السنن الكبرى
صيام من أصبح جنبا وذكر الاختلاف على أبي هريرة في ذلك
79 حديثًا · 21 بابًا
مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَلَا يَصُمْ
أُقْسِمُ بِاللهِ لَئِنْ أَفْطَرْتَ لَأُوجِعَنَّ مَتْنَيْكَ ، صُمْ
خالفه عقيل بن خالد فرواه عن الزهري عن عبيد الله12
أُقْسِمُ بِاللهِ لَئِنْ أَفْطَرْتَ لَأُوجِعَنَّ مَتْنَيْكَ
أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَصُومُ
مَنِ احْتَلَمَ مِنَ اللَّيْلِ ، أَوْ وَاقَعَ أَهْلَهُ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ وَلَمْ يَغْتَسِلْ ، فَلَا يَصُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، فَيَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ يَوْمَهُ
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الصُّبْحِ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً
فَإِنِّي أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَصُومُ
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ
خالفه أيوب5
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، وَيَصُومُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، فَيَصُومُ
ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث2
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، وَيَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ بَعْضِ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ
خالفه قتيبة بن سعيد5
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ بَعْضِ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ
ذكر الاختلاف على عراك بن مالك فيه2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ النِّسَاءِ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
ذكر الاختلاف على يحيى بن سعيد فيه5
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ غَيْرَ احْتِلَامٍ ، فَيَغْتَسِلُ
خالفه أبو الزبير2
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
ذكر الاختلاف على عبد ربه بن سعيد بن قيس في هذا الحديث3
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لَا حُلُمٍ ، ثُمَّ لَا يُفْطِرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ حُلُمٍ ، فَيُتِمُّ صَوْمَهُ
ذكر الاختلاف على مجاهد في هذا الحديث2
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَيُتِمُّ صَوْمَهُ
ذكر الاختلاف على عامر الشعبي في هذا الحديث6
كَانَ الْمُنَادِي يُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، وَإِنَّهُ لَجُنُبٌ ، فَأَرَى حَدَرَ الْمَاءِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْفَجْرَ
أَخبَرَنِي زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفصٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن مُجَالِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، فَيَصُومُ يَوْمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، فَيَغْتَسِلُ ، وَيُصَلِّي
كَانَ بِلَالٌ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَيَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ
الاختلاف على مغيرة5
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى الْمِخْضَبِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَ يَوْمِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ ، وَرَأَسُهُ يَقْطُرُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمِخْضَبِ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَيَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَصُومُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبِيتُ جُنُبًا
كَانَ يَغْتَسِلُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
تابعه على إرساله عاصم1
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
ذكر الاختلاف على سليمان بن مهران الأعمش في هذا الحديث3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَإِنَّ رَأْسَهُ لَيَقْطُرُ مَاءً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ
ذكر الاختلاف على الحكم بن عتيبة في هذا الحديث6
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَإِنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ مِنَ الْغُسْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ طَرُوقَةٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنِّي ، ثُمَّ يَصُومُ ، وَيَأْمُرُ بِالصِّيَامِ فِي رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنِّي ، فَيَصُومُ ، وَيَأْمُرُنِي بِالصِّيَامِ
ذكر الاختلاف على سليمان بن يسار في هذا الحديث3
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، فَيَغْتَسِلُ ، وَيَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُصْبِحُ جُنُبًا
ذكر الاختلاف على أفلح بن حميد فيه5
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقَعَ أَهْلَهُ ، ثُمَّ نَامَ ، وَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَاغْتَسَلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ
أَصَابَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَاغْتَسَلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقَعَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ نَامَ ، وَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى اسْتَيْقَظَ لِلصُّبْحِ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَصُومُ
ذكر حديث عطاء عن عائشة فيه4
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ فَيَنَامُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ فَيَنَامُ
ذكر الاختلاف على حماد بن أبي سليمان في هذا الحديث2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْفَجْرِ ، وَرَأَسُهُ يَقْطُرُ
تابعه على هذه الرواية مغيرة بن مقسم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمِخْضَبِ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
رواه أبو اسحاق عن الأسود عن عائشة2
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ
وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَصُومُ
ذكر حديث عامر بن أبي أمية عن أم سلمة فيه1
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا