حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 21413
21413
باب من أعتق شركا له في عبد وهو معسر

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ :

أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً ، وَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    أثر صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    أبو المهلب الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الوفاة284هـ
  8. 08
    الوفاة349هـ
  9. 09
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 97) برقم: (4364) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 351) برقم: (986) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 159) برقم: (4325) ، (10 / 407) برقم: (4547) ، (11 / 465) برقم: (5080) والنسائي في "المجتبى" (1 / 405) برقم: (1959) والنسائي في "الكبرى" (2 / 436) برقم: (2097) ، (5 / 35) برقم: (4960) ، (5 / 36) برقم: (4961) ، (5 / 36) برقم: (4962) ، (5 / 36) برقم: (4963) وأبو داود في "سننه" (4 / 50) برقم: (3954) ، (4 / 51) برقم: (3957) والترمذي في "جامعه" (3 / 37) برقم: (1430) وابن ماجه في "سننه" (3 / 435) برقم: (2430) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 145) برقم: (1585) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 265) برقم: (12673) ، (6 / 266) برقم: (12674) ، (6 / 272) برقم: (12716) ، (10 / 280) برقم: (21413) ، (10 / 285) برقم: (21436) ، (10 / 285) برقم: (21437) ، (10 / 285) برقم: (21433) ، (10 / 285) برقم: (21432) ، (10 / 285) برقم: (21434) ، (10 / 286) برقم: (21438) ، (10 / 286) برقم: (21440) والدارقطني في "سننه" (5 / 418) برقم: (4565) ، (5 / 419) برقم: (4566) وأحمد في "مسنده" (8 / 4570) برقم: (20075) ، (8 / 4574) برقم: (20095) ، (8 / 4579) برقم: (20118) ، (8 / 4595) برقم: (20186) ، (8 / 4597) برقم: (20192) ، (8 / 4599) برقم: (20205) ، (8 / 4609) برقم: (20255) ، (8 / 4610) برقم: (20263) والطيالسي في "مسنده" (2 / 180) برقم: (886) والحميدي في "مسنده" (2 / 79) برقم: (850) والبزار في "مسنده" (9 / 24) برقم: (3524) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 159) برقم: (16824) ، (9 / 163) برقم: (16838) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 711) برقم: (23844) ، (20 / 65) برقم: (37239) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 381) برقم: (6950) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 209) برقم: (843) والطبراني في "الكبير" (7 / 226) برقم: (6968) ، (18 / 142) برقم: (16420) ، (18 / 143) برقم: (16422) ، (18 / 143) برقم: (16423) ، (18 / 143) برقم: (16421) ، (18 / 153) برقم: (16454) ، (18 / 153) برقم: (16453) ، (18 / 156) برقم: (16461) ، (18 / 160) برقم: (16470) ، (18 / 162) برقم: (16477) ، (18 / 162) برقم: (16476) ، (18 / 163) برقم: (16480) ، (18 / 163) برقم: (16478) ، (18 / 165) برقم: (16484) ، (18 / 165) برقم: (16487) ، (18 / 173) برقم: (16512) ، (18 / 176) برقم: (16522) ، (18 / 176) برقم: (16524) ، (18 / 176) برقم: (16523) ، (18 / 177) برقم: (16525) ، (18 / 177) برقم: (16527) ، (18 / 178) برقم: (16531) ، (18 / 183) برقم: (16547) ، (18 / 183) برقم: (16548) ، (18 / 184) برقم: (16550) ، (18 / 188) برقم: (16566) ، (18 / 192) برقم: (16577) ، (18 / 192) برقم: (16576) ، (18 / 226) برقم: (16680) والطبراني في "الأوسط" (1 / 235) برقم: (770) ، (1 / 235) برقم: (771) ، (1 / 293) برقم: (966) ، (8 / 28) برقم: (7867) ، (8 / 257) برقم: (8572)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٢٨٥) برقم ٢١٤٣٢

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ [وفي رواية : عِنْدَ الْمَوْتِ(١)] [وفي رواية : فِي مَرَضِهِ(٢)] فَأَعْتَقَ سِتَّةَ مَمَالِيكَ [رِجَالٍ(٣)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] لَيْسَ [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ(٥)] لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ أَوْ قَالَ أَعْتَقَ عِنْدَ مَوْتِهِ سِتَّةَ مَمَالِيكَ [وفي رواية : غِلْمَةٍ(٦)] لَهُ وَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ غَيْرُهُمْ [وفي رواية : أَعْتَقَ سِتَّةً مِنْ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عِنْدَ مَوْتِهِ سِتَّةَ رَجْلَةٍ لَهُ(٨)] [وفي رواية : تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَتَرَكَ(٩)] [وفي رواية : فَتَرَكَ(١٠)] [سِتَّةَ أَعْبُدٍ(١١)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ سِتَّةٌ مِنَ الرَّقِيقِ(١٢)] [لَيْسَ لَهُ مَالٌ(١٣)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ لِيَمْلِكَ(١٤)] [غَيْرُهُمْ ، فَأَعْتَقَهُمْ جَمِيعًا(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ أَعْبُدًا لَهُ سِتَّةً عِنْدَ مَوْتِهِ(١٦)] [فَجَاءَ وَرَثَتُهُ فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا(١٧)] [ وفي رواية : أُتِيَ بِرَجُلٍ أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ] [وفي رواية : أَنَّهُ مَاتَ رَجُلٌ وَتَرَكَ سِتَّةَ رِجَالٍ فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ(١٨)] فَبَلَغَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى(١٩)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرُوهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ وَرَثَتُهُ مِنَ الْأَعْرَابِ(٢١)] [فَأَخْبَرُوا رَسُولَ اللَّهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَرَسُولِ اللَّهِ(٢٣)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا صَنَعَ أَوْ فَعَلَ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَتَى فِيهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] فَقَالَ فِيهِ [وفي رواية : فَقَالَ لِلرَّجُلِ(٢٦)] قَوْلًا شَدِيدًا [فَأَغْلَظَ لَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : أَوَفَعَلَ ذَلِكَ ؟(٢٩)] [وَقَالَ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ عَلِمْنَا(٣١)] [وفي رواية : لَوْ عَلِمْتُ ذَاكَ(٣٢)] [إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَا صَلَّيْنَا(٣٣)] [وفي رواية : مَا صَلَّيْتُ(٣٤)] [عَلَيْهِ(٣٥)] [وفي رواية : لَوْ أَدْرَكْتُهُ مَا دُفِنَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ(٣٦)] ثُمَّ دَعَاهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا مَمْلُوكِيهِ(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا(٣٨)] [وفي رواية : فَدَعَا(٣٩)] [بِهِمْ(٤٠)] [بِالرَّقِيقِ(٤١)] [وفي رواية : وَقَالَ : ادْعُهُمْ لِي . فَدَعَاهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ(٤٣)] فَجَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ [وفي رواية : فَكَرِهَ ذَلِكَ ثُمَّ جَزَّأَهُمْ(٤٤)] [وفي رواية : فَكَرِهَهُ وَجَزَّأَهُمْ(٤٥)] [أَظُنُّهُ قَالَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ(٤٦)] [وفي رواية : فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا(٤٧)] فَأَقْرَعَ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْرَعَ(٤٨)] [وفي رواية : فَقَرَعَ(٤٩)] بَيْنَهُمْ [فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٠)] فَأَعْتَقَ [وفي رواية : فَعَتَقَ(٥١)] [وفي رواية : فَأَصَابَ(٥٢)] [وفي رواية : فَأَجَازَ(٥٣)] [مِنْهُمُ(٥٤)] اثْنَيْنِ [وفي رواية : فَقُرِعَ اثْنَانِ مِنْهُمْ(٥٥)] [فَأَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّذَيْنِ قُرِعَا(٥٦)] وَأَرَقَّ [وفي رواية : وَاسْتَرَقَّ(٥٧)] أَرْبَعَةً [وفي رواية : فَأَرَقَّ أَرْبَعَةً ، وَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَعْتَقَ الثُّلُثَ ، وَأَرَقَّ الثُّلُثَيْنِ(٥٩)] [وفي رواية : وَرَدَّ أَرْبَعَةً فِي الرِّقِّ(٦٠)] [وفي رواية : وَرَدَّ بَقِيَّتَهُمْ فِي الرِّقِّ(٦١)] [وَأَعْتَقَ بِالْقُرْعَةِ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٩٦٨·المعجم الأوسط٧٧٠٧٧١·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٧٣·مسند البزار٣٥٢٤·شرح معاني الآثار٦٩٥٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٤٨٠١٦٥٤٨·المعجم الأوسط٧٨٦٧·شرح معاني الآثار٦٩٥٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٩٦٦·مسند الطيالسي٨٨٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٩٥٤٣٩٥٧·جامع الترمذي١٤٣٠·مسند أحمد٢٠٠٩٥·صحيح ابن حبان٤٣٢٥·المعجم الكبير١٦٤٢٣١٦٤٥٣١٦٤٧٠١٦٤٨٧١٦٥١٢·المعجم الأوسط٨٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٣٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٥٢٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٥٣١·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٢٦٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٥٥٠١٦٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٨·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٤٥٦٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٩٥٤٣٩٥٧·جامع الترمذي١٤٣٠·مسند أحمد٢٠١٨٦·صحيح ابن حبان٤٣٢٥٤٥٤٧·المعجم الكبير٦٩٦٨١٦٤٥٣١٦٤٥٤١٦٤٨٠١٦٤٨٤١٦٥٢٢١٦٥٢٣١٦٥٤٨١٦٥٥٠١٦٥٧٦١٦٥٧٧١٦٦٨٠·المعجم الأوسط٧٧٠٧٧١٩٦٦٧٨٦٧٨٥٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٨٤٤٣٧٢٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٧٤١٢٧١٦٢١٤٣٦٢١٤٣٧٢١٤٤٨·سنن الدارقطني٤٥٦٦·مسند البزار٣٥٢٤·السنن الكبرى٤٩٦٠٤٩٦٢·شرح معاني الآثار٦٩٥٠٦٩٥٣·شرح مشكل الآثار٨٤٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٥٤٧·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٤٣٠·مسند أحمد٢٠٢٥٥·المعجم الكبير١٦٤٢٠١٦٤٢٢١٦٥٢٧١٦٥٥٠١٦٥٧٧·المعجم الأوسط٩٦٦·مصنف عبد الرزاق١٦٨٢٤·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٣٢٢١٤٤٨·سنن الدارقطني٤٥٦٥٤٥٦٦·مسند الحميدي٨٥٠·سنن سعيد بن منصور١٥٨٥·شرح مشكل الآثار٨٤٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٦٤٨٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٦٥٥٠١٦٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٨·سنن الدارقطني٤٥٦٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٥٢٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٥٢٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٣٢٥·المعجم الكبير١٦٤٢٢١٦٤٥٣١٦٥٥٠١٦٥٧٧·المعجم الأوسط٩٦٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٣٦٢١٤٤٨·سنن الدارقطني٤٥٦٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٥٢٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٠٢٦٣·المعجم الكبير١٦٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٧٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٢٦٣·المعجم الكبير١٦٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٧٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٧٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٥٢٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٥٧٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٠٩٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٥٣١·السنن الكبرى٢٠٩٧٤٩٦١·سنن سعيد بن منصور١٥٨٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٢٦٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٥٣١·سنن سعيد بن منصور١٥٨٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٧٤٢١٤٤٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٥٢٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٢٦٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٦٥٢٣·مسند الحميدي٨٥٠·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٣٦٤٤٣٦٦·سنن أبي داود٣٩٥٤٣٩٥٧·جامع الترمذي١٤٣٠·سنن ابن ماجه٢٤٣٠·مسند أحمد٢٠٠٧٥٢٠٠٩٥٢٠١١٨٢٠١٨٦٢٠١٩٢٢٠٢٠٥٢٠٢٥٥٢٠٢٦٣·صحيح ابن حبان٤٣٢٥٤٥٤٧٥٠٨٠·المعجم الكبير٦٩٦٨١٦٤٢٠١٦٤٢١١٦٤٢٢١٦٤٢٣١٦٤٥٣١٦٤٥٤١٦٤٦١١٦٤٧٠١٦٤٧٦١٦٤٧٧١٦٤٧٨١٦٤٨٠١٦٤٨٤١٦٤٨٧١٦٥١٢١٦٥٢٢١٦٥٢٣١٦٥٢٤١٦٥٢٥١٦٥٢٧١٦٥٣١١٦٥٤٧١٦٥٤٨١٦٥٤٩١٦٥٥٠١٦٥٦٦١٦٥٧٦١٦٥٧٧١٦٥٧٨١٦٦٨٠·المعجم الأوسط٧٧٠٧٧١٩٦٦٧٨٦٧٨٥٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٨٤٤٣٧٢٣٩·مصنف عبد الرزاق١٦٨٢٤١٦٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٦٧٣١٢٦٧٤١٢٧١٦٢١٤١٣٢١٤٣٢٢١٤٣٤٢١٤٣٦٢١٤٣٧٢١٤٣٨٢١٤٤٠٢١٤٤٨·سنن الدارقطني٤٥٦٥٤٥٦٦·مسند البزار٣٥٢٤٣٥٢٦·مسند الحميدي٨٥٠·مسند الطيالسي٨٨٦٨٨٧·السنن الكبرى٢٠٩٧٤٩٦٠٤٩٦١٤٩٦٢٤٩٦٣·المنتقى٩٨٦·شرح معاني الآثار٦٩٥٠٦٩٥١٦٩٥٣·سنن سعيد بن منصور١٥٨٥·شرح مشكل الآثار٨٤١٨٤٢٨٤٣·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٦٨٢٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٥٣١·السنن الكبرى٢٠٩٧٤٩٦١·سنن سعيد بن منصور١٥٨٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠١١٨·صحيح ابن حبان٤٥٤٧·المعجم الكبير١٦٥٣١·السنن الكبرى٢٠٩٧٤٩٦١·سنن سعيد بن منصور١٥٨٥·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٣٦٤·مسند أحمد٢٠٠٧٥٢٠٠٩٥·المعجم الكبير١٦٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٣٤·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٣٦٤·مسند أحمد٢٠٠٧٥٢٠٠٩٥·صحيح ابن حبان٤٥٤٧·المعجم الكبير١٦٤٢٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٣٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٠١١٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٠·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٧١٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٣٦·السنن الكبرى٤٩٦٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٤٣٢٥·المعجم الكبير١٦٤٥٣·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٣٦·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٣٦٤·مسند أحمد٢٠٠٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٤١٣٢١٤٣٤·المنتقى٩٨٦·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٣٦٤·جامع الترمذي١٤٣٠·مسند أحمد٢٠٠٧٥·صحيح ابن حبان٤٥٤٧·المعجم الكبير١٦٥٥٠١٦٥٧٧·المعجم الأوسط٨٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٤١٣٢١٤٣٤٢١٤٤٨·سنن الدارقطني٤٥٦٦·السنن الكبرى٢٠٩٧٤٩٦٠٤٩٦١·المنتقى٩٨٦·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٦٥٢٥·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٦٦٨٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦٥٢٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٦٤٢٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٤٨٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٠١٩٢٢٠٢٦٣·المعجم الكبير١٦٤٢٢١٦٤٦١١٦٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٨٤٤·مصنف عبد الرزاق١٦٨٣٨·مسند الحميدي٨٥٠·شرح معاني الآثار٦٩٥٣·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٦٥٢٥·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦٥٢٥·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦٥٢٣·مصنف عبد الرزاق١٦٨٢٤·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٥٦٦·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٦٥٥٠١٦٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٨·سنن الدارقطني٤٥٦٦·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٠٠٩٥٢٠٢٦٣·صحيح ابن حبان٥٠٨٠·المعجم الكبير١٦٤٢٣١٦٤٧٦١٦٤٧٧١٦٤٧٨١٦٤٨٧١٦٥١٢١٦٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٣٨٢١٤٤٠·سنن الدارقطني٤٥٦٥·السنن الكبرى٤٩٦٣·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٦٤٢٢·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٩٦٦·
مقارنة المتون211 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١21413
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَجَزَّأَهُمْ(المادة: فجزأهم)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

أَثْلَاثًا(المادة: أثلاثا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلَثَ ) * فِيهِ : لَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى يُقَالُ فَعَلْتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ - غَيْرُ مَصْرُوفَاتٍ - إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا . * وَفِيهِ : دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلَاثًا أَيْ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا تَعْدِلُ الثُّلُثَ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، وَهِيَ : الْإِرْشَادُ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وَسُنَّتِهِ فِي عِبَادِهِ . وَلَمَّا اشْتَمَلَتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهُوَ التَّقْدِيسُ ، وَازَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ مُنْتَهَى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ وَشَبَهِهِ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : لَمْ يَلِدْ . وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا مِمَّنْ هُوَ نَظِيرُهُ وَشَبَهُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يُولَدْ . وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فَرْعًا - مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَدَ

لسان العرب

[ ثلث ] ثلث : الثَّلَاثَةُ : مِنَ الْعَدَدِ ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ - مَعْرُوفٌ - وَالْمُؤَنَّثُ ثَلَاثٌ . وَثَلَثَ الِاثْنَيْنِ يَثْلِثُهُمَا ثَلْثًا : صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : ثَلَثْتُ الْقَوْمَ أَثْلِثُهُمْ إِذَا كُنْتَ ثَالِثَهُمْ . وَكَمَّلْتَهُمْ ثَلَاثَةً بِنَفْسِكَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ ، إِلَّا أَنَّكَ تَفْتَحُ أَرْبَعَهُمْ وَأَسْبَعَهُمْ وَأَتْسَعَهُمْ فِيهَا جَمِيعًا ، لِمَكَانِ الْعَيْنِ وَتَقُولُ : كَانُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ فَثَلَثْتُهُمْ أَيْ : صِرْتُ بِهِمْ تَمَامَ ثَلَاثِينَ ، وَكَانُوا تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ فَرَبَعْتُهُمْ مِثْلَ لَفْظِ الثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ ، كَذَلِكَ إِلَى الْمِائَةِ . وَأَثْلَثَ الْقَوْمُ : صَارُوا ثَلَاثَةً ; وَكَانُوا ثَلَاثَةً فَأَرْبَعُوا ; كَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، مُضَافٌ إِلَى الْعَشَرَةِ ، وَلَا يُنَوَّنُ ، فَإِنِ اخْتَلَفَا ، فَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ ، قُلْتُ : هُوَ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ ، وَرَابِعٌ ثَلَاثَةً ، كَمَا تَقُولُ : ضَارِبُ زَيْدٍ ، وَضَارِبٌ زَيْدًا ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الْوُقُوعُ أَيْ : كَمَّلَهُمْ بِنَفْسِهِ أَرْبَعَةً ; وَإِذَا اتَّفَقَا فَالْإِضَافَةُ لَا غَيْرُ ; لِأَنَّهُ فِي مَذْهَبِ الْأَسْمَاءِ ; لِأَنَّكَ لَمْ تُرِدْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، وَإِنَّمَا أَرَدْتَ : هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ ، وَبَعْضُ الثَّلَاثَةِ ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ إِلَّا مُضَافًا ، وَتَقُولُ : هَذَا ثَالِثُ اثْنَيْنِ ، وَثَالِثٌ اثْنَيْنِ ، بِمَعْنَى هَذَا ثَلَّثَ اثْنَيْنِ أَيْ : صَيَّرَهُمَا ثَلَاثَةً بِنَفْسِهِ ; وَكَذَلِكَ هُوَ ثَالِثُ عَشَرَ ، وَثَالِثَ عَشَرَ - بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ - إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، فَمَنْ رَفَعَ قَالَ : أَرَدْتُ ثَالِثٌ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ; فَحَذَفْتُ الثَّلَاثَةَ ; وَتَرَكْتُ ثَالِثًا عَلَى إِعْرَابِهِ

أَقْرَعَ(المادة: أقرع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَمَّا أَتَى عَلَى مُحَسِّرٍ قَرَعَ نَاقَتَهُ " أَيْ : ضَرَبَهَا بِسَوْطِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خِطْبَةِ خَدِيجَةَ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : هُوَ الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ " أَيْ : أَنَّهُ كُفْءٌ كَرِيمٌ لَا يُرَدُّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَصْلُهُ فِي الْقَافِ وَالدَّالِ وَالْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ أَخَذَ قَدَحَ سَوِيقٍ فَشَرِبَهُ حَتَّى قَرَعَ الْقَدَحُ جَبِينَهُ " أَيْ : ضَرَبَهُ ، يَعْنِي أَنَّهُ شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَقْسِمْ لَتَقْرَعَنَّ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ " أَيْ : لَتَفْجَأَنَّهُ بِذِكْرِهَا ، كَالصَّكِّ لَهُ وَالضَّرْبِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّدْعِ ، يُقَالُ : قَرَعَ الرَّجُلُ : إِذَا ارْتَدَعَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَقْرَعْتُهُ إِذَا قَهَرْتَهُ بِكَلَامِكَ ، فَتَكُونُ التَّاءُ مَضْمُومَةً وَالرَّاءُ مَكْسُورَةً . وَهُمَا فِي الْأُولَى مَفْتُوحَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذِكْرِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : * بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ * أَيْ : قِتَالِ الْجُيُوشِ وَمُحَارَبَتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يُقَرِّعُ غَنَمَهُ وَيَحْلُبُ وَيَعْلُفُ " أَيْ : يُنْزِي عَلَيْهَا الْفُحُولَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالْقَافِ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ . وَقَالَ أَبُو مُ

لسان العرب

[ قرع ] قرع : الْقَرَعُ : قَرَعُ الرَّأْسِ وَهُوَ أَنْ يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِهِ شَعْرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ دَاءٍ ، قَرِعَ قَرَعًا وَهُوَ أَقْرَعُ وَامْرَأَةٌ قَرْعَاءُ . وَالْقَرَعَةُ : مَوْضِعُ الْقَرَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَالْقَوْمُ قُرْعٌ وَقُرْعَانٌ . وَقَرِعَتِ النَّعَامَةُ قَرَعًا : سَقَطَ رِيشُ رَأْسِهَا مِنَ الْكِبَرِ ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ ، وَالْحَيَّةُ الْأَقْرَعُ إِنَّمَا يَتَمَعَّطُ شَعْرُ رَأْسِهِ ، زَعَمُوا لِجَمْعِهِ السُّمَّ فِيهِ . يُقَالُ : شُجَاعٌ أَقْرَعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ، الْأَقْرَعُ : الَّذِي لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، يُرِيدُ حَيَّةً قَدْ تَمَعَّطَ جِلْدُ رَأْسِهِ لِكَثْرَةِ سُمِّهِ وَطُولِ عُمُرِهِ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ أَقْرَعَ ; لِأَنَّهُ يَقْرِي السُّمَّ وَيَجْمَعُهُ فِي رَأْسِهِ حَتَّى تَتَمَعَّطَ مِنْهُ فَرْوَةُ رَأْسِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حَيَّةً : قَرَى السَّمَّ ، حَتَّى انْمَازَ فَرْوَةُ رَأْسِهِ عَنِ الْعَظْمِ ، صِلٌّ فَاتِكُ اللَّسْعِ مَارِدُهِ والتَّقْرِيعُ : قَصُّ الشَّعَرِ ، عَنْ كُرَاعٍ . وَالْقَرَعُ : بَثْرٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ بِالْفُصْلَانِ وَحَشْوِ الْإِبِلِ يُسْقِطُ وَبَرَهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ وَقَوَائِمِهَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَرُّ مِنَ الْقَرَعِ . وَقَدْ قَرِعَ الْفَصِيلُ ، فَهُوَ قَرِعٌ وَالْجَمْعُ قَرْعَى وَفِي الْمَثَلِ : اسْتَنَّتِ الْفِصَالُ حَتَّى الْقَرْعَى ، أَيْ : سَمِنَتْ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ تَعَدَّى طَوْرَهُ وَادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ . وَدَوَاءُ الْقَرَعِ الْمِلْحُ وَجُبَابُ أَلْبَانِ الْإِبِلِ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا مِلْحًا نَتَفُوا أَوْبَارَهُ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    وَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِإِبْطَالِ الِاسْتِسْعَاءِ 21413 - ( فَفِيمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ ل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث