ كُلُّ طَائِفَةٍ بِحَدِيثٍ ، وَنَحْنُ نُورِدُ بَعْضُهَا مُخْتَصَرًا : ( ح 355 ) أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ سَمِعْتُهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيِّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَار

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، وَالِاخْتِلَافِ فِي ذَلِكَ ( ح 354 ) أَخْبَرَنِا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يوسف ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَطَائِفَةٌ ذَهَبَتْ إِلَى : مَنْعِ قتل النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ مُطْلَقًا ، وَرَأَتْ حَدِيثَ الصَّعْبِ بْنِ جُثَامَةَ - وَيَأْتِي ذِكْرُهُ - مَنْسُوخًا . وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى : جَوَازِ قَتْلِهِمْ مُطْلَقًا ، وَرَأَتْ حَدِيثَ بُرَيْدَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَحَدِيثَ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ - وَيَأْتِي ذِكْرُهُ - مَنْسُوخًا . وَطَائِفَةٌ ثَالِثَةٌ فَرَّقَتْ وَقَالَتْ : إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تُقَاتِلُ جَازَ قَتْلُهَا ، وَلَا يَجُوزُ قَتْلُهَا صَبْرًا ، وَكَذَا فِي الْوِلْدَانِ قَالُوا : إِنْ كَانُوا مَعَ آبَائِهِمْ وَبَيَّتُوا جَازَ قَتْلَهُمْ وَلَا يَجُوزُ قَتْلُهُمْ صَبْرًا ، وَقَدْ تَمَسَّكَتْ كُلُّ طَائِفَةٍ بِحَدِيثٍ ، وَنَحْنُ نُورِدُ بَعْضُهَا مُخْتَصَرًا : ( ح 355 ) أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ سَمِعْتُهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيِّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَار

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ نَهْيُ الرَّسُولِ عَنْ قَتْلِ الضُّعَفَاءِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ يَوْمَئِذٍ بِامْرَأَةِ وَقَدْ قَتَلَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالنَّاسُ . مُتَقَصِّفُونَ عَلَيْهَا فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : امْرَأَةٌ قَتَلَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ مَنْ مَعَهُ : أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَقُلْ لَهُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَاكَ أَنْ تَقْتُلَ وَلِيدًا أَوْ امْرَأَةً أَوْ عَسِيفًا [ شَأْنُ بِجَادٍ وَالشَّيْمَاءِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ ، وَحَدَّثَنِي بَعْضُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَئِذٍ : إنْ قَدَرْتُمْ عَلَى بِجَادٍ ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، فَلَا يُفْلِتَنَّكُمْ ، وَكَانَ قَدْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَلَمَّا ظَفِرَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ سَاقُوهُ وَأَهْلَهُ ، وَسَاقُوا مَعَهُ الشَّيْمَاءَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى أُخْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الرَّضَاعَةِ فَعَنُفُوا عَلَيْهَا فِي السِّيَاقِ ، فَقَالَتْ لِلْمُسْلِمِينَ : تَعَلَمُوا وَاَللَّهِ أَنِّي لَأُخْتُ صَاحِبِكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ ، فَلَمْ يُصَدِّقُوهَا حَتَّى أَتَوْا بِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : فَلَمَّا اُنْتُهِيَ بِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أُخْتُكَ مِنْ الرَّضَاعَةِ ؛ قَالَ : وَمَا عَلَامَةُ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : عَضَّةٌ عَضَضْتَنِيهَا فِي ظَهْرِي وَأَنَا مُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    قَتْلُ النِّسَاءِ وَالْوُلْدَانِ 10311 10242 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْمُرَقِّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، شَهِدَ عَلَى جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ رَبِيعٍ الْحَنْظَلِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، وَكَانَ عَلَى الْمُقَدِّمَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَمَرَّ رَبَاحٌ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى امْرَأَةٍ قَتِيلٍ مِمَّا أَصَابَ الْمُقَدِّمَةُ ، فَوَقَفُوا عَلَيْهَا يَنْظُرُونَ ، يَتَعَجَّبُونَ مِنْ خَلْقِهَا . حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَةٍ لَهُ ، فَفَرَّجُوا عَنِ الْمَرْأَةِ ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : " مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ " ! ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمُ : ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث