حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 8564
8569
ما روى محمد بن إبراهيم التميمي عن أبي سلمة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكِنْدِيُّ قَالَ : نَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ;

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَقَالَ : اضْرِبُوهُ فَضَرَبُوهُ فَمِنْهُمُ الضَّارِبُ بِيَدِهِ وَبِثَوْبِهِ وَنَعْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : بَكِّتُوهُ فَأَقْبَلُوا عَلَى الرَّجُلِ يَقُولُونَ أَمَا اتَّقَيْتَ اللهَ أَمَا خَشِيتَ اللهَ أَمَا اسْتَحْيَيْتَ مِنَ اللهِ ثُمَّ ج١٥ / ص١٨٦قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:نا
    الوفاة139هـ
  5. 05
    أنس بن عياض الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    محمد بن عمر بن الوليد الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 158) برقم: (6537) ، (8 / 159) برقم: (6541) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 37) برقم: (5736) والنسائي في "الكبرى" (5 / 137) برقم: (5273) وأبو داود في "سننه" (4 / 277) برقم: (4463) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 312) برقم: (17576) ، (8 / 312) برقم: (17575) وأحمد في "مسنده" (2 / 1678) برقم: (8060) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 386) برقم: (5987) والبزار في "مسنده" (15 / 185) برقم: (8569) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 156) برقم: (4596) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 242) برقم: (2804)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٣١٢) برقم ١٧٥٧٦

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِشَارِبٍ [وفي رواية : بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ(١)] [وفي رواية : بِسَكْرَانَ(٢)] ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ أَنْ يَضْرِبُوهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اضْرِبُوهُ(٣)] [فَضَرَبُوهُ(٤)] ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِنَعْلِهِ [وفي رواية : وَمِنَّا الضَّارِبُ بِنَعْلِهِ(٥)] [وفي رواية : وَالضَّارِبُ بِنَعْلِهِ(٦)] [وفي رواية : وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ(٧)] ، وَمِنْهُمْ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ(٨)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ(٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ ، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ(١٠)] ، وَمِنْهُمْ بِثَوْبِهِ [وفي رواية : وَمِنَّا الضَّارِبُ بِثَوْبِهِ(١١)] [وفي رواية : وَالضَّارِبُ بِثَوْبِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَمِنْهُمُ الضَّارِبُ بِيَدِهِ وَبِثَوْبِهِ وَنَعْلِهِ(١٤)] [وفي رواية : وَبِنَعْلِهِ(١٥)] ، ثُمَّ قَالَ : ارْجِعُوا . ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَبَكَّتُوهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : بَكِّتُوهُ(١٦)] فَقَالُوا : أَلَا تَسْتَحْيِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَصْنَعُ هَذَا ؟ ثُمَّ أَرْسَلَهُ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ وَقَعَ الْقَوْمُ يَدْعُونَ عَلَيْهِ وَيُسُبُّونَهُ ؛ يَقُولُ الْقَائِلُ : اللَّهُمَّ اخْزِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَخْزَاكَ اللَّهُ(١٧)] [وفي رواية : فَأَقْبَلُوا عَلَى الرَّجُلِ يَقُولُونَ أَمَا اتَّقَيْتَ اللَّهَ أَمَا خَشِيتَ اللَّهَ أَمَا اسْتَحْيَيْتَ مِنَ اللَّهِ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ(١٩)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَقُولُوا هَكَذَا [وَلَا تُعِينُوا الشَّيْطَانَ عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : لَا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ(٢١)] ، وَلَكِنْ قُولُوا : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ قُولُوا : رَحِمَكَ اللَّهُ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٥٣٧·سنن أبي داود٤٤٦٣·مسند أحمد٨٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٧٥·السنن الكبرى٥٢٧٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٥٤١·
  3. (٣)مسند أحمد٨٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٧٥·السنن الكبرى٥٢٧٣·
  4. (٤)مسند البزار٨٥٦٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٨٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٥٣٧·سنن أبي داود٤٤٦٣·مسند أحمد٨٠٦٠·السنن الكبرى٥٢٧٣·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٥٤١·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٥٣٧·سنن أبي داود٤٤٦٣·مسند أحمد٨٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٧٥·السنن الكبرى٥٢٧٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٥٣٧·سنن أبي داود٤٤٦٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٥٤١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٧٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٥٣٧·سنن أبي داود٤٤٦٣·مسند أحمد٨٠٦٠·السنن الكبرى٥٢٧٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٥٤١·
  14. (١٤)مسند البزار٨٥٦٩·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٤٥٩٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٤٦٤·مسند البزار٨٥٦٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٥٣٧·سنن أبي داود٤٤٦٣·مسند أحمد٨٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٧٥·السنن الكبرى٥٢٧٣·
  18. (١٨)مسند البزار٨٥٦٩·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٥٤١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٧٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٥٤١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٧٥·السنن الكبرى٥٢٧٣·
  23. (٢٣)مسند البزار٨٥٦٩·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم8564
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بَكِّتُوهُ(المادة: بكتوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَكَتَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَقَالَ بَكِّتُوهُ " التَّبْكِيتُ : التَّقْرِيعُ وَالتَّوْبِيخُ . يُقَالُ لَهُ يَا فَاسِقُ أَمَا اسْتَحْيَيْتَ ؟ أَمَّا اتَّقَيْتَ اللَّهَ " قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَ [ قَدْ ] يَكُونُ بِالْيَدِ وَالْعَصَا وَنَحْوِهِ .

لسان العرب

[ بكت ] بكت : بَكَتَهُ يَبْكُتُهُ بَكْتًا ، وَبَكَّتَهُ : ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا وَنَحْوِهِمَا . وَالتَّبْكِيتُ : كَالتَّقْرِيعِ وَالتَّعْنِيفِ . اللَّيْثُ : بَكَّتَهُ بِالْعَصَا تَبْكِيتًا ، وَبِالسَّيْفِ وَنَحْوِهِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : بَكَّتَهُ تَبْكِيتًا إِذَا قَرَعَهُ بِالْعَذْلِ تَقْرِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : بَكِّتُوهُ ، التَّبْكِيتُ : التَّقْرِيعُ وَالتَّوْبِيخُ ، يُقَالُ لَهُ : يَا فَاسِقُ ، أَمَا اسْتَحَيْتَ ؟ أَمَا اتَّقَيْتَ اللَّهَ ؟ قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَيَكُونُ بِالْيَدِ وَبِالْعَصَا وَنَحْوِهِ . وَبَكَّتَهُ بِالْحُجَّةِ أَيْ غَلَبَهُ . وَبَكَتَهُ يَبْكُتُهُ بَكْتًا ، وَبَكَّتَهُ : كِلَاهُمَا اسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَكْرَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : التَّبْكِيتُ وَالْبَلْغُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الرَّجُلَ بِمَا يَكْرَهُ ، وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ - تَعَالَى - : وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ; تُسْأَلُ تَبْكِيتًا لِوَائِدِهَا .

خَشِيتَ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    8569 8564 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكِنْدِيُّ قَالَ : نَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ; أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَقَالَ : اضْرِبُوهُ فَضَرَبُوهُ فَمِنْهُمُ الضَّارِبُ بِيَدِهِ وَبِثَوْبِهِ وَنَعْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : بَكِّتُوهُ فَأَقْبَلُوا عَلَى الرَّجُلِ يَقُولُونَ أَمَا اتَّقَيْتَ اللهَ أَمَا خَشِيتَ اللهَ أَمَا اسْتَحْيَيْتَ مِنَ اللهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا <مصطلح ربط=" 53

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث