قَالَ الشَّافِعِيُّ ) . بِالْإِسْنَادِ الَّذِي مَضَى . رَوَى مَكْحُولٌ :
أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمٌ لَهُ ، وَأَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ لِفَرَسَيْهِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ ) . بِالْإِسْنَادِ الَّذِي مَضَى . رَوَى مَكْحُولٌ :
أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمٌ لَهُ ، وَأَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ لِفَرَسَيْهِ
أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (7 / 326) برقم: (3946) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 328) برقم: (13008) ، (6 / 328) برقم: (13004) ، (9 / 52) برقم: (18039) ، (9 / 53) برقم: (18044) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 184) برقم: (9410) ، (5 / 185) برقم: (9413) ، (5 / 187) برقم: (9418) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 28) برقم: (33847) ، (18 / 40) برقم: (33871) ، (20 / 57) برقم: (37215) ، (20 / 57) برقم: (37214) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 227) برقم: (286) ، (1 / 227) برقم: (287) ، (1 / 228) برقم: (288)
أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْفَارِسِ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْنِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « فَرَضَ لِلْفَرَسِ مِنْهُمْ سَهْمَيْنِ(١)] ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا فَصَارَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا ، وَأَسْهَمَ لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ [وفي رواية : وَلِلْوِلْدَانِ سَهْمًا ، وَلِلنِّسَاءِ سَهْمًا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَجَّنَ الْهَجِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَرَّبَ الْعَرَبِيَّ : لِلْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : عَرِّبُوا الْعَرَبِيَّ ، وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ(٤)] [وفي رواية : قِيلَ لِمَكْحُولٍ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَلِيمٍ لَمْ يُسْهِمْ لِلْخَيْلِ مِنْ حِصْنِ تُسْتَرَ حِصْنٍ فَتَحَهُ - فَقَالَ مَكْحُولٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِلْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَإِنَّمَا كَانَتْ حِصْنًا(٥)] [وفي رواية : أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ بِفَرَسَيْنِ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمًا لَهُ ، وَأَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ لِفَرَسَيْهِ(٦)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ السِّينِ مَعَ الْكَافِ ) ( سَكَبَ ) ( هـ ) فِيهِ كَانَ لَهُ فَرَسٌ يُسَمَّى السَّكْبَ يُقَالُ : فَرَسٌ سَكْبٌ أَيْ كَثِيرُ الْجَرْيِ كَأَنَّمَا يَصُبُّ جَرْيَهُ صَبًّا . وَأَصْلُهُ مِنْ سَكَبَ الْمَاءَ يَسْكُبُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ حَتَّى يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، فَإِذَا سَكَبَ الْمُؤَذِّنِ بِالْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ أَرَادَتْ إِذَا أَذَّنَ ، فَاسْتُعِيرَ السَّكْبُ لِلْإِفَاضَةِ فِي الْكَلَامِ ، كَمَا يُقَالُ أَفْرَغَ فِي أُذُنِي حَدِيثًا : أَيْ أَلْقَى وَصَبَّ . ( هـ ) وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ مَا أَنَا بِمُنْطٍ عَنْكَ شَيْئًا يَكُونُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ سُبَّةً سَكْبًا يُقَالُ : هَذَا أَمْرٌ سَكْبٌ : أَيْ لَازِمٌ . وَفِي رِوَايَةٍ إِنَّا نُمِيطُ عَنْكَ شَيْئًا .
[ سكب ] سكب : السَّكْبُ : صَبُّ الْمَاءِ . سَكَبَ الْمَاءَ وَالدَّمْعَ وَنَحْوَهُمَا يَسْكُبُهُ سَكْبًا وَتَسْكَابًا ، فَسَكَبَ وَانْسَكَبَ : صَبَّهُ فَانْصَبَّ . وَسَكَبَ الْمَاءُ بِنَفْسِهِ سُكُوبًا ، وَتَسْكَابًا ، وَانْسَكَبَ بِمَعْنًى . وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : اسْكُبْ عَلَى يَدِي . وَمَاءٌ سَكْبٌ ، وَسَاكِبٌ ، وَسَكُوبٌ ، وَسَيْكَبٌ ، وَأُسْكُوبٌ : مُنْسَكِبٌ ، أَوْ مَسْكُوبٌ يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ حَفْرٍ . وَدَمْعٌ سَاكِبٌ ، وَمَاءٌ سَكْبٌ : وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ ، كَقَوْلِهِمْ مَاءٌ صَبٌّ ، وَمَاءٌ غَوْرٌ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : بَرْقٌ يُضِيءُ أَمَامَ الْبَيْتِ أُسْكُوبُ كَأَنَّ هَذَا الْبَرْقَ يَسْكُبُ الْمَطَرَ ; وَطَعْنَةٌ أُسْكُوبٌ كَذَلِكَ ; وَسَحَابٌ أُسْكُوبٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : السَّكْبُ وَالْأُسْكُوبُ الْهَطَلَانُ الدَّائِمُ . وَمَاءٌ أُسْكُوبٌ أَيْ جَارٍ ; قَالَتْ جَنُوبُ أُخْتُ عَمْرٍو ذِي الْكَلْبِ ، تَرِثِيهِ : وَالطَّاعِنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلَاءَ يَتْبَعُهَا مُثْعَنْجِرٌ مِنْ دَمِ الْأَجْوَافِ أُسْكُوبُ وَيُرْوَى : مِنْ نَجِيعِ الْجَوْفِ أُثْعُوبُ وَالنَّجْلَاءُ : الْوَاسِعَةُ . وَالْمُثْعَنْجِرُ : الدَّمُ الَّذِي يَسِيلُ ، يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَالنَّجِيعُ الدَّمُ الْخَالِصُ ، وَالْأُثْعُوبُ ، مِنَ الْإِثْعَابِ ، وَهُوَ جَرْيُ الْمَاءِ فِي الْمَثْعَبِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُصَلِّي ، فِيمَا بَيْنُ الْعِشَاءِ إِلَى انْصِدَاعِ الْفَجْرِ ، إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، فَإِذَا سَكَبَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرَ ، قَ
18039 - ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) . بِالْإِسْنَادِ الَّذِي مَضَى . رَوَى مَكْحُولٌ : أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمٌ لَهُ ، وَأَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ لِفَرَسَيْهِ . . فَذَهَبَ الْأَوْزَاعِيُّ إِلَى قَبُولِ هَذَا عَنْ مَكْحُولٍ مُنْقَطِعًا ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَحْرَصُ لَوْ زِيدَ الزُّبَيْرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِفَرَسَيْنِ أَنْ يَقُولَ بِهِ ، وَأَشْبَهُ إِذْ خَالَفَهُ مَكْحُولٌ أَنْ يَكُونَ أَثْبَتَ فِي حَدِيثِ أَبِيهِ مِنْهُ ؛ لِحِرْصِهِ عَلَى زِيَادَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ حَدِيثُهُ مَقْطُوعًا لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ فَهُوَ كَحَدِيثِ مَكْحُولٍ ، وَلَكِنَّا ذَهَبْنَا إِلَى أَهْلِ الْمَغَازِي فَقُلْنَا : إِنَّهُمْ لَمْ يَرْوُوا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْهَمَ لِفَرَسَيْنِ ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا أَنَّ