وَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ :
جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي زَمَنَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ . فَقُلْتُ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، بَلَغَ بِي مَا تَرَى مِنَ الْوَجَعِ ، وَأَنَا ذُو مَالٍ
وَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ :
جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي زَمَنَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ . فَقُلْتُ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، بَلَغَ بِي مَا تَرَى مِنَ الْوَجَعِ ، وَأَنَا ذُو مَالٍ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 20) برقم: (56) ، (2 / 81) برقم: (1260) ، (4 / 3) برقم: (2642) ، (4 / 3) برقم: (2644) ، (5 / 68) برقم: (3791) ، (5 / 178) برقم: (4223) ، (7 / 62) برقم: (5145) ، (7 / 118) برقم: (5446) ، (7 / 120) برقم: (5455) ، (8 / 80) برقم: (6145) ، (8 / 150) برقم: (6493) ومسلم في "صحيحه" (5 / 71) برقم: (4233) ، (5 / 71) برقم: (4236) ، (5 / 72) برقم: (4239) ، (5 / 72) برقم: (4238) ، (5 / 146) برقم: (4589) ، (5 / 146) برقم: (4590) ، (7 / 125) برقم: (6318) ومالك في "الموطأ" (1 / 1106) برقم: (1395) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 350) برقم: (985) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 106) برقم: (2596) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 60) برقم: (4254) ، (12 / 171) برقم: (5354) ، (13 / 384) برقم: (6032) ، (15 / 452) برقم: (7000) ، (16 / 251) برقم: (7269) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 212) برقم: (955) ، (3 / 275) برقم: (1017) والحاكم في "مستدركه" (1 / 342) برقم: (1271) ، (2 / 132) برقم: (2611) والنسائي في "المجتبى" (1 / 720) برقم: (3632) ، (1 / 720) برقم: (3630) ، (1 / 720) برقم: (3631) ، (1 / 721) برقم: (3635) ، (1 / 721) برقم: (3639) ، (1 / 721) برقم: (3634) ، (1 / 721) برقم: (3636) والنسائي في "الكبرى" (6 / 102) برقم: (6300) ، (6 / 103) برقم: (6301) ، (6 / 152) برقم: (6437) ، (6 / 152) برقم: (6436) ، (6 / 153) برقم: (6438) ، (6 / 153) برقم: (6440) ، (6 / 154) برقم: (6441) ، (6 / 154) برقم: (6442) ، (6 / 155) برقم: (6445) ، (7 / 57) برقم: (7480) ، (7 / 58) برقم: (7483) ، (8 / 271) برقم: (9162) ، (8 / 279) برقم: (9183) ، (8 / 279) برقم: (9182) ، (9 / 399) برقم: (10890) ، (10 / 104) برقم: (11160) وأبو داود في "سننه" (3 / 30) برقم: (2736) ، (3 / 71) برقم: (2859) ، (3 / 154) برقم: (3101) والترمذي في "جامعه" (2 / 296) برقم: (1008) ، (5 / 161) برقم: (3372) ، (5 / 251) برقم: (3505) والدارمي في "مسنده" (4 / 2037) برقم: (3233) ، (4 / 2038) برقم: (3234) وابن ماجه في "سننه" (4 / 13) برقم: (2801) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 128) برقم: (1507) ، (6 / 129) برقم: (1509) ، (6 / 129) برقم: (1508) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 378) برقم: (6665) ، (3 / 381) برقم: (6685) ، (6 / 268) برقم: (12690) ، (6 / 268) برقم: (12689) ، (6 / 268) برقم: (12691) ، (6 / 269) برقم: (12693) ، (6 / 269) برقم: (12694) ، (6 / 291) برقم: (12834) ، (6 / 291) برقم: (12833) ، (7 / 467) برقم: (15798) ، (8 / 285) برقم: (17420) ، (9 / 18) برقم: (17853) ، (9 / 18) برقم: (17858) ، (9 / 19) برقم: (17861) ، (9 / 19) برقم: (17860) ، (9 / 26) برقم: (17906) وأحمد في "مسنده" (1 / 362) برقم: (1447) ، (1 / 369) برقم: (1481) ، (1 / 370) برقم: (1487) ، (1 / 370) برقم: (1486) ، (1 / 371) برقم: (1489) ، (1 / 372) برقم: (1495) ، (1 / 372) برقم: (1492) ، (1 / 375) برقم: (1508) ، (1 / 379) برقم: (1531) ، (1 / 382) برقم: (1545) ، (1 / 385) برقم: (1553) ، (1 / 390) برقم: (1574) ، (1 / 396) برقم: (1605) ، (1 / 399) برقم: (1620) ، (7 / 3633) برقم: (16782) والطيالسي في "مسنده" (1 / 160) برقم: (191) ، (1 / 161) برقم: (193) ، (1 / 161) برقم: (192) ، (1 / 162) برقم: (194) ، (1 / 168) برقم: (205) والحميدي في "مسنده" (1 / 187) برقم: (67) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 55) برقم: (695) ، (2 / 79) برقم: (726) ، (2 / 81) برقم: (729) ، (2 / 81) برقم: (728) ، (2 / 84) برقم: (734) ، (2 / 92) برقم: (746) ، (2 / 96) برقم: (750) ، (2 / 115) برقم: (778) ، (2 / 116) برقم: (780) ، (2 / 116) برقم: (781) ، (2 / 128) برقم: (802) ، (2 / 145) برقم: (833) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 74) برقم: (132) ، (1 / 75) برقم: (133) والبزار في "مسنده" (3 / 293) برقم: (1104) ، (3 / 338) برقم: (1155) ، (3 / 346) برقم: (1166) ، (3 / 347) برقم: (1168) ، (4 / 15) برقم: (1192) ، (4 / 42) برقم: (1221) ، (8 / 131) برقم: (3136) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 64) برقم: (16432) ، (9 / 65) برقم: (16433) ، (9 / 65) برقم: (16434) ، (9 / 66) برقم: (16435) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 180) برقم: (31559) ، (20 / 313) برقم: (37836) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 279) برقم: (5030) ، (4 / 379) برقم: (6945) ، (4 / 379) برقم: (6944) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 39) برقم: (2999) ، (7 / 40) برقم: (3000) ، (13 / 219) برقم: (6135) ، (13 / 221) برقم: (6137) ، (13 / 231) برقم: (6151) ، (13 / 231) برقم: (6152) والطبراني في "الكبير" (1 / 147) برقم: (330) والطبراني في "الأوسط" (2 / 33) برقم: (1149)
أَنَّهُ نَزَلَتْ فِيهِ آيَاتٌ [وفي رواية : نَزَلَتْ فِي أَبِي أَرْبَعُ آيَاتٍ(١)] [وفي رواية : أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ(٢)] مِنَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : قَالَ : فَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ : أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِبِرِّ الْوَالِدَةِ(٣)] قَالَ : حَلَفَتْ أُمُّ سَعْدٍ لَا تُكَلِّمُهُ أَبَدًا حَتَّى يَكْفُرَ بِدِينِهِ ، وَلَا تَأْكُلُ وَلَا تَشْرَبُ [وفي رواية : حَلَفَتْ أُمِّي أَنْ لَا تَطْعَمَ طَعَامًا ، وَلَا تَشْرَبَ شَرَابًا حَتَّى أَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] ، قَالَتْ [وفي رواية : وَقَالَتْ أَمُّ سَعْدٍ(٥)] : زَعَمْتَ [وفي رواية : أَلَيْسَ تَزْعُمُ(٦)] أَنَّ اللَّهَ أَوْصَاكَ [وفي رواية : وَصَّاكَ(٧)] بِوَالِدَيْكَ ، وَأَنَا أُمُّكَ ، وَأَنَا آمُرُكَ بِهَذَا [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَةِ الْوَالِدَيْنِ ؟ فَلَا آكُلُ طَعَامًا ، وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تَكْفُرَ بِاللَّهِ(٨)] [وفي رواية : أَلَيْسَ اللَّهُ قَدْ أَمَرَهُمْ بِالْبِرِّ ، فَوَاللَّهِ لَا أَطْعَمُ طَعَامًا وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَمُوتَ ، أَوْ تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ(٩)] [وفي رواية : وَقَالَتْ أُمِّي : أَلَيْسَ اللَّهُ يَأْمُرُكَ بِصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ ، وَاللَّهِ لَا آكُلُ طَعَامًا ، وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ(١٠)] ، قَالَ : مَكَثَتْ ثَلَاثًا حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهَا مِنَ الْجَهْدِ ، فَقَامَ ابْنٌ لَهَا يُقَالُ لَهُ : عُمَارَةُ فَسَقَاهَا [وفي رواية : فَامْتَنَعَتْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ حَتَّى جَعَلُوا يَشْجُرُونَ فَاهَا بِالْعَصَا(١١)] [وفي رواية : وَلَمْ تَأْكُلْ طَعَامًا وَلَمْ تَشْرَبْ شَرَابًا ، وَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا(١٢)] [أَوْ يَسْقُوهَا(١٣)] [شَجَرُوا فَمَهَا بِعَصًا فَيُصِيبُونَ فِيهِ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ(١٤)] [وفي رواية : فَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا شَجَرُوا فَاهَا بِعَصًا ، ثُمَّ أَوْجَرُوهَا(١٥)] [وفي رواية : فَكَانَتْ لَا تَأْكُلُ حَتَّى يَشْجُرُوا فَمَهَا بِعَصًا ، فَيَصُبُّونَ فِيهِ الشَّرَابَ . قَالَ شُعْبَةُ : وَأُرَاهُ قَالَ : وَالطَّعَامَ(١٦)] [وفي رواية : فَكُنَّا إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُطْعِمَهَا أَخَذْنَا عُودًا فَأَدْخَلْنَا فِي فِيهَا ، وَصَبَبْنَا فِي فِيهَا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ(١٧)] ، فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَى سَعْدٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٨)] هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(١٩)] : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ [وفي رواية : عَلى أَنْ تُشْرِكَ(٢٠)] بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . [وفي رواية : وَفِيهَا : وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا .(٢١)] [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ ، وَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ(٢٢)] [وفي رواية : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا إِلَى آخِرِالْآيَةِ(٢٣)] قَالَ : وَأَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنِيمَةً عَظِيمَةً ، فَإِذَا فِيهَا سَيْفٌ [وفي رواية : قَالَ أَبِي : أَصَبْتُ سَيْفًا(٢٤)] [وفي رواية : أَخَذَ أَبِي مِنَ الْخُمْسِ سَيْفًا(٢٥)] [يَوْمَ بَدْرٍ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ(٢٧)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ جِئْتُ بِسَيْفٍ مَعِي(٢٨)] ، فَأَخَذْتُهُ [وفي رواية : فَأَعْجَبَنِي(٢٩)] فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ(٣٠)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : نَفِّلْنِي [وفي رواية : جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ شَفَى صَدْرِي(٣١)] [وفي رواية : قَدْ شَفَانِي(٣٢)] [الْيَوْمَ مِنَ الْعَدُوِّ(٣٣)] [وفي رواية : مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٣٤)] [، فَهَبْ لِي(٣٥)] هَذَا السَّيْفَ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَفِّلْنِيهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَهَبْهُ لِي(٣٧)] ، فَأَنَا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ [حَالَهُ(٣٨)] ، قَالَ : فَقَالَ : رُدَّهُ [وفي رواية : ضَعْهُ(٣٩)] مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ [وفي رواية : حَيْثُ أَخَذْتَ(٤٠)] ، فَرَجَعْتُ بِهِ [وفي رواية : قَالَ : فَوَضَعْتُهُ(٤١)] ، ثُمَّ رَجَعْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فَرَاجَعْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَفِّلْنِيهِ(٤٢)] ، فَقَالَ : رُدَّهُ [وفي رواية : ضَعْهُ(٤٣)] مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُلْقِيَهُ فِي الْقَبْضِ لَامَتْنِي نَفْسِي ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَعْطِنِيهِ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَفِّلْنِيهِ ، أُجْعَلْ كَمَنْ لَا غَنَاءَ لَهُ(٤٤)] [وفي رواية : وَاجْعَلْنِي كَمَنْ لَا غَنَاءَ لَهُ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ عَاوَدْتُهُ ، فَقُلْتُ : أَأُتْرَكُ كَمَنْ لَا غَنَاءَ لَهُ ؟(٤٦)] ، قَالَ : فَشَدَّ لِي صَوْتَهُ ، فَقَالَ : رُدَّهُ [وفي رواية : ضَعْهُ(٤٧)] مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] [وفي رواية : وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٤٩)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ(٥٠)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٥١)] [وَأَنَا أَقُولُ : يُعْطَاهُ الْيَوْمَ مَنْ لَمْ يُبْلِ بَلَائِي(٥٢)] [وفي رواية : عَسَى أَنْ يُعْطَى هَذَا مَنْ لَا يُبْلِي بَلَائِي(٥٣)] [وفي رواية : عَسَى أَنْ يُعْطِيَهُ مَنْ لَيْسَ بَلَاؤُهُ مِثْلَ بَلَائِي(٥٤)] [، فَبَيْنَا أَنَا إِذْ جَاءَنِي الرَّسُولُ(٥٥)] [وفي رواية : إِذَا رَجُلٌ يَدْعُونِي مِنْ وَرَائِي(٥٦)] [، فَقَالَ : أَجِبْ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ مِنْ كَلَامِي(٥٧)] [وفي رواية : بِكَلَامِي(٥٨)] [، فَجِئْتُ ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّكَ سَأَلْتَنِي هَذَا السَّيْفَ(٥٩)] [وفي رواية : إِنَّكَ سَأَلْتَنِيهِ(٦٠)] [، وَلَيْسَ هُوَ لِي وَلَا لَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَهُ لِي فَهُوَ لَكَ(٦١)] [وفي رواية : أَتَجْعَلُ كَمَنْ لَا غِنَى لَهُ - أَوْ قَالَ : أَوْ جُعِلَ كَمَنْ لَا غِنَى لَهُ . الشَّكُّ مِنِ ابْنِ مَرْزُوقٍ - قَالَ : وَنَزَلَ(٦٢)] [وفي رواية : وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٦٣)] : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ [قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ(٦٤)] [وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ هَكَذَا : يَسْأَلُونَكَ الْأَنْفَالَ الْآيَةَ كُلَّهَا(٦٥)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ . الْأَنْفَالَ . قَالَ : وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَذَلِكَ : قُلِ الْأَنْفَالُ(٦٦)] . وَأَرْسَلْتُ إِلَى [وفي رواية : قَالَ : وَمَرِضْتُ فَأَرْسَلْتُ إِلَى(٦٧)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَانِي [وفي رواية : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَعْدٍ(٦٨)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٦٩)] [، وَهُوَ مَرِيضٌ يَعُودُهُ(٧٠)] [وفي رواية : وَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَرِيضٌ(٧١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ(٧٢)] [وفي رواية : فِيَّ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثُّلُثَ ، أَتَانِي يَعُودُنِي(٧٣)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَرَانِي إِلَّا أَلَمَّ بِي(٧٤)] ، فَقُلْتُ : دَعْنِي أَقْسِمُ مَالِي حَيْثُ شِئْتُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟(٧٥)] [وفي رواية : وَأَرَادَ أَنْ يُوصِيَ بِمَالِهِ كُلِّهِ(٧٦)] [لِلْفُقَرَاءِ وَفِي(٧٧)] [سَبِيلِ اللَّهِ ؟(٧٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ ، جَعَلْتُ مَالِي كُلَّهُ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ(٧٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : هَلْ أَوْصَيْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، أَوْصَيْتُ بِمَالِي كُلِّهِ(٨٠)] [قَالَ : فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ ؟ قُلْتُ : هُمْ(٨١)] [وفي رواية : وَوَرَثَتِي(٨٢)] [أَغْنِيَاءُ بِخَيْرٍ(٨٣)] [وفي رواية : قَالَ : لَا تَفْعَلْ . قُلْتُ : إِنَّ وَرَثَتِي أَغْنِيَاءُ(٨٤)] . فَأَبَى ، [وفي رواية : فَنَهَانِي(٨٥)] [وفي رواية : قَالَ : لَا(٨٦)] [- وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٨٧)] [قُلْتُ : فَبِثُلُثَيْهِ ؟(٨٨)] [وفي رواية : فَبِالثُّلُثَيْنِ ؟(٨٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَثُلُثَيْهِ ؟(٩٠)] [قَالَ : لَا(٩١)] فَقُلْتُ : فَالنِّصْفُ ، [وفي رواية : قُلْتُ : النِّصْفُ(٩٢)] [وفي رواية : فَبِنِصْفِهِ(٩٣)] [وفي رواية : فَبِالشَّطْرِ(٩٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَنِصْفَهُ ؟(٩٥)] فَأَبَى ، [وفي رواية : فَقَالَ : لَا .(٩٦)] فَقُلْتُ : فَالثُّلُثُ [وفي رواية : قَالَ : فَبِثُلُثِهِ ؟(٩٧)] [وفي رواية : فَبِالثُّلُثِ(٩٨)] ، فَسَكَتَ . [وفي رواية : فَجَعَلَ يُنَاقِصُهُ حَتَّى بَلَغَ الثُّلُثَ(٩٩)] [أَحَدُكُمْ يَدَعُ أَهْلَهُ بِخَيْرٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَدَعَهُمْ عَالَةً عَلَى أَيْدِي النَّاسِ(١٠٠)] فَكَانَ يُعَدُّ الثُّلُثُ جَائِزًا [وفي رواية : فَالنَّاسُ يُوصُونَ بِالثُّلُثِ(١٠١)] [وفي رواية : فَأَخَذَ النَّاسُ بِهِ(١٠٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَنَزَلَتْ فِيَّ آيَةُ الْوَصِيَّةِ(١٠٣)] [وفي رواية : فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَضَى بِذَلِكَ الْأَمْرِ(١٠٤)] . قَالَ : وَأَتَيْتُ عَلَى نَفَرٍ [وفي رواية : شَرِبْتُ مَعَ قَوْمٍ(١٠٥)] مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَالْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالُوا : تَعَالَ نُطْعِمْكَ وَنَسْقِيكَ خَمْرًا [وفي رواية : وَنَسْقِكَ خَمْرًا(١٠٦)] ، وَذَلِكَ [وفي رواية : وَذَاكَ(١٠٧)] قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ ، فَأَتَيْتُهُمْ فِي حَشٍّ - وَالْحَشُّ : الْبُسْتَانُ - فَإِذَا رَأْسُ جَزُورٍ مَشْوِيٍّ عِنْدَهُمْ ، وَزِقٌّ مِنْ خَمْرٍ ، قَالَ : فَأَكَلْتُ وَشَرِبْتُ مَعَهُمْ [وفي رواية : وَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ طَعَامًا ، فَدَعَا نَاسًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَنَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا حَتَّى سَكِرْنَا(١٠٨)] [وفي رواية : وَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ طَعَامًا ، فَدَعَانَا ، فَشَرِبْنَا الْخَمْرَ حَتَّى انْتَشَيْنَا(١٠٩)] [وفي رواية : فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا وَانْتَشَوْا مِنَ الْخَمْرِ(١١٠)] ، قَالَ : فَذَكَرْتُ الْأَنْصَارَ ، وَالْمُهَاجِرِينَ [وفي رواية : ثُمَّ افْتَخَرْنَا(١١١)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ فَتَفَاخَرُوا ، وَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : الْأَنْصَارُ خَيْرٌ ، وَقَالَتِ الْمُهَاجِرُونَ : الْمُهَاجِرُونَ خَيْرٌ(١١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَفَاخَرَتِ الْأَنْصَارُ وَقُرَيْشٌ ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ ، وَقَالَتْ قُرَيْشٌ : نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ(١١٣)] [وفي رواية : وَكُنَّا عَلَى شَرَابٍ فَتَفَاخَرْنَا(١١٤)] ، فَقُلْتُ : الْمُهَاجِرُونَ خَيْرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، [وفي رواية : فَفَاخَرْتُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ(١١٥)] قَالَ : فَأَخَذَ رَجُلٌ لَحْيَ الرَّأْسِ [وفي رواية : فَأَخَذَ رَجُلٌ أَحَدَ لَحْيَيِ الرَّأْسِ(١١٦)] فَضَرَبَنِي بِهِ فَجَرَحَ بِأَنْفِي [وفي رواية : فَرَفَعَ رَجُلٌ لَحْيَ بَعِيرٍ فَفَزَرَ بِهِ أَنْفَ سَعْدٍ ، فَكَانَ سَعْدٌ مَفْزُورَ الْأَنْفِ(١١٧)] [وفي رواية : فَضَرَبَ بِهِ أَنْفَ سَعْدٍ ، فَفَزَرَهُ(١١٨)] [وفي رواية : فَأَهْوَى لَهُ رَجُلٌ بِلَحْيِ جَزُورٍ ، فَفَزَرَ أَنْفَهُ(١١٩)] [وفي رواية : فَرَفَعَ بِلَحَى جَمَلٍ ، فَضَرَبَ بِهِ أَنْفِي فَفَزَرَهُ(١٢٠)] [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَفَزَزَ أَنْفَهُ(١٢١)] [قَالَ : فَكَانَ أَنْفُ سَعْدٍ مَفْزُورًا(١٢٢)] [وفي رواية : مَفْزُوزًا(١٢٣)] ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢٤)] فِيَّ - يَعْنِي نَفْسَهُ - شَأْنَ الْخَمْرِ [ وفي رواية : فَنَزَلَتْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى وَنَزَلَتْ ] [وفي رواية : نَزَلَتْ فِيَّ ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، نَادَمْتُ رَجُلًا فَعَارَضْتُهُ وَعَارَضَنِي ، فَعَرْبَدْتُ عَلَيْهِ فَشَجَجْتُهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(١٢٥)] : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ [فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .(١٢٦)] [إِلَى قَوْلِهِ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ(١٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَزَلَ فِيَّ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ(١٢٨)] [وفي رواية : جَاءَنِي(١٢٩)] [وفي رواية : فَجَاءَنِي(١٣٠)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، قَالَ : وَبِي وَجَعٌ قَدِ اشْتَدَّ بِي(١٣١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ يَعُودُهُ بِمَكَّةَ(١٣٢)] [وفي رواية : مَرِضْتُ(١٣٣)] [وفي رواية : اشْتَكَيْتُ(١٣٤)] [بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَضًا شَدِيدًا(١٣٥)] [وفي رواية : تَشَكَّيْتُ بِمَكَّةَ شَكْوًا شَدِيدًا(١٣٦)] [حَتَّى إِذَا أَدْنَفْتُ(١٣٧)] [وفي رواية : عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ شَكْوَى(١٣٨)] [وفي رواية : فِي مَرَضِي(١٣٩)] [وفي رواية : فِي مَرْضَةٍ مَرِضْتُهَا(١٤٠)] [، أَشْفَيْتُ(١٤١)] [وفي رواية : فَأَشْفَيْتُ مِنْهُ(١٤٢)] [وفي رواية : أَشْرَفْتُ(١٤٣)] [مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ ، فَأَتَانِي(١٤٤)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيَّ(١٤٥)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي(١٤٦)] [وفي رواية : مَرِضَ مَرَضًا - قَالَ ابْنُ أَبِي خَلَفٍ : بِمَكَّةَ ، ثُمَّ اتَّفَقَا - أَشْفَى فِيهِ ، فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَمَرِضْتُ مَرَضًا أَشْفَيْتُ عَلَى الْمَوْتِ ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ قَالَ : فَمَرِضْتُ مَرَضًا أَشْفَقْتُ عَلَى نَفْسِي الْمَوْتَ ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي(١٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِمَ فَخَلَّفَ سَعْدًا مَرِيضًا حَيْثُ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ منِ الْجِعْرَانَةِ(١٥٠)] [وفي رواية : مِنْ جِعِرَّانَةَ(١٥١)] [مُعْتَمِرًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ وَجِعٌ مَغْلُوبٌ(١٥٢)] [فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَلَغَ مِنِّي(١٥٣)] [وفي رواية : بَلَغَنِي(١٥٤)] [الْوَجَعُ مَا تَرَى ، وَأَنَا ذُو مَالٍ ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا(١٥٥)] [وفي رواية : وَتَرِثُنِي(١٥٦)] [ابْنَةٌ(١٥٧)] [ وفي رواية : يَرْحَمُ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عَفْرَاءَ ، يَرْحَمُ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عَفْرَاءَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ ] [وفي رواية : إِنَّ لِي(١٥٨)] [وفي رواية : إِنِّي أَتْرُكُ(١٥٩)] [مَالًا كَثِيرًا ، وَإِنَّمَا(١٦٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَتْ(١٦١)] [تَرِثُنِي(١٦٢)] [إِلَّا(١٦٣)] [بِنْتٌ(١٦٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ لِي وَارِثٌ إِلَّا ابْنَةً(١٦٥)] [وفي رواية : وَلَيْسَ لِي وَارِثٌ إِلَّا الْكَلَالَةَ(١٦٦)] [أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ(١٦٧)] [وفي رواية : إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا ، وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَتِي(١٦٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَدَعُ مَالًا كَثِيرًا ، وَلَا أَدَعُ وَارِثًا إِلَّا ابْنَتِي(١٦٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ لِي مَالًا وَإِنِّي أُورَثُ كَلَالَةً(١٧٠)] [أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي ؟(١٧١)] [وَأَتْرُكُ(١٧٢)] [وفي رواية : فَأَتْرُكُ(١٧٣)] [لَهَا الثُّلُثَ ؟(١٧٤)] [وفي رواية : فَدَعَا سَعْدٌ أَنْ لَا يَمُوتَ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ دَعْوَةَ سَعْدٍ قَالَ : فَذَلِكَ حِينَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي وَلَدٌ إِلَّا جَارِيَةً وَأَنَا ذُو مَالٍ كَثِيرٍ أَفَأُوصِي فِي إِخْوَانِي - يَعْنِي الْمُهَاجِرِينَ - بِالثُّلُثَيْنِ ؟(١٧٥)] [وفي رواية : بِالثُّلُثَيْنِ ؟(١٧٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَبِثُلُثِ مَالِي ؟(١٧٧)] [وفي رواية : أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي ؟(١٧٨)] [وفي رواية : أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْهِ ؟(١٧٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَالثُّلُثَيْنِ(١٨٠)] [وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : أَتَصَدَّقُ بِمَالِي كُلِّهِ ؟(١٨١)] [وفي رواية : فَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ، أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟(١٨٢)] [قَالَ : لَا . قُلْتُ : فَبِالشَّطْرِ ؟(١٨٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : بِالشَّطْرِ ؟(١٨٤)] [وفي رواية : فَالشَّطْرُ(١٨٥)] [وفي رواية : بِشَطْرِ مَالِي(١٨٦)] [وفي رواية : فَبِشَطْرِ مَالِي ؟(١٨٧)] [وفي رواية : أَفَأُوصِي بِنِصْفِهِ ؟(١٨٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَبِشَطْرِهِ ؟(١٨٩)] [وفي رواية : فَشَطْرُهُ ؟(١٩٠)] [وفي رواية : فَأُوصِي بِشَطْرِهِ(١٩١)] [وفي رواية : قُلْتُ : الشَّطْرُ ؟(١٩٢)] [وفي رواية : فَأُوصِي بِالنِّصْفِ ؟(١٩٣)] [وفي رواية : أَفَأُوصِي بِنِصْفِ مَالِي ؟(١٩٤)] [وَأَتْرُكُ(١٩٥)] [وفي رواية : فَأَتْرُكُ(١٩٦)] [لَهَا النِّصْفَ ؟(١٩٧)] [قَالَ : لَا ، قَالَ قُلْتُ : فَبِالثُّلُثِ ؟(١٩٨)] [وفي رواية : فَثُلُثُ مَالِي(١٩٩)] [وفي رواية : فَأَتَصَدَّقُ بثلثه(٢٠٠)] [قَالَ : الثُّلُثُ كَبِيرٌ - أَوْ كَثِيرٌ -(٢٠١)] [وفي رواية : فَأُوصِي بِثُلُثِ مَالِي ؟(٢٠٢)] [وَأَتْرُكُ لَهَا الثُّلُثَيْنِ ؟(٢٠٣)] [قَالَ : نَعَمْ ، وَذَاكَ كَثِيرٌ(٢٠٤)] [إِنَّكَ إِنْ تَدَعَ(٢٠٥)] [وفي رواية : إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ(٢٠٦)] [وفي رواية : إِنْ تَذَرْ(٢٠٧)] [وَرَثَتَكَ(٢٠٨)] [وفي رواية : ذُرِّيَّتَكَ(٢٠٩)] [وفي رواية : بَنِيكَ(٢١٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَ وَلَدَكَ(٢١١)] [أَغْنِيَاءَ ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ(٢١٢)] [وفي رواية : تَتْرُكَهُمْ(٢١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّكَ إِنْ تَدَعْ أَهْلَكَ(٢١٤)] [بَعْدَكَ(٢١٥)] [بِخَيْرٍ - أَوْ قَالَ : بِعَيْشٍ -(٢١٦)] [أَوْ قَالَ : بِغِنًى(٢١٧)] [خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ(٢١٨)] [وفي رواية : خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونُوا(٢١٩)] [وفي رواية : خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ(٢٢٠)] [عَالَةً(٢٢١)] [وفي رواية : فُقَرَاءَ(٢٢٢)] [يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ(٢٢٣)] [وفي رواية : خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَكَفَّفُوا(٢٢٤)] [وفي رواية : إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَارِثَكَ غَنِيًّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُ فَقِيرًا يَتَكَفَّفُ النَّاسَ(٢٢٥)] [فِي أَيْدِيهِمْ(٢٢٦)] [وفي رواية : بِأَيْدِيهِمْ(٢٢٧)] [، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ(٢٢٨)] [وفي رواية : وَلَسْتَ بِنَافِقٍ(٢٢٩)] [نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ(٢٣٠)] [وَالدَّارَ الْآخِرَةَ(٢٣١)] [، إِلَّا أُجِرْتَ فِيهَا(٢٣٢)] [وفي رواية : وَلَسْتَ تُنْفِقُ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ ، إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا(٢٣٣)] [وفي رواية : إِنَّ صَدَقَتَكَ مِنْ مَالِكَ صَدَقَةٌ(٢٣٤)] [وفي رواية : إِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ(٢٣٥)] [، وَإِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ لَكَ صَدَقَةٌ(٢٣٦)] [وفي رواية : تُؤْجَرَ عَلَى جَمِيعِ نَفَقَتِكَ(٢٣٧)] [حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ(٢٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا(٢٣٩)] [وفي رواية : تَدْفَعُهَا(٢٤٠)] [فِي فِي امْرَأَتِكَ(٢٤١)] [وفي رواية : وَإِنَّ مَا تَأْكُلُ امْرَأَتُكَ مِنْ طَعَامِكَ لَكَ صَدَقَةٌ(٢٤٢)] [وفي رواية : حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ .(٢٤٣)] [قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُخَلَّفُ(٢٤٤)] [وفي رواية : أَأُخَلَّفُ(٢٤٥)] [وفي رواية : آأُخَلَّفُ(٢٤٦)] [بَعْدَ أَصْحَابِي ؟(٢٤٧)] [وفي رواية : أُخَلَّفُ(٢٤٨)] [وفي رواية : أَتَخَلَّفُ(٢٤٩)] [عَنْ هِجْرَتِي ؟(٢٥٠)] [وفي رواية : قَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أُصِيبُ(٢٥١)] [وفي رواية : أَفَمَيِّتٌ أَنَا(٢٥٢)] [بِالدَّارِ الَّتِي خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا(٢٥٣)] [فَقَالَ : إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ(٢٥٤)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَنْ تَتَخَلَّفَ(٢٥٥)] [بَعْدِي(٢٥٦)] [، فَتَعْمَلَ(٢٥٧)] [وفي رواية : فَعَمِلْتَ(٢٥٨)] [عَمَلًا صَالِحًا(٢٥٩)] [وفي رواية : عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ(٢٦٠)] [إِلَّا ازْدَدْتَ(٢٦١)] [وفي رواية : لَا تَزْدَادُ(٢٦٢)] [بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً(٢٦٣)] [وفي رواية : رِفْعَةً وَدَرَجَةً(٢٦٤)] [، وَلَعَلَّكَ(٢٦٥)] [وفي رواية : لَعَلَّكَ(٢٦٦)] [وفي رواية : إِنِّي أَرْجُو(٢٦٧)] [أَنْ تُخَلَّفَ(٢٦٨)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تَبْقَى(٢٦٩)] [حَتَّى يَنْتَفِعَ(٢٧٠)] [وفي رواية : فَيُنْكَأَ(٢٧١)] [بِكَ أَقْوَامٌ(٢٧٢)] [وفي رواية : حَتَّى يَنْفَعَ اللَّهُ بِكَ أَقْوَامًا(٢٧٣)] [وفي رواية : فَيَنْفَعَ اللَّهُ بِكَ أَقْوَامًا(٢٧٤)] [- يَعْنِي يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ -(٢٧٥)] [وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ(٢٧٦)] [وفي رواية : وَيَضُرَّ بِكَ الْآخَرِينَ(٢٧٧)] [وفي رواية : وَيَضُرَّ بِكَ آخَرِينَ(٢٧٨)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢٧٩)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ لَا تَمُوتَ بِمَكَّةَ(٢٨٠)] [، وَأَنْ يُكَادَ بِكَ أَقْوَامٌ ، وَيَنْتَفِعُ بِكَ آخَرُونَ(٢٨١)] [وفي رواية : فَيَنْتَفِعَ بِكَ نَاسٌ(٢٨٢)] [وفي رواية : قَالَ : بَلَى ، وَلَعَلَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَرْفَعُكَ(٢٨٣)] [وفي رواية : سَيَرْفَعُكَ(٢٨٤)] [وفي رواية : أَنْ يَرْزُقَكَ(٢٨٥)] [فَيَضُرُّ بِكَ قَوْمًا ، وَيَنْفَعُ آخَرِينَ بِكَ(٢٨٦)] [اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ . لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ مَاتَ(٢٨٧)] [وفي رواية : أَنْ تُوُفِّيَ(٢٨٨)] [بِمَكَّةَ(٢٨٩)] [وفي رواية : رَثَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مَاتَ بِمَكَّةَ(٢٩٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَبَكَى سَعْدٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : خَشِيتُ(٢٩١)] [وفي رواية : قَدْ رَهِبْتُ(٢٩٢)] [أَنْ أَمُوتَ بِأَرْضِي(٢٩٣)] [وفي رواية : اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ بِمَكَّةَ فَحَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَجَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩٤)] [فَلَمَّا رَآهُ سَعْدٌ بَكَى(٢٩٥)] [ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَدَعُنِي بِمَكَّةَ ؟ فَأَقَامَ عَلَيْهِ يَوْمًا ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : أَمَيِّتٌ أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِمَكَّةَ ؟ ] [وفي رواية : إِنِّي أَرْهَبُ أَنْ أَمُوتَ بِأَرْضٍ(٢٩٦)] [وفي رواية : بِالْأَرْضِ(٢٩٧)] [الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا(٢٩٨)] [وفي رواية : يَكْرَهُ(٢٩٩)] [وفي رواية : أَيُكْرَهُ(٣٠٠)] [لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ بِالْأَرْضِ الَّتِي يُهَاجِرُ مِنْهَا(٣٠١)] [كَمَا مَاتَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ(٣٠٢)] [وفي رواية : أَلَيْسَ تَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ فِي الْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا(٣٠٣)] [فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَنِي(٣٠٤)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُهُ ، فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَكْشِفَ عَنِّي(٣٠٥)] [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ أَنْ لَا يَرُدَّنِي عَلَى عَقِبِي(٣٠٦)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا(٣٠٧)] [وفي رواية : وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِي(٣٠٨)] [وفي رواية : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ(٣٠٩)] [، ثُمَّ مَسَحَ(٣١٠)] [وفي رواية : فَمَسَحَ(٣١١)] [صَدْرِي(٣١٢)] [وفي رواية : وَجْهِي(٣١٣)] [وفي رواية : وَوَجْهِي(٣١٤)] [وَصَدْرِي(٣١٥)] [، وَبَطْنِي ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا(٣١٦)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنْ سَعْدٍ ، تَنْفَعُ بِهِ نَاسًا ، وَتَضُرُّ بِهِ نَاسًا(٣١٧)] [، وَأَتْمِمْ(٣١٨)] [وفي رواية : وَأَتِمَّ(٣١٩)] [لَهُ هِجْرَتَهُ(٣٢٠)] [ثَلَاثَ مِرَارٍ(٣٢١)] [فَمَا زِلْتُ يُخَيَّلُ لِي أَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي(٣٢٢)] [وفي رواية : فَمَا زِلْتُ أَجِدُ بَرْدَهُ عَلَى كَبِدِي فِيمَا يُخَالُ إِلَيَّ(٣٢٣)] [حَتَّى السَّاعَةَ(٣٢٤)] [ يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِيِّ إِنْ مَاتْ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَاهُنَا ادْفِنْهُ ] [وفي رواية : فَادْفِنْهُ هَاهُنَا(٣٢٥)] [نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ . وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا(٣٢٦)] [لَفْظُ حَدِيثِ الْقَطَّانِ ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ : قُلْتُ : فَبِالشَّطْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا ، الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ(٣٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَوْصِ بِالْعُشْرِ ، فَمَا زَالَ(٣٢٨)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ(٣٢٩)] [يُنَاقِصُنِي وَأُنَاقِصُهُ(٣٣٠)] [وفي رواية : فَمَا زِلْتُ أُنَاقِصُهُ(٣٣١)] [وفي رواية : فَمَا زِلْتُ أُنَاقِصُهُ وَيُنَاقِصُنِي(٣٣٢)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يَقُولُ وَأَقُولُ(٣٣٣)] [حَتَّى قَالَ : أَوْصِ بِالثُّلُثِ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ(٣٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَوْصَى بِالثُّلُثِ ، فَجَازَ ذَلِكَ لَهُمْ(٣٣٥)] [ وَنَزَلَتْ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً فَقَدَّمْتُ شَعِيرَةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّكَ لَزَهِيدٌ فَنَزَلَتِ الْأُخْرَى : أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ الْآيَةَ كُلَّهَا ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
827- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله لسعد لما عاده في مرضه الذي كان عاده فيه لما قال له سعد : أميت أنا من مرضي هذا في الدار التي هاجرت منها ؟ فقال له : " إني أرجو ليرفعنك الله حتى ينفع بك قوم ، ويضر بك آخرون " . 6148 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال : مرضت عام الفتح مرضا أشرفت منه على الموت ، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني ، فقلت : يا رسول الله ، إن لي مالا كثيرا ، أفأتصدق بمالي كله ؟ قال : " لا " ، قلت : فبالشطر ، قال : " لا " ، قلت : فالثلث ، قال : " الثلث ، والثلث كثير ، إنك أن تترك ورثتك أغنياء ، خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس ، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها ، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك " ، قلت : يا رسول الله ، أخلف عن هجرتي ؟ قال : " إنك لن تخلف بعدي ، فتعمل عملا تريد به وجه الله ، إلا ازددت به رفعة ودرجة ، ولعلك أن تخلف بعدي حتى ينتفع بك أقوام ، ويضر بك آخرون ، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ، ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة" يرثي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن مات بمكة . 6149 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ، أنه قال : أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي ، فقلت : يا رسول الله ، قد بلغ بي الوجع ما ترى ، وأنا ذو مال ، ولا يرثني إلا ابنة لي ، ثم ذكر الحديث ، إلا أنه قال : " الثلث والثلث كثير أو كبير " . قال أبو جعفر : فاختلف سفيان ومالك في هذا الحديث في السفرة التي كان مرض سعد فيها ، فقال سفيان : هي عام الفتح ، وقال مالك : هي حجة الوداع . فأردنا أن ننظر إلى حقيقتها ، أي السفرتين كانت . 6150 - فوجدنا محمد بن علي بن داود البغدادي قد حدثنا ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عمرو القاري ، عن أبيه ، عن جده عمرو القاري : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة فخلف سعدا مريضا حين خرج إلى حنين ، فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب ، فقال سعد : يا رسول الله ، إن لي مالا ، وإني أورث كلالة ، أفأوصي بمالي كله ، أو أتصدق به ، قال : "
828- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المراد بالكلالة ، من هو ؟ . 6152 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل . وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن يحيى بن سعيد أبي حيان التيمي ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ، عن عمر ، قال : لوددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى يبين للناس أبوابا من الربا والكلالة والجد . 6153 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : سمعت ابن إدريس ، قال : سمعت أبا حيان ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ، قال : سمعت عمر على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ثلاث أيها الناس وددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه : الجد ، والكلالة ، وأبواب من أبواب الربا . 6154 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مرة بن شراحيل ، عن عمر ، قال : ثلاثة لأن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا قبل أن يموت ، أحب إلي مما على الأرض : الخلافة ، والربا ، والكلالة . فقلت : الكلالة لا شك فيه هو ما دون الولد والأب ، فقال : الأب يشكون فيه . 6155 - وحدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا وهب وأبو داود ، قالا : حدثنا شعبة ، ثم ذكر بإسناده مثله . 6156 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا عمرو بن مرة ، عن مرة ، عن عمر - رضي الله عنه - قال : ثلاث لأن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا ، أحب إلي من الدنيا وما فيها : الخلافة ، والكلالة ، والربا . ففي حديث شعبة عن عمرو : أن الكلالة ما دون الولد ، وأنهم كانوا يشكون في الأب ، أهو في ذلك كالولد أم لا ؟ . 6157 - وحدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : أخبرنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري ، قال : قام عمر بن الخطاب خطيبا ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إني والله ما أدع شيئا هو أهم إلي من أمر الكلالة ، وقد سألت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - عنها ، فما أغلظ لي في شيء قط ما أغلظ لي فيها حتى طعن بأصبعه في صدري أو في جنبي ، وقال : " يا عمر أما يكفيك آية أنزلت في آخر سورة النساء " وإني إن
828- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المراد بالكلالة ، من هو ؟ . 6152 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل . وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن يحيى بن سعيد أبي حيان التيمي ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ، عن عمر ، قال : لوددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى يبين للناس أبوابا من الربا والكلالة والجد . 6153 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : سمعت ابن إدريس ، قال : سمعت أبا حيان ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ، قال : سمعت عمر على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ثلاث أيها الناس وددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه : الجد ، والكلالة ، وأبواب من أبواب الربا . 6154 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مرة بن شراحيل ، عن عمر ، قال : ثلاثة لأن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا قبل أن يموت ، أحب إلي مما على الأرض : الخلافة ، والربا ، والكلالة . فقلت : الكلالة لا شك فيه هو ما دون الولد والأب ، فقال : الأب يشكون فيه . 6155 - وحدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا وهب وأبو داود ، قالا : حدثنا شعبة ، ثم ذكر بإسناده مثله . 6156 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا عمرو بن مرة ، عن مرة ، عن عمر - رضي الله عنه - قال : ثلاث لأن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا ، أحب إلي من الدنيا وما فيها : الخلافة ، والكلالة ، والربا . ففي حديث شعبة عن عمرو : أن الكلالة ما دون الولد ، وأنهم كانوا يشكون في الأب ، أهو في ذلك كالولد أم لا ؟ . 6157 - وحدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : أخبرنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري ، قال : قام عمر بن الخطاب خطيبا ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إني والله ما أدع شيئا هو أهم إلي من أمر الكلالة ، وقد سألت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - عنها ، فما أغلظ لي في شيء قط ما أغلظ لي فيها حتى طعن بأصبعه في صدري أو في جنبي ، وقال : " يا عمر أما يكفيك آية أنزلت في آخر سورة النساء " وإني إن
827- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله لسعد لما عاده في مرضه الذي كان عاده فيه لما قال له سعد : أميت أنا من مرضي هذا في الدار التي هاجرت منها ؟ فقال له : " إني أرجو ليرفعنك الله حتى ينفع بك قوم ، ويضر بك آخرون " . 6148 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال : مرضت عام الفتح مرضا أشرفت منه على الموت ، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني ، فقلت : يا رسول الله ، إن لي مالا كثيرا ، أفأتصدق بمالي كله ؟ قال : " لا " ، قلت : فبالشطر ، قال : " لا " ، قلت : فالثلث ، قال : " الثلث ، والثلث كثير ، إنك أن تترك ورثتك أغنياء ، خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس ، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها ، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك " ، قلت : يا رسول الله ، أخلف عن هجرتي ؟ قال : " إنك لن تخلف بعدي ، فتعمل عملا تريد به وجه الله ، إلا ازددت به رفعة ودرجة ، ولعلك أن تخلف بعدي حتى ينتفع بك أقوام ، ويضر بك آخرون ، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ، ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة" يرثي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن مات بمكة . 6149 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ، أنه قال : أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي ، فقلت : يا رسول الله ، قد بلغ بي الوجع ما ترى ، وأنا ذو مال ، ولا يرثني إلا ابنة لي ، ثم ذكر الحديث ، إلا أنه قال : " الثلث والثلث كثير أو كبير " . قال أبو جعفر : فاختلف سفيان ومالك في هذا الحديث في السفرة التي كان مرض سعد فيها ، فقال سفيان : هي عام الفتح ، وقال مالك : هي حجة الوداع . فأردنا أن ننظر إلى حقيقتها ، أي السفرتين كانت . 6150 - فوجدنا محمد بن علي بن داود البغدادي قد حدثنا ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عمرو القاري ، عن أبيه ، عن جده عمرو القاري : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة فخلف سعدا مريضا حين خرج إلى حنين ، فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب ، فقال سعد : يا رسول الله ، إن لي مالا ، وإني أورث كلالة ، أفأوصي بمالي كله ، أو أتصدق به ، قال : "
827- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله لسعد لما عاده في مرضه الذي كان عاده فيه لما قال له سعد : أميت أنا من مرضي هذا في الدار التي هاجرت منها ؟ فقال له : " إني أرجو ليرفعنك الله حتى ينفع بك قوم ، ويضر بك آخرون " . 6148 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال : مرضت عام الفتح مرضا أشرفت منه على الموت ، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني ، فقلت : يا رسول الله ، إن لي مالا كثيرا ، أفأتصدق بمالي كله ؟ قال : " لا " ، قلت : فبالشطر ، قال : " لا " ، قلت : فالثلث ، قال : " الثلث ، والثلث كثير ، إنك أن تترك ورثتك أغنياء ، خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس ، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها ، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك " ، قلت : يا رسول الله ، أخلف عن هجرتي ؟ قال : " إنك لن تخلف بعدي ، فتعمل عملا تريد به وجه الله ، إلا ازددت به رفعة ودرجة ، ولعلك أن تخلف بعدي حتى ينتفع بك أقوام ، ويضر بك آخرون ، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ، ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة" يرثي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن مات بمكة . 6149 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ، أنه قال : أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي ، فقلت : يا رسول الله ، قد بلغ بي الوجع ما ترى ، وأنا ذو مال ، ولا يرثني إلا ابنة لي ، ثم ذكر الحديث ، إلا أنه قال : " الثلث والثلث كثير أو كبير " . قال أبو جعفر : فاختلف سفيان ومالك في هذا الحديث في السفرة التي كان مرض سعد فيها ، فقال سفيان : هي عام الفتح ، وقال مالك : هي حجة الوداع . فأردنا أن ننظر إلى حقيقتها ، أي السفرتين كانت . 6150 - فوجدنا محمد بن علي بن داود البغدادي قد حدثنا ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عمرو القاري ، عن أبيه ، عن جده عمرو القاري : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة فخلف سعدا مريضا حين خرج إلى حنين ، فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب ، فقال سعد : يا رسول الله ، إن لي مالا ، وإني أورث كلالة ، أفأوصي بمالي كله ، أو أتصدق به ، قال : "
827- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله لسعد لما عاده في مرضه الذي كان عاده فيه لما قال له سعد : أميت أنا من مرضي هذا في الدار التي هاجرت منها ؟ فقال له : " إني أرجو ليرفعنك الله حتى ينفع بك قوم ، ويضر بك آخرون " . 6148 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال : مرضت عام الفتح مرضا أشرفت منه على الموت ، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني ، فقلت : يا رسول الله ، إن لي مالا كثيرا ، أفأتصدق بمالي كله ؟ قال : " لا " ، قلت : فبالشطر ، قال : " لا " ، قلت : فالثلث ، قال : " الثلث ، والثلث كثير ، إنك أن تترك ورثتك أغنياء ، خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس ، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها ، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك " ، قلت : يا رسول الله ، أخلف عن هجرتي ؟ قال : " إنك لن تخلف بعدي ، فتعمل عملا تريد به وجه الله ، إلا ازددت به رفعة ودرجة ، ولعلك أن تخلف بعدي حتى ينتفع بك أقوام ، ويضر بك آخرون ، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ، ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة" يرثي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن مات بمكة . 6149 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ، أنه قال : أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي ، فقلت : يا رسول الله ، قد بلغ بي الوجع ما ترى ، وأنا ذو مال ، ولا يرثني إلا ابنة لي ، ثم ذكر الحديث ، إلا أنه قال : " الثلث والثلث كثير أو كبير " . قال أبو جعفر : فاختلف سفيان ومالك في هذا الحديث في السفرة التي كان مرض سعد فيها ، فقال سفيان : هي عام الفتح ، وقال مالك : هي حجة الوداع . فأردنا أن ننظر إلى حقيقتها ، أي السفرتين كانت . 6150 - فوجدنا محمد بن علي بن داود البغدادي قد حدثنا ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا وهيب بن خالد ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عمرو القاري ، عن أبيه ، عن جده عمرو القاري : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة فخلف سعدا مريضا حين خرج إلى حنين ، فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب ، فقال سعد : يا رسول الله ، إن لي مالا ، وإني أورث كلالة ، أفأوصي بمالي كله ، أو أتصدق به ، قال : "
828- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المراد بالكلالة ، من هو ؟ . 6152 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل . وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن يحيى بن سعيد أبي حيان التيمي ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ، عن عمر ، قال : لوددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى يبين للناس أبوابا من الربا والكلالة والجد . 6153 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : سمعت ابن إدريس ، قال : سمعت أبا حيان ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ، قال : سمعت عمر على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ثلاث أيها الناس وددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه : الجد ، والكلالة ، وأبواب من أبواب الربا . 6154 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مرة بن شراحيل ، عن عمر ، قال : ثلاثة لأن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا قبل أن يموت ، أحب إلي مما على الأرض : الخلافة ، والربا ، والكلالة . فقلت : الكلالة لا شك فيه هو ما دون الولد والأب ، فقال : الأب يشكون فيه . 6155 - وحدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا وهب وأبو داود ، قالا : حدثنا شعبة ، ثم ذكر بإسناده مثله . 6156 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا عمرو بن مرة ، عن مرة ، عن عمر - رضي الله عنه - قال : ثلاث لأن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا ، أحب إلي من الدنيا وما فيها : الخلافة ، والكلالة ، والربا . ففي حديث شعبة عن عمرو : أن الكلالة ما دون الولد ، وأنهم كانوا يشكون في الأب ، أهو في ذلك كالولد أم لا ؟ . 6157 - وحدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : أخبرنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري ، قال : قام عمر بن الخطاب خطيبا ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إني والله ما أدع شيئا هو أهم إلي من أمر الكلالة ، وقد سألت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - عنها ، فما أغلظ لي في شيء قط ما أغلظ لي فيها حتى طعن بأصبعه في صدري أو في جنبي ، وقال : " يا عمر أما يكفيك آية أنزلت في آخر سورة النساء " وإني إن
828- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المراد بالكلالة ، من هو ؟ . 6152 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل . وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن يحيى بن سعيد أبي حيان التيمي ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ، عن عمر ، قال : لوددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى يبين للناس أبوابا من الربا والكلالة والجد . 6153 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : سمعت ابن إدريس ، قال : سمعت أبا حيان ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ، قال : سمعت عمر على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ثلاث أيها الناس وددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه : الجد ، والكلالة ، وأبواب من أبواب الربا . 6154 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مرة بن شراحيل ، عن عمر ، قال : ثلاثة لأن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا قبل أن يموت ، أحب إلي مما على الأرض : الخلافة ، والربا ، والكلالة . فقلت : الكلالة لا شك فيه هو ما دون الولد والأب ، فقال : الأب يشكون فيه . 6155 - وحدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا وهب وأبو داود ، قالا : حدثنا شعبة ، ثم ذكر بإسناده مثله . 6156 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا عمرو بن مرة ، عن مرة ، عن عمر - رضي الله عنه - قال : ثلاث لأن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا ، أحب إلي من الدنيا وما فيها : الخلافة ، والكلالة ، والربا . ففي حديث شعبة عن عمرو : أن الكلالة ما دون الولد ، وأنهم كانوا يشكون في الأب ، أهو في ذلك كالولد أم لا ؟ . 6157 - وحدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : أخبرنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري ، قال : قام عمر بن الخطاب خطيبا ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إني والله ما أدع شيئا هو أهم إلي من أمر الكلالة ، وقد سألت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - عنها ، فما أغلظ لي في شيء قط ما أغلظ لي فيها حتى طعن بأصبعه في صدري أو في جنبي ، وقال : " يا عمر أما يكفيك آية أنزلت في آخر سورة النساء " وإني إن
6665 - وَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ : جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي زَمَنَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ . فَقُلْتُ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، بَلَغَ بِي مَا تَرَى مِنَ الْوَجَعِ ، وَأَنَا ذُو مَالٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ بَلَغَ مِنِّي الْوَجَعُ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) ابْنُ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، هُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، <مصطلح_صيغ ربط="