أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الصُّبْحِ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً ، نِكَاحًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَقَالَ مَرْوَانُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا ذَهَبْتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَحَدَّثْتَهُ هَذَا ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : غَفَرَ اللهُ لَكَ ، إِنَّهُ لِي صَدِيقٌ ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : مَنِ احْتَلَمَ مِنَ اللَّيْلِ ، أَوْ وَاقَعَ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ ، فَاغْتَسَلَ ، فَلَا يَصُمْ ، قَالَ مَرْوَانُ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا ذَهَبْتَ ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَأَخْبَرَهُ ذَاكَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَهِيَ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا ، إِنَّمَا كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ .
حَدَّثَنِي بِذَلِكَ .