( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاذْيَاخِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، قَالَ :
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ ، فَخَلَّفُونِي فِي رِحَالِهِمْ ، ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ بَقِيَ فِيكُمْ أَحَدٌ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، غُلَامٌ مِنَّا خَلَّفْنَاهُ فِي رِحَالِنَا . فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبْعَثُونِي إِلَيْهِ ، فَأَتَوْنِي ، فَقَالُوا : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : مَا أَغْنَاكَ اللهُ لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ؛ فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا ، وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلَى هِيَ الْمُنْطَاةُ ، وَإِنَّ مَالَ اللهِ لَمَسْئُولٌ وَمُنْطَى " ، قَالَ : فَكَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلُغَتِنَا