حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 3715
3744
باب تخفيف الإمام

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : "

إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاحْذِفِ الصَّلَاةَ ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ الْكَبِيرَ ، وَالضَّعِيفَ ، وَالْمُعْتَلَّ ، وَذَا الْحَاجَةِ ، وَإِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَطَوِّلْ مَا بَدَا لَكَ ، وَأَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فِي كُلِّ صَلَاةٍ يُقْرَأُ فِيهَا ، مَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى عَلَيْنَا أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالمعلقالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 142) برقم: (695) ومسلم في "صحيحه" (2 / 43) برقم: (1018) ، (2 / 43) برقم: (1019) ، (2 / 43) برقم: (1020) ومالك في "الموطأ" (1 / 184) برقم: (282) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 56) برقم: (1764) ، (5 / 508) برقم: (2141) والنسائي في "المجتبى" (1 / 184) برقم: (823) والنسائي في "الكبرى" (1 / 434) برقم: (899) وأبو داود في "سننه" (1 / 292) برقم: (792) ، (1 / 293) برقم: (793) والترمذي في "جامعه" (1 / 276) برقم: (240) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 62) برقم: (2516) ، (3 / 115) برقم: (5349) ، (3 / 115) برقم: (5350) ، (3 / 116) برقم: (5353) ، (3 / 117) برقم: (5359) ، (3 / 117) برقم: (5358) ، (3 / 117) برقم: (5360) وأحمد في "مسنده" (2 / 1723) برقم: (8291) ، (2 / 1911) برقم: (9180) ، (2 / 2102) برقم: (10185) ، (2 / 2134) برقم: (10395) ، (2 / 2169) برقم: (10613) ، (2 / 2225) برقم: (10886) ، (2 / 2254) برقم: (11036) ، (3 / 1573) برقم: (7550) ، (3 / 1606) برقم: (7741) والطيالسي في "مسنده" (4 / 125) برقم: (2496) والحميدي في "مسنده" (2 / 204) برقم: (1013) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 216) برقم: (6335) ، (11 / 306) برقم: (6426) والبزار في "مسنده" (11 / 245) برقم: (5031) ، (14 / 130) برقم: (7638) ، (14 / 325) برقم: (7991) ، (16 / 97) برقم: (9165) ، (16 / 188) برقم: (9313) ، (16 / 193) برقم: (9321) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 733) برقم: (522) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 362) برقم: (3741) ، (2 / 362) برقم: (3742) ، (2 / 363) برقم: (3744) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 496) برقم: (4690) والطبراني في "الأوسط" (2 / 203) برقم: (1731)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/٣٦٣) برقم ٣٧٤٤

إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاحْذِفِ [وفي رواية : فَخَفِّفْ(١)] الصَّلَاةَ [وفي رواية : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَلْيُخَفِّفْ(٢)] [وفي رواية : تَجَاوَزُوا فِي الصَّلَاةِ(٣)] [وفي رواية : إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَأَخِفُّوا(٤)] [وفي رواية : إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَخَفِّفُوا(٥)] [وفي رواية : إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ(٦)] [وفي رواية : بِالنَّاسِ(٧)] [فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ(٨)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاقْدُرِ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ(٩)] [وفي رواية : إِذَا مَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَقِسِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ(١١)] [وفي رواية : تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ(١٢)] ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ [وفي رواية : فَإِنَّ فِيهِمُ(١٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَقُومُ وَرَاءَهُ(١٤)] الْكَبِيرَ [وفي رواية : وَالشَّيْخَ الْكَبِيرَ(١٥)] ، [وَالصَّغِيرَ(١٦)] وَالضَّعِيفَ ، وَالْمُعْتَلَّ [وفي رواية : وَالسَّقِيمَ(١٧)] [وفي رواية : وَالْمَرِيضَ(١٨)] ، وَذَا الْحَاجَةِ [وفي رواية : فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذُو الْحَاجَّةِ(١٩)] [وفي رواية : وَفِيهِمُ الضَّعِيفَ ، وَفِيهِمُ السَّقِيمَ(٢٠)] ، وَإِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَطَوِّلْ مَا بَدَا لَكَ [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ فَطَوِّلْ مَا اسْتَطَعْتَ(٢١)] [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِذَا قَامَ وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلَاتَهُ مَا شَاءَ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ(٢٤)] [وفي رواية : وَإِذَا كُنْتَ إِمَامَ نَفْسِكَ فَأَنْتَ وَذَلِكَ(٢٥)] ، وَأَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فِي كُلِّ صَلَاةٍ يُقْرَأُ فِيهَا [وفي رواية : وَفِي كُلِّ صَلَاةٍ اقْرَأْ(٢٦)] ، مَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى عَلَيْنَا أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ [وفي رواية : وَمَا أَخْفَى عَنَّا أَخْفَيْنَا عَنْكُمْ(٢٧)] [فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَزِدْ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : إِنْ زِدْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ خَيْرٌ ، وَإِنِ انْتَهَيْتَ إِلَيْهَا أَجْزَأَ عَنْكَ(٢٨)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوَالِيَّ قَرَابَةٌ ، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَؤُمُّ النَّاسَ فَيُخَفِّفُ فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَوْجَزُ(٢٩)] [وفي رواية : كَانَ أَبِي يُصَلِّي خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ : وَكَانَتْ صَلَاتُهُ نَحْوًا مِنْ صَلَاةِ قَيْسٍ ، يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ وَأَجْوَزَ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٥١٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٠٦١٣·مسند البزار٧٩٩١·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٨٨٦·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٤٩٦·
  5. (٥)مسند أحمد٧٥٥٠٩١٨٠١١٠٣٦·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٣٧٤١·
  7. (٧)مسند أحمد٧٧٤١·صحيح ابن حبان١٧٦٤·مصنف عبد الرزاق٣٧٤٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٥٨٥٣٦٠·مسند البزار٧٦٣٨·السنن الكبرى٨٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٣٥·
  8. (٨)صحيح مسلم١٠١٩·مسند أحمد٨٢٩١·مصنف عبد الرزاق٣٧٤١·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٠·
  9. (٩)مسند البزار٩٣١٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم١٠١٩·مسند أحمد٨٢٩١·
  11. (١١)مسند البزار٩٣٢١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠١٨٥·المعجم الأوسط١٧٣١·مسند البزار٥٠٣١·المطالب العالية٥٢٢·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٠١٨١٠١٩·سنن أبي داود٧٩٢٧٩٣·جامع الترمذي٢٤٠·مسند أحمد٧٥٥٠٧٧٤١٨٢٩١٩١٨٠١٠١٨٥١٠٣٩٥١١٠٣٦·صحيح ابن حبان١٧٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٤٦٩٠·مصنف عبد الرزاق٣٧٤١٣٧٤٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٤٩٥٣٥٨٥٣٥٩٥٣٦٠·مسند البزار٧٦٣٨٩١٦٥٩٣١٣·مسند الطيالسي٢٤٩٦·السنن الكبرى٨٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٣٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٦١٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٧٩٣·مسند أحمد٧٧٤١·مصنف عبد الرزاق٣٧٤٢·مسند البزار٧٦٣٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٥٥٠٩١٨٠١١٠٣٦·مسند البزار٩٣١٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٩٥·صحيح مسلم١٠٢٠·سنن أبي داود٧٩٢·مسند أحمد١٠٣٩٥·صحيح ابن حبان٢١٤١·مصنف عبد الرزاق٣٧٤١·سنن البيهقي الكبرى٥٣٥٠·مسند البزار٩٣١٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٠١٨·جامع الترمذي٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى٥٣٥٩·
  19. (١٩)مسند البزار٥٠٣١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٢٩١·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٠·
  21. (٢١)مسند البزار٩٣١٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٠١٨·جامع الترمذي٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى٥٣٥٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم١٠١٩·مسند أحمد٨٢٩١·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٧٩٢·مسند أحمد١٠٦١٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٩٣٢١·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٥١٦·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٢٥١٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٥١٦·
  29. (٢٩)مسند الحميدي١٠١٣·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٢٦·
مقارنة المتون108 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي3715
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَاجَةِ(المادة: الحاجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 11 - الْإِبْرَادُ فِي الصَّلَاةِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . يَعْنِي أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْحَرِّ وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَسَأَلُوهُ الْإِبْرَادَ بِالصَّلَاةِ فَلَمْ يُشْكِهِمْ ، أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى تَأْخِيرِهَا . ثُمَّ رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ لَا خَفَاءَ بِهِ وَتَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى - اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ . لِأَنَّ أَوَّلَ الْأَوْقَاتِ رِضْوَانُ اللَّهِ ، وَآخِرَ الْأَوْقَاتِ عَفْوُ اللَّهِ ، وَالْعَفْوُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَقْصِيرٍ . فَأَوَّلُ الْأَوْقَاتِ أَوْكَدُ أَمْرًا وَآخِرُهَا رُخْصَةٌ . وَلَيْسَ يَجُوزُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ فِي نَفْسِهِ إِلَّا بِأَعْلَى الْأُمُورِ وَأَقْرَبُهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَإِنَّمَا يَعْمَلُ فِي نَفْسِهِ بِالرُّخْصَةِ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لِيَدُلَّ بِذَلِكَ النَّاسَ عَلَى جَوَازِهَا . فَأَمَّا أَنْ يَدُومَ عَلَى الْأَمْرِ الْأَخَسِّ ، وَيَتْرُكَ الْأَوْكَدَ وَالْأَفْضَلَ فَذَلِكَ مَا لَا يَجُوزُ . فَلَمَّا شَكَا إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ الرَّمْضَاءَ ، وَأَرَادُوا مِنْهُ التَّأْخِيرَ إِلَى أَنْ يَسْكُنَ الْحُرُّ ، لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِذْ كَانُوا مَعَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْإِبْرَادِ مَنْ لَمْ يَحْضُرْهُ ، تَوْسِعَةً عَلَى أُمَّتِهِ وَتَسْهِيلًا عَلَيْهِمْ ، وَكَذَلِكَ تَغْلِيسُهُ بِالْفَجْرِ . وَقَوْلُهُ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ لِلزَّوَالِ وَلَا يُؤَخِّرُهَا ، حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْأُولَى ، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ يَعْنِي حِينَ تَزُولُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    3744 3715 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : " إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاحْذِفِ الصَّلَاةَ ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ الْكَبِيرَ ، وَالضَّعِيفَ ، وَالْمُعْتَلَّ ، وَذَا الْحَاجَةِ ، وَإِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَطَوِّلْ مَا بَدَا لَكَ ، وَأَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فِي كُلِّ صَلَاةٍ يُقْرَأُ فِيهَا ، مَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى عَلَيْنَا أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ ، ذَلِكَ كُلُّهُ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث