حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ [١]، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَفْطَسُ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ السَّكُونِيُّ ، قَالَ :
دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتَايَ تَمَسَّانِ فَخِذَهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُرِكَتِ الْخَيْلُ ، وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ ، وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ ، فَقَالَ : كَذَبُوا ، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، ظَاهِرَةٌ عَلَى النَّاسِ ، يُزِيغُ اللهُ قُلُوبَ قَوْمٍ قَاتَلُوهُمْ لِيَنَالُوا مِنْهُمْ " ، وَقَالَ وَهُوَ مُوَلٍّ ظَهْرَهُ إِلَى الْيَمَنِ : " إِنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ هَاهُنَا ، وَلَقَدْ أَوْحَى إِلَيَّ أَنِّي مَكْفُوتٌ غَيْرُ مُلَبَّثٍ ، وَتَتْبَعُونِي أَفْنَادًا ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ ج٧ / ص٥٣عَلَيْهَا