حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6993
7010
دية جنين المرأة

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ :

اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : - فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةٌ ; عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا ، وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيِّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَغْرَمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلَّ ؟ ! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البرالإسناد المشترك

    الحديث محفوظ لأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن شهاب وهو حديث صحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    أحمد بن عمرو بن بن السرح المصري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 135) برقم: (5540) ، (7 / 135) برقم: (5542) ، (7 / 135) برقم: (5541) ، (8 / 152) برقم: (6500) ، (9 / 11) برقم: (6661) ، (9 / 11) برقم: (6660) ، (9 / 11) برقم: (6656) ومسلم في "صحيحه" (5 / 110) برقم: (4424) ، (5 / 110) برقم: (4423) ، (5 / 110) برقم: (4422) ومالك في "الموطأ" (1 / 1252) برقم: (1513) ، (1 / 1252) برقم: (1512) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 289) برقم: (808) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 373) برقم: (6023) ، (13 / 374) برقم: (6024) ، (13 / 376) برقم: (6026) ، (13 / 380) برقم: (6028) والنسائي في "المجتبى" (1 / 936) برقم: (4831) ، (1 / 936) برقم: (4832) ، (1 / 937) برقم: (4834) ، (1 / 937) برقم: (4833) والنسائي في "الكبرى" (6 / 360) برقم: (7009) ، (6 / 361) برقم: (7010) ، (6 / 361) برقم: (7011) ، (6 / 362) برقم: (7012) وأبو داود في "سننه" (4 / 318) برقم: (4563) ، (4 / 318) برقم: (4566) والترمذي في "جامعه" (3 / 79) برقم: (1484) ، (3 / 613) برقم: (2272) والدارمي في "مسنده" (3 / 1539) برقم: (2421) وابن ماجه في "سننه" (3 / 657) برقم: (2732) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 70) برقم: (16231) ، (8 / 105) برقم: (16465) ، (8 / 106) برقم: (16470) ، (8 / 106) برقم: (16469) ، (8 / 112) برقم: (16501) ، (8 / 113) برقم: (16505) ، (8 / 113) برقم: (16502) ، (8 / 113) برقم: (16503) ، (8 / 113) برقم: (16504) ، (8 / 114) برقم: (16506) ، (8 / 115) برقم: (16514) والدارقطني في "سننه" (4 / 121) برقم: (3213) وأحمد في "مسنده" (2 / 2020) برقم: (9737) ، (2 / 2161) برقم: (10556) ، (2 / 2249) برقم: (11012) ، (2 / 2258) برقم: (11051) ، (3 / 1524) برقم: (7297) ، (3 / 1614) برقم: (7777) والطيالسي في "مسنده" (4 / 63) برقم: (2425) ، (4 / 105) برقم: (2472) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 323) برقم: (5920) والبزار في "مسنده" (14 / 135) برقم: (7650) ، (14 / 278) برقم: (7876) ، (14 / 278) برقم: (7877) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 56) برقم: (18416) ، (10 / 60) برقم: (18427) ، (10 / 61) برقم: (18432) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 142) برقم: (27834) ، (15 / 34) برقم: (29671) ، (15 / 49) برقم: (29702) ، (15 / 60) برقم: (29725) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 187) برقم: (4711) ، (3 / 205) برقم: (4753) ، (3 / 205) برقم: (4751) ، (3 / 205) برقم: (4752) والطبراني في "الأوسط" (3 / 212) برقم: (2950) ، (8 / 102) برقم: (8109)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي

اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ [وفي رواية : فَضَرَبَتْ(١)] إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : فَقَتَلَتْهَا [وفي رواية : قَتَلَتْهَا(٢)] وَمَا فِي بَطْنِهَا [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَتَيْنِ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَأَسْقَطَتْ جَنِينًا(٣)] [وفي رواية : فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا(٤)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي لِحْيَانَ ضَرَبَتْ أُخْرَى كَانَتْ حَامِلًا ، فَأَمْلَصَتْ(٥)] [وفي رواية : اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَصَابَتْ بَطْنَهَا ، فَقَتَلَتْهَا ، وَأَلْقَتْ جَنِينًا(٦)] ، فَاخْتَصَمُوا [فِي الدِّيَةِ(٧)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا [وفي رواية : فَجَعَلَ فِي جَنِينِهَا(٨)] [وفي رواية : فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ(٩)] غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ [أَوْ فَرَسٍ ، أَوْ بَغْلٍ(١٠)] ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ [وفي رواية : بِالدِّيَةِ(١١)] عَلَى عَاقِلَتِهَا ، وَوَرَّثَهَا [وَوَرَّثَهُ(١٢)] وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ [وفي رواية : مَعَهَا(١٣)] [وفي رواية : وَيَرِثُهَا وَلَدُهَا وَمَنْ تَبِعَهُمْ(١٤)] [وفي رواية : فَمَاتَتِ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهَا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِيرَاثِهَا لِوَلَدِهَا وَزَوْجِهَا وَأَنَّ عَقْلَهَا عَلَى عَصَبَتِهَا ، وَقَالَ : يَدٌ مِنْ أَيْدِيكُمْ جَنَتْ(١٥)] [وفي رواية : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينٍ قُتِلَ فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ بِغُرَّةٍ ؛ فِي الذَّكَرِ غُلَامٌ ، وَفِي الْأُنْثَى بِجَارِيَةٍ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ(١٧)] [سَقَطَ مَيِّتًا(١٨)] [بِغُرَّةٍ ، عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا بِالْغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ(١٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَتُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي عَلَيْهَا الْعَقْلُ(٢٠)] [، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا وَزَوْجِهَا(٢١)] [وفي رواية : لِزَوْجِهَا وَبَنِيهَا(٢٢)] [وفي رواية : لِزَوْجِهَا وَابْنِهَا(٢٣)] [، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا(٢٤)] ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ [وفي رواية : نَابِغَةَ(٢٥)] الْهُذَلِيُّ : [وفي رواية : تَغَايَرَتِ امْرَأَتَانِ لِحَمَلِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ ، فَحَمَلَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ فَضَرَبَتْهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَمَاتَتْ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى بِدِيَتِهَا عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ ، وَقَضَى فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ أَوْ عَمُّهَا(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ اقْتَتَلَتَا ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَصَابَ بَطْنَهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَقَتَلَتْ وَلَدَهَا الَّذِي فِي بَطْنِهَا ، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ دِيَةَ مَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ فَقَالَ وَلِيُّ الْمَرْأَةِ الَّتِي غَرِمَتْ(٢٧)] [أَنَدِي(٢٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ أَغْرَمُ [وفي رواية : غَرِمَ(٢٩)] [وفي رواية : كَيْفَ أَدِّي(٣٠)] [وفي رواية : أَيُعْقَلُ(٣١)] [وفي رواية : كَيْفَ يُعْقَلُ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَعْقِلُ(٣٣)] [وفي رواية : أَوَيَعْقِلُ(٣٤)] مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا نَطَقَ [وفي رواية : وَنَطَقَ(٣٥)] وَلَا اسْتَهَلَّ ؟ [وفي رواية : تَنَازَعَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَطَرَحَتْ إِحْدَاهُمَا جَنِينَ صَاحِبَتِهَا ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهَا بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ ، فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ : كَيْفَ أَعْقِلُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ نَعْقِلُ مَنْ لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ وَلَا نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلَّ(٣٧)] فَمِثْلُ [وفي رواية : مِثْلُ(٣٨)] ذَلِكَ يُطَلُّ [وفي رواية : بَطَلَ(٣٩)] [وفي رواية : أَنُودِي مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ ، وَلَا صَاحَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ(٤٠)] ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ [وفي رواية : أَحْدَاثِ(٤١)] [وفي رواية : أَصْحَابِ(٤٢)] الْكُهَّانِ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا زَعَمَ أَبُو هُرَيْرَةَ : هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَقُولُ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ، نَعَمْ ، فِيهِ غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ هَذَا لَيَقُولُ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ، فِيهِ غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ، أَوْ فَرَسٌ ، أَوْ بَغْلٌ(٤٥)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٤٧١١·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٦٦١·
  3. (٣)مسند البزار٧٨٧٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٥٤١٦٦٥٦·صحيح مسلم٤٤٢٢·صحيح ابن حبان٦٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠١·السنن الكبرى٧٠١١·شرح معاني الآثار٤٧٥١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٠٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٤·
  6. (٦)مسند أحمد٧٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٣١١٦٥٠٣·
  7. (٧)مسند الدارمي٢٤٢١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٦·مسند البزار٧٦٥٠·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٤٢٥٢٤٧٢·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٠٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٥٦٦·صحيح ابن حبان٦٠٢٨·المعجم الأوسط٢٩٥٠٨١٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٥١٤·سنن الدارقطني٣٢١٣·
  11. (١١)مسند البزار٧٦٥٠·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٢٤٢٥٢٤٧٢·
  13. (١٣)مسند الدارمي٢٤٢١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٠٢٦·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٤٧٠·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٨٤٣٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٦٦٠·جامع الترمذي٢٢٧٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٥٠٠·صحيح مسلم٤٤٢٣·جامع الترمذي٢٢٧٢·مسند أحمد١١٠٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٤٦٩١٦٥٠٤·السنن الكبرى٧٠٠٩·شرح معاني الآثار٤٧٥٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٥٠٠٦٦٦٠·مسند أحمد١١٠٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٤·السنن الكبرى٧٠٠٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٠٢٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٦٦٠·جامع الترمذي٢٢٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٤٦٩·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٤·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٠٢٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٥٠٠٦٦٦٠·صحيح مسلم٤٤٢٣·سنن أبي داود٤٥٦٤·مسند أحمد١١٠٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٤٦٩١٦٥٠٤·السنن الكبرى٧٠٠٩·شرح معاني الآثار٤٧٥٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٠١٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٦·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٢·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٠٢٦·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٢٤٢٥٢٤٧٢·
  30. (٣٠)مسند البزار٧٦٥٠·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٢٧٣٢·مسند أحمد١٠٥٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٢٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٧٧٧٧·مصنف عبد الرزاق١٨٤١٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٠٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٦٧١·شرح معاني الآثار٤٧٥٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٧٣٧·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٤٥٦٣·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٤٧٠·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٣١١٦٥٠٣·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٠٢٨·المعجم الأوسط٨١٠٩·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٥٤٠٥٥٤٢·مسند الطيالسي٢٤٢٥٢٤٧٢·شرح معاني الآثار٤٧١١·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٢·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٠٢٦·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٤٦٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٧٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٣١١٦٥٠٣·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٠٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٠٢٨·
مقارنة المتون172 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6993
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
اسْتَهَلَّ(المادة: استهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَلَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي أَحَادِيثِ الْحَجِّ ذِكْرُ " الْإِهْلَالِ " وَهُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ . يُقَالُ : أَهَلَّ الْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ يُهِلُّ إِهْلَالًا ، إِذَا لَبَّى وَرَفَعَ صَوْتَهُ . وَالْمُهَلُّ ، بِضَمِّ الْمِيمِ : مَوْضِعُ الْإِهْلَالِ ، وَهُوَ الْمِيقَاتُ الَّذِي يُحْرِمُونَ مِنْهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الزَّمَانِ وَالْمَصْدَرِ . * وَمِنْهُ " إِهْلَالُ الْهِلَالِ وَاسْتِهْلَالُهُ " إِذَا رُفِعَ الصَّوْتُ بِالتَّكْبِيرِ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ . وَاسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ : تَصْوِيتُهُ عِنْدَ وِلَادَتِهِ . وَأَهَلَّ الْهِلَالُ ، إِذَا طَلَعَ ، وَأُهِلَّ وَاسْتُهِلَّ ، إِذَا أُبْصِرَ ، وَأَهْلَلْتُهُ ، إِذَا أَبْصَرْتَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ نَاسًا قَالُوا لَهُ : إِنَّا بَيْنَ الْجِبَالِ لَا نُهِلُّ الْهِلَالَ إِذَا أَهَلَّهُ النَّاسُ " أَيْ لَا نُبْصِرُهُ إِذَا أَبْصَرَهُ النَّاسُ ، لِأَجْلِ الْجِبَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ " الصَّبِيُّ إِذَا وُلِدَ لَمْ يَرِثْ وَلَمْ يُورَثْ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ " كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ " وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِيهِمَا الْأَحَادِيثُ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ " فَلَمَّا رَآهَا اسْتَبْشَرَ وَتَهَلَّلَ وَجْهُهُ " أَيِ اسْتَنَارَ وَظَهَرَتْ عَلَيْهِ أَمَارَاتُ السُّرُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ " فَنَيَّفَ عَلَى الْمِائَةِ ، وَكَأَنَّ فَاهُ الْبَرَدُ <

لسان العرب

[ هلل ] هلل : هَلَّ السَّحَابُ بِالْمَطَرِ وَهَلَّ الْمَطَرُ هَلًّا وَانْهَلَّ بِالْمَطَرِ انْهِلَالًا وَاسْتَهَلَّ : وَهُوَ شِدَّةُ انْصِبَابِهِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : فَأَلَّفَ اللَّهُ السَّحَابَ وَهَلَّتَنَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كذا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ ، يُقَالُ : هَلَّ السَّحَابُ إِذَا أَمْطَرَ بِشِدَّةٍ ، وَالْهِلَالُ الدُّفْعَةُ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ مَا يُصِيبُكَ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَهِلَّةٌ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَأَهَالِيلُ نَادِرَةٌ . وَانْهَلَّ الْمَطَرُ انْهِلَالًا : سَالَ بِشِدَّةٍ ، وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فِي أَوَّلِ الْمَطَرِ ، وَالِاسْمُ الْهِلَالُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هَلَّ السَّحَابُ إِذَا قَطَرَ قَطْرًا لَهُ صَوْتٌ ، وَأَهَلَّهُ اللَّهُ ، وَمِنْهُ انْهِلَالُ الدَّمْعِ وَانْهِلَالُ الْمَطَرِ ، قَالَ أَبُو نَصْرٍ : الْأَهَالِيلُ الْأَمْطَارُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا فِي قَوْلِ ابْنِ مُقْبِلٍ : وَغَيْثٍ مَرِيعٍ لَمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ وَلَّتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكَيْنِ مُعْشِبِ وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : هِلَالٌ وَهَلَالُهُ ، وَمَا أَصَابَنَا هِلَالٌ وَلَا بِلَالٌ وَلَا طِلَالٌ . قَالَ : وَقَالُوا الْهِلَلُ الْأَمْطَارُ ، وَاحِدُهَا هِلَّةٌ ، وَأَنْشَدَ : مِنْ مَنْعَجٍ جَادَتْ رَوَابِيهِ الْهِلَلْ وَانْهَلَّتِ السَّمَاءُ إِذَا صَبَّتْ ، وَاسْتَهَلَّتْ إِذَا ارْتَفَعَ صَوْتُ وَقْعِهَا وَكَأَنَّ اسْتِهْلَالَ الصَّبِيِّ مِنْهُ ، وَفِي حَدِيثِ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ قَالَ : فَنَيَّفَ عَلَى الْمِائَةِ ، وَكَأَنَّ فَاهُ الْبَرَدُ الْمُنْهَلُّ ; كُلُّ شَيْءٍ انْصَبَّ فَقَدِ انْهَلَّ ، يُقَالُ : انْهَلَّ السَّمَاء

فَمِثْلُ(المادة: فمثل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

الْكُهَّانِ(المادة: الكهان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    7010 6993 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : - فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةٌ ; عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا ، وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيِّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَغْرَمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    77 - حديث آخر : أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، وأبو القاسم التنوخي قالا : أنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق ، أنا هيثم بن خلف الدوري ، نا إسحاق بن موسى الأنصاري ، نا معن بن عيسى ، نا مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى ، فطرحت جنينها ، فقضى فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غرة : عبدا أو وليدة ، فقال الذي قضى عليه : كيف أغرم من لا شرب ، ولا أكل ، ولا نطق ، ولا استهل ، ومثل ذلك يطل؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنما هذا من إخوان الكهان . ما بعد قوله : عبدا أو وليدة ، إلى آخر المتن زيادة منكرة لم نسمعها في حديث مالك هذا إلا من هذا الوجه . وقد رواه القعنبي ويحيى بن يحيى التميمي ، وقتيبة بن سعيد الثقفي ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وسعيد بن عفير المصريون ، عن مالك ، كلهم انتهى إلى ذكر الغرة ولم يزد عليه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، وعثمان بن محمد العلاف قالوا : أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثني إسحاق بن الحسن الحربي ، نا عبد الله بن مسلمة القعنبي ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة : أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها ، فقضى فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بغرة : عبد أو وليدة . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري بخوارزم ، حدثكم محمد بن عمرو بن النضر ، أنا يحيى بن يحيى ، وأخبرنا البرقاني قال : وقرأت على عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي الجوهري - بمرو - حدثكم إبراهيم بن علي الذهلي ، نا يحيى بن يحيى ، قال : قرأت على مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن امرأتين - قال ابن حمدان : من هذيل ، ثم اتفقا - رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها ، فقضى فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بغرة : عبد أو وليدة . أخبرنا القاضي أبو العلا محمد بن علي الواسطي ، أنا أحمد بن محمد بن أبي دارة المقرئ بالكوفة ، نا الحسن بن الطيب الشجاعي ، نا قتيبة ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها ، فقضى فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بغرة : عبد أو وليدة . أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن يحيى السلمي بدمشق ، أنا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي ، أنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء ، وحدثني عيسى بن إبراهيم بن مثرود ، أنا ابن القاسم ، حدثني مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة : أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها ، فقضى فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بغرة : عبد أو وليدة . أخبرني عتيق بن سلامة القيرواني ، أنبأ عبد الرحمن بن عمر المصري ، نا أحمد بن بهزاد السيرفي ، نا عبيد الله بن سعيد بن عفير ، حدثني أبي ، حدثني مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها ، فقضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بغرة : عبد أو وليدة . وما بعد هذا من الكلام مما هو مذكور في حديث معن المتقدم ذكره إنما يحفظ عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا . كذلك رواه القعنبي ، وقتيبة بن سعيد ، وابن وهب ، وابن القاسم ، وابن عفير ، وأصحاب الموطأ جميعا عن مالك ، سوى معن إن كان ما قدمناه عنه محفوظا ، ولا أراه كذلك ، ويشبه أن يكون بعض النقلة أخطأ في النقل ، فخرج من حديث أبي سلمة إلى حديث ابن المسيب ؛ لأنهما في الموطأ متواليان أحدهما في إثر الآخر ، ويدل على صحة هذا أن الهيثم بن خلف روى عن إسحاق بن موسى عن معن حديث ابن المسيب ، فلم يذكر فيه هذه الألفاظ وذكرها عن مالك سائر أصحاب الموطأ . وأما حديث الهيثم بن خلف ، عن إسحاق بن موسى ، عن معن بذلك ، فأخبرناه الأزهري والتنوخي قالا : أنا ابن لؤلؤ الوراق ، أنا هيثم بن خلف ، نا إسحاق بن موسى ، نا معن ، نا مالك ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب أنه قال : قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة : عبد أو وليدة . وأما حديث الموطأ الذي رواه عن مالك كافة أصحابه : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، وعثمان بن محمد العلاف قالوا : أنا أبو بكر الشافعي ، حدثني إسحاق بن الحسن ، نا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بعبد أو وليدة ، فقال الذي قضى عليه : كيف أغرم من لا شرب ، ولا أكل ، ولا نطق ، ولا استهل ؟ فمثل ذلك يطل ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنما هذا من إخوان الكهان . أخبرنا القاضي أبو العلا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث