حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7150
7167
الاعتراف مرة واحدة

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ج٦ / ص٤٢٧الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنْ عِمْرَانَ قَالَ :

أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَدَعَا وَلِيَّهَا فَقَالَ : أَحْسِنْ إِلَى هَذِهِ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَائْتِ بِهَا ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا أَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ ، قَالَ : قَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ لَوَسِعَتْهُمْ ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِمُهْجَةِ نَفْسِهَا لِلهِ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البر

    أحسن إسناد لهذا الحديث حديث بريدة وحديث عمران

    صحيح الإسناد
  • ابن عبد البر

    هكذا قال الأوزاعي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهاجر إن صح عنه والصواب ما قاله هشام عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهلب وهشام عندهم أحفظ من الأوزاعي وقد تابعه أبان ومعمر

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    أبو المهاجر
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  6. 06
    محمد بن يوسف الفريابي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    إسحاق بن منصور الكوسج«الكوسج»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة251هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 120) برقم: (4465) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 305) برقم: (850) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 250) برقم: (4408) ، (10 / 289) برقم: (4446) والنسائي في "المجتبى" (1 / 405) برقم: (1958) والنسائي في "الكبرى" (2 / 435) برقم: (2096) ، (6 / 426) برقم: (7167) ، (6 / 427) برقم: (7168) ، (6 / 430) برقم: (7174) ، (6 / 430) برقم: (7173) وأبو داود في "سننه" (4 / 259) برقم: (4427) والترمذي في "جامعه" (3 / 105) برقم: (1517) والدارمي في "مسنده" (3 / 1498) برقم: (2364) وابن ماجه في "سننه" (3 / 590) برقم: (2645) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 18) برقم: (6930) ، (8 / 217) برقم: (17050) ، (8 / 225) برقم: (17087) والدارقطني في "سننه" (4 / 95) برقم: (3167) ، (4 / 143) برقم: (3245) وأحمد في "مسنده" (8 / 4577) برقم: (20112) ، (8 / 4590) برقم: (20156) ، (8 / 4594) برقم: (20180) ، (8 / 4600) برقم: (20208) والطيالسي في "مسنده" (2 / 182) برقم: (890) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 325) برقم: (13417) ، (7 / 325) برقم: (13416) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 542) برقم: (29406) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 376) برقم: (478) والطبراني في "الكبير" (18 / 196) برقم: (16593) ، (18 / 197) برقم: (16594) ، (18 / 198) برقم: (16598) ، (18 / 198) برقم: (16596) ، (18 / 198) برقم: (16597) ، (18 / 228) برقم: (16688)

الشواهد80 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٦/٤٢٦) برقم ٧١٦٧

أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ زَنَتْ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ حَمَلَتْ مِنَ الزِّنَا(١)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٢)] إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً قَالَ : فِي حَدِيثِ أَبَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ(٣)] [وفي رواية : نَبِيَّ اللَّهِ(٤)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّهَا زَنَتْ(٥)] [وفي رواية : إِنِّي زَنَيْتُ(٦)] [وَهِيَ(٧)] [وفي رواية : وَقَالَتْ : أَنَا(٨)] [حُبْلَى(٩)] [وفي رواية : وَهِيَ حَامِلٌ(١٠)] [مِنَ الزِّنَى(١١)] [وفي رواية : مِنْ زِنًا(١٢)] [وفي رواية : مِنَ الزِّنَاءِ(١٣)] [وفي رواية : فَاعْتَرَفَتْ(١٤)] [وفي رواية : اعْتَرَفَتْ(١٥)] [بِالزِّنَى(١٦)] [فَقَالَتْ ذَلِكَ مِرَارًا(١٧)] فَدَعَا وَلَيَّهَا [وفي رواية : وَلِيًّا لَهَا(١٨)] [وفي رواية : بِوَلِيِّهَا(١٩)] [وفي رواية : فَدَفَعَهَا إِلَى وَلِيِّهَا(٢٠)] فَقَالَ [لَهُ(٢١)] : أَحْسِنْ إِلَى هَذِهِ [وفي رواية : أَحْسِنْ إِلَيْهَا(٢٢)] [وفي رواية : اذْهَبْ فَأَحْسِنْ إِلَيْهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهَا أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِوَلِيِّهَا : أَحْسِنِ الْقِيَامَ عَلَيْهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّكُمْ يَأْوِي هَذِهِ ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ بِهَا فَلْتَكُنْ تُمْهِلْ(٢٦)] حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا [وفي رواية : فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا(٢٧)] فَائْتِ [وفي رواية : فَجِئْ(٢٨)] [وفي رواية : فَأْتِنِي(٢٩)] [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي(٣٠)] بِهَا [وفي رواية : فَقَالَ : اذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ ، فَفَعَلَتْ(٣١)] ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا أَتَى [وفي رواية : جَاءَ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَتَى(٣٣)] بِهَا [وفي رواية : جَاءَتْ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتْ(٣٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَفَعَلَ(٣٦)] [فَأَخْبَرَ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] فَأَمَرَ بِهَا [وفي رواية : أَمَرَ بِثِيَابِهَا(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشُكَّتْ [وفي رواية : فَشُدَّتْ(٣٩)] [وفي رواية : فَأُمْسِكَتْ(٤٠)] عَلَيْهَا ثِيَابُهَا [يَعْنِي شُدَّ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا(٤١)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا(٤٢)] فَرُجِمَتْ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَمَهَا(٤٣)] ، ثُمَّ صَلَّى [وفي رواية : فَصَلَّى(٤٤)] عَلَيْهَا [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَصَلَّوْا عَلَيْهَا(٤٥)] [وفي رواية : ثَمَّ رَجَمَهَا وَصَلَّى عَلَيْهَا(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : تَقَدَّمُوا فَصَلُّوا عَلَيْهَا(٤٧)] [ثُمَّ دَفَنُوهَا(٤٨)] ، فَقَالَ [لَهُ(٤٩)] عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٥٠)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٥١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُصَلِّي [وفي رواية : تُصَلِّي(٥٢)] عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ [وفي رواية : رَجَمْتَهَا(٥٣)] [وفي رواية : تَرْجُمُهَا(٥٤)] [ثُمَّ تُصَلِّي(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّيْتَ(٥٦)] [عَلَيْهَا ؟(٥٧)] [وفي رواية : وَقَدْ رَجَمْتَهَا ؟(٥٨)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : رَجَمْتَهَا وَتُصَلِّي عليها ؟(٥٩)] ، قَالَ : قَدْ تَابَتْ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٦٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٦١)] [لَقَدْ تَابَتْ(٦٢)] تَوْبَةً لَوْ قُسِّمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ [وفي رواية : تِسْعِينَ(٦٣)] [مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(٦٤)] [وفي رواية : لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مُذْنِبًا(٦٥)] لَوَسِعَتْهُمْ [وفي رواية : وَسِعَتْهُمْ(٦٦)] [وفي رواية : لَقُبِلَ مِنْهُمْ(٦٧)] ، وَهَلْ [وفي رواية : هَلْ(٦٨)] وَجَدْتَ [شَيْئًا(٦٩)] أَفْضَلَ مِنْ أَنْ [وفي رواية : بِأَنْ(٧٠)] جَادَتْ بِمُهْجَةِ نَفْسِهَا [وفي رواية : بِنَفْسِهَا(٧١)] لِلَّهِ [تَعَالَى ؟(٧٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٥٩٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٤٦٥·مسند أحمد٢٠٢٠٨·المعجم الكبير١٦٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٤٢٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٤٦٥·مسند أحمد٢٠٢٠٨·المعجم الكبير١٦٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٤٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·
  6. (٦)السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·مسند أحمد٢٠١٨٠٢٠٢٠٨·مسند الدارمي٢٣٦٤·المعجم الكبير١٦٥٩٦١٦٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣١٦٧·مسند الطيالسي٨٩٠·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠١١٢·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٧·السنن الكبرى٧١٧٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢٢٠١٥٦٢٠١٨٠·مسند الدارمي٢٣٦٤·المعجم الكبير١٦٥٩٣١٦٥٩٦·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٧·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣١٦٧٣٢٤٥·مسند الطيالسي٨٩٠·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨٧١٧٣·المنتقى٨٥٠·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٢٠٨·المعجم الكبير١٦٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن الدارقطني٣١٦٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠١٨٠·المعجم الكبير١٦٥٩٦·
  13. (١٣)مسند الدارمي٢٣٦٤·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٦٤٥·سنن الدارقطني٣٢٤٥·السنن الكبرى٧١٧٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢·المعجم الكبير١٦٥٩٣·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦١٣٤١٧·السنن الكبرى٧١٧٣·المنتقى٨٥٠·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٦٤٥·سنن الدارقطني٣٢٤٥·المنتقى٨٥٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٦٨٨·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٤٢٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٤٤٦·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١٨٠٢٠٢٠٨·المعجم الكبير١٦٥٩٧·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠·سنن الدارقطني٣١٦٧٣١٦٨٣٢٤٦·مسند الطيالسي٨٩٠·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·شرح مشكل الآثار٤٧٨٤٧٩٤٨٠·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢٢٠١٥٦٢٠١٨٠·صحيح ابن حبان٤٤٠٨٤٤٤٦·المعجم الكبير١٦٥٩٣١٦٥٩٦١٦٥٩٧·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣١٦٧٣٢٤٥·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨٧١٧٣·المنتقى٨٥٠·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  23. (٢٣)مسند الدارمي٢٣٦٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٢٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٥٩٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٦٨٨·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١٨٠·مسند الدارمي٢٣٦٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠·مسند الطيالسي٨٩٠·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٤٤٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٤٦٥·مسند أحمد٢٠١٥٦٢٠١٨٠·مسند الدارمي٢٣٦٤·صحيح ابن حبان٤٤٠٨٤٤٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠·سنن الدارقطني٣١٦٧٣٢٤٥·مسند الطيالسي٨٩٠·السنن الكبرى٢٠٩٦·
  30. (٣٠)جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢·المعجم الكبير١٦٥٩٣·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٧·السنن الكبرى٧١٧٣·المنتقى٨٥٠·
  31. (٣١)سنن الدارقطني٣٢٤٥·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٤٢٧·المعجم الكبير١٦٥٩٤·سنن الدارقطني٣٢٤٥·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٤٤٤٦·المعجم الكبير١٦٦٨٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣١٦٩٣٢٤٥·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٣٢٤٥·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٤٦٥·جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢٢٠١٥٦٢٠١٨٠·مسند الدارمي٢٣٦٤·المعجم الكبير١٦٥٩٣١٦٥٩٦١٦٥٩٧·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٧·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠·سنن الدارقطني٣١٦٧٣٢٤٥·مسند الطيالسي٨٩٠·السنن الكبرى٧١٧٣·المنتقى٨٥٠·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٧١٧٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٥٩٨·
  39. (٣٩)جامع الترمذي١٥١٧·صحيح ابن حبان٤٤٤٦·المعجم الكبير١٦٥٩٤١٦٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣١٦٧·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٥٩٧·
  41. (٤١)السنن الكبرى٧١٧٤·
  42. (٤٢)جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢·المعجم الكبير١٦٥٩٣·سنن الدارقطني٣٢٤٥·السنن الكبرى٧١٧٣·المنتقى٨٥٠·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٢٦٤٥·مسند أحمد٢٠٢٠٨·المعجم الكبير١٦٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨٧١٧٤·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٣٢٤٥·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٤٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٦٦٨٨·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١٨٠٢٠٢٠٨·المعجم الكبير١٦٥٩٧·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠·سنن الدارقطني٣١٦٧٣١٦٨٣٢٤٦·مسند الطيالسي٨٩٠·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·شرح مشكل الآثار٤٧٨٤٧٩٤٨٠·
  50. (٥٠)جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢·المعجم الكبير١٦٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٠١٧٠٨٧·المنتقى٨٥٠·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢٢٠١٥٦٢٠١٨٠٢٠٢٠٨·المعجم الكبير١٦٥٩٣١٦٥٩٦١٦٥٩٧·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣٢٤٥٣٢٤٦·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·المنتقى٨٥٠·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  53. (٥٣)جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢٢٠١٨٠·المعجم الكبير١٦٥٩٤·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦١٣٤١٧·سنن الدارقطني٣١٦٧٣١٦٨٣٢٤٥·المنتقى٨٥٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٦٥٩٣·
  55. (٥٥)جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢·المعجم الكبير١٦٥٩٣·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦·سنن الدارقطني٣٢٤٥·المنتقى٨٥٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦٥٩٤·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·جامع الترمذي١٥١٧·سنن ابن ماجه٢٦٤٥·مسند أحمد٢٠١١٢٢٠١٥٦٢٠١٨٠٢٠٢٠٨·مسند الدارمي٢٣٦٤·صحيح ابن حبان٤٤٠٨٤٤٤٦·المعجم الكبير١٦٥٩٣١٦٥٩٤١٦٥٩٦١٦٥٩٧١٦٥٩٨١٦٦٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦١٣٤١٧·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣١٦٧٣٢٤٥٣٢٤٦·مسند الطيالسي٨٩٠·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٧٧١٦٨٧١٧٣٧١٧٤·المنتقى٨٥٠·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٠١٨٠·
  59. (٥٩)سنن الدارقطني٣١٦٧·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٤٤٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣١٦٧·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٦٥٩٨·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢٢٠١٥٦٢٠١٨٠٢٠٢٠٨·مسند الدارمي٢٣٦٤·صحيح ابن حبان٤٤٠٨٤٤٤٦·المعجم الكبير١٦٥٩٣١٦٥٩٤١٦٥٩٦١٦٥٩٧١٦٥٩٨١٦٦٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦١٣٤١٧·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣١٦٧٣٢٤٥·مسند الطيالسي٨٩٠·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·المنتقى٨٥٠·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٦٥٩٦·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢٢٠١٥٦٢٠١٨٠٢٠٢٠٨·مسند الدارمي٢٣٦٤·صحيح ابن حبان٤٤٠٨٤٤٤٦·المعجم الكبير١٦٥٩٣١٦٥٩٤١٦٥٩٦١٦٥٩٧١٦٥٩٨١٦٦٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦١٣٤١٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥١١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣٢٤٥·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·المنتقى٨٥٠·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٣١٦٧·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٦٥٩٣١٦٥٩٦١٦٥٩٧·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦١٣٤١٧·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٦٦٨٨·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٦٥٩٦·سنن الدارقطني٣١٦٨٣٢٤٥·
  69. (٦٩)جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠·مسند الطيالسي٨٩٠·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦·
  71. (٧١)صحيح مسلم٤٤٦٥·سنن أبي داود٤٤٢٧·جامع الترمذي١٥١٧·مسند أحمد٢٠١١٢٢٠١٥٦٢٠١٨٠٢٠٢٠٨·مسند الدارمي٢٣٦٤·صحيح ابن حبان٤٤٠٨٤٤٤٦·المعجم الكبير١٦٥٩٣١٦٥٩٤١٦٥٩٦١٦٥٩٧١٦٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠٦·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٦١٣٤١٧·سنن البيهقي الكبرى٦٩٣٠١٧٠٥٠١٧٠٥١١٧٠٨٧·سنن الدارقطني٣١٦٧٣١٦٨٣٢٤٥·مسند الطيالسي٨٩٠·السنن الكبرى٢٠٩٦٧١٦٨·المنتقى٨٥٠·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٤٤٦٥·شرح مشكل الآثار٤٧٨·
مقارنة المتون85 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7150
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَضَعَتْ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

فَشُكَّتْ(المادة: فشكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَكَكَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا أَوْلَى بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا نَزَلَتْ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ قَوْمٌ سَمِعُوا الْآيَةَ : شَكَّ إِبْرَاهِيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَاضُعًا مِنْهُ وَتَقْدِيمًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ : أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ أَيْ أَنَا لَمْ أَشُكَّ وَأَنَا دُونَهُ فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ ؟ وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى . * وَفِي حَدِيثِ فِدَاءِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَأَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَفْدِيَهُ إِلَّا بِشِكَّةِ أَبِيهِ أَيْ بِسِلَاحِ أَبِيهِ جَمِيعِهِ . الشِّكَّةُ بِالْكَسْرِ : السِّلَاحُ . وَرَجُلٌ شَاكُّ السِّلَاحِ وَشَاكٌّ فِي السِّلَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ شَكَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَامِدِيَّةِ أَنَّهُ أَمَرَ بِهَا فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ثُمَّ رُجِمَتْ أَيْ جُمِعَتْ عَلَيْهَا وَلُفَّتْ لِئَلَّا تَنْكَشِفَ ، كَأَنَّهَا نُظِمَتْ وَزُرَّتْ عَلَيْهَا بِشَوْكَةٍ أَوْ خِلَالٍ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أُرْسِلَتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا . وَالشَّكُّ : الِاتِّصَالُ وَال

لسان العرب

[ شكك ] شكك : الشَّكُّ : نَقِيضُ الْيَقِينِ ، وَجَمْعُهُ شُكُوكٌ ، وَقَدْ شَكَكْتُ فِي كَذَا وَتَشَكَّكْتُ وَشَكَّ فِي الْأَمْرِ يَشُكُّ شَكًّا وَشَكَّكَهُ فِيهِ غَيْرُهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنْ سَيَكْتُمُ حُبَّهُ حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ فَهُوَ كَذُوبُ أَرَادَ حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ غَيْرَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَا أَوْلَى بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ : أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى قَالَ قَوْمٌ لَمَّا سَمِعُوا الْآيَةَ : شَكَّ إِبْرَاهِيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نَبِيُّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَوَاضُعًا مِنْهُ وَتَقْدِيمًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ : أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَيَ أَنَا لَمْ أَشُكَّ وَأَنَا دُونَهُ فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ ؟ وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : نَقَلْتُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى نَصِّهِ ، وَفِي قَلَمِي نَبْوَةٌ عَنْ قَوْلِهِ وَأَنَا دُونَهُ ، وَلَقَدْ كَانَ فِي قَوْلِهِ : أَنَا لَمْ أَشُكَّ فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ كِفَايَةٌ ، وَغَنًى عَنْ قَوْلِهِ وَأَنَا دُونَهُ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مُنَاسَبَةٌ لِقَوْلِهِ لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى ، فَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى أَفْضَلُ مِنْهُ ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي مَعْنَى التَّأَدُّبِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، أَيْ ، وَإِنْ كُنْتُ أَفْضَ

قُسِمَتْ(المادة: قسمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَمَ ) * فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، أَرَادَ بِالصَّلَاةِ هَاهُنَا الْقِرَاءَةَ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَقَدْ جَاءَتْ مُفَسَّرَةً فِي الْحَدِيثِ . وَهَذِهِ الْقِسْمَةُ فِي الْمَعْنَى لَا اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّ نِصْفَ الْفَاتِحَةِ ثَنَاءٌ ، وَنِصْفَهَا مَسْأَلَةٌ وَدُعَاءٌ ، وَانْتِهَاءُ الثَّنَاءِ عِنْدَ قَوْلِهِ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ فِي : وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، هَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَا قَسِيمُ النَّارِ " أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ : فَرِيقٌ مَعِي ؛ فَهُمْ عَلَى هُدًى ، وَفَرِيقٌ عَلَيَّ ، فَهُمْ عَلَى ضَلَالٍ ، فَنِصْفٌ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، وَنِصْفٌ عَلَيَّ فِي النَّارِ . وَقَسِيمٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، كَالْجَلِيسِ وَالسَّمِيرِ ، قِيلَ : أَرَادَ بِهِمُ الْخَوَارِجَ . وَقِيلَ : كُلُّ مَنْ قَاتَلَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ " الْقُسَامَةُ - بِالضَّمِّ - : مَا يَأْخُذُهُ الْقَسَّامُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ عَنْ أُجْرَتِهِ لِنَفْسِهِ ، كَمَا يَأْخُذُ السَّمَاسِرَةُ رَسْمًا مَرْسُومًا لَا أَجْرًا مَعْلُومًا ، كَتَوَاضُعِهِمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ كُلِّ أَلْفٍ شَيْئًا مُعَيَّنًا ، وَذَلِكَ حَرَامٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيمٌ إِذَا أَخَذَ الْقَسَّامُ أُجْرَتَهُ بِإِذْنِ الْمَقْسُومِ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِيمَنْ وَلِيَ أَمْرَ قَوْمٍ ، فَإِذَا قَسَّمَ بَيْنَ أَصْح

لسان العرب

[ قسم ] قسم : الْقَسْمُ : مَصْدَرُ قَسَمَ الشَّيْءَ يَقْسِمُهُ قَسْمًا فَانْقَسَمَ ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِمٌ مِثَالُ مَجْلِسٍ . وَقَسَّمَهُ : جَزَّأَهُ وَهِيَ الْقِسْمَةُ . وَالْقِسْمُ بِالْكَسْرِ : النَّصِيبُ وَالْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ أَقْسَامٌ ، وَهُوَ الْقَسِيمُ ، وَالْجَمْعُ أَقْسِمَاءُ وَأَقَاسِيمُ ، الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ . يُقَالُ : هَذَا قِسْمُكَ وَهَذَا قِسْمِي . وَالْأَقَاسِيمُ : الْحُظُوظُ الْمَقْسُومَةُ بَيْنَ الْعِبَادِ ، وَالْوَاحِدَةُ أُقْسُومَةٌ مِثْلُ أُظْفُورٍ وَأَظَافِيرُ ، وَقِيلَ : الْأَقَاسِيمُ جَمْعُ الْأَقْسَامِ ، وَالْأَقْسَامُ جَمْعُ الْقِسْمِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقِسْمُ ، بِالْكَسْرِ ، الْحَظُّ وَالنَّصِيبُ مِنَ الْخَيْرِ مِثْلُ طَحَنْتُ طِحْنًا ، وَالطِّحْنُ الدَّقِيقُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا هِيَ الْمَلَائِكَةُ تُقَسِّمُ مَا وُكِّلَتْ بِهِ . وَالْمِقْسَمُ وَالْمَقْسَمُ : كَالْقِسْمِ ، التَّهْذِيبُ : كَتَبَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ أَنْشَدَ : فَمَا لَكَ إِلَّا مِقْسَمٌ لَيْسَ فَائِتًا بِهِ أَحَدٌ فَاسْتَأْخِرَنْ أَوْ تَقَدَّمَا قَالَ : الْقِسْمُ وَالْمِقْسَمُ وَالْقَسِيمُ نَصِيبُ الْإِنْسَانِ مِنَ الشَّيْءِ ، يُقَالُ : قَسَمْتُ الشَّيْءَ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ وَأَعْطَيْتُ كُلَّ شَرِيكٍ مِقْسَمَهُ وَقِسْمَهُ وَقَسِيمَهُ ، وَسُمِّي مِقْسَمٌ بِهَذَا وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَحَصَاةُ الْقَسْمِ : حَصَاةٌ تُلْقَى فِي إِنَاءٍ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهَا مِنَ الْمَاءِ قَدْرَ مَا يَغْمُرُ الْحَصَاةَ ثُمَّ يَتَعَاطَوْنَهَا ، وَذَلِكَ إِذَا كَانُوا فِي سَفَرٍ وَلَا مَاءَ مَعَهُمْ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ فَيُقَسِّمُونَهُ هَكَذَا . اللَّيْثُ : كَانُوا إِذَا قَلَّ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    13 - الِاعْتِرَافُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ الْأَوْزَاعِيِّ وَهِشَامٍ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِي خَبَرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِيهِ 7167 7150 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنْ عِمْرَانَ قَالَ : أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَدَع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث