وَأَنْبَأَ ) أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، ثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ :
قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ قِرَاءَةً خِلَافَهَا ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : " بَلَى " . قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَلَمْ تُقْرِئْنِيهَا كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : " بَلَى - قَالَ - كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ " . قُلْتُ : مَا كِلَانَا أَحْسَنَ وَلَا أَجْمَلَ . قَالَ : فَضَرَبَ صَدْرِي وَقَالَ : يَا أُبَيُّ أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَمْ عَلَى حَرْفَيْنِ ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِيَ : عَلَى حَرْفَيْنِ . فَقُلْتُ : عَلَى حَرْفَيْنِ . فَقِيلَ لِي : عَلَى حَرْفَيْنِ أَمْ ثَلَاثَةٍ ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِيَ : عَلَى ثَلَاثَةٍ . فَقُلْتُ ثَلَاثَةً حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ . قَالَ : لَيْسَ فِيهَا إِلَّا شَافٍ كَافٍ . قُلْتُ غَفُورٌ رَحِيمٌ عَلِيمٌ حَلِيمٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ عَزِيزٌ حَكِيمٌ نَحْوَ هَذَا ، مَا لَمْ يَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ