حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7979
7979
باب بيان اليد العليا واليد السفلى

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاذْيَاخِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، قَالَ :

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ ، فَخَلَّفُونِي فِي رِحَالِهِمْ ، ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ بَقِيَ فِيكُمْ أَحَدٌ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، غُلَامٌ مِنَّا خَلَّفْنَاهُ فِي رِحَالِنَا . فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبْعَثُونِي إِلَيْهِ ، فَأَتَوْنِي ، فَقَالُوا : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : مَا أَغْنَاكَ اللهُ لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ؛ فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا ، وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلَى هِيَ الْمُنْطَاةُ ، وَإِنَّ مَالَ اللهِ لَمَسْئُولٌ وَمُنْطَى " ، قَالَ : فَكَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلُغَتِنَا
معلقمرفوع· رواه عطية بن عروة السعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عطية بن عروة السعدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة71هـ
  2. 02
    محمد بن عطية بن عروة البلقاوي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عروة بن محمد بن عطية الجشمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن يزيد الداراني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  5. 05
    بشر بن بكر التنيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة200هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة268هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    محمد بن أبي عمرو النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة421هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 327) برقم: (8025) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 198) برقم: (7979) وأحمد في "مسنده" (7 / 4066) برقم: (18200) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 176) برقم: (485) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 76) برقم: (16481) ، (11 / 108) برقم: (20132) والطبراني في "الكبير" (17 / 165) برقم: (15539) ، (17 / 166) برقم: (15541) ، (17 / 166) برقم: (15540) ، (17 / 169) برقم: (15546) والطبراني في "الأوسط" (3 / 226) برقم: (2996)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٢٧) برقم ٨٠٢٥

قَدِمْتُ عَلَى [وفي رواية : وَفَدْتُ إِلَى(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ على(٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ [وفي رواية : فِي نَفَرٍ(٣)] مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ [وفي رواية : فِي وَفْدِ قَوْمِهِ(٤)] وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ [وفي رواية : وَكُنْتُ أَصْغَرَهُمْ(٥)] فَخَلَّفُونِي فِي رِحَالِهِمْ ثُمَّ أَتَوْا [وفي رواية : فَأَتَوْا(٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧)] فَقَضَى مِنْ حَوَائِجِهِمْ [وفي رواية : فَقَضُوا حَوَائِجَهُمْ(٨)] ثُمَّ قَالَ : هَلْ بَقِيَ مِنْكُمْ [وفي رواية : هَلْ بَقِيَ فِيكُمْ(٩)] مِنْ أَحَدٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : هَلْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ ؟(١٠)] قَالُوا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] : نَعَمْ غُلَامٌ [وفي رواية : فَتًى(١٢)] مَعَنَا [وفي رواية : مِنَّا(١٣)] خَلَّفْنَاهُ [وفي رواية : بَقِيَ(١٤)] فِي رِحَالِنَا ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبْعَثُوا إِلَيَّ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبْعَثُونِي إِلَيْهِ(١٥)] ، فَأَتَوْنِي فَقَالُوا : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَدْعُونِي(١٦)] فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ(١٧)] ، فَلَمَّا رَآنِي [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُمْ عِنْدَهُ اسْتَقْبَلَنِي(١٨)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٩)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٠)] : مَا أَغْنَاكَ [وفي رواية : مَا أَنْطَاكَ(٢١)] اللَّهُ [وفي رواية : وَمَا اسْتَغْنَيْتَ(٢٢)] فَلَا [وفي رواية : لَا(٢٣)] تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْطِيَةُ [وفي رواية : فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا(٢٤)] وَإِنَّ الْيَدَ [وفي رواية : وَإِنَّ السَّائِلَةَ(٢٥)] السُّفْلَى هِيَ الْمُنْطَاةُ [وفي رواية : الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ(٢٦)] [وفي رواية : الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ(٢٧)] [خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى(٢٨)] ، وَإِنَّ مَالَ اللَّهِ تَعَالَى لَمَسْئُولٌ [وفي رواية : مَسْئُولٌ(٢٩)] وَمَنْطِيٌّ [وفي رواية : وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسْئُولُ وَالْمُنْطِي(٣٠)] قَالَ : فَكَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِلُغَتِنَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  3. (٣)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٥٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·المستدرك على الصحيحين٨٠٢٥·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٥٥٤١١٥٥٤٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٢٠٠·المعجم الكبير١٥٥٣٩١٥٥٤٠١٥٥٤١١٥٥٤٦·المعجم الأوسط٢٩٩٦·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·مسند عبد بن حميد٤٨٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٥٤٠١٥٥٤٦·المعجم الأوسط٢٩٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٣٢·مسند عبد بن حميد٤٨٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٢٠٠·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٢٠٠·المعجم الكبير١٥٥٤٠·المعجم الأوسط٢٩٩٦·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨١٢٠١٣٢·مسند عبد بن حميد٤٨٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٥٤١·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7979
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أُنَاسٍ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

الْمُنْطِيَةِ(المادة: المنطية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ طِهْفَةَ " فِي أَرْضٍ غَائِلَةِ النِّطَاءِ " النَّطَاءُ : الْبُعْدُ . وَبَلَدٌ نَطِيٌّ : أَيْ بَعِيدٌ . وَيُرْوَى " الْمُنْطَى " ، وَهُوَ مُفْعَلٌ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَنْطَيْتَ ، وَلَا مُنْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ . هُوَ لُغَةُ أَهْلِ الْيَمَنِ فِي أَعْطَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى . * وَمِنْهُ كِتَابُهُ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ " وَأَنْطُوا الثَّبَجَةَ " . * وَقَوْلُهُ لِرَجُلٍ آخَرَ " أَنْطِهِ كَذَا " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُمْلِي كِتَابًا ، فَدَخَلَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : انْطُ أَيِ اسْكُتْ ، بِلُغَةِ حِمْيَرَ . وَهُوَ أَيْضًا زَجْرٌ لِلْبَعِيرِ إِذَا نَفَرَ . يُقَالُ لَهُ : انْطُ ، فَيَسْكُنُ . * وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : غَدًا إِلَى النَّطَاةِ فِي عَلَمٍ لِخَيْبَ رَ أَوْ حِصْنٍ بِهَا ، وَهِيَ مِنَ النَّطْوِ : الْبُعْدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . وَإِدْخَالُ اللَّامِ عَلَيْهَا كَإِدْخَالِهَا عَلَى حَارِثٍ وَعَبَّاسٍ . كَأَنَّ النَّطَاةَ وَصْفٌ لَهَا غَلَبَ عَلَيْهَا .

لسان العرب

[ نطا ] نطا : نَطَوْتُ الْحَبْلَ : مَدَدْتُهُ . وَيُقَالُ : نَطَتِ الْمَرْأَةُ غَزْلَهَا ، أَيْ سَدَّتْهُ ، تَنْطُوهُ نَطْوًا ، وَهِيَ نَاطِيَةٌ وَالْغَزْلُ مَنْطُوٌّ وَنَطِيٌّ أَيْ مُسَدًّى . وَالنَّاطِي : الْمُسَدِّي ، قَالَ الرَّاجِزُ : ذَكَّرْتُ سَلْمَى عَهْدَهُ فَشَوَّقَا وَهُنَّ يَذْرَعْنَ الرَّقَاقَ السَّمْلَقَا ذَرْعَ النَّوَاطِي السُّحُلَ الْمُدَقَّقَا خُوصًا إِذَا مَا اللَّيْلُ أَلْقَى الْأَرْوُقَا خَرَجْنَ مِنْ تَحْتِ دُجَاهُ مُرَّقَا يَقْلِبْنَ لِلنَّأْيِ الْبَعِيدِ الْحَدَقَا تَقْلِيبَ وِلْدَانِ الْعِرَاقِ الْبُنْدُقَا وَالنَّطْوُ : الْبُعْدُ . وَمَكَانٌ نَطِيٌّ : بَعِيدٌ ، وَأَرْضٌ نَطِيَّةٌ ، وَقَالَ الْعَجَّاجُ : وَبَلْدَةٍ نِيَاطُهَا نَطِيُّ قِيٌّ تُنَاصِيهَا بِلَادٌ قِيُّ نِيَاطُهَا نَطِيٌّ أَيْ طَرِيقُهَا بَعِيدٌ . وَالنَّطْوَةُ : السَّفْرَةُ الْبَعِيدَةُ . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : فِي أَرْضٍ غَائِلَةِ النِّطَاءِ ، النِّطَاءُ : الْبُعْدُ . وَبَلَدٌ نَطِيٌّ : بَعِيدٌ ، وَرُوِيَ الْمَنْطَى وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنْهُ . الْمُنَاطَاةُ : أَنْ تَجْلِسَ الْمَرَتَانِ فَتَرْمِيَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبَتِهَا كُبَّةَ الْغَزْلِ حَتَّى تُسَدِّيَا الثَّوْبَ . وَالنَّطْوُ : التَّسْدِيَةُ نَطَتْ تَنْطُو نَطْوًا . وَالنَّطَاةُ : قِمَعُ الْبُسْرَةِ ، وَقِيلَ : الشُّمْرُوخُ ، وَجَمْعُهُ أَنْطَاءٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ . وَنَطَاةُ : حِصْنٌ بِخَيْبَرَ ، وَقِيلَ : عَيْنٌ بِهَا ، وَقِيلَ : هِيَ خَيْبَرُ نَفْسُهَا . وَ

الْعُلْيَا(المادة: العليا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَا ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيُّ وَالْمُتَعَالِي " فَالْعَلِيُّ : الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ فِي الْمَرْتَبَةِ وَالْحُكْمِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَالْمُتَعَالِي : الَّذِي جَلَّ عَنْ إِفْكِ الْمُفْتَرِينَ وَعَلَا شَأْنُهُ . وَقِيلَ : جَلَّ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ وَثَنَاءٍ . وَهُوَ مُتَفَاعِلٌ مِنَ الْعُلُوِّ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي " أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . ( س ) وَحَدِيثِ سُبَيْعَةَ " فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا " وَيُرْوَى : " تَعَالَتْ " : أَيِ ارْتَفَعَتْ وَطَهُرَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَعَلَّى الرَّجُلُ مِنْ عِلَّتِهِ إِذَا بَرَأَ : أَيْ خَرَجَتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَسَلِمَتْ . ( س ) وَفِيهِ : الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، الْعُلْيَا : الْمُتَعَفِّفَةُ ، وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهَا الْمُنْفِقَةُ . وَقِيلَ : الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ ، وَالسُّفْلَى : الْآخِذَةُ . وَقِيلَ : السُّفْلَى : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، عِلِّيُّونَ : اسْمٌ لِلسَّمَاءِ السَّابِعَةِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِدِيوَانِ الْمَلَائِكَةِ الْحَفَظَةِ ، تُرْفَعُ إِلَيْهِ أَعْمَالُ الصَّالِحِينَ مِنَ الْعِبَادِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَعْلَى

لسان العرب

[ علا ] علا : عُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وَعِلْوُهُ وَعَلْوُهُ وَعُلَاوَتُهُ وَعَالِيهِ وَعَالِيَتُهُ : أَرْفَعُهُ ، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوَهُ وَفِي عُلْوِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : سِفْلُ الدَّارِ وَعِلْوُهَا وَسُفْلُهَا وَعُلْوُهَا ، وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا فَهُوَ عَلِيٌّ ، وَعَلِيَ وَتَعَلَّى ؛ وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ : وَإِنْ تَقُلْ يَا لَيْتَهُ اسْتَبَلَّا مِنْ مَرَضٍ أَحْرَضَهُ وَبَلَّا تَقُلْ لِأَنْفَيْهِ وَلَا تَعَلَّى وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي . أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَاسْتَعْلَاهُ وَاعْلَوْلَاهُ ، وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَّاهُ وَعَالَاهُ وَعَالَى بِهِ ؛ قَالَ : كَالثِّقْلِ إِذْ عَالَى بِهِ الْمُعَلِّي وَيُقَالُ : عَلَا فُلَانٌ الْجَبَلَ إِذَا رَقِيَهُ يَعْلُوهُ عُلُوًّا ، وَعَلَا فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَهَرَهُ . وَالْعَلِيُّ : الرَّفِيعُ . وَتَعَالَى : تَرَفَّعَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : عَلَوْنَاهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ وَعُرِّيَتْ نِصَالُ السُّيُوفِ تَعْتَلِي بِالْأَمَاثِلِ تَعْتَلِي : تَعْتَمِدُ ، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى تَذْهَبُ بِهِمْ . وَأَخَذَهُ مِنْ عَلِ وَمِنْ عَلُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : حَرَّكُوهُ كَمَا حَرَّكُوا أَوَّلُ حِينَ قَالُوا ابْدَأْ بِهَذَا أَوَّلُ ، وَقَالُوا : مِنْ عَلَا وَعَلْوُ ، وَمِنْ عَالٍ وَمُعَالٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوُ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7979 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاذْيَاخِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ؛ أَنَّ أَبَاهُ <مصطلح_ص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث