سنن الدارقطني
باب فِي الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
40 حديثًا · 0 باب
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي صَلَاتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ
كَانَ يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ فِي الصَّلَاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَهَرَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَزَلْ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَبْدَأُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَكَانُوا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا جَاءَنِي بِالْوَحْيِ ، أَوَّلُ مَا يُلْقِي عَلَيَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ وَيَحيَى بنُ بُكَيرٍ ح وَحَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا بِهِ دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا عَمِّي أَخبَرَنِي
كَانَ إِذَا قَرَأَ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ ، افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ الصَّلَاةَ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ لَنَا
أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِنَ الصَّلَوَاتِ مَا لَا أُحْصِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْكَعْبَةِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكْتَتَانِ
لَا أَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِآيَةٍ ، أَوْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى نَبِيٍّ بَعْدَ سُلَيْمَانَ غَيْرِي
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَجْهَرُ بِهَا ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ وَابْنُ الْحَنَفِيَّةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَهَرَ فِي الصَّلَاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَلَمْ يَقْرَأْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنِّي قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
إِذَا قَرَأْتُمُ : الْحَمْدُ فَاقْرَؤُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ، وَفِي خُفَّيْهِ
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي