حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8659
8678
متى تضع الحرب أوزارها

أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ حَمْزَةَ - قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ قَالَ :

بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتْ وَوُضِعَ السِّلَاحُ ، وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ ، وَأَنْ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبُوا ، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، وَإِنَّهُ لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ ، يُزِيغُ اللهُ قُلُوبَ قَوْمٍ يَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ ، يُقَاتِلُونَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَلَا تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ .
معلقمرفوع· رواه سلمة بن نفيل السكونيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمة بن نفيل السكوني
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالتدليسالإرسال
    الوفاة75هـ
  3. 03
    نصر بن علقمة الحضرمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة131هـ
  4. 04
    يحيى بن حمزة بن البتلهي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة180هـ
  5. 05
    هشام بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة244هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 706) برقم: (3565) والنسائي في "الكبرى" (4 / 311) برقم: (4389) ، (8 / 68) برقم: (8678) وأحمد في "مسنده" (7 / 3748) برقم: (17170) والبزار في "مسنده" (9 / 150) برقم: (3693) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 275) برقم: (5014) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 210) برقم: (241) والطبراني في "الكبير" (7 / 52) برقم: (6380) ، (7 / 52) برقم: (6379) ، (7 / 53) برقم: (6382) ، (7 / 53) برقم: (6381)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٤/٣١١) برقم ٤٣٨٩

كُنْتُ جَالِسًا [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ(١)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ(٢)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتَايَ تَمَسَّانِ فَخِذَهُ ،(٣)] فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ(٥)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ [وفي رواية : تُرِكَتِ الْخَيْلُ(٨)] [وفي رواية : إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتْ(٩)] [وفي رواية : إِنِّي سَيَّمْتُ الْخَيْلَ(١٠)] [وفي رواية : بُوهِيَ بِالْخَيْلِ(١١)] ، وَوَضَعُوا السِّلَاحَ [وفي رواية : وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ(١٢)] [وفي رواية : وَوُضِعَ السِّلَاحُ(١٣)] [وفي رواية : وَأَلْقَيْتُ السِّلَاحَ(١٤)] ، وَقَالُوا [وفي رواية : وَزَعَمُوا(١٥)] : لَا جِهَادَ [وفي رواية : قُلْتُ : لَا قِتَالَ .(١٦)] [وَأَنْ(١٧)] قَدْ وَضَعَتِ [وفي رواية : وَلَا تَضَعُ(١٨)] [وفي رواية : وَوَضَعَتِ(١٩)] الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا [حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ(٢٠)] [وفي رواية : وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ(٢١)] ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ [لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [وفي رواية : وَقَالَ(٢٣)] : كَذَبُوا ، الْآنَ [وفي رواية : فَالْآنَ(٢٤)] جَاءَ [وفي رواية : حَانَ(٢٥)] الْقِتَالُ ، وَلَا يَزَالُ [وفي رواية : وإنه لَا تَزَالُ(٢٦)] [طَائِفَةٌ(٢٧)] مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ [وفي رواية : نَاسٌ(٢٨)] يُقَاتِلُونَ [وفي رواية : قَائِمَةٌ(٢٩)] عَلَى الْحَقِّ ، [ظَاهِرَةٌ عَلَى النَّاسِ ،(٣٠)] [وفي رواية : ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ(٣١)] [وفي رواية : يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ ،(٣٢)] وَيُزِيغُ [وفي رواية : يُزِيغُ(٣٣)] اللَّهُ لَهُمْ [وفي رواية : بِهِمْ(٣٤)] قُلُوبَ أَقْوَامٍ [وفي رواية : قُلُوبَ قَوْمٍ قَاتَلُوهُمْ لِيَنَالُوا مِنْهُمْ(٣٥)] [فَيُقَاتِلُونَهُمْ(٣٦)] ، وَيَرْزُقُهُمْ [وفي رواية : لِيَرْزُقَهُمْ(٣٧)] [وفي رواية : يَرْزُقُهُمْ(٣٨)] مِنْهُمْ [وَيُقَاتِلُونَ(٣٩)] حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، أَوْ حَتَّى [وفي رواية : وَحَتَّى(٤٠)] يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤١)] [وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ(٤٢)] ، [وَقَالَ وَهُوَ مُوَلِّي ظَهْرِهِ إِلَى الْيَمَنِ : إِنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ هَاهُنَا(٤٣)] وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ [وفي رواية : وَلَا يَزَالُ الْخَيْلُ مَعْقُودًا(٤٤)] [وفي رواية : مَعْصُوبٌ(٤٥)] فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا(٤٦)] وَهُوَ يُوحَى [وفي رواية : وَلَقَدْ أَوْحَى(٤٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أُوحِيَ(٤٨)] إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ [وفي رواية : مَكْفُوتٌ(٤٩)] [وفي رواية : كَفُوفٌ(٥٠)] غَيْرُ مُلَبَّثٍ ، وَأَنْتُمْ مُتَّبِعُونِي [وفي رواية : تَتَّبِعُونِي(٥١)] [وفي رواية : وَتَتْبَعُونِي(٥٢)] [وفي رواية : وَلَيَتْبَعُنِّي(٥٣)] [وفي رواية : وَأَنَّكُمْ مُتَّبِعِيَّ(٥٤)] أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، وَعُقْرُ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ عُقْرَ(٥٥)] دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ [وفي رواية : عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٦٧٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  5. (٥)مسند البزار٣٦٩٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٧١٧٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧١٧٠·
  11. (١١)مسند البزار٣٦٩٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٣٨٠·مسند البزار٣٦٩٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧١٧٠·
  15. (١٥)مسند البزار٣٦٩٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧١٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧١٧٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٣٨٠٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧١٧٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٣٨٠·مسند البزار٣٦٩٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٦٩٣·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٦٧٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧١٧٠·المعجم الكبير٦٣٨٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٣٧٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٣٨٠·مسند البزار٣٦٩٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧١٧٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٣٨٠٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٣٧٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧١٧٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٨٦٧٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٦٣٧٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧١٧٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧١٧٠·
  43. (٤٣)مسند البزار٣٦٩٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٢٤١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٦٣٨٠·مسند البزار٣٦٩٣·شرح معاني الآثار٥٠١٤·شرح مشكل الآثار٢٤١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  48. (٤٨)مسند البزار٣٦٩٣·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٦٩٣·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  53. (٥٣)مسند البزار٣٦٩٣·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٦٣٧٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٧١٧٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٦٣٨١·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8659
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَرْبُ(المادة: الحرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : طَلَاقُهَا حَرِيبَةً أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ

أَوْزَارَهَا(المادة: أوزارها)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الزَّايِ ( وَزَرَ ) فِيهِ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى الْوِزْرُ : الْحِمْلُ وَالثِّقْلُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الذَّنْبِ وَالْإِثْمِ . يُقَالُ : وَزَرَ يَزِرُ فَهُوَ وَازِرٌ ، إِذَا حَمَلَ مَا يُثْقِلُ ظَهْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُثْقَلَةِ وَمِنَ الذُّنُوبِ . وَجَمْعُهُ : أَوْزَارٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا أَيِ انْقَضَى أَمْرُهَا وَخَفَّتْ أَثْقَالُهَا فَلَمْ يَبْقَ قِتَالٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ ، أَيْ آثِمَاتٍ . وَقِيَاسُهُ : مَوْزُورَاتٍ . يُقَالُ : وُزِرَ فَهُوَ مَوْزُورٌ . وَإِنَّمَا قَالَ : مَأْزُورَاتٍ لِلِازْدِوَاجِ بِمَأْجُورَاتٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ جَمْعُ وَزِيرٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُوَازِرُهُ ، فَيَحْمِلُ عَنْهُ مَا حُمِّلَهُ مِنَ الْأَثْقَالِ . وَالَّذِي يَلْتَجِئُ الْأَمِيرُ إِلَى رَأْيِهِ وَتَدْبِيرِهِ فَهُوَ مَلْجَأٌ لَهُ وَمَفْزَعٌ .

وَضَعَتِ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    86 - مَتَى تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا 8678 8659 - أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ حَمْزَةَ - قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ قَالَ : بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتْ وَوُضِعَ السِّلَاحُ ، وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ ، وَأَنْ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبُوا ، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، وَإِنَّهُ لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ ، يُزِيغُ اللهُ قُلُوبَ قَوْمٍ يَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ ، يُقَاتِلُونَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ،

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي، حدثنا أبو الخطاب الحساني، حدثنا يزيد بن زريع، حدثني روح بن القاسم، حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من عبد له مال، لا يؤدي زكاته، إلا جمع له يوم القيامة فيحمى عليه صفائح في جهنم، ويكوى بها جبينه من ظهره حتى يقضي الله عز وجل بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها، إلا يجاء بها يوم القيامة كأكبر ما كانت عليهن، يبطح لها بقاع قرقر تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء، كلما مضت عليه أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضي الله عز وجل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله والخيل، قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولآخر ستر، ولآخر وزر، فأما التي هي له أجر، فرجل يحبسها ويعدها في سبيل الله، فما غيبت في بطونها فهو له أجر، ولو رعاها في مرج كان له فيما غيبت أجر، ولو استنت شرفا أو شرفين كان له بكل خطوة خطتها أجر، ولو عرض لها نهر فسقاها منه كان له بكل قطرة غيبتها في بطونها أجر، حتى إنه ليذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، وأما التي هي له ستر فرجل يتخذها تعففا وتجملا وتكرما، ولا ينسى حق الله في ظهورها ولا بطونها في عسره ويسره، وأما التي هي عليه وزر فرجل يتخذها أشرا وبطرا ورياء الناس وبذخا، قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قال أبو محمد: قوله: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" فإني سمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول: ذهب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث