حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 14983
15054
باب فساد البيع إذا لم يكن النقد جيدا وهل يشتري بنقد غير جيد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ :

الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ زَافَتْ عَلَيْهِ وَرِقُهُ فَلَا يَخْرُجْ يُحَالِفِ النَّاسَ عَلَيْهَا أَنَّهَا طُيُوبٌ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَنْ يَبِيعُنِي بِهَذِهِ الزُّيُوفِ سُحْقَ ثَوْبٍ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    مسلم بن كيسان البراد
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة131هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 68) برقم: (2073) ، (3 / 73) برقم: (2108) ، (3 / 74) برقم: (2112) ومسلم في "صحيحه" (5 / 43) برقم: (4080) ومالك في "الموطأ" (1 / 916) برقم: (1243) ، (1 / 917) برقم: (1245) ، (1 / 917) برقم: (1244) ، (1 / 920) برقم: (1248) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 241) برقم: (677) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 386) برقم: (5018) ، (11 / 394) برقم: (5024) والنسائي في "المجتبى" (1 / 888) برقم: (4571) ، (1 / 891) برقم: (4585) والنسائي في "الكبرى" (6 / 40) برقم: (6121) ، (6 / 46) برقم: (6136) وأبو داود في "سننه" (3 / 254) برقم: (3346) والترمذي في "جامعه" (2 / 524) برقم: (1301) والدارمي في "مسنده" (3 / 1679) برقم: (2616) وابن ماجه في "سننه" (3 / 362) برقم: (2335) ، (3 / 367) برقم: (2341) ، (3 / 368) برقم: (2342) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 279) برقم: (10601) ، (5 / 280) برقم: (10605) ، (5 / 283) برقم: (10620) ، (5 / 283) برقم: (10619) ، (5 / 284) برقم: (10622) ، (5 / 284) برقم: (10621) ، (5 / 292) برقم: (10660) وأحمد في "مسنده" (1 / 60) برقم: (162) ، (1 / 86) برقم: (238) ، (1 / 107) برقم: (314) ، (12 / 6712) برقم: (28126) والحميدي في "مسنده" (1 / 153) برقم: (12) ، (2 / 14) برقم: (761) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 139) برقم: (148) ، (1 / 184) برقم: (207) ، (1 / 184) برقم: (208) ، (1 / 202) برقم: (233) والبزار في "مسنده" (1 / 376) برقم: (289) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 26) برقم: (14229) ، (8 / 116) برقم: (14611) ، (8 / 116) برقم: (14612) ، (8 / 121) برقم: (14632) ، (8 / 123) برقم: (14637) ، (8 / 125) برقم: (14645) ، (8 / 225) برقم: (15054) ، (8 / 225) برقم: (15055) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 465) برقم: (22926) ، (11 / 471) برقم: (22940) ، (11 / 579) برقم: (23354) ، (20 / 207) برقم: (37658) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 68) برقم: (5406) ، (4 / 70) برقم: (5419) والطبراني في "الكبير" (1 / 72) برقم: (85) والطبراني في "الأوسط" (1 / 76) برقم: (219) ، (1 / 120) برقم: (377) ، (2 / 383) برقم: (2296) والطبراني في "الصغير" (1 / 121) برقم: (178)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١/٧٢) برقم ٨٥

أَنَّ رَجُلًا [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ(١)] مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ ، وَهُوَ عَلَيْنَا أَمِيرٌ : مَنْ أَعْطَى بِالدِّرْهَمِ [وفي رواية : مَنْ أُعْطِيَ بِدِرْهَمٍ(٢)] مِائَةَ دِرْهَمٍ ، فَلْيَأْخُذْهَا . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : [ وفي رواية : جِئْتُ بِدَنَانِيرَ لِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَصْرِفَهَا فَلَقِيَنِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَاصْطَرَفَهَا وَأَخَذَهَا ، فَقَالَ : حَتَّى يَجِيءَ خَازِنِي ، قَالَ أَبُو عَامِرٍ : مِنَ الْغَابَةِ ، وَقَالَ فِيهَا كُلِّهَا : هَاءَ وَهَاتِ ، قال : فَسَأَلْتُ : هاء وهاء ] [وفي رواية : أَتَيْتُ بِمِائَةِ دِينَارٍ أَبْغِي بِهَا صَرْفًا ، فَقَالَ طَلْحَةُ : عِنْدَنَا صَرْفٌ ، انْتَظِرْ يَأْتِي خَازِنُنَا مِنَ الْغَابَةِ . وَأَخَذَ مِنِّي الْمِائَةَ الدِّينَارِ(٣)] [، فسألت . عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ :(٤)] [وفي رواية : ، فَقَالَ لِي عُمَرُ : لَا تُفَارِقْهُ ؛(٥)] [وفي رواية : الْتَمَسَ صَرْفًا بِمِائَةِ دِينَارٍ ، قَالَ : فَدَعَانِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَتَرَاوَضْنَا(٦)] [وفي رواية : فَتَرَاضَيْنَا فِي الصَّرْفِ(٧)] [وفي رواية : أَرَدْتُ صَرْفًا ، فَقَالَ لِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ : أَنَا أَصْرِفُكَ(٨)] [ حَتَّى اصْطَرَفَ مِنِّي ، وَأَخَذَ الذَّهَبَ يُقَلِّبُهَا فِي يَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : حَتَّى يَأْتِيَنِي خَازِنِي مِنَ الْغَابَةِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْمَعُ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ ، ] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ بِمِائَةِ دِينَارٍ فَلَقِيتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بِظِلِّ جِدَارٍ فَاسْتَامَهَا مِنِّي إِلَى أَنْ يَأْتِيَهُ خَادِمُهُ مِنَ الْغَابَةِ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ ، فَسَأَلَ طَلْحَةَ عَنْهُ ، فَقَالَ : دَنَانِيرُ أَرَدْتُهَا إِلَى أَنْ يَأْتِيَ خَادِمِي مِنَ الْغَابَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَا تُفَارِقْهُ لَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَنْقُدَهُ(٩)] [وفي رواية : أَقْبَلْتُ أَقُولُ : مَنْ يَصْطَرِفُ الدَّرَاهِمَ ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ( وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ) : أَرِنَا ذَهَبَكَ ، ثُمَّ ائْتِنَا إِذَا جَاءَ خَادِمُنَا نُعْطِكَ وَرِقَكَ . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : كَلَّا وَاللَّهِ ، لَتُعْطِيَنَّهُ وَرِقَهُ أَوْ لَتَرُدَّنَّ إِلَيْهِ ذَهَبَهُ(١٠)] [وفي رواية : أَقْبَلْتُ أَقُولُ : مَنْ يَصْطَرِفُ الدَّرَاهِمَ ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ : أَرِنَا الذَّهَبَ حَتَّى يَأْتِيَ الْخَازِنُ ثُمَّ تَعَالَ فَخُذْ وَرِقَكَ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَلَّا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرُدَّنَّ إِلَيْهِ ذَهَبَهُ أَوْ لَتَنْقُدَنَّهُ وَرِقَهُ ،(١١)] [وفي رواية : اصْطَرَفَ مِنِّي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرِقًا بِذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَنْظِرْنَا حَتَّى تَأْتِيَ غَلَّتُنَا مِنَ الْغَابَةِ ، فَسَمِعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ يَقُولُ ، قَالَ : فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ ، لَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تُوَفِّيَهُ ،(١٢)] [وفي رواية : صَرَفْتُ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرِقًا بِذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَنْظِرْنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا خَازِنُنَا مِنَ الْغَابَةِ ، فَسَمِعَهُمَا عُمَرُ ، فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ ، لَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ مِنْهُ صَرْفَهُ ؛(١٣)] [ثُمَّ قَالَ(١٤)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ(١٥)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(١٦)] [وفي رواية : صَرَفْتُ عِنْدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرِقًا بِذَهَبٍ فَقَالَ : أَنْظِرْنِي حَتَّى يَأْتِيَنَا خَازِنُنَا مِنَ الْغَابَةِ ، قَالَ : فَسَمِعَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ لَا تُفَارِقُهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ مِنْهُ صَرْفَهُ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَاعَ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مِائَةَ دِينَارٍ بِوَرِقٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مِثْلُهَا فِي يَدِهِ ، قُلْتُ : مَا لِي مَالٌ حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُ ضَيْعَتِي مِنَ الْغَابَةِ ، فَقَالَ : لَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٨)] : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ [وفي رواية : الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ(١٩)] [وفي رواية : الْوَرِقُ بِالذَّهَبِ(٢٠)] [وفي رواية : الذَّهَبُ بِالْفِضَّةِ(٢١)] [رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاتِ(٢٢)] [وفي رواية : إِلَّا هَا وَهَا(٢٣)] [وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ(٢٤)] [، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاتِ(٢٥)] [وفي رواية : إِلَّا هَا وَهَا(٢٦)] [، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاتِ(٢٧)] [وفي رواية : إِلَّا هَا وَهَا(٢٨)] [وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ رِبًا إِلَّا هَا وَهَا(٢٩)] [، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاتِ(٣٠)] [وفي رواية : إِلَّا هَا وَهَا(٣١)] [وَالزَّبِيبُ بِالزَّبِيبِ ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ(٣٢)] ، وَزْنًا بِوَزْنٍ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ [يَدًا بِيَدٍ(٣٣)] [وفي رواية : لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا(٣٤)] ، فَمَنْ زَادَ [أَوِ ازْدَادَ(٣٥)] فَهُوَ رِبًا [وفي رواية : فَقَدْ أَرْبَى(٣٦)] [وفي رواية : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، لَا زِيَادَةَ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبًا(٣٧)] . وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ ، فَسَلْ [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ فَاسْأَلْ(٣٨)] أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ ذَلِكَ . فَسَأَلَهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَسَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ(٣٩)] فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وَأَبُو سَعِيدٍ(٤٠)] ، فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ رَأْيٌ مِنِّي [وفي رواية : هَذَا رَأْيٌ رَأَيْتُهُ(٤١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بِحَدِيثِ الصَّرْفِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْهُ وَأَنَا حَاضِرٌ ، قَالَ سُفْيَانُ : لَا أَحْفَظُ شَيْئًا فِيهِ إِلَّا أَنَّهُ نَحْوٌ مِمَّا يُحَدِّثُ النَّاسُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْوَرِقِ بِالْوَرِقِ مِثْلًا بِمِثْلٍ(٤٢)] [وفي رواية : نَهَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنِ الْوَرِقِ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَوِ الزُّبَيْرُ : إِنَّهَا تُزَيِّفُ عَلَيْنَا الْأَوْرَاقَ ، فَنُعْطِي الْخَبِيثَ وَنَأْخُذُ الطَّيِّبَ ! فَقَالَ : لَا تَفْعَلُوا ، وَلَكِنِ انْطَلِقْ إِلَى الْبَقِيعِ فَبِعْ ثَوْبَكَ بِوَرِقٍ أَوْ عَرَضٍ . فَإِذَا قَبَضْتَهُ ، وَكَانَ لَكَ بَيْعُهُ - فَاهْضِمْ مَا شِئْتَ ، وَخُذْ وَرِقًا إِنْ شِئْتَ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّا لَا نَعْلَمُ أَبْوَابَ الرِّبَا ، وَلَأَنْ أَكُونَ أَعْلَمُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ مِصْرَ وَكُوَرِهَا . وَمِنَ الْأُمُورِ أُمُورٌ لَا يَكُنَّ يَخْفَيْنَ عَلَى أَحَدٍ : هُوَ أَنْ يَبْتَاعَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ نَسِيئًا ، وَأَنْ يَبْتَاعَ الثَّمَرَةَ وَهِيَ مُعَصْفَرَةٌ لَمْ تَطِبْ ، وَأَنْ يُسْلِمَ فِي سِنٍّ(٤٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا ، وَلَكِنِ انْطَلِقْ إِلَى الْبَقِيعِ فَبِعْ وَرِقَكَ بِثَوْبٍ أَوْ عَرَضٍ ، فَإِذَا قَبَضْتَ وَكَانَ ذَلِكَ ، فَبِعْهُ وَاهْضِمْ مَا شِئْتَ ، وَخُذْ مَا شِئْتَ(٤٥)] [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَجْلِسُ عِنْدِي فَيُعَلِّمُنِي الْآيَةَ ، فَأَنْسَاهَا ، فَأُنَادِيهِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ نُسِّيتُهَا ، فَيَرْجِعُ ، فَيُعَلِّمُنِيهَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي أَصُوغُ الذَّهَبَ فَأَبِيعُهُ بِوَزْنِهِ وَآخُذُ لِعُمَالَةِ يَدِي أَجْرًا ، قَالَ : لَا تَبِعِ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَالْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَلَا تَأْخُذْ فَضْلًا(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَلَا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ(٤٧)] [وفي رواية : لَا تَفْضُلُوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ(٤٨)] [وفي رواية : لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالذَّهَبِ ، أَحَدُهُمَا غَائِبٌ ، وَالْآخَرُ نَاجِزٌ(٤٩)] [وفي رواية : وَلَا تَبِيعُوا مِنْهَا شَيْئًا غَائِبًا بِنَاجِزٍ(٥٠)] [، وَإِنِ اسْتَنْظَرَكَ إِلَى أَنْ يَلِجَ بَيْتَهُ فَلَا تُنْظِرْهُ(٥١)] [إِلَّا يَدًا بِيَدٍ هَاتِ وَهَذَا(٥٢)] [وفي رواية : إِذَا صَرَفَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَاحِبِهِ فَلَا يُفَارِقْهُ حَتَّى يَأْخُذَهَا ، وَإِنِ اسْتَنْظَرَهُ حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَهُ فَلَا يُنْظِرْهُ(٥٣)] [، إِنِّي أَخَافُ(٥٤)] [وفي رواية : أَنِّي أَخْشَى(٥٥)] [عَلَيْكُمُ(٥٦)] [وفي رواية : فَإِنِ اسْتَنْظَرَكَ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فَلَا تُنْظِرْهُ ؛ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمَا(٥٧)] [ الرَّمَاءَ . قَالَ : قُلْتُ لِنَافِعٍ : وَمَا الرَّمَاءُ ؟ قَالَ : الرِّبَا ] [وفي رواية : الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ زَافَتْ عَلَيْهِ وَرِقُهُ فَلَا يَخْرُجْ يُحَالِفِ النَّاسَ عَلَيْهَا أَنَّهَا طُيُوبٌ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَنْ يَبِيعُنِي بِهَذِهِ الزُّيُوفِ سُحْقَ ثَوْبٍ(٥٨)] [وفي رواية : مَنْ زَافَتْ عَلَيْهِ وَرِقُهُ فَلَا يُحَالِفِ النَّاسَ : إِنَّهَا طَيِّبَةٌ ، وَلَكِنْ لِيَخْرُجْ بِهَا إِلَى السُّوقِ فَلْيَقُلْ : مَنْ يَبِيعُنِي بِهَذِهِ الدَّرَاهِمِ الزُّيُوفِ سَحْقَ ثَوْبٍ أَوْ حَاجَةً مِنْ حَاجَتِهِ(٥٩)] [وفي رواية : أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ قَالُوا : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، وَاتَّقُوا الْفَضْلَ . مِنْهُمْ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَسَعْدٌ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ(٦٠)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بَاعَ سِقَايَةً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهَا ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَا أَرَى بِمِثْلِ هَذَا(٦١)] [وفي رواية : مَا أَرَى بِهَذَا(٦٢)] [بَأْسًا ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ مُعَاوِيَةَ ؟ أَنَا أُخْبِرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُخْبِرُنِي عَنْ رَأْيِهِ ، لَا أُسَاكِنُكَ بِأَرْضٍ أَنْتَ بِهَا ، ثُمَّ قَدِمَ أَبُو الدَّرْدَاءِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَنْ لَا يَبِيعَ ذَلِكَ ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَزْنًا بِوَزْنٍ(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٥·
  3. (٣)مسند الحميدي١٢·
  4. (٤)مسند أحمد٣١٤·
  5. (٥)مسند الحميدي١٢·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٠١٨·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٠٢٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٠٨٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٩·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٧·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٤٦١١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢١١٢·مسند أحمد١١١٧٥·صحيح ابن حبان٥٠١٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٥·مسند الطيالسي٢٢٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٨٣١٤·مسند الدارمي٢٦١٦·مصنف عبد الرزاق١٤٦١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٩١٠٦٢٠١٠٦٢١·مسند الحميدي١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٧٢٠٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٨·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٣٣٥٢٣٤١·مسند أحمد١٦٢٢٣٨٣١٤·صحيح ابن حبان٥٠١٨٥٠٢٤·المعجم الأوسط٣٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٢٦·مصنف عبد الرزاق١٤٢٢٩١٤٦١١·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٩١٠٦٢٠·مسند الحميدي١٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨٢٠٧·المنتقى٦٧٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٠٨٠·جامع الترمذي١٣٠١·سنن ابن ماجه٢٣٤٢·موطأ مالك١٢٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٣٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣١٤·صحيح ابن حبان٥٠٢٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٥١٠٦١٩١٠٦٢٠١٠٦٢١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣١٤·صحيح ابن حبان٥٠٢٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٥١٠٦١٩١٠٦٢٠١٠٦٢١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٣١٤·صحيح ابن حبان٥٠٢٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٥١٠٦١٩١٠٦٢٠١٠٦٢١·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٣١٤·صحيح ابن حبان٥٠٢٤·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٥١٠٦١٩١٠٦٢٠١٠٦٢١·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٢٢٩٦·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٢٢٩٦·المعجم الصغير١٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٢·مسند الطيالسي٢٢٨٩·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢٦١٦·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٢٢٩٦·المعجم الصغير١٧٨·مسند الطيالسي٢٢٨٩·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٢٢٩٦·المعجم الصغير١٧٨·مسند الطيالسي٢٢٨٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٨٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٨٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٨٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٨٥·
  42. (٤٢)مسند الحميدي٧٦١·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٧·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق١٤٢٢٩·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق١٥٠٥٥·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٠·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٢·
  49. (٤٩)موطأ مالك١٢٤٤·
  50. (٥٠)موطأ مالك١٢٤٥·
  51. (٥١)موطأ مالك١٢٤٤١٢٤٥·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٢·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق١٤٦١٢·
  54. (٥٤)موطأ مالك١٢٤٤١٢٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١·شرح معاني الآثار٥٤١٩·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٢·
  56. (٥٦)موطأ مالك١٢٤٤١٢٤٥·مصنف عبد الرزاق١٤٦١٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١١٠٦٢٢·شرح معاني الآثار٥٤١٩·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٢·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق١٥٠٥٤·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٣٥٤·
  60. (٦٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٤٠·
  61. (٦١)
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠٥·
  63. (٦٣)
مقارنة المتون153 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي14983
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُحَالِفِ(المادة: أحالفك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلِفَ ) ( هـ س ) فِيهِ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حَالَفَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " قَالَ أَنَسٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا مَرَّتَيْنِ " أَيْ آخَى بَيْنَهُمْ وَعَاهَدَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ أَصْلُ الْحِلْفِ : الْمُعَاقَدَةُ وَالْمُعَاهَدَةُ عَلَى التَّعَاضُدِ وَالتَّسَاعُدِ وَالِاتِّفَاقِ ، فَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى الْفِتَنِ وَالْقِتَالِ بَيْنَ الْقَبَائِلِ وَالْغَارَاتِ فَذَلِكَ الَّذِي وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُ فِي الْإِسْلَامِ بِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى نَصْرِ الْمَظْلُومِ وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ كَحِلْفِ الْمُطَيَّبِينَ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، فَذَلِكَ الَّذِي قَالَ فِيهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً يُرِيدُ مِنَ الْمُعَاقَدَةِ عَلَى الْخَيْرِ وَنُصْرَةِ الْحَقِّ ، وَبِذَلِكَ يَجْتَمِعُ الْحَدِيثَانِ ، وَهَذَا هُوَ الْحِلْفُ الَّذِي يَقْتَضِيهِ الْإِسْلَامُ ، وَالْمَمْنُوعُ مِنْهُ مَا خَالَفَ حُكْمَ الْإِسْلَامِ . وَقِيلَ الْمُحَالَفَةُ كَانَتْ قَبْلَ الْفَتْحِ . وَقَوْلُهُ : لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ </مت

لسان العرب

[ حلف ] حلف : الْحِلْفُ وَالْحَلِفُ : الْقَسَمُ لُغَتَانِ ، حَلَفَ أَيْ أَقْسَمَ يَحْلِفُ حَلْفًا وَحِلْفًا وَحَلِفًا وَمَحْلُوفًا ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مَفْعُولٍ مِثْلَ الْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ وَالْمَعْسُورِ وَالْمَيْسُورِ ، وَالْوَاحِدَةُ حَلْفَةٌ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : حَلَفْتُ لَهَا بِاللَّهِ حَلْفَةَ فَاجِرٍ : لَنَامُوا فَمَا إِنْ مِنْ حَدِيثٍ وَلَا صَالِي وَيَقُولُونَ : مَحْلُوفَةً بِاللَّهِ مَا قَالَ ذَلِكَ ، يَنْصِبُونَ عَلَى إِضْمَارِ يَحْلِفُ بِاللَّهِ مَحْلُوفَةً أَيْ قَسَمًا ، وَالْمَحْلُوفَةُ هُوَ الْقَسَمُ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَحْمَرِ : حَلَفْتُ مَحْلُوفًا مَصْدَرٌ . ابْنُ بُزْرُجٍ : لَا وَمَحْلُوفَائِهِ لَا أَفْعَلُ ، يُرِيدُ وَمَحْلُوفِهِ فَمَدَّهَا . وَحَلَفَ أُحْلُوفَةً ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَرَجُلٌ حَالِفٌ وَحَلَّافٌ وَحَلَّافَةٌ : كَثِيرُ الْحَلِفِ . وَأَحْلَفْتُ الرَّجُلَ وَحَلَّفْتُهُ وَاسْتَحْلَفْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَمِثْلُهُ أَرْهَبْتُهُ وَاسْتَرْهَبْتُهُ ، وَقَدِ اسْتَحْلَفَهُ بِاللَّهِ مَا فَعَلَ ذَلِكَ وَحَلَّفَهُ وَأَحْلَفَهُ ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : قَامَتْ إِلَيَّ فَأَحْلَفْتُهَا بِهَدْيٍ قَلَائِدُهُ تَخْتَنِقْ وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا " ، الْحَلِفُ : الْيَمِينُ وَأَصْلُهَا الْعَقْدُ بِالْعَزْمِ وَالنِّيَّةِ فَخَالَفَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ تَأْكِيدًا لِعَقْدِهِ وَإِعْلَامًا أَنَّ لَغْوَ الْيَمِينِ لَا يَنْعَقِدُ تَحْتَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ قَالَ لَهُ جُنْدَبٌ : تَسْمَعُنِي أُحَالِفُكَ مُنْذُ الْيَوْمِ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُو

الزُّيُوفِ(المادة: زيوفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَيَفَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ زَيَفَانٍ وَثَبَاتِهِ الزَّيَفَانُ بِالتَّحْرِيكِ : التَّبَخْتُرُ فِي الْمَشْيِ ، مِنْ زَافَ الْبَعِيرُ يَزِيفُ إِذَا تَبَخْتَرَ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرُ الْحَمَامِ عِنْدَ الْحَمَامَةِ إِذَا رَفَعَ مُقَدَّمَهُ بِمُؤَخَّرِهِ وَاسْتَدَارَ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ بَاعَ نُفَايَةَ بَيْتِ الْمَالِ وَكَانَتْ زُيُوفًا وَقَسِيَّةً أَيْ رَدِيئَةً . يُقَالُ : دِرْهَمٌ زَيْفٌ وَزَائِفٌ .

لسان العرب

[ زيف ] زيف : الزَّيْفُ : مِنْ وَصْفِ الدَّرَاهِمِ ، يُقَالُ : زَافَتْ عَلَيْهِ دَرَاهِمُهُ أَيْ صَارَتْ مَرْدُودَةً لِغِشٍّ فِيهَا ، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ . ابْنُ سِيدَهْ زَافَ الدِّرْهَمُ يَزِيفُ زُيُوفًا وزُيُوفَةً : رَدُؤَ ، فَهُوَ زَائِفٌ ، وَالْجَمْعُ زُيَّفٌ وَكَذَلِكَ زَيْفٌ ، وَالْجَمْعُ زُيُوفٌ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنَّ صَلِيلَ الْمَرْوِ حِينَ تُشِدُّهُ صَلِيلُ زُيُوفٍ يُنْتَقَدْنَ بِعَبْقَرَا وَقَالَ : تَرَى الْقَوْمَ أَشْبَاهًا إِذَا نَزَلُوا مَعًا وَفِي الْقَوْمِ زَيْفٌ مِثْلُ زَيْفِ الدَّارَهَمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : لَا تُعْطِهِ زَيْفًا وَلَا نَبَهْرَجَا وَاسْتَشْهَدَ عَلَى الزَّائِفِ بِقَوْلِ هُدْبَةَ : تَرَى وَرَقَ الْفِتْيَانِ فِيهَا كَأَنَّهُمْ دَرَاهِمُ مِنْهَا زَاكِيَاتٌ وَزُيَّفُ وَأَنْشَدَ أَيْضًا لِمُزَرِّدٍ : وَمَا زَوَّدُونِي غَيْرَ سَحْقِ عِمَامَةٍ وَخَمْسِمِيءٍ ، مِنْهَا قَسِيٌّ وَزَائِفُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ بَاعَ نُفَايَةَ بَيْتِ الْمَالِ وَكَانَتْ زُيُوفًا وَقَسِيَّةً أَيْ رَدِيئَةً . وَزَافَ الدَّرَاهِمَ وَزَيَّفَهَا جَعَلَهَا زُيُوفًا ، وَدِرْهَمٌ زَيْفٌ وَزَائِفٌ ، وَقَدْ زَافَتْ عَلَيْهِ الدَّرَاهِمُ وَزَيَّفْتُهَا أَنَا . وَزَيَّفَ الرَّجُلُ : بَهْرَجَهُ ، وَقِيلَ : صَغَّرَ بِهِ وَحَقَّرَ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الدِّرْهَمِ الزَّائِفِ وَهُوَ الرَّدِيءُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ قَالَ : مَنْ زَافَتْ عَلَيْهِ دَرَاهِمُهُ فَلْيَأْتِ بِهَا السُّوقَ ، وَلْيَشْتَرِ بِهَا سَحْقَ ثَوْبٍ

سُحْقَ(المادة: سحقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ فَأَقُولُ لَهُمْ سُحْقًا سُحْقًا أَيْ بُعْدًا بُعْدًا . وَمَكَانٌ سَحِيقٌ : بَعِيدٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَنْ يَبِيعُنِي بِهَا سَحْقَ ثَوْبٍ السَّحْقُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ الَّذِي انْسَحَقَ وَبَلِيَ ، كَأَنَّهُ بَعُدَ مِنَ الِانْتِفَاعِ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ كَالنَّخْلَةِ السَّحُوقِ : أَيِ الطَّوِيلَةِ الَّتِي بَعُدَ ثَمَرُهَا عَلَى الْمُجْتَنِي .

لسان العرب

[ سحق ] سحق : سَحَقَ الشَّيْءَ يَسْحَقُهُ سَحْقًا : دَقَّهُ أَشَدَّ الدَّقِّ ، وَقِيلَ : السَّحْقُ الدَّقُّ الرَّقِيقُ ، وَقِيلَ : هُوَ الدَّقُّ بَعْدَ الدَّقِّ ، وَقِيلَ : السَّحْقُ دُونَ الدَّقِّ . الْأَزْهَرِيُّ : سَحَقَتِ الرِّيحُ الْأَرْضَ وَسَهَكَتْهَا إِذَا قَشَرَتْ وَجْهَ الْأَرْضِ بِشِدَّةِ هُبُوبِهَا ، وَسَحَقْتُ الشَّيْءَ فَانْسَحَقَ إِذَا سَهَكْتُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : سَحَقَتِ الرِّيحُ الْأَرْضَ تَسْحَقُهَا سَحْقًا إِذَا عَفَتِ الْآثَارُ وَانْتَسَفَتِ الدِّقَاقَ . وَالسَّحْقُ : أَثَرُ دَبَرَةِ الْبَعِيرِ إِذَا بَرَأْتِ وَابْيَضَّ مَوْضِعُهَا . وَالسَّحْقُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ الْبَالِي ; قَالَ مُزَرِّدٌ : وَمَا زَوَّدُونِي غَيْرَ سَحْقِ عِمَامَةٍ وَخَمْسِ مِئٍ مِنْهَا قَسِيٌّ وَزَائِفُ وَجَمْعُهُ سُحُوقٌ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : فَإِنَّكَ ، إِنْ تَهْجُو تَمِيمًا وَتَرْتَشِي بِتَأْبِينِ قَيْسٍ ، أَوْ سُحُوقِ الْعَمَائِمِ وَالْفِعْلُ : الِانْسِحَاقُ . وَانْسَحَقَ الثَّوْبُ وأَسْحَقُ إِذَا سَقَطَ زِئْبِرُهُ وَهُوَ جَدِيدٌ ، وسَحَقَهُ الْبِلَى سَحْقًا ; قَالَ رُؤْبَةُ : سَحْقَ الْبِلَى جِدَّتَهُ فَأَنْهَجَا وَقَدْ سَحَقَهُ الْبِلَى وَدَعْكُ اللُّبْسِ . وَثَوْبٌ سَحْقٌ : وَهُوَ الْخَلَقُ ; وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ الَّذِي انْسَحَقَ وَلَانَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : مَنْ زَافَتْ عَلَيْهِ دَرَاهِمُهُ فَلْيَأْتِ بِهَا السُّوقَ وَلْيَشْتَرِ بِهَا ثَوْبَ سَحْقٍ وَلَا يُحَالِفِ النَّاسَ أَنَّهَا جِيَادٌ ; السَّحْقُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ الَّذِي انْسَحَقَ وَبَلِيَ كَأَنَّهُ بَعُدَ مِنَ الِانْتِفَاعِ بِهِ . وَانْسَحَقَ الثَّوْبُ أَيْ خَلَقَ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : <شطر_بي

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ الرِّبَا ((ح 256)) أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ بِهَمَذَانَ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي يَزِيدَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ ) . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَأَخَذَ بِهَذَا الحديث ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمَكِّيِّينَ ، وَغَيْرِهِمْ . ((ح 257)) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَبُو زُرْعَةَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، أنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ - يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُلَائِيَّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّمَا كُنْتُ أُفْتِي فِيهِ بِرَأْيِي ، وَقَدْ تَرَكْتُهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا رِبَا إِلَّا فِي الدِّينِ . وَقَدْ وَافَقَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ : سَعِيدٌ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَنَفَرٌ يَسِيرٌ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَهْلُ الْعِلْمِ قَاطِبَةً مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْأَمْصَارِ ، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ ثَابِتَةٍ . ((ح 258)) أَنَا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، َثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، َثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    15054 14983 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ زَافَتْ عَلَيْهِ وَرِقُهُ فَلَا يَخْرُجْ يُحَالِفِ النَّاسَ عَلَيْهَا أَنَّهَا طُيُوبٌ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَنْ يَبِيعُنِي بِهَذِهِ الزُّيُوفِ سُحْقَ ثَوْبٍ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث