حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 5025
5031
حديث المكيين عن ابن عباس

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذُو [١]الْحَاجَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة215هـ
  6. 06
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 142) برقم: (695) ومسلم في "صحيحه" (2 / 43) برقم: (1018) ، (2 / 43) برقم: (1019) ، (2 / 43) برقم: (1020) ومالك في "الموطأ" (1 / 184) برقم: (282) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 56) برقم: (1764) ، (5 / 508) برقم: (2141) والنسائي في "المجتبى" (1 / 184) برقم: (823) والنسائي في "الكبرى" (1 / 434) برقم: (899) وأبو داود في "سننه" (1 / 292) برقم: (792) ، (1 / 293) برقم: (793) والترمذي في "جامعه" (1 / 276) برقم: (240) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 62) برقم: (2516) ، (3 / 115) برقم: (5349) ، (3 / 115) برقم: (5350) ، (3 / 116) برقم: (5353) ، (3 / 117) برقم: (5359) ، (3 / 117) برقم: (5358) ، (3 / 117) برقم: (5360) وأحمد في "مسنده" (2 / 1723) برقم: (8291) ، (2 / 1911) برقم: (9180) ، (2 / 2102) برقم: (10185) ، (2 / 2134) برقم: (10395) ، (2 / 2169) برقم: (10613) ، (2 / 2225) برقم: (10886) ، (2 / 2254) برقم: (11036) ، (3 / 1573) برقم: (7550) ، (3 / 1606) برقم: (7741) والطيالسي في "مسنده" (4 / 125) برقم: (2496) والحميدي في "مسنده" (2 / 204) برقم: (1013) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 216) برقم: (6335) ، (11 / 306) برقم: (6426) والبزار في "مسنده" (11 / 245) برقم: (5031) ، (14 / 130) برقم: (7638) ، (14 / 325) برقم: (7991) ، (16 / 97) برقم: (9165) ، (16 / 188) برقم: (9313) ، (16 / 193) برقم: (9321) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 733) برقم: (522) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 362) برقم: (3741) ، (2 / 362) برقم: (3742) ، (2 / 363) برقم: (3744) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 496) برقم: (4690) والطبراني في "الأوسط" (2 / 203) برقم: (1731)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/٣٦٣) برقم ٣٧٤٤

إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاحْذِفِ [وفي رواية : فَخَفِّفْ(١)] الصَّلَاةَ [وفي رواية : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَلْيُخَفِّفْ(٢)] [وفي رواية : تَجَاوَزُوا فِي الصَّلَاةِ(٣)] [وفي رواية : إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَأَخِفُّوا(٤)] [وفي رواية : إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَخَفِّفُوا(٥)] [وفي رواية : إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ(٦)] [وفي رواية : بِالنَّاسِ(٧)] [فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ(٨)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاقْدُرِ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ(٩)] [وفي رواية : إِذَا مَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَقِسِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ(١١)] [وفي رواية : تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ(١٢)] ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ [وفي رواية : فَإِنَّ فِيهِمُ(١٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَقُومُ وَرَاءَهُ(١٤)] الْكَبِيرَ [وفي رواية : وَالشَّيْخَ الْكَبِيرَ(١٥)] ، [وَالصَّغِيرَ(١٦)] وَالضَّعِيفَ ، وَالْمُعْتَلَّ [وفي رواية : وَالسَّقِيمَ(١٧)] [وفي رواية : وَالْمَرِيضَ(١٨)] ، وَذَا الْحَاجَةِ [وفي رواية : فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذُو الْحَاجَّةِ(١٩)] [وفي رواية : وَفِيهِمُ الضَّعِيفَ ، وَفِيهِمُ السَّقِيمَ(٢٠)] ، وَإِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَطَوِّلْ مَا بَدَا لَكَ [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ فَطَوِّلْ مَا اسْتَطَعْتَ(٢١)] [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِذَا قَامَ وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلَاتَهُ مَا شَاءَ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ(٢٤)] [وفي رواية : وَإِذَا كُنْتَ إِمَامَ نَفْسِكَ فَأَنْتَ وَذَلِكَ(٢٥)] ، وَأَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فِي كُلِّ صَلَاةٍ يُقْرَأُ فِيهَا [وفي رواية : وَفِي كُلِّ صَلَاةٍ اقْرَأْ(٢٦)] ، مَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى عَلَيْنَا أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ [وفي رواية : وَمَا أَخْفَى عَنَّا أَخْفَيْنَا عَنْكُمْ(٢٧)] [فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَزِدْ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : إِنْ زِدْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ خَيْرٌ ، وَإِنِ انْتَهَيْتَ إِلَيْهَا أَجْزَأَ عَنْكَ(٢٨)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوَالِيَّ قَرَابَةٌ ، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَؤُمُّ النَّاسَ فَيُخَفِّفُ فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَوْجَزُ(٢٩)] [وفي رواية : كَانَ أَبِي يُصَلِّي خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ : وَكَانَتْ صَلَاتُهُ نَحْوًا مِنْ صَلَاةِ قَيْسٍ ، يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ وَأَجْوَزَ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٥١٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٠٦١٣·مسند البزار٧٩٩١·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٨٨٦·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٤٩٦·
  5. (٥)مسند أحمد٧٥٥٠٩١٨٠١١٠٣٦·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٣٧٤١·
  7. (٧)مسند أحمد٧٧٤١·صحيح ابن حبان١٧٦٤·مصنف عبد الرزاق٣٧٤٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٥٨٥٣٦٠·مسند البزار٧٦٣٨·السنن الكبرى٨٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٣٥·
  8. (٨)صحيح مسلم١٠١٩·مسند أحمد٨٢٩١·مصنف عبد الرزاق٣٧٤١·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٠·
  9. (٩)مسند البزار٩٣١٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم١٠١٩·مسند أحمد٨٢٩١·
  11. (١١)مسند البزار٩٣٢١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠١٨٥·المعجم الأوسط١٧٣١·مسند البزار٥٠٣١·المطالب العالية٥٢٢·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٠١٨١٠١٩·سنن أبي داود٧٩٢٧٩٣·جامع الترمذي٢٤٠·مسند أحمد٧٥٥٠٧٧٤١٨٢٩١٩١٨٠١٠١٨٥١٠٣٩٥١١٠٣٦·صحيح ابن حبان١٧٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٤٦٩٠·مصنف عبد الرزاق٣٧٤١٣٧٤٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٤٩٥٣٥٨٥٣٥٩٥٣٦٠·مسند البزار٧٦٣٨٩١٦٥٩٣١٣·مسند الطيالسي٢٤٩٦·السنن الكبرى٨٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٣٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٦١٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٧٩٣·مسند أحمد٧٧٤١·مصنف عبد الرزاق٣٧٤٢·مسند البزار٧٦٣٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٥٥٠٩١٨٠١١٠٣٦·مسند البزار٩٣١٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٩٥·صحيح مسلم١٠٢٠·سنن أبي داود٧٩٢·مسند أحمد١٠٣٩٥·صحيح ابن حبان٢١٤١·مصنف عبد الرزاق٣٧٤١·سنن البيهقي الكبرى٥٣٥٠·مسند البزار٩٣١٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٠١٨·جامع الترمذي٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى٥٣٥٩·
  19. (١٩)مسند البزار٥٠٣١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٢٩١·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٠·
  21. (٢١)مسند البزار٩٣١٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٠١٨·جامع الترمذي٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى٥٣٥٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم١٠١٩·مسند أحمد٨٢٩١·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٧٩٢·مسند أحمد١٠٦١٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٩٣٢١·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٥١٦·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٢٥١٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٥١٦·
  29. (٢٩)مسند الحميدي١٠١٣·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٢٦·
مقارنة المتون108 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم5025
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَجَوَّزُوا(المادة: تجوزوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

الْحَاجَةِ(المادة: الحاجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

والحكم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    5031 5025 - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذُو الْحَاجَةِ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم : وقال المحقق: كذا بالأصل ، والصواب ( ذا ) .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث