حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1943
1827
باب صلاة الكسوف كيف هي

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ وَفَهْدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ :

كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ ، وَيَسْأَلُ حَتَّى انْجَلَتْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا تَجَلَّى اللهُ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    علي بن معبد العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 332) برقم: (1239) والنسائي في "المجتبى" (1 / 316) برقم: (1486) ، (1 / 317) برقم: (1489) ، (1 / 317) برقم: (1491) ، (1 / 317) برقم: (1490) والنسائي في "الكبرى" (2 / 346) برقم: (1883) ، (2 / 347) برقم: (1886) ، (2 / 347) برقم: (1887) ، (2 / 347) برقم: (1888) ، (10 / 248) برقم: (11436) وأبو داود في "سننه" (1 / 462) برقم: (1191) وابن ماجه في "سننه" (2 / 312) برقم: (1319) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 332) برقم: (6425) ، (3 / 333) برقم: (6426) ، (3 / 333) برقم: (6427) وأحمد في "مسنده" (8 / 4174) برقم: (18576) ، (8 / 4178) برقم: (18590) ، (8 / 4184) برقم: (18617) والطيالسي في "مسنده" (2 / 146) برقم: (839) والبزار في "مسنده" (8 / 235) برقم: (3290) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 416) برقم: (8383) ، (20 / 205) برقم: (37655) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 330) برقم: (1827) ، (1 / 330) برقم: (1826) ، (1 / 330) برقم: (1824) ، (1 / 330) برقم: (1825) والطبراني في "الكبير" (21 / 156) برقم: (19476) ، (21 / 157) برقم: (19477) ، (21 / 157) برقم: (19478) ، (21 / 158) برقم: (19480) ، (21 / 158) برقم: (19479) والطبراني في "الأوسط" (3 / 162) برقم: (2808)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي

انْكَسَفَتِ [وفي رواية : كَسَفَتِ(١)] الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ [وفي رواية : رِدَاءَهُ(٣)] فَزِعًا حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بِنَا [وفي رواية : وَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْأَلُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْأَلُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجِلًا(٥)] [ذَاتَ يَوْمٍ(٦)] [إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدِ انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَصَلَّى(٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ(٨)] [وفي رواية : فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ(٩)] [وفي رواية : وَيَسْأَلُ عَنْهَا(١٠)] حَتَّى انْجَلَتْ ، فَلَمَّا انْجَلَتْ قَالَ : إِنَّ نَاسًا [وفي رواية : أُنَاسًا(١١)] [وفي رواية : رِجَالًا(١٢)] [مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يقُولُونَ أو(١٣)] يَزْعُمُونَ [وفي رواية : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ :(١٤)] أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ [وفي رواية : إِذَا كَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا ، إِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا انْكَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فَإِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ(١٦)] مِنَ الْعُظَمَاءِ [وفي رواية : مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ(١٧)] ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ [وفي رواية : وَإِنَّ ذَاكَ لَيْسَ كَذَاكَ(١٨)] ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ [وفي رواية : لَا يَنْخَسِفَانِ(١٩)] لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ [وَخَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ(٢١)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا خَلِيقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ(٢٢)] عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٣)] إِذَا بَدَا [وفي رواية : تَجَلَّى(٢٤)] لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ [وفي رواية : وَيُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ(٢٥)] [وفي رواية : يُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ(٢٦)] ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ(٢٨)] [وفي رواية : وَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ(٢٩)] [وفي رواية : إِذَا خَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ(٣٠)] فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ [وفي رواية : فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا(٣١)] [وفي رواية : فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ كَنَحْوٍ(٣٣)] [وفي رواية : صَلَّى فِي كُسُوفٍ نَحْوًا(٣٤)] [مِنْ صَلَاتِكُمْ هَذِهِ ، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ كَمَا تُصَلُّونَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ(٣٦)] [وفي رواية : إِذَا كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا كَأَدْنَى صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ صَلَاتِنَا ؛ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ(٣٨)] [مَرَّتَيْنِ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١١٩١·مسند أحمد١٨٥٧٦·المعجم الكبير١٩٤٨٠·المعجم الأوسط٢٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·مسند البزار٣٢٩٠·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٤٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٥٧٦·
  5. (٥)السنن الكبرى١٨٨٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٤٧٦·
  7. (٧)السنن الكبرى١٨٨٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٥٩٠·
  10. (١٠)سنن أبي داود١١٩١·
  11. (١١)سنن ابن ماجه١٣١٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٥٩٠·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٥٧٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٤٧٦·السنن الكبرى١٨٨٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٥٩٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٥٧٦·المعجم الكبير١٩٤٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦·السنن الكبرى١٨٨٨·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٨٥٧٦·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٧·السنن الكبرى١٨٨٨١١٤٣٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٤٧٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٥٧٦١٨٥٩٠·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٦٦٤٢٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٨٨٨١١٤٣٦·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه١٣١٩·مسند أحمد١٨٥٧٦١٨٥٩٠·صحيح ابن خزيمة١٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٥٦٤٢٦·السنن الكبرى١٨٨٣·المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·شرح معاني الآثار١٨٢٧·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٧·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٨٨٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٩٤٧٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٧·المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٨٨٨·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)السنن الكبرى١٨٨٨·المستدرك على الصحيحين١٢٣٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩٤٧٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٩٤٧٨·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٥٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٩٤٧٨·شرح معاني الآثار١٨٢٦·
  36. (٣٦)شرح معاني الآثار١٨٢٤·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٨٠٨·
  38. (٣٨)السنن الكبرى١٨٨٧·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٨٣٩·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1943
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

يَنْكَسِفَانِ(المادة: ينكسفان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَسَفَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ ، لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ " فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْكَافِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْخَاءِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِي الشَّمْسِ بِالْكَافِ وَفِي الْقَمَرِ بِالْخَاءِ ، وَكُلُّهُمْ رَوَوْا أَنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ . وَالْكَثِيرُ فِي اللُّغَةِ - وَهُوَ اخْتِيَارُ الْفَرَّاءِ - أَنْ يَكُونَ الْكُسُوفُ لِلشَّمْسِ ، وَالْخُسُوفُ لِلْقَمَرِ . يُقَالُ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، وَكَسَفَهَا اللَّهُ وَانْكَسَفَتْ ، وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَخَسَفَهُ اللَّهُ وَانْخَسَفَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْخَاءِ أَبْسَطُ مِنْ هَذَا . * وَفِيهِ : أَنَّهُ جَاءَ بِثَرِيدَةِ كِسَفٍ ، أَيْ : خُبْزٍ مُكَسَّرٍ ، وَهِيَ جَمْعُ كِسْفَةٍ ، وَالْكِسْفُ وَالْكِسْفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " قَالَ بَعْضُهُمْ : رَأَيْتُهُ وَعَلَيْهِ كِسَافٌ " أَيْ : قِطْعَةُ ثَوْبٍ ، وَكَأَنَّهَا جَمْعُ كِسْفَةٍ أَوْ كِسْفٍ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ صَفْوَانَ كَسَفَ عُرْقُوبَ رَاحِلَتِهِ ؛ أَيْ : قَطَعَهُ بِالسَّيْفِ .

لسان العرب

[ كسف ] كسف : كَسَفَ الْقَمَرُ يَكْسِفُ كُسُوفًا ، وَكَذَلِكَ الشَّمْسُ كَسَفَتْ تَكْسِفُ كُسُوفًا : ذَهَبَ ضَوْءُهَا وَاسْوَدَّتْ ، وَبَعْضٌ يَقُولُ انْكَسَفَ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَكَسَفَهَا اللَّهُ وَأَكْسَفَهَا ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى ، وَالْقَمَرُ فِي كُلِّ ذَلِكَ كَالشَّمْسِ . وَكَسَفَ الْقَمَرُ : ذَهَبَ نُورُهُ وَتَغَيَّرَ إِلَى السَّوَادِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : انْكَسَفَتْ . وَكَسَفَ الرَّجُلُ إِذَا نَكَّسَ طَرْفَهُ . وَكَسَفَتْ حَالُهُ : سَاءَتْ ، وَكَسَفَتْ إِذَا تَغَيَّرَتْ . وَكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَخَسَفَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْكَافِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْخَاءِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِي الشَّمْسِ بِالْكَافِ وَفِي الْقَمَرِ بِالْخَاءِ ، وَكُلُّهُمْ رَوَوْا أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَالْكَثِيرُ فِي اللُّغَةِ وَهُوَ اخْتِيَارُ الْفَرَّاءِ أَنْ يَكُونَ الْكُسُوفُ لِلشَّمْسِ وَالْخُسُوفُ لِلْقَمَرِ ؛ يُقَالُ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَكَسَفَهَا اللَّهُ وَانْكَسَفَتْ ، وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَخَسَفَهُ اللَّهُ وَانْخَسَفَ ، وَوَرَدَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : خَسَفَ الْقَمَرُ بِوَزْنِ فَعَلَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ لَهُ ، وَخُسِفَ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، قَالَ : وَقَدْ وَرَدَ الْخُسُوفُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا لِلشَّمْسِ

خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    1827 1943 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ وَفَهْدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ ، وَيَسْأَلُ حَتَّى انْجَلَتْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا تَجَلَّى اللهُ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ . <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث