حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6426
6426
باب من صلى في الخسوف ركعتين

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ :

كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : " إِنَّ أُنَاسًا مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا كَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا ، إِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ [١]مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ . فَإِذَا تَجَلَّى اللهُ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ ، خَشَعَ لَهُ . فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
معلقمرفوع· رواه النعمان بن بشير الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النعمان بن بشير الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبويه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    رجل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  6. 06
    إبراهيم بن الحجاج السامي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    الوفاة282هـ
  8. 08
    الوفاة350هـ
  9. 09
    الوفاة415هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 332) برقم: (1239) والنسائي في "المجتبى" (1 / 316) برقم: (1486) ، (1 / 317) برقم: (1491) ، (1 / 317) برقم: (1490) ، (1 / 317) برقم: (1489) والنسائي في "الكبرى" (2 / 346) برقم: (1883) ، (2 / 347) برقم: (1887) ، (2 / 347) برقم: (1888) ، (2 / 347) برقم: (1886) ، (10 / 248) برقم: (11436) وأبو داود في "سننه" (1 / 462) برقم: (1191) وابن ماجه في "سننه" (2 / 312) برقم: (1319) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 332) برقم: (6425) ، (3 / 333) برقم: (6426) ، (3 / 333) برقم: (6427) وأحمد في "مسنده" (8 / 4174) برقم: (18576) ، (8 / 4178) برقم: (18590) ، (8 / 4184) برقم: (18617) والطيالسي في "مسنده" (2 / 146) برقم: (839) والبزار في "مسنده" (8 / 235) برقم: (3290) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 416) برقم: (8383) ، (20 / 205) برقم: (37655) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 330) برقم: (1827) ، (1 / 330) برقم: (1826) ، (1 / 330) برقم: (1824) ، (1 / 330) برقم: (1825) والطبراني في "الكبير" (21 / 156) برقم: (19476) ، (21 / 157) برقم: (19477) ، (21 / 157) برقم: (19478) ، (21 / 158) برقم: (19479) ، (21 / 158) برقم: (19480) والطبراني في "الأوسط" (3 / 162) برقم: (2808)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي

انْكَسَفَتِ [وفي رواية : كَسَفَتِ(١)] الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ [وفي رواية : رِدَاءَهُ(٣)] فَزِعًا حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بِنَا [وفي رواية : وَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْأَلُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْأَلُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجِلًا(٥)] [ذَاتَ يَوْمٍ(٦)] [إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدِ انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَصَلَّى(٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ(٨)] [وفي رواية : فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ(٩)] [وفي رواية : وَيَسْأَلُ عَنْهَا(١٠)] حَتَّى انْجَلَتْ ، فَلَمَّا انْجَلَتْ قَالَ : إِنَّ نَاسًا [وفي رواية : أُنَاسًا(١١)] [وفي رواية : رِجَالًا(١٢)] [مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يقُولُونَ أو(١٣)] يَزْعُمُونَ [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ :(١٤)] أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ [وفي رواية : إِذَا كَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا ، إِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا انْكَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فَإِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ(١٦)] مِنَ الْعُظَمَاءِ [وفي رواية : مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ(١٧)] ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ [وفي رواية : وَإِنَّ ذَاكَ لَيْسَ كَذَاكَ(١٨)] ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ [وفي رواية : لَا يَنْخَسِفَانِ(١٩)] لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ [وَخَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ(٢١)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا خَلِيقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ(٢٢)] عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٣)] إِذَا بَدَا [وفي رواية : تَجَلَّى(٢٤)] لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ [وفي رواية : وَيُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ(٢٥)] [وفي رواية : يُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ(٢٦)] ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ(٢٨)] [وفي رواية : وَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ(٢٩)] [وفي رواية : إِذَا خَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ(٣٠)] فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ [وفي رواية : فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا(٣١)] [وفي رواية : فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ كَنَحْوٍ(٣٣)] [وفي رواية : صَلَّى فِي كُسُوفٍ نَحْوًا(٣٤)] [مِنْ صَلَاتِكُمْ هَذِهِ ، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ كَمَا تُصَلُّونَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ(٣٦)] [وفي رواية : إِذَا كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا كَأَدْنَى صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ صَلَاتِنَا ؛ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ(٣٨)] [مَرَّتَيْنِ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١١٩١·مسند أحمد١٨٥٧٦·المعجم الكبير١٩٤٨٠·المعجم الأوسط٢٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·مسند البزار٣٢٩٠·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٤٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٥٧٦·
  5. (٥)السنن الكبرى١٨٨٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٤٧٦·
  7. (٧)السنن الكبرى١٨٨٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٥٩٠·
  10. (١٠)سنن أبي داود١١٩١·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٥٩٠·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٥٧٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٤٧٦·السنن الكبرى١٨٨٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٥٩٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٥٧٦·المعجم الكبير١٩٤٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·السنن الكبرى١٨٨٨·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٨٥٧٦·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٧·السنن الكبرى١٨٨٨١١٤٣٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٤٧٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٥٧٦١٨٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦٦٤٢٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٨٨٨١١٤٣٦·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه١٣١٩·مسند أحمد١٨٥٧٦١٨٥٩٠·صحيح ابن خزيمة١٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٥٦٤٢٦·السنن الكبرى١٨٨٣·المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٧·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٨٨٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٩٤٧٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٧·المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٨٨٨·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)السنن الكبرى١٨٨٨·المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩٤٧٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٩٤٧٨·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٥٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٩٤٧٨·شرح معاني الآثار١٨٢٦·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار١٨٢٤·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٨٠٨·
  38. (٣٨)السنن الكبرى١٨٨٧·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٨٣٩·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6426
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    6426 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : " إِنَّ أُنَاسًا مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا كَس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث