حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1169ط. دار الكتب العلمية: 1135
1165
باب جامع عن أبي هريرة

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : «

إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَا خُفٍّ وَاحِدٍ ، حَتَّى يُصْلِحَ الْآخَرَ ، وَإِذَا انْتَعَلَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى [١]، وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى ، وَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُحْفَى »
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة129هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 153) برقم: (5553) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 274) برقم: (5464) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1025) برقم: (5383) ، (1 / 1026) برقم: (5384) والنسائي في "الكبرى" (8 / 462) برقم: (9734) وأحمد في "مسنده" (2 / 1713) برقم: (8224) ، (2 / 2030) برقم: (9797) ، (2 / 2115) برقم: (10275) ، (2 / 2120) برقم: (10308) ، (2 / 2233) برقم: (10934) ، (3 / 1548) برقم: (7425) والحميدي في "مسنده" (2 / 276) برقم: (1165) والبزار في "مسنده" (17 / 114) برقم: (9696) ، (17 / 232) برقم: (9912) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 166) برقم: (20293) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 529) برقم: (25421) ، (12 / 530) برقم: (25424) والطبراني في "الأوسط" (7 / 330) برقم: (7649)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/١٥٣) برقم ٥٥٥٣

خَرَجَ إِلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ ، يَقُولُ(٢)] : [يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ(٣)] أَلَا إِنَّكُمْ تَحَدَّثُونَ [وفي رواية : تَزْعُمُونَ(٤)] أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَهْتَدُوا وَأَضِلَّ ، أَلَا وَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَمْشِ [وفي رواية : يَمْشِي(٥)] فِي الْأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا [وفي رواية : فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَهُمَا(٦)] [وفي رواية : فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ(٧)] [وفي رواية : فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا أَوْ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا(٨)] [وفي رواية : أَوْ شِرَاكُهُ ، فَلَا يَمْشِ فِي إِحْدَاهُمَا بِنَعْلٍ وَالْأُخْرَى حَافِيَةٌ ، لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا أَوْ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا(٩)] [وفي رواية : فَلَا يَمْشِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ ، وَفِي الْخُفِّ الْوَاحِدِ ، لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا أَوْ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا(١٠)] [وفي رواية : فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَا خُفٍّ وَاحِدٍ ، حَتَّى يُصْلِحَ الْآخَرَ(١١)] [وَإِذَا انْتَعَلَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى ، وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى ، وَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُحْفَى(١٢)] [وفي رواية : إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ وَإِذَا خَلَعَ الْيُسْرَى(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٤٢١·
  2. (٢)
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)مسند أحمد١٠٩٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٤٢١٢٥٤٢٤·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٩٣·
  7. (٧)مسند البزار٩٦٩٦·
  8. (٨)مسند أحمد٧٤٢٥·
  9. (٩)مسند أحمد٨٢٢٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٤٦٤·
  11. (١١)مسند الحميدي١١٦٥·
  12. (١٢)مسند الحميدي١١٦٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٤٢٥·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1169
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية1135
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُنْعَلُ(المادة: تنعل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ ، النِّعَالُ : جَمْعُ نَعْلٍ ، وَهُوَ مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ فِي صَلَابَةٍ . وَإِنَّمَا خَصَّهَا بِالذِّكْرِ ، لِأَنَّ أَدْنَى بَلَلٍ يُنَدِّيهَا ، بِخِلَافِ الرِّخْوَةِ فَإِنَّهَا تُنَشِّفُ الْمَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ " نَعْلُ السَّيْفِ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي أَسْفَلِ الْقِرَابِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ . النَّعْلُ : مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي تُلْبَسُ فِي الْمَشْيِ ، تُسَمَّى الْآنَ : تَاسُومَةَ ، وَوَصَفَهَا بِالْفَرْدِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ ; لِأَنَّ تَأْنِيثَهَا غَيْرُ حَقِيقِيٍّ . وَالْفَرْدُ : هِيَ الَّتِي لَمْ تُخْصَفْ وَلَمْ تُطَارَقْ ، وَإِنَّمَا هِيَ طَاقٌ وَاحِدٌ . وَالْعَرَبُ تَمْدَحُ بِرِقَّةِ النِّعَالِ ، وَتَجْعَلُهَا مِنْ لِبَاسِ الْمُلُوكِ . يُقَالُ : نَعَلْتُ ، وَانْتَعَلْتُ ، إِذَا لَبِسْتَ النَّعْلَ ، وَأَنْعَلْتُ الْخَيْلَ ، بِالْهَمْزَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ خَيْلَهَا " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْإِنْعَالِ وَالِانْتِعَالِ " فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نعل ] نعل : النَّعْلُ وَالنَّعْلَةُ : مَا وَقَيْتَ بِهِ الْقَدَمَ مِنَ الْأَرْضِ مُؤَنَّثَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلِ فَرْدِ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : النَّعْلُ مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ الَّتِي تُلْبَسُ فِي الْمَشْيِ تُسَمَّى الْآنَ تَاسُومَةً ، وَوَصَفَهَا بِالْفَرْدِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ لِأَنَّ تَأْنِيثَهَا غَيْرُ حَقِيقِيٍّ وَالْفَرْدُ هِيَ الَّتِي لَمْ تُخْصَفْ وَلَمْ تُطَارَقْ وَإِنَّمَا هِيَ طَاقٌ وَاحِدٌ وَالْعَرَبُ تَمْدَحُ بِرِقَّةِ النِّعَالِ وَتَجْعَلُهَا مِنْ لِبَاسِ الْمُلُوكِ ، فَأَمَّا قَوْلُ كُثَيِّرٍ : لَهُ نَعَلٌ لَا تَطَّبِي الْكَلْبَ رِيحُهَا وَإِنْ وُضِعَتْ وَسْطَ الْمَجَالِسِ شُمَّتِ فَإِنَّهُ حَرَّكَ حَرْفَ الْحَلْقِ لِانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهُ كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ : يَغَدُو وَهُوَ مَحَمُومٌ فِي يَغْدُو وَهُوَ مَحْمُومٌ ، وَهَذَا لَا يُعَدُّ لُغَةً إِنَّمَا هُوَ مُتْبَعٌ مَا قَبْلُهُ ، وَلَوْ سُئِلَ رَجُلٌ عَنْ وَزْنِ يَغَدُو وَهُوَ مَحَمُومٌ لَمْ يَقُلْ إِنَّهُ يَفَعَلُ وَلَا مَفَعُولٌ ، وَالْجَمْعُ نِعَالٌ . وَنَعِلَ يَنْعَلُ نَعَلًا وَتَنَعَّلَ وَانْتَعَلَ : لَبِسَ النَّعْلَ . وَالتَّنْعِيلُ : تَنْعِيلُكَ حَافِرَ الْبِرْذَوْنِ بِطَبَقٍ مِنْ حَدِيدٍ تَقِيهِ الْحِجَارَةَ ، وَكَذَلِكَ تَنْعِيلُ خُفِّ الْبَعِيرِ بِالْجِلْدِ لِئَلَّا يَحْفَى . وَنَعْلُ الدَّابَّةِ : مَا وُقِيَ بِهِ حَافِرُهَا وَخُفُّهَا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : النَّعْلُ الْحِذَاءُ مُؤَنَّثَةٌ وَتَصْغِيرُهَا نُعَيْلَةٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَكُنِ الْحَذَّاءُ أَبَاهُ تَجِدْ نَعْلَاهُ أَيْ مَنْ يَكُنْ ذَا جِدٍّ يَبِنْ ذَلِكَ عَلَيْهِ . وَنَعَلَ الْقَوْمَ : وَهَبَ لَهُمْ نِعَالًا

تُحْفَى(المادة: تحفى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَا ) * فِيهِ " أَنَّ عَجُوزًا دَخَلَتْ عَلَيْهِ فَسَأَلَهَا فَأَحْفَى ، وَقَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا فِي زَمَنِ خَدِيجَةَ ، وَإِنَّ كَرَمَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ " يُقَالُ أَحْفَى فُلَانٌ بِصَاحِبِهِ ، وَحَفِيَ بِهِ ، وَتَحَفَّى : أَيْ بَالَغَ فِي بِرِّهِ وَالسُّؤَالِ عَنْ حَالِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " أَنَّهُمْ سَأَلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَحْفَوْهُ " أَيِ اسْتَقْصَوْا فِي السُّؤَالِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " فَأَنْزَلَ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ فَاحْتَفَاهُ وَأَكْرَمَهُ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّ الْأَشْعَثَ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ بِغَيْرِ تَحَفٍّ " أَيْ غَيْرِ مُبَالِغٍ فِي الرَّدِّ وَالسُّؤَالِ . * وَحَدِيثُ السِّوَاكِ لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى كِدْتُ أُحْفِي فَمِي أَيْ أَسْتَقْصِي عَلَى أَسْنَانِي فَأُذْهِبُهَا بِالتَّسَوُّكِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَمَرَ أَنْ تُحْفَى الشَّوَارِبُ : أَيْ يُبَالَغُ فِي قَصِّهَا . ( هـ س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِآدَمَ : أَخْرِجْ نَصِيبَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ كَمْ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ احْتُفِينَا إِذًا ، فَمَاذَا يَبْقَى ؟ " أَيِ اسْتُؤْصِلْنَا ، مِنْ إِحْفَاءِ الشَّعَرِ . وَكُلُّ شَي

لسان العرب

[ حفا ] حفا : الْحَفَا : رِقَّةٌ الْقَدَمِ وَالْخُفِّ وَالْحَافِرِ ، حَفِيَ حَفَا فَهُوَ حَافٍ وَحَفٍ ، وَالِاسْمُ الْحِفْوَةُ وَالْحُفْوَةُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : حَافٍ بَيِّنُ الْحُفْوَةِ وَالْحِفْوَةِ وَالْحِفْيَةِ وَالْحِفَايَةِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ فِي رِجْلِهِ مِنْ خُفٍّ وَلا نَعْلٍ ، فَأَمَّا الَّذِي رَقَّتْ قَدَمَاهُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَشْيِ فَإِنَّهُ حَافٍ بَيِّنُ الْحَفَا . وَالْحَفَا : الْمَشْيُ بِغَيْرِ خُفٍّ وَلا نَعْلٍ . الْجَوْهَرِيُّ : قَالَ الْكِسَائِيُّ رَجُلٌ حَافٍ بَيِّنُ الْحُفْوَةِ وَالْحِفْيَةِ وَالْحِفَايَةِ وَالْحِفَاءِ ، بِالْمَدِّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ وَالْحَفَاءُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، قَالَ : كَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ ، وَقَدْ حَفِيَ يَحْفَى وَأَحْفَاهُ غَيْرُهُ . وَالْحِفْوَةُ وَالْحَفَا : مَصْدَرُ الْحَافِي . يُقَالُ : حَفِيَ يَحْفَى حَفًا إِذَا كَانَ بِغَيْرِ خُفٍّ وَنَعْلٍ ، وَإِذَا انْسَحَجَتِ الْقَدَمُ أَوْ فِرْسِنُ الْبَعِيرِ أَوِ الْحَافِرُ مِنَ الْمَشْيِ حَتَّى رَقَّتْ قِيلَ حَفِيَ يَحْفَى حَفًا ، فَهُوَ حَفٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَهْوَ مِنَ الْأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُ وَحَفِيَ مِنْ نَعْلَيْهِ وَخُفِّهِ حِفْوَةً وَحِفْيَةً وَحَفَاوَةً ، وَمَشَى حَتَّى حَفِيَ حَفًا شَدِيدًا وَأَحْفَاهُ اللَّهُ ، وَتَوَجَّى مِنَ الْحَفَا وَوَجِيَ وَجًى شَدِيدًا . وَالِاحْتِفَاءُ : أَنْ تَمْشِيَ حَافِيًا فَلَا يُصِيبُكَ الْحَفَا . وَفِي حَدِيثِ الِانْتِعَالِ : لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا أَوْ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ لِيَمْشِ حَافِيَ الرِّجْلَيْنِ أَوْ مُنْتَعِلَهُمَا ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَشُقُّ عَلَيْهِ الْمَشْيُ بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، فَإِنَّ وَضْعَ إِحْدَى الْقَدَمَيْنِ حَافِيَةً إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ التَّوَقِّي مِنْ أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    1165 1169 1135 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَا خُفٍّ وَاحِدٍ ، حَتَّى يُصْلِحَ الْآخَرَ ، وَإِذَا انْتَعَلَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى ، وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى ، وَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُحْفَى » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: باليمين .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث