مسند الحميدي
بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيّ
232 حديثًا · 6 أبواب
نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ بَايْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُقِيمَ الصَّلَاةَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ آمُرَ فِتْيَانِي
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا
الْإِمَامُ أَمِيرٌ ، فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
لِلْأَمِيرِ إِمَامُهُ
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ
تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَذِهِ ؟ فَمَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا خُشُوعُكُمْ ، أَوْ رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرَى مِنْ خَلْفِهِ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَيْتَ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
أُولَاهُنَّ أَوْ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ تُرِيدُ الْمَسْجِدَ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ
قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي
اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْثَرُ مِنْكَ شَعَرًا وَأَطْيَبُ مِنْكَ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
الْعُلَمَاءُ بِهَا يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَعْتَرِضُ بَعْدَ سُقُوطِهَا فِي الْأُفُقِ سَبْعًا
عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَوْجَزُ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ
إِنَّ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ
فِي كُلِّ الصَّلَاةِ أَقْرَأُ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَعْنَاكُمْ
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ كَانَتْ بِهِ جَنَابَةٌ فَلَا يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنُّةَ
ارْكَبْهَا » . قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ . قَالَ : « ارْكَبْهَا
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ حَتَّى يَرْجِعَ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ لَيُثَنِّيَهُمَا
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً
إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ هُوَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عَجلَانَ عَنِ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْمًا مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
مَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَلَكِنْ مُحَمَّدٌ - وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ - نَهَى عَنْهُ
مَا أَنَا قُلْتُ : « مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَقَدْ أَفْطَرَ » . وَلَكِنْ مُحَمَّدٌ - وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ - قَالَهُ
باب الجنائز عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم7
مَا مِنِ امْرَأَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبُهُمْ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اسْتَغْفِرُوا لَهُ
دَعْهَا يَا أَبَا حَفْصٍ فَإِنَّ الْعَهْدَ قَرِيبٌ ، وَالْعَيْنَ بَاكِيَةٌ
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا
باب البيوع11
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ ، وَلَا تَنَاجَشُوا
لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ لِلْبَيْعِ
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ
الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ضَمرَةَ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ الأَيلِيِّ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
الظُّلْمُ مَطْلُ الْغَنِيِّ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا
أَيُّمَا رَجُلٍ وَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ
جامع أبي هريرة47
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا بَعَثْتُ سَرِيَّةً
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي مُتَّخِذٌ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْفِرَهُ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ إِلَّا عِيسَى وَأُمَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ
تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي طُعمَةُ بنُ عَمرٍو الجَعفَرِيُّ عَن يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ
وَاللهِ لَأَسْلَمُ وَغِفَارُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
فَرَآنِي فَاسْتَحْيَى فَقَالَ : « أَوْ دَوْسِيٍّ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
إِنَّ أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ [وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ] وَكَادَ ابْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ
فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
فَأُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ بِهِ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ فَيَأْكُلَهُ
وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
أُرْسِلَ عَلَى أَيُّوبَ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعُسٍّ أَوْ تَرُوحُ بِعُسٍّ
وَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ حَلَبَهَا حَسَنَةً - أَوْ قَالَ : عَشْرَ حَسَنَاتٍ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ أَوْ جُبَّتَانِ
فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَوَسَّعُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي ذَلِكَ
قَالَ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ
طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَيْنِ
إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ صَنْعَةَ طَعَامِهِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عَجلَانَ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ أَبِي خَالِدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُوسَى عَن مَكحُولٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن عِرَاكٍ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعتُ عِرَاكَ بنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ
إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدَكُمْ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ
باب في الأقضية عن أبي هريرة4
يَا غُلَامُ هَذَا أَبُوكَ وَهَذِهِ أُمُّكَ ، فَاخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ
وَهَذَا لَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهُ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
باب الجهاد6
تَكَفَّلَ اللهُ [تَعَالَى] لِمَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ
انْتَدَبَ اللهُ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ وَسَمِعتُ سُفيَانَ وَعُرِضَ عَلَيهِ حَدِيثُ ابنِ عَجلَانَ عَنِ القَعقَاعِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
ثَلَاثَةٌ فِي ضَمَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ مُسْلِمٍ
لَيْسَ أَحَدٌ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللهِ كَلْمًا - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللهِ
باب جامع عن أبي هريرة92
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ حَكَمًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ إِمَامَ هُدًى وَقَاضِيَ عَدْلٍ
وَيَقُولُونَ كَرْمٌ وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا [كَأَنَّ] وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
هُمُ الْبَارِزُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ ذُلْفَ الْأُنُوفِ
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَحْلُبُ النَّاقَةَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ » . قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ
إِنَّهُ لَا يُرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ خَيْبَرَ بَعْدَمَا افْتَتَحُوهَا
قَالَ سُفيَانُ وَحَدَّثَنِيهِ السَّعِيدِيُّ أَيضًا عَن جَدِّهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَهْلُ الْجَنَّةِ أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
إِنَّ النَّذْرَ لَا يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ أُقَدِّرْهُ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللهِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
آخِرُ الْجُزْءِ التَّاسِعِ ، وَيَتْلُوهُ أَوَّلُ الْعَاشِرِ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
فَيَرَوْنَ لِلْأُمِّ الثُّلُثَيْنِ مِنَ الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثَ
لِلْأُمِّ الثُّلُثَانِ مِنَ الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
يَضْحَكُ اللهُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَيَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ جَمِيعًا
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ ، وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي
إِنَّ أَخْنَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللهِ [تَعَالَى] رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ
لَا يَزْنِي الْمُؤْمِنُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
لَا تَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَا خُفٍّ وَاحِدٍ ، حَتَّى يُصْلِحَ الْآخَرَ
أَلَا تَعْجَبُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ
أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ . وَقَالَ لِهَذِهِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْفَيْءِ فَقَلَصَ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُ فِي الشَّمْسِ وَبَعْضُهُ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ أَوْ لِيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِغُصْنٍ شَوْكٍ ، فَرَفَعَهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَغُفِرَ لَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي ، ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ آبَاطَ الْمَطِيِّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، وَأَبْشِرُوا
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
لَوْ كُنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي مِثْلَكُمْ إِذَا كُنْتُمْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ : يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ
مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ
كَانَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ وَأَخْفَى عَطْسَتَهُ
مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً
إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى قَوْمٍ جُلُوسٍ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ
أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ
إِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ سَبَقَ بِالْخَيْرَاتِ
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، حَدِّثُوا عَنِّي وَلَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَيُّمَا جَبَّارٍ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ فِي النَّارِ
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ
وَإِنْ [ ... ] اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ انْهَكْهُ ثُمَّ اغْسِلْهُ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ
انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ [لِي] عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ صُدُورُهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ
لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمَا حَنَثَ وَلَكَانَ دَرَكًا فِي حَاجَتِهِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حُجَيرٍ التَّيمِيُّ عَن طَاوُسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
فَكَانَ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِمُسَيْلِمَةَ
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلَانِ يَتَبَايَعَانِ الثَّوْبَ لَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا