حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5627
5633
الخلع

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ ،

أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصُّبْحِ ، فَوَجَدَ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ عِنْدَ بَابِهِ فِي الْغَلَسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ هَذِهِ " ؟ قَالَتْ : أَنَا حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : لَا أَنَا ، وَلَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ - لِزَوْجِهَا - فَلَمَّا جَاءَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ ، قَدْ ذَكَرَتْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَذْكُرَ ، فَقَالَتْ حَبِيبَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّ مَا أَعْطَانِي عِنْدِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِثَابِتٍ : "خُذْ مِنْهَا " فَأَخَذَ مِنْهَا ، وَجَلَسَتْ فِي أَهْلِهَا
معلقمرفوع· رواه حبيبة بنت سهل بن ثعلبة النجاريةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حبيبة بنت سهل بن ثعلبة النجارية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية
    تقييم الراوي:ثقة· من الثالثة
    في هذا السند:أخبرت
    الوفاة106هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن القاسم العتقي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    محمد بن سلمة بن عبد الله الجملي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 809) برقم: (1115) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 277) برقم: (778) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 109) برقم: (4285) والنسائي في "المجتبى" (1 / 683) برقم: (3464) والنسائي في "الكبرى" (5 / 277) برقم: (5633) وأبو داود في "سننه" (2 / 236) برقم: (2224) والدارمي في "مسنده" (3 / 1458) برقم: (2310) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 378) برقم: (2607) ، (6 / 379) برقم: (2608) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 312) برقم: (14953) ، (7 / 313) برقم: (14954) وأحمد في "مسنده" (12 / 6684) برقم: (28035) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 484) برقم: (11830) والطبراني في "الكبير" (24 / 222) برقم: (22232) ، (24 / 223) برقم: (22234)

الشواهد60 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المراسيل لأبي داود
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي

أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ [وفي رواية : أَنَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ تَزَوَّجَهَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ(١)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] [وَكَانَ فِي خُلُقِهِ مِنْهُ إِلَيْهَا(٣)] [فَذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ هَمَّ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا(٤)] [وفي رواية : عن حبيبة بنت سهل امْرَأَةٍ كَانَتْ هَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُزَوِّجَهَا فَخَطَبَهَا ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَتَزَوَّجَهَا(٥)] [وَكَانَتْ جَارَةً لَهُ ، وَأَنَّ ثَابِتًا ضَرَبَهَا(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ فِي خُلُقِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ شِدَّةٌ فَضَرَبَهَا(٧)] [وفي رواية : أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، بَلَغَ مِنْهَا ضَرْبًا لَا يَدْرِي مَا هُوَ(٨)] ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصُّبْحِ ، فَوَجَدَ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ عِنْدَ [وفي رواية : عَلَى(٩)] بَابِهِ فِي الْغَلَسِ [بِالْغَلَسِ(١٠)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِالْغَلَسِ حَتَّى قَعَدَتْ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَتْ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْغَلَسِ(١٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ قال(١٣)] : مَنْ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ فَرَأَى إِنْسَانًا فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟(١٤)] فَقَالَتْ : أَنَا حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْغَلَسِ وَهِيَ تَشْكُو شَيْئًا بِبَدَنِهَا وَهِيَ تَقُولُ(١٥)] : لَا أَنَا وَلَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ لِزَوْجِهَا [وفي رواية : قَالَ : « إِنَّ ثَابِتًا لَيُثْنَى عَلَيْهِ » ؟ قَالَتْ : وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ لَا أَنَا وَلَا هُوَ(١٦)] [وفي رواية : تَشْكُو شَيْئًا مِنْهُ(١٧)] ، فَلَمَّا جَاءَ [وفي رواية : فَلَمْ يَكُ شَيْءٌ حَتَّى جَاءَ(١٨)] زَوْجُهَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ [وفي رواية : فَجَاءَ ثَابِتٌ فِي أَثَرِهَا(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ضَرَبْتَهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، ضَرَبْتُهَا(٢٠)] ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ ، قَدْ ذَكَرَتْ [وفي رواية : فَذَكَرَتْ(٢١)] مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَذْكُرَ [وفي رواية : فَذَكَرَتْ لَهُ الَّذِي بِهَا(٢٢)] ، فَقَالَتْ حَبِيبَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّ مَا أَعْطَانِي عِنْدِي [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عِنْدِي كُلُّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ(٢٣)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ الَّذِي أَعْطَانِي عِنْدِي كَمَا هُوَ(٢٤)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّهُ يَأْخُذُ حَدِيقَتَهُ » . قَالَتْ : لِيَأْخُذْهَا . وَكَانَ أَصْدَقَهَا إِيَّاهَا(٢٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ : خُذْ مِنْهَا فَأَخَذَ [حَدِيقَتَهُ(٢٦)] مِنْهَا [وَخَلِّ سَبِيلَهَا(٢٧)] ، وَجَلَسَتْ فِي أَهْلِهَا [وفي رواية : وَقَعَدَتْ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَتْ عَمْرَةُ : فَقَعَدَتْ(٢٩)] [عِنْدَ أَهْلِهَا(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢٣١٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٣·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٣١٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٢٣٤·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٣١٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٢٣٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٢٣٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢٨٠٣٥·مسند الدارمي٢٣١٠·صحيح ابن حبان٤٢٨٥·المعجم الكبير٢٢٢٣٤·المنتقى٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٨٠٣٥·المعجم الكبير٢٢٢٣٤·المنتقى٧٧٨·سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٣١٠·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢٣١٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٥٤·
  16. (١٦)سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٢٦٠٨·
  18. (١٨)سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٢٢٣٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٢٢٣٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٢٢٤·مسند الدارمي٢٣١٠·المعجم الكبير٢٢٢٣٢·مصنف عبد الرزاق١١٨٣٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٢٢٣٢·مصنف عبد الرزاق١١٨٣٠·
  23. (٢٣)مسند الدارمي٢٣١٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٢٣٢·مصنف عبد الرزاق١١٨٣٠·
  25. (٢٥)سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
  26. (٢٦)سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
  27. (٢٧)مسند الدارمي٢٣١٠·
  28. (٢٨)مسند الدارمي٢٣١٠·سنن سعيد بن منصور٢٦٠٨·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٢٢٣٢·مصنف عبد الرزاق١١٨٣٠·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٣١٠·المعجم الكبير٢٢٢٣٢·مصنف عبد الرزاق١١٨٣٠·سنن سعيد بن منصور٢٦٠٧·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5627
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَأْنُكِ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    5633 5627 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصُّبْحِ ، فَوَجَدَ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ عِنْدَ بَابِهِ فِي الْغَلَسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ هَذِهِ " ؟ قَالَتْ : أَنَا حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : لَا أَنَا ، وَلَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ - لِزَوْجِهَا - فَلَمَّا جَاءَ <علم_رجل ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث