سنن الدارقطني
فِي الآبق إذا سرق يقطع
40 حديثًا · 0 باب
أَبَقَ غُلَامٌ لِابْنِ عُمَرَ ، فَمَرَّ عَلَى غِلْمَةٍ لِعَائِشَةَ ، فَسَرَقَ مِنْهُمْ جِرَابًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِيَدِهِ فَقُطِعَتْ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَجْلِدُ فِي التَّعْرِيضِ الْحَدَّ
كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ فِي التَّعْرِيضِ الْحَدَّ تَامًّا
إِنَّمَا عَنَيْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ فَجُلِدَ الْحَدَّ
لَقَدْ كَانَ لَهُمَا مِنَ الْمَدْحِ غَيْرُ هَذَا ؛ فَضَرَبَهُ
فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
أَنَّ فِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةَ كَامِلَةً
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى : فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ
الْأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ
إِنَّ أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْأَصَابِعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا
دِيَةُ الْأَصَابِعِ سَوَاءٌ ، الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ
أَنَّ عَلِيًّا قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ مِنَ الْمَفْصِلِ وَحَسَمَهَا
عَلِيًّا كَانَ يَقْطَعُ الرِّجْلَ وَيَدَعُ الْعَقِبَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا
أَشْهَدُ عَلَى عُمَرَ أَنَّهُ قَطَعَ الْيَدَ وَالرِّجْلَ
السُّنَّةُ الْيَدُ
إِذَا ضَرَبَ الرَّجُلُ أَبَاهُ فَاقْتُلُوهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ بِإِسنَادِهِ
الدَّابَّةُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ
مَا أَصَابَتِ الْإِبِلُ بِاللَّيْلِ ضَمِنَ أَهْلُهَا
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ ، جَلَدَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَدَّ
مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْأَنْفِ إِذَا جُدِعَ كُلُّهُ بِالْعَقْلِ كَامِلًا
فِي الْيَدِ الشَّلَّاءِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
مَنْ أَصَابَ حَدًّا أُقِيمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْحَدُّ
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا ، فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ
أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئًا مِمَّا نَهَى اللهُ عَنْهُ
بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ
مَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ الرِّجْلَ بَعْدَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ