حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18266ط. مؤسسة الرسالة: 17983
18200
حديث عطية السعدي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «

الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
معلقمرفوع· رواه عطية بن عروة السعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجال أحمد ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عطية بن عروة السعدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  2. 02
    محمد بن عطية بن عروة البلقاوي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عروة بن محمد بن عطية الجشمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    سماك بن الفضل الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 327) برقم: (8025) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 198) برقم: (7979) وأحمد في "مسنده" (7 / 4066) برقم: (18200) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 176) برقم: (485) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 76) برقم: (16481) ، (11 / 108) برقم: (20132) والطبراني في "الكبير" (17 / 165) برقم: (15539) ، (17 / 166) برقم: (15541) ، (17 / 166) برقم: (15540) ، (17 / 169) برقم: (15546) والطبراني في "الأوسط" (3 / 226) برقم: (2996)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٢٧) برقم ٨٠٢٥

قَدِمْتُ عَلَى [وفي رواية : وَفَدْتُ إِلَى(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ على(٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ [وفي رواية : فِي نَفَرٍ(٣)] مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ [وفي رواية : فِي وَفْدِ قَوْمِهِ(٤)] وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ [وفي رواية : وَكُنْتُ أَصْغَرَهُمْ(٥)] فَخَلَّفُونِي فِي رِحَالِهِمْ ثُمَّ أَتَوْا [وفي رواية : فَأَتَوْا(٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧)] فَقَضَى مِنْ حَوَائِجِهِمْ [وفي رواية : فَقَضُوا حَوَائِجَهُمْ(٨)] ثُمَّ قَالَ : هَلْ بَقِيَ مِنْكُمْ [وفي رواية : هَلْ بَقِيَ فِيكُمْ(٩)] مِنْ أَحَدٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : هَلْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ ؟(١٠)] قَالُوا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] : نَعَمْ غُلَامٌ [وفي رواية : فَتًى(١٢)] مَعَنَا [وفي رواية : مِنَّا(١٣)] خَلَّفْنَاهُ [وفي رواية : بَقِيَ(١٤)] فِي رِحَالِنَا ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبْعَثُوا إِلَيَّ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبْعَثُونِي إِلَيْهِ(١٥)] ، فَأَتَوْنِي فَقَالُوا : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَدْعُونِي(١٦)] فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ(١٧)] ، فَلَمَّا رَآنِي [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُمْ عِنْدَهُ اسْتَقْبَلَنِي(١٨)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٩)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٠)] : مَا أَغْنَاكَ [وفي رواية : مَا أَنْطَاكَ(٢١)] اللَّهُ [وفي رواية : وَمَا اسْتَغْنَيْتَ(٢٢)] فَلَا [وفي رواية : لَا(٢٣)] تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْطِيَةُ [وفي رواية : فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا(٢٤)] وَإِنَّ الْيَدَ [وفي رواية : وَإِنَّ السَّائِلَةَ(٢٥)] السُّفْلَى هِيَ الْمُنْطَاةُ [وفي رواية : الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ(٢٦)] [وفي رواية : الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ(٢٧)] [خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى(٢٨)] ، وَإِنَّ مَالَ اللَّهِ تَعَالَى لَمَسْئُولٌ [وفي رواية : مَسْئُولٌ(٢٩)] وَمَنْطِيٌّ [وفي رواية : وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسْئُولُ وَالْمُنْطِي(٣٠)] قَالَ : فَكَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِلُغَتِنَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  3. (٣)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٥٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٥٤١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·المستدرك على الصحيحين٨٠٢٥·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٥٥٤١١٥٥٤٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٢٠٠·المعجم الكبير١٥٥٣٩١٥٥٤٠١٥٥٤١١٥٥٤٦·المعجم الأوسط٢٩٩٦·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·مسند عبد بن حميد٤٨٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٥٤١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٥٤٠١٥٥٤٦·المعجم الأوسط٢٩٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٣٢·مسند عبد بن حميد٤٨٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٢٠٠·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٢٠٠·المعجم الكبير١٥٥٤٠·المعجم الأوسط٢٩٩٦·مصنف عبد الرزاق١٦٤٨١٢٠١٣٢·مسند عبد بن حميد٤٨٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٥٤٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٥٤١·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18266
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17983
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْيَدِ(المادة: اليد)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ الدَّالِ ( يَدٌ ) ( هـ ) فِيهِ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْفُسْطَاطِ الْفُسْطَاطُ : الْمِصْرُ الْجَامِعُ . وَيَدُ اللَّهِ : كِنَايَةٌ عَنِ الْحِفْظِ وَالدِّفَاعِ عَنْ أَهْلِ الْمِصْرِ ، كَأَنَّهُمْ خُصُّوا بِوَاقِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُسْنِ دِفَاعِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ أَيْ أَنَّ الْجَمَاعَةَ الْمُتَّفِقَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ ، وَوِقَايَتُهُ فَوْقَهُمْ ، وَهُمْ بَعِيدٌ مِنَ الْأَذَى وَالْخَوْفِ ، فَأُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهُمْ . وَأَصْلُ الْيَدِ : يَدْيٌ ، فَحُذِفَتْ لَامُهَا . ( هـ ) وَفِيهِ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ . وَقِيلَ : الْمُتَعَفِّفَةُ وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ . وَقِيلَ : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي مُنَاجَاتِهِ رَبَّهُ : وَهَذِهِ يَدِي لَكَ أَيِ اسْتَسْلَمْتُ إِلَيْكَ وَانْقَدْتُ لَكَ ، كَمَا يُقَالُ فِي خِلَافِهِ : نَزَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّاعَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ هَذِهِ يَدِي لِعَمَّارٍ أَيْ أَنَا مُسْتَسْلِمٌ لَهُ مُنْقَادٌ ، فَلْيَحْتَكِمْ عَلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، أَيْ هُمْ مُجْتَمِعُونَ عَلَى أَعْدَائِهِمْ ، لَا يَسَعُهُمُ التَّخَاذُلُ ، بَلْ يُعَاوِنُ بَعْضَهُمْ بَعْضًا عَلَى جَمِيعِ الْأَدْيَانِ وَالْمِلَلِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ أَيْدِيهِمُ يَدًا وَاحِدَةً ، وَفِعْلَهُمْ فِعْلًا وَاحِدًا . * وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ أَيْ لَا قُدْرَةَ وَلَا طَاقَةَ . يُقَالُ : مَالِي بِهَذَا الْأَمْرِ يَدٌ وَلَا يَدَانِ ، لِأَنَّ الْمُبَاشَرَةَ وَالدِّفَاعَ إِنَّمَا يَكُونُ بِالْيَدِ ، فَكَأَنَّ يَدَيْهِ مَعْدُومَتَانِ ، لِعَجْزِهِ عَنْ دَفْعِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ وَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ إِنْ أُرِيدَ بِالْيَدِ يَدُ الْمُعْطِي ، فَالْمَعْنَى : عَنْ يَدٍ مُوَاتِيَةٍ مُطِيعَةٍ غَيْرِ مُمْتَنِعَةٍ ; لِأَنَّ مَنْ أَبَى وَامْتَنَعَ لَمْ يُعْطِ يَدَهُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا يَدُ الْآخِذِ ، فَالْمَعْنَى : عَنْ يَدٍ قَاهِرَةٍ مُسْتَوْلِيَةٍ ، أَوْ عَنْ إِنْعَامٍ عَلَيْهِمْ ، لِأَنَّ قَبُولَ الْجِزْيَةِ مِنْهُمْ وَتَرْكَ أَرْوَاحِهِمْ لَهُمْ نِعْمَةٌ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا كَنَى بِطُولِ الْيَدِ عَنِ الْعَطَاءِ وَالصَّدَقَةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ طَوِيلُ الْيَدِ ، وَطَوِيلُ الْبَاعِ ، إِذَا كَانَ سَمْحًا جَوَادًا ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، وَهِيَ مَاتَتْ قَبْلَهُنَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَبِيصَةَ مَا رَأَيْتُ أَعْطَى لِلْجَزِيلِ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ مِنْ طَلْحَةَ أَيْ عَنْ إِنْعَامٍ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مُكَافَأَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ مَرَّ قَوْمٌ مِنَ الشُّرَاةِ بِقَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَدْعُونَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : بِكُمُ الْيَدَانِ أَيْ حَاقَ بِكُمْ مَا تَدْعُونَ بِهِ وَتَبْسُطُونَ بِهِ أَيْدِيَكُمْ ; تَقُولُ الْعَرَبُ : كَانَتْ بِهِ الْيَدَانِ : أَيْ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ مَا يَقُولُهُ لِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ الْأَشْتَرِ قَالَ : لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ هَذِهِ كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا دُعِيَ عَلَيْهِ بِالسُّوءِ ، مَعْنَاهُ : كَبَّهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ : أَيْ خَرَّ إِلَى الْأَرْضِ عَلَى يَدَيْهِ وَفِيهِ . * وَفِيهِ اجْعَلِ الْفُسَّاقَ يَدًا يَدًا ، وَرِجْلًا رِجْلًا ، فَإِنَّهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمْ بِالشَّرِّ ، أَيْ فَرِّقْ بَيْنَهُمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ تَفَرَّقُوا أَيْدِي سَبَا وَأَيَادِي سَبَا أَيْ تَفَرَّقُوا فِي الْبِلَادِ . ( ه س ) وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ يَدُ الْبَحْرِ أَيْ طَرِيقَ السَّاحِلِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 18200 18266 17983 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث