حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7171
7188
حضور الإمام إقامة الحدود وقدر الحجر الذي يرمى به

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبِي

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَتِهِ شَهْبَاءَ إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّهَا قَدْ بَغَتْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا : ارْجِعِي فَاسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ ، فَأَنْشَدَتْ عَلَيْهِ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهَا : ارْجِعِي فَاسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ ، فَأَنْشَدَتْهُ إِلَّا أَقَامَ عَلَيْهَا الْحَدَّ ، فَقَالَ : امْكُثِي حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ ، فَذَهَبَتْ ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ وَلَدْتُ غُلَامًا ، قَالَ : فَكَفَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : اذْهَبِي حَتَّى تَطْهُرِي ، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ ، فَقَالَتْ قَدْ طَهُرْتُ ، فَأَرْسَلَ مَعَهَا نِسْوَةً فَاسْتَبْرَأْنَ طُهْرَهَا ثُمَّ جِئْنَ فَشَهِدْنَ عِنْدَهُ أَنَّهَا قَدْ طَهُرَتْ ، فَأَمَرَ بِحُفَيْرَةٍ إِلَى ثَنْدُوَتِهَا ، ثُمَّ جَاءَ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَأَخَذَ حَصَاةً مِثْلَ الْحِمَّصَةِ فَرَمَاهَا بِهَا ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسْلِمِينَ : ارْمُوهَا وَاتَّقُوا وَجْهَهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا : وَقَالَ لَوْ ج٦ / ص٤٤٠قُسِمَتْ تَوْبَتُهَا بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَتْهُمْ
معلقمرفوع· رواه أبو بكرة الثقفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • عبد الحق الإشبيلي
    لم يعله بغير الانقطاع
  • الزيلعى
    فيه مجهول
  • ابن عبد البر
    لا يصح لأنه عن رجل مجهول
  • ابن عبد البر
    فيه رجل مجهول
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكرة الثقفي«أبو بكرة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمع
    الوفاة96هـ
  3. 03
    رجل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  4. 04
    زكريا بن سليم البصري
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (6 / 430) برقم: (7175) ، (6 / 439) برقم: (7188) وأبو داود في "سننه" (4 / 260) برقم: (4429) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 221) برقم: (17066) وأحمد في "مسنده" (9 / 4709) برقم: (20642) ، (9 / 4725) برقم: (20702) والبزار في "مسنده" (9 / 117) برقم: (3656) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 539) برقم: (29401)

الشواهد29 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٦/٤٣٠) برقم ٧١٧٥

شَهِدْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى(٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٣)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَتِهِ [شَهْبَاءَ(٤)] [وفي رواية : عَلَى بَغْلَتِهِ وَاقِفًا(٥)] ، فَجَاءَتْهُ [وفي رواية : إِذْ جَاءَتْهُ(٦)] امْرَأَةٌ [وفي رواية : إِذْ جَاؤُوا بِامْرَأَةٍ(٧)] حُبْلَى ، فَقَالَتْ : إِنَّهَا قَدْ بَغَتْ [وفي رواية : إِنَّهَا زَنَتْ أَوْ بَغَتْ(٨)] فَارْجُمْهَا [وفي رواية : فَأَقِمْ عَلَيْهَا(٩)] ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَتِرِي [وفي رواية : ارْجِعِي فَاسْتَتِرِي(١٠)] بِسِتْرِ اللَّهِ [جَلَّ وَعَزَّ(١١)] ، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ [وفي رواية : فَرَجَعَتْ ثُمَّ جَاءَتِ الثَّانِيَةَ(١٢)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا آخَرَ(١٣)] وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَتِهِ ، فَقَالَتِ : ارْجُمْهَا [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١٤)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللَّهِ ، فَرَجَعَتْ ثُمَّ جَاءَتِ الثَّالِثَةَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ(١٥)] وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَتِهِ فَأَخَذَتْ بِاللِّجَامِ [وفي رواية : حَتَّى أَخَذَتْ بِلِجَامِ بَغْلَتِهِ(١٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَتِ اللِّجَامَ(١٧)] ، فَقَالَتْ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا رَجَمْتَهَا [وفي رواية : فَأَنْشَدَتْ عَلَيْهِ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهَا : ارْجِعِي فَاسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللَّهِ ، فَأَنْشَدَتْهُ إِلَّا أَقَامَ عَلَيْهَا الْحَدَّ(١٨)] ، قَالَ : انْطَلِقِي فَلِدِي [وفي رواية : اذْهَبِي حَتَّى تَلِدِي(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : امْكُثِي حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ(٢٠)] ، فَانْطَلَقَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا [وفي رواية : فَذَهَبَتْ ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ وَلَدْتُ غُلَامًا(٢١)] ، فَجَاءَتْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتْ فَكَلَّمَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] فَكَفَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ [لَهَا(٢٣)] : انْطَلِقِي [وفي رواية : اذْهَبِي(٢٤)] فَتَطَهَّرِي مِنَ الدَّمِ [وفي رواية : حَتَّى تَطْهُرِي(٢٥)] فَانْطَلَقَتْ فَتَطَهَّرَتْ مِنَ الدَّمِ ، ثُمَّ جَاءَتْ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتِ(٢٦)] [وفي رواية : فَذَهَبَتْ وَجَاءَتْ(٢٧)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّهَا قَدْ تَطَهَّرَتْ(٢٨)] [وفي رواية : فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ ، فَقَالَتْ قَدْ طَهُرْتُ(٢٩)] فَبَعَثَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٣٠)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَسْتَبْرِئْنَهَا [وفي رواية : أَنْ يَسْتَبْرِينَهَا(٣١)] وَأَنْ يَنْظُرْنَ أَطَهُرَتْ مِنَ الدَّمِ فَجِئْنَ فَشَهِدْنَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطُهْرِهَا [وفي رواية : فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] [مَعَهَا(٣٣)] [نِسْوَةً فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَسْتَبْرِئْنَ الْمَرْأَةَ(٣٤)] [فَاسْتَبْرَأْنَ طُهْرَهَا(٣٥)] [فَجِئْنَ(٣٦)] [ وفي رواية : ثُمَّ جِئْنَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطُهْرِهَا ] [وفي رواية : فَشَهِدْنَ عِنْدَهُ أَنَّهَا قَدْ طَهُرَتْ(٣٧)] ، فَأَمَرَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُفْرَةٍ [وفي رواية : بِحُفَيْرَةٍ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ حَفَرَ(٣٩)] [لَهَا حَفِيرَةً(٤٠)] إِلَى ثَنْدُوَتِهَا [وفي رواية : إِلَى الثَّنْدُوَةِ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ امْرَأَةً فَحَفَرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ .(٤٢)] ، ثُمَّ أَقْبَلَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] هُوَ وَالْمُسْلِمُونَ [مَعَهُ(٤٤)] ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ(٤٥)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] حَصَاةً كَأَنَّهَا حِمِّصَةٌ أَوْ مِثْلُ الْحِمِّصَةِ فَرَمَاهَا [وفي رواية : ثُمَّ رَمَاهَا(٤٧)] [بِهَا(٤٨)] ، ثُمَّ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : ثُمَّ مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ لِلْمُسْلِمِينَ(٤٩)] ارْمُوهَا وَإِيَّاكُمْ [وفي رواية : وَاتَّقُوا(٥٠)] وَجْهَهَا [وفي رواية : وَوَجْهَهَا(٥١)] فَرَمَوْهَا [وفي رواية : فَرَمَاهَا النَّاسُ(٥٢)] حَتَّى [وفي رواية : فَلَمَّا(٥٣)] طَفِئَتْ ، فَأَمَرَ [وفي رواية : أَمَرَ(٥٤)] بِإِخْرَاجِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ قُسِمَ أَجْرُهَا [وفي رواية : لَوْ قُسِمَتْ تَوْبَتُهَا(٥٥)] بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَهُمْ [وفي رواية : وَسِعَهُمْ(٥٦)] [وفي رواية : لَوَسِعَتْهُمْ(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  2. (٢)السنن الكبرى٧١٨٨·
  3. (٣)مسند البزار٣٦٥٦·
  4. (٤)السنن الكبرى٧١٨٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  6. (٦)السنن الكبرى٧١٨٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  9. (٩)السنن الكبرى٧١٨٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى٧١٨٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  13. (١٣)مسند البزار٣٦٥٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  15. (١٥)مسند البزار٣٦٥٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  17. (١٧)مسند البزار٣٦٥٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧١٨٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٧٠٢·مسند البزار٣٦٥٦·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٧١٨٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٧١٨٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤٤٢٩·مسند أحمد٢٠٦٤٢٢٠٧٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٦·مسند البزار٣٦٥٦·السنن الكبرى٧١٧٥٧١٨٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٧٠٢·مسند البزار٣٦٥٦·السنن الكبرى٧١٨٨·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧١٨٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  27. (٢٧)مسند البزار٣٦٥٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٧١٨٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٠٧٠٢·السنن الكبرى٧١٨٨·
  31. (٣١)مسند البزار٣٦٥٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٧١٨٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٧١٨٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٠٧٠٢·السنن الكبرى٧١٧٥·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٧١٨٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٧٠٢·السنن الكبرى٧١٨٨·
  39. (٣٩)مسند البزار٣٦٥٦·
  40. (٤٠)مسند البزار٣٦٥٦·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٤٢٩·مسند أحمد٢٠٦٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٦·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٤٢٩·مسند أحمد٢٠٦٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٧١٨٨·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٦٥٦·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٤٤٢٩·مسند أحمد٢٠٦٤٢٢٠٧٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٤٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٦·السنن الكبرى٧١٧٥·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٤٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٦·مسند البزار٣٦٥٦·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٧١٨٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٤٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٦·السنن الكبرى٧١٨٨·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  52. (٥٢)مسند البزار٣٦٥٦·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٤٤٣٠·مسند أحمد٢٠٧٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٦·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٧١٨٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٠٧٠٢·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٧١٨٨·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7171
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شَهْبَاءَ(المادة: شهباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْهَاءِ ) ( شَهَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ، فَقَدِ اسْتَبْطَنْتُمْ بِأَشْهَبَ بَازِلٍ أَيْ رُمِيتُمْ بِأَمْرٍ صَعْبٍ شَدِيدٍ لَا طَاقَةَ لَكُمْ بِهِ . يُقَالُ : يَوْمٌ أَشْهَبُ ، وَسَنَةٌ شَهْبَاءُ ، وَجَيْشٌ أَشْهَبُ : أَيْ قَوِيٌ شَدِيدٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الشِّدَّةِ وَالْكَرَاهَةِ . وَجَعَلَهُ بَازِلًا ؛ لِأَنَّ بُزُولَ الْبَعِيرِ نِهَايَتُهُ فِي الْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَلِيمَةَ خَرَجْتُ فِي سَنَةٍ شَهْبَاءَ أَيْ ذَاتِ قَحْطٍ وَجَدْبٍ . وَالشَّهْبَاءُ : الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ الَّتِي لَا خُضْرَةَ فِيهَا لِقِلَّةِ الْمَطَرِ ، مِنَ الشُّهْبَةِ ، وَهِيَ الْبَيَاضُ ، فَسُمِّيَتْ سَنَةَ الْجَدْبِ بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا يَعْنِي الْكَلِمَةَ الْمُسْتَرَقَةَ ، وَأَرَادَ بِالشِّهَابِ الَّذِي يَنْقَضُّ فِي اللَّيْلِ شِبْهَ الْكَوْكَبِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الشُّعْلَةُ مِنَ النَّارِ .

لسان العرب

[ شهب ] شهب : الشَّهَبُ وَالشُّهْبَةُ : لَوْنُ بَيَاضٍ ، يَصْدَعُهُ سَوَادٌ فِي خِلَالِهِ ; وَأَنْشَدَ : وَعَلَا الْمَفَارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ وَالْعَنْبَرُ الْجَيِّدُ لَوْنُهُ أَشْهَبُ ; وَقِيلَ : الشُّهْبَةُ الْبَيَاضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوَادِ . وَقَدْ شَهُبَ وَشَهِبَ شُهْبَةً ، وَاشْهَبَّ ، وَجَاءَ فِي شِعْرِ هُذَيْلٍ شَاهِبٌ ، قَالَ : فَعُجِّلْتُ رَيْحَانَ الْجِنَانِ وَعُجِّلُوا رَمَارِيمَ فَوَّارٍ مِنَ النَّارِ شَاهِبِ وَفَرَسٌ أَشْهَبُ ، وَقَدِ اشْهَبَّ اشْهِبَابًا ، وَاشْهَابَّ اشْهِيبَابًا ، مِثْلُهُ . وَأَشْهَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ نَسْلُ خَيْلِهِ شُهْبًا ; هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، إِلَّا أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : لَيْسَ فِي الْخَيْلِ شُهْبٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشُّهْبَةُ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَنْ تَشُقَّ مُعْظَمَ لَوْنِهِ شَعْرَةٌ ، أَوْ شَعَرَاتٌ بِيضٌ ، كُمَيْتًا كَانَ ، أَوْ أَشْقَرَ ، أَوْ أَدْهَمَ . وَاشْهَابَّ رَأْسُهُ وَاشْتَهَبَ : غَلَبَ بَيَاضُهُ سَوَادَهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : قَالَتِ الْخَنْسَاءُ لَمَّا جِئْتُهَا : شَابَ بَعْدِي رَأْسُ هَذَا وَاشْتَهَبْ وَكَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ : لِمَا فِيهَا مِنْ بَيَاضِ السِّلَاحِ وَالْحَدِيدِ فِي حَالِ السَّوَادِ ; وَقِيلَ : هِيَ الْبَيْضَاءُ الصَّافِيَةُ الْحَدِيدِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَكَتِيبَةٌ شِهَابَةٌ ; وَقِيلَ : كَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ إِذَا كَانَتْ عِلْيَتُهَا بَيَاضَ الْحَدِيدِ . وَسَنَةٌ شَهْبَاءُ إِذَا كَانَتْ مُجْدِبَةً ، بَيْضَاءَ مِنَ الْجَدْبِ لَا يُرَى فِيهَا خُضْرَةٌ ; وَقِيلَ : الشَّهْبَاءُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَطَرٌ ، ثُمَّ الْبَيْضَاءُ ثُمَّ الْحَمْرَاءُ ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ ، فِي فَصْلِ جَحَرَ لِزُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى : <

وَلَدْتُ(المادة: ولدت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ <متن ربط="1004758" نوع

لسان العرب

[ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُ

قُسِمَتْ(المادة: قسمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَمَ ) * فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، أَرَادَ بِالصَّلَاةِ هَاهُنَا الْقِرَاءَةَ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَقَدْ جَاءَتْ مُفَسَّرَةً فِي الْحَدِيثِ . وَهَذِهِ الْقِسْمَةُ فِي الْمَعْنَى لَا اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّ نِصْفَ الْفَاتِحَةِ ثَنَاءٌ ، وَنِصْفَهَا مَسْأَلَةٌ وَدُعَاءٌ ، وَانْتِهَاءُ الثَّنَاءِ عِنْدَ قَوْلِهِ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ فِي : وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، هَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَا قَسِيمُ النَّارِ " أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ : فَرِيقٌ مَعِي ؛ فَهُمْ عَلَى هُدًى ، وَفَرِيقٌ عَلَيَّ ، فَهُمْ عَلَى ضَلَالٍ ، فَنِصْفٌ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، وَنِصْفٌ عَلَيَّ فِي النَّارِ . وَقَسِيمٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، كَالْجَلِيسِ وَالسَّمِيرِ ، قِيلَ : أَرَادَ بِهِمُ الْخَوَارِجَ . وَقِيلَ : كُلُّ مَنْ قَاتَلَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ " الْقُسَامَةُ - بِالضَّمِّ - : مَا يَأْخُذُهُ الْقَسَّامُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ عَنْ أُجْرَتِهِ لِنَفْسِهِ ، كَمَا يَأْخُذُ السَّمَاسِرَةُ رَسْمًا مَرْسُومًا لَا أَجْرًا مَعْلُومًا ، كَتَوَاضُعِهِمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ كُلِّ أَلْفٍ شَيْئًا مُعَيَّنًا ، وَذَلِكَ حَرَامٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيمٌ إِذَا أَخَذَ الْقَسَّامُ أُجْرَتَهُ بِإِذْنِ الْمَقْسُومِ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِيمَنْ وَلِيَ أَمْرَ قَوْمٍ ، فَإِذَا قَسَّمَ بَيْنَ أَصْح

لسان العرب

[ قسم ] قسم : الْقَسْمُ : مَصْدَرُ قَسَمَ الشَّيْءَ يَقْسِمُهُ قَسْمًا فَانْقَسَمَ ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِمٌ مِثَالُ مَجْلِسٍ . وَقَسَّمَهُ : جَزَّأَهُ وَهِيَ الْقِسْمَةُ . وَالْقِسْمُ بِالْكَسْرِ : النَّصِيبُ وَالْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ أَقْسَامٌ ، وَهُوَ الْقَسِيمُ ، وَالْجَمْعُ أَقْسِمَاءُ وَأَقَاسِيمُ ، الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ . يُقَالُ : هَذَا قِسْمُكَ وَهَذَا قِسْمِي . وَالْأَقَاسِيمُ : الْحُظُوظُ الْمَقْسُومَةُ بَيْنَ الْعِبَادِ ، وَالْوَاحِدَةُ أُقْسُومَةٌ مِثْلُ أُظْفُورٍ وَأَظَافِيرُ ، وَقِيلَ : الْأَقَاسِيمُ جَمْعُ الْأَقْسَامِ ، وَالْأَقْسَامُ جَمْعُ الْقِسْمِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقِسْمُ ، بِالْكَسْرِ ، الْحَظُّ وَالنَّصِيبُ مِنَ الْخَيْرِ مِثْلُ طَحَنْتُ طِحْنًا ، وَالطِّحْنُ الدَّقِيقُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا هِيَ الْمَلَائِكَةُ تُقَسِّمُ مَا وُكِّلَتْ بِهِ . وَالْمِقْسَمُ وَالْمَقْسَمُ : كَالْقِسْمِ ، التَّهْذِيبُ : كَتَبَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ أَنْشَدَ : فَمَا لَكَ إِلَّا مِقْسَمٌ لَيْسَ فَائِتًا بِهِ أَحَدٌ فَاسْتَأْخِرَنْ أَوْ تَقَدَّمَا قَالَ : الْقِسْمُ وَالْمِقْسَمُ وَالْقَسِيمُ نَصِيبُ الْإِنْسَانِ مِنَ الشَّيْءِ ، يُقَالُ : قَسَمْتُ الشَّيْءَ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ وَأَعْطَيْتُ كُلَّ شَرِيكٍ مِقْسَمَهُ وَقِسْمَهُ وَقَسِيمَهُ ، وَسُمِّي مِقْسَمٌ بِهَذَا وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَحَصَاةُ الْقَسْمِ : حَصَاةٌ تُلْقَى فِي إِنَاءٍ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهَا مِنَ الْمَاءِ قَدْرَ مَا يَغْمُرُ الْحَصَاةَ ثُمَّ يَتَعَاطَوْنَهَا ، وَذَلِكَ إِذَا كَانُوا فِي سَفَرٍ وَلَا مَاءَ مَعَهُمْ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ فَيُقَسِّمُونَهُ هَكَذَا . اللَّيْثُ : كَانُوا إِذَا قَلَّ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    19 - حُضُورُ الْإِمَامِ إِقَامَةَ الْحُدُودِ وَقَدْرُ الْحَجَرِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ 7188 7171 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَتِهِ شَهْبَاءَ إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّهَا قَدْ بَغَتْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا : ارْجِعِي فَاسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ ، فَأَنْشَدَتْ عَلَيْهِ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهَا : ارْجِعِي فَاسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ ، فَأَنْشَدَتْهُ إِلَّا أَقَامَ عَلَيْهَا الْحَدَّ ، فَقَالَ : امْكُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث