حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6358
6380
سلمة بن نفيل السكوني

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ [١]، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَفْطَسُ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ السَّكُونِيُّ ، قَالَ :

دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتَايَ تَمَسَّانِ فَخِذَهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُرِكَتِ الْخَيْلُ ، وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ ، وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ ، فَقَالَ : كَذَبُوا ، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، ظَاهِرَةٌ عَلَى النَّاسِ ، يُزِيغُ اللهُ قُلُوبَ قَوْمٍ قَاتَلُوهُمْ لِيَنَالُوا مِنْهُمْ " ، وَقَالَ وَهُوَ مُوَلٍّ ظَهْرَهُ إِلَى الْيَمَنِ : " إِنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ هَاهُنَا ، وَلَقَدْ أَوْحَى إِلَيَّ أَنِّي مَكْفُوتٌ غَيْرُ مُلَبَّثٍ ، وَتَتْبَعُونِي أَفْنَادًا ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ ج٧ / ص٥٣عَلَيْهَا
معلقمرفوع· رواه سلمة بن نفيل السكونيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمة بن نفيل السكوني
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة75هـ
  3. 03
    الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    أبو زرعة الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 706) برقم: (3565) والنسائي في "الكبرى" (4 / 311) برقم: (4389) ، (8 / 68) برقم: (8678) وأحمد في "مسنده" (7 / 3748) برقم: (17170) والبزار في "مسنده" (9 / 150) برقم: (3693) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 275) برقم: (5014) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 210) برقم: (241) والطبراني في "الكبير" (7 / 52) برقم: (6380) ، (7 / 52) برقم: (6379) ، (7 / 53) برقم: (6382) ، (7 / 53) برقم: (6381)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٤/٣١١) برقم ٤٣٨٩

كُنْتُ جَالِسًا [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ(١)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ(٢)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتَايَ تَمَسَّانِ فَخِذَهُ ،(٣)] فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ(٥)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ [وفي رواية : تُرِكَتِ الْخَيْلُ(٨)] [وفي رواية : إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتْ(٩)] [وفي رواية : إِنِّي سَيَّمْتُ الْخَيْلَ(١٠)] [وفي رواية : بُوهِيَ بِالْخَيْلِ(١١)] ، وَوَضَعُوا السِّلَاحَ [وفي رواية : وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ(١٢)] [وفي رواية : وَوُضِعَ السِّلَاحُ(١٣)] [وفي رواية : وَأَلْقَيْتُ السِّلَاحَ(١٤)] ، وَقَالُوا [وفي رواية : وَزَعَمُوا(١٥)] : لَا جِهَادَ [وفي رواية : قُلْتُ : لَا قِتَالَ .(١٦)] [وَأَنْ(١٧)] قَدْ وَضَعَتِ [وفي رواية : وَلَا تَضَعُ(١٨)] [وفي رواية : وَوَضَعَتِ(١٩)] الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا [حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ(٢٠)] [وفي رواية : وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ(٢١)] ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ [لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [وفي رواية : وَقَالَ(٢٣)] : كَذَبُوا ، الْآنَ [وفي رواية : فَالْآنَ(٢٤)] جَاءَ [وفي رواية : حَانَ(٢٥)] الْقِتَالُ ، وَلَا يَزَالُ [وفي رواية : وإنه لَا تَزَالُ(٢٦)] [طَائِفَةٌ(٢٧)] مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ [وفي رواية : نَاسٌ(٢٨)] يُقَاتِلُونَ [وفي رواية : قَائِمَةٌ(٢٩)] عَلَى الْحَقِّ ، [ظَاهِرَةٌ عَلَى النَّاسِ ،(٣٠)] [وفي رواية : ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ(٣١)] [وفي رواية : يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ ،(٣٢)] وَيُزِيغُ [وفي رواية : يُزِيغُ(٣٣)] اللَّهُ لَهُمْ [وفي رواية : بِهِمْ(٣٤)] قُلُوبَ أَقْوَامٍ [وفي رواية : قُلُوبَ قَوْمٍ قَاتَلُوهُمْ لِيَنَالُوا مِنْهُمْ(٣٥)] [فَيُقَاتِلُونَهُمْ(٣٦)] ، وَيَرْزُقُهُمْ [وفي رواية : لِيَرْزُقَهُمْ(٣٧)] [وفي رواية : يَرْزُقُهُمْ(٣٨)] مِنْهُمْ [وَيُقَاتِلُونَ(٣٩)] حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، أَوْ حَتَّى [وفي رواية : وَحَتَّى(٤٠)] يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤١)] [وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ(٤٢)] ، [وَقَالَ وَهُوَ مُوَلِّي ظَهْرِهِ إِلَى الْيَمَنِ : إِنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ هَاهُنَا(٤٣)] وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ [وفي رواية : وَلَا يَزَالُ الْخَيْلُ مَعْقُودًا(٤٤)] [وفي رواية : مَعْصُوبٌ(٤٥)] فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا(٤٦)] وَهُوَ يُوحَى [وفي رواية : وَلَقَدْ أَوْحَى(٤٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أُوحِيَ(٤٨)] إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ [وفي رواية : مَكْفُوتٌ(٤٩)] [وفي رواية : كَفُوفٌ(٥٠)] غَيْرُ مُلَبَّثٍ ، وَأَنْتُمْ مُتَّبِعُونِي [وفي رواية : تَتَّبِعُونِي(٥١)] [وفي رواية : وَتَتْبَعُونِي(٥٢)] [وفي رواية : وَلَيَتْبَعُنِّي(٥٣)] [وفي رواية : وَأَنَّكُمْ مُتَّبِعِيَّ(٥٤)] أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، وَعُقْرُ [وفي رواية : أَلَا إِنَّ عُقْرَ(٥٥)] دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ [وفي رواية : عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٦٧٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  5. (٥)مسند البزار٣٦٩٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٧١٧٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧١٧٠·
  11. (١١)مسند البزار٣٦٩٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٣٨٠·مسند البزار٣٦٩٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧١٧٠·
  15. (١٥)مسند البزار٣٦٩٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧١٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧١٧٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٣٨٠٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧١٧٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٣٨٠·مسند البزار٣٦٩٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٦٩٣·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٦٧٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧١٧٠·المعجم الكبير٦٣٨٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٣٧٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٣٨٠·مسند البزار٣٦٩٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧١٧٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٣٨٠٦٣٨٢·السنن الكبرى٨٦٧٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٣٧٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧١٧٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٨٦٧٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٦٣٧٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧١٧٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧١٧٠·
  43. (٤٣)مسند البزار٣٦٩٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٣٨٢·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٢٤١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٦٣٨٠·مسند البزار٣٦٩٣·شرح معاني الآثار٥٠١٤·شرح مشكل الآثار٢٤١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  48. (٤٨)مسند البزار٣٦٩٣·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٦٩٣·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)المعجم الكبير٦٣٨٠·
  53. (٥٣)مسند البزار٣٦٩٣·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٦٣٧٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٧١٧٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٦٣٨١·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6358
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَائِمَةٌ(المادة: قائمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

أَفْنَادًا(المادة: أفنادا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَنِدَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّا هَرَمًا مُفْنِدًا ، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا " الْفَنَدُ فِي الْأَصْلِ : الْكَذِبُ : وَأَفْنَدَ : تَكَلَّمَ بِالْفَنَدِ . ثُمَّ قَالُوا لِلشَّيْخِ إِذَا هَرِمَ : قَدْ أَفْنَدَ ؛ لِأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِالْمُحَرَّفِ مِنَ الْكَلَامِ عَنْ سَنَنِ الصِّحَّةِ . وَأَفْنَدَهُ الْكِبَرُ : إِذَا أَوْقَعَهُ فِي الْفَنَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّنُوخِيِّ رَسُولِ هِرَقْلَ " وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ بَلَغَ الْفَنَدَ أَوْ قَرُبَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ " هُوَ الَّذِي لَا فَائِدَةَ فِي كَلَامِهِ لِكِبَرٍ أَصَابَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَلَا إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً تَتَّبِعُونِي أَفْنَادًا أَفْنَادًا يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، أَيْ : جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقِينَ قَوْمًا بَعْدَ قَوْمٍ ، وَاحِدُهُمْ : فِنْدٌ . وَالْفِنْدُ : الطَّائِفَةُ مِنَ اللَّيْلِ . وَيُقَالُ : هُمْ فِنْدٌ عَلَى حِدَةٍ : أَيْ فِئَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَسْرَعُ النَّاسِ بِي لُحُوقًا قَوْمِي ، وَيَعِيشُ النَّاسُ بَعْدَهُمْ أَفْنَادًا يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَيْ : يَصِيرُونَ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهِ النَّاسُ أَفْنَادًا أَفْنَادًا " أَيْ فِرَقًا بَعْدَ فِرَقٍ ،

لسان العرب

[ فند ] فند : الْفَنَدُ : الْخَرَفُ وَإِنْكَارُ الْعَقْلِ مِنَ الْهَرَمِ أَوِ الْمَرَضِ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْكِبَرِ ، وَأَصْلُهُ فِي الْكِبَرِ وَقَدْ أَفْنَدَ ; قَالَ : قَدْ عَرَّضَتْ أَرْوَى بِقَوْلٍ إِفْنَادِ إِنَّمَا أَرَادَ بِقَوْلٍ ذِي إِفْنَادٍ وَقَوْلٍ فِيهِ إِفْنَادٌ ، وَشَيْخٌ مُفْنِدٌ وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى عَجُوزٌ مُفْنِدَةٌ لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ ذَاتَ رَأْيٍ فِي شَبَابِهَا فَتُفَنَّدَ فِي كِبَرِهَا . وَالْفَنَدُ : الْخَطَأُ فِي الرَّأْيِ وَالْقَوْلِ . وَأَفْنَدَهُ : خَطَّأَ رَأْيَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ حِكَايَةً عَنْ يَعْقُوبَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِي وَتُعَجِّزُونِي وَتُضَعِّفُونِي . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَنَّدَ رَأْيَهُ إِذَا ضَعَّفَهُ . وَالتَّفْنِيدُ : اللَّوْمُ وَتَضْعِيفُ الرَّأْيِ . الْفَرَّاءُ : الْمُفَنَّدُ الضَّعِيفُ الرَّأْيِ وَإِنْ كَانَ قَوِيَ الْجِسْمِ . وَالْمُفَنَّدُ : الضَّعِيفُ الْجِسْمِ وَإِنْ كَانَ رَأْيُهُ سَدِيدًا . قَالَ : وَالْمُفَنَّدُ الضَّعِيفُ الرَّأْيِ وَالْجِسْمِ مَعًا . وَفَنَّدَهُ : عَجَّزَهُ وَأَضْعَفَهُ . وَرَوَى شَمِرٌ فِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً ؟ أَلَا إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً ، تَتْبَعُونَنِي أَفْنَادًا يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ; قَوْلُهُ تَتْبَعُونَنِي أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَيْ تَتْبَعُونَنِي ذَوِي فَنَدٍ أَيْ ذَوِي عَجْزٍ وَكُفْرٍ لِلنِّعْمَةِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : أَيْ جَمَاعَاتِ مُتَ

مَعْقُودٌ(المادة: معقود)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَدَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ، قِيلَ : هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَتَعَقَّدَ وَتَتَجَعَّدَ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوبِ ، فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا ، كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا . * وَفِيهِ : مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقْدُ الْجِزْيَةِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَقْرِيرِهَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَمَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ لِلْكِتَابِيِّ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ " يُرِيدُ عَقْدَ الْعَزْمِ عَلَى النَّدَامَةِ ، وَهُوَ تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَآمُرَنَّ بَرَاحِلَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ أَيْ : لَا أَحُلُّ عَزْمِي حَتَّى أَقْدَمَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا أَنْزِلُ فَأَعْقِلُهَا حَتَّى أَحْتَاجَ إِلَى حَلِّ عِقَالِهَا . * وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ " أَيْ : فِي رَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي مَصَالِحِ نَفْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يَعْنِي أَصْحَابَ الْوِلَايَاتِ عَلَى الْأَمْصَارِ ، مِنْ عَقْدِ الْأَلْوِيَةِ لِلْأُمَرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثِ أُبِيٍّ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ &qu

لسان العرب

[ عقد ] عقد : الْعَقْدُ : نَقِيضُ الْحَلِّ ; عَقَدَهُ يَعْقِدُهُ عَقْدًا وَتَعْقَادًا وَعَقَّدَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَاعْتَقَدَهُ كَعَقَدَهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : أَسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْهَا وَرَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الْحِقَابَا وَقَدِ انْعَقَدَ وَتَعَقَّدَ وَالْمَعَاقِدُ : مَوَاضِعُ الْعَقْدِ . وَالْعَقِيدُ : الْمُعَاقِدُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَعْقِدَ الْإِزَارِ أَيْ : بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فِي الْقُرْبِ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ لِأَنَّهُ كَالْمَكَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكَانًا ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالْمَثَلِ ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : فُلَانٌ لَا يَعْقِدُ الْحَبْلَ أَيْ : أَنَّهُ يَعْجِزُ عَنْ هَذَا عَلَى هَوَانِهِ وَخِفَّتِهِ ; قَالَ : فَإِنْ تَقُلْ يَا ظَبْيُ حَلًّا حَلَّا تَعْلَقْ وَتَعْقِدْ حَبْلَهَا الْمُنْحَلَّا أَيْ : تَجِدُّ وَتَتَشَمَّرُ لِإِغْضَابِهِ وَإِرْغَامِهِ حَتَّى كَأَنَّهَا تَعْقِدُ عَلَى نَفْسِهِ الْحَبْلَ . وَالْعُقْدَةُ : حَجْمُ الْعَقْدِ ، وَالْجَمْعُ عُقَدٌ . وَخُيُوطٌ مُعَقَّدَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَقَدْتُ الْحَبْلَ ، فَهُوَ مَعْقُودٌ ، وَكَذَلِكَ الْعَهْدُ ; وَمِنْهُ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ; وَانْعَقَدَ عَقْدُ الْحَبْلِ انْعِقَادًا . وَمَوْضِعُ الْعَقْدِ مِنَ الْحَبْلِ : مَعْقِدٌ ، وَجَمْعُهُ مَعَاقِدُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ أَيْ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    6380 6358 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَفْطَسُ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، حَدَّثَنِي </صيغة_تحدي

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي، حدثنا أبو الخطاب الحساني، حدثنا يزيد بن زريع، حدثني روح بن القاسم، حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من عبد له مال، لا يؤدي زكاته، إلا جمع له يوم القيامة فيحمى عليه صفائح في جهنم، ويكوى بها جبينه من ظهره حتى يقضي الله عز وجل بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها، إلا يجاء بها يوم القيامة كأكبر ما كانت عليهن، يبطح لها بقاع قرقر تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء، كلما مضت عليه أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضي الله عز وجل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله والخيل، قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولآخر ستر، ولآخر وزر، فأما التي هي له أجر، فرجل يحبسها ويعدها في سبيل الله، فما غيبت في بطونها فهو له أجر، ولو رعاها في مرج كان له فيما غيبت أجر، ولو استنت شرفا أو شرفين كان له بكل خطوة خطتها أجر، ولو عرض لها نهر فسقاها منه كان له بكل قطرة غيبتها في بطونها أجر، حتى إنه ليذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، وأما التي هي له ستر فرجل يتخذها تعففا وتجملا وتكرما، ولا ينسى حق الله في ظهورها ولا بطونها في عسره ويسره، وأما التي هي عليه وزر فرجل يتخذها أشرا وبطرا ورياء الناس وبذخا، قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قال أبو محمد: قوله: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" فإني سمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول: ذهب

  • أمثال الحديث

    حدثنا موسى بن زكرياء ، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا ابن علاثة ، حدثنا عون بن يزيد ، عن نصر بن علقمة الكناني ، عن مخراق بن عبد الله ، عن عتبة بن عبد السلمي ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جز أذناب الخيل ، وأعرافها ، ونواصيها ، وقال : ( أما أعرافها فإنها أدفاءُها، وأما أذنابها فإنها مذابها ، وأما نواصيها، فإن الخير معقود في نواصيها ).

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث2 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث