حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 2209
2212
مسند جابر

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ ، أَتَاهُ أَصْحَابُ ج٤ / ص١٤٧الصَّلِيبِ الَّذِي يَجْمَعُونَ الْأَوْدَاكَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَجْمَعُ هَذِهِ الْأَوْدَاكَ مِنَ الْمَيْتَةِ وَغَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا هِيَ لِلْأُدُمِ وَالسُّفُنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 84) برقم: (2169) ، (5 / 150) برقم: (4121) ، (6 / 57) برقم: (4436) ومسلم في "صحيحه" (5 / 41) برقم: (4068) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 220) برقم: (600) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 310) برقم: (4942) والنسائي في "المجتبى" (1 / 838) برقم: (4266) ، (1 / 907) برقم: (4682) والنسائي في "الكبرى" (4 / 386) برقم: (4571) ، (6 / 81) برقم: (6236) وأبو داود في "سننه" (3 / 297) برقم: (3484) والترمذي في "جامعه" (2 / 568) برقم: (1357) وابن ماجه في "سننه" (3 / 294) برقم: (2248) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 12) برقم: (11161) ، (9 / 354) برقم: (19691) وأحمد في "مسنده" (6 / 3062) برقم: (14627) ، (6 / 3067) برقم: (14650) ، (6 / 3097) برقم: (14811) ، (6 / 3159) برقم: (15135) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 395) برقم: (1871) ، (4 / 146) برقم: (2212) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 576) برقم: (20757) ، (11 / 217) برقم: (22045) ، (11 / 397) برقم: (22681) ، (20 / 492) برقم: (38101) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 396) برقم: (6296) والطبراني في "الأوسط" (8 / 373) برقم: (8922) ، (9 / 33) برقم: (9061)

الشواهد108 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٠٦٢) برقم ١٤٦٢٧

سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١)] [وفي رواية : قَامَ(٢)] عَامَ الْفَتْحِ [وفي رواية : يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ(٣)] : إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ [وفي رواية : حَرَّمَا(٤)] بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ [وفي رواية : وَالْخَنَازِيرِ(٥)] وَالْأَصْنَامِ [وفي رواية : وَبَيْعَ الْخَنَازِيرِ ، وَبَيْعَ الْمَيْتَةِ ، وَبَيْعَ الْأَصْنَامِ(٦)] . فَقِيلَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ [وفي رواية : فَمَا تَرَى فِي شَحْمِ الْمَيْتَةِ(٩)] [وفي رواية : فَكَيْفَ تَرَى فِي شُحُومِ الْمَيْتَةِ(١٠)] [وفي رواية : مَا تَرَى فِي شُحُومِ الْمَيْتَةِ(١١)] [وفي رواية : كَيْفَ تَرَى فِي شُحُومِ الْمَيْتَةِ(١٢)] ، فَإِنَّهُ يُدْهَنُ بِهَا السُّفُنُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ(١٣)] [وفي رواية : فَإِنَّا نَدْهُنُ بِهِ السُّفُنَ(١٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا تُدْهَنُ بِهَا السُّفُنُ(١٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ تُطْلَى بِهَا السُّفُنُ(١٦)] ، وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ [وفي رواية : وَنَدْهُنُ بِهِ الْجُلُودَ(١٧)] [وفي رواية : وَتُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ(١٨)] [وفي رواية : وَالْجُلُودُ(١٩)] ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ ؟ [وفي رواية : وَنَسْتَصْبِحُ بِهِ ؟(٢٠)] [وفي رواية : وَتَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ(٢١)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ ، أَتَاهُ أَصْحَابُ الصَّلِيبِ الَّذِي يَجْمَعُونَ الْأَوْدَاكَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَجْمَعُ هَذِهِ الْأَوْدَاكَ مِنَ الْمَيْتَةِ وَغَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا هِيَ لِلْأُدُمِ وَالسُّفُنِ(٢٢)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٢٣)] : لَا ، هُوَ حَرَامٌ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٢٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ [وفي رواية : يَهُودَ(٢٥)] ! إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] لَمَّا حَرَّمَ [وفي رواية : حُرِّمَتْ(٢٧)] عَلَيْهَا الشُّحُومَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا(٢٨)] جَمَّلُوهَا [وفي رواية : أَخَذُوهُ(٢٩)] [وفي رواية : أَخَذُوا(٣٠)] [فَجَمَّلُوهُ(٣١)] [وفي رواية : جَمَّلُوهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَجْمَلُوهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَجَمَلُوهَا(٣٤)] [وفي رواية : أَجْمَلُوهَا(٣٥)] [وفي رواية : أَخَذُوهَا فَجَمَّلُوهَا(٣٦)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا أَجْمَلُوهُ(٣٧)] ، ثُمَّ بَاعُوهَا [وفي رواية : فَبَاعُوهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَبَاعُوهُ(٣٩)] وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا [وفي رواية : فَأَكَلُوهَا(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ(٤١)] [وفي رواية : أَجْمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ(٤٢)] [فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ(٤٣)] [وفي رواية : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ شُحُومُهَا فَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا(٤٤)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَهْرَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ وَكَسَرَ جِرَارَهُ وَنَهَى عَنْ بَيْعِهِ وَبَيْعِ الْأَصْنَامِ(٤٥)] [وفي رواية : وَكَسَرَ جِرَارَهَا ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِهَا ، وَعَنْ بَيْعِ الْأَصْنَامِ(٤٦)] [وفي رواية : نَهَى يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَالْأَصْنَامِ(٤٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢١٦٩٤١٢١·صحيح مسلم٤٠٦٨·سنن أبي داود٣٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١١١٦١·السنن الكبرى٤٥٧١٦٢٣٦·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٢٩٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٨١١·صحيح ابن حبان٤٩٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٩٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٨١٣٨١٠١·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٩٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١·
  8. (٨)المنتقى٦٠٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٩٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١·
  10. (١٠)المنتقى٦٠٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٦٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠١·سنن البيهقي الكبرى١١١٦٢·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٢٩٦·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٠٦٨·سنن أبي داود٣٤٨٤·جامع الترمذي١٣٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩١·السنن الكبرى٤٥٧١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٩٠٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠١·
  16. (١٦)السنن الكبرى٦٢٣٦·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٩٠٦١·السنن الكبرى٦٢٣٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٦٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠١·شرح مشكل الآثار٦٢٩٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٩٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٩٠٦١·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢١٦٩·صحيح مسلم٤٠٦٨·سنن أبي داود٣٤٨٤·مسند أحمد١٤٦٥٠·صحيح ابن حبان٤٩٤٢·المعجم الأوسط٩٠٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠١·سنن البيهقي الكبرى١١١٦١١١١٦٢١٩٦٩١·السنن الكبرى٤٥٧١٦٢٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١٢٢١٢·المنتقى٦٠٠·شرح مشكل الآثار٦٢٩٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤٦٥٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦٥٠·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٠٦٨·مسند أحمد١٤٦٢٧١٤٦٥٠·شرح مشكل الآثار٦٢٩٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥١٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٢·المنتقى٦٠٠·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٦٥٠·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٦٥٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢١٦٩٤٤٣٦·
  33. (٣٣)جامع الترمذي١٣٥٧·سنن ابن ماجه٢٢٤٨·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٩٤٢·المعجم الأوسط٩٠٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٧١·
  35. (٣٥)المنتقى٦٠٠·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٠١·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٤٨٤·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٢·
  39. (٣٩)المنتقى٦٠٠·شرح مشكل الآثار٦٢٩٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٤٣٦·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢١٦٩·صحيح مسلم٤٠٦٨·سنن أبي داود٣٤٨٤·جامع الترمذي١٣٥٧·سنن ابن ماجه٢٢٤٨·مسند أحمد١٤٦٥٠·السنن الكبرى٤٥٧١٦٢٣٦·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٤٠٦٨·سنن أبي داود٣٤٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩١·السنن الكبرى٤٥٧١٦٢٣٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٥١٣٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٤٨١١·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٨٩٢٢·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٤٥·
مقارنة المتون74 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث2209
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَجْمَعُونَ(المادة: يجمعون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

حُرِّمَتْ(المادة: حرمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

الشُّحُومُ(المادة: الشحوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَحَمَ ) * فِيهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ شَحْمَةُ الْأُذُنِ : مَوْضِعُ خَرْقِ الْقُرْطِ ، وَهُوَ مَا لَانَ مِنْ أَسْفَلِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ إِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا الشَّحْمُ الْمُحَرَّمُ عَلَيْهِمْ هُوَ شَحْمُ الْكُلَى وَالْكَرِشِ وَالْأَمْعَاءِ ، وَأَمَّا شَحْمُ الظُّهُورِ وَالْأَلْيَةِ فَلَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ شَحْمُ الرُّمَّانِ : مَا فِي جَوْفِهِ سِوَى الْحَبِّ .

لسان العرب

[ شحم ] شحم : الْأَزْهَرِيُّ : الشَّحَمُ الْبَطَرُ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّحْمُ جَوْهَرُ السِّمَنِ ، وَالْجَمْعُ شُحُومٌ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَحْمَةٌ ، وَشَحُمَ الْإِنْسَانُ وَغَيْرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ; الشَّحْمُ الْمُحَرَّمُ عَلَيْهِمْ : هُوَ شَحْمُ الْكُلَى وَالْكَرِشِ وَالْأَمْعَاءِ ، وَأَمَّا شَحْمُ الْأَلْيَةِ وَالظُّهُورِ فَلَا . وَشَحُمَ فَهُوَ شَحِيمٌ : صَارَ ذَا شَحْمٍ فِي بَدَنِهِ . وَقَدْ شَحُمَ بِالضَّمِّ ، وَشَحِمَ شَحَمًا فَهُوَ شَحِمٌ : اشْتَهَى الشَّحْمَ ، وَقِيلَ : أَكَلَ مِنْهُ كَثِيرًا . وَأَشْحَمَ : كَثُرَ عِنْدَهُ الشَّحْمُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ . وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى الشَّحْمِ وَاللَّحْمِ وَهُوَ يَشْتَهِيهُمَا . وَرَجُلٌ شَاحِمٌ لَاحِمٌ : ذُو شَحْمٍ وَلَحْمٍ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا : لَابِنٌ وَتَامِرٌ . وَشَحَمَ الْقَوْمَ يَشْحَمُهُمْ شَحْمًا ، وَأَشْحَمَهُمْ : أَطْعَمَهُمُ الشَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَاحِمٌ لَاحِمٌ إِذَا أَطْعَمَ النَّاسَ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ : يَبِيعُ الشَّحْمَ . وَالشَّحَّامُ : الَّذِي يُكْثِرُ إِطْعَامَ النَّاسِ الشَّحْمَ . وَأَشْحَمَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُشْحِمٌ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ الشَّحْمُ ، وَكَذَلِكَ أَلْحَمَ فَهُوَ مُلْحِمٌ . وَشَحِمَتِ النَّاقَةُ وَشَحُمَتْ شُحُومًا : سَمِنَتْ بَعْدَ هُزَالٍ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي سَنَامَ الْبَعِيرِ شَحْمًا ، وَبَيَاضَ الْبَطْنِ شَحْمًا . وَشَحْمَةُ الْأُذُنِ : مَا لَانَ مِنْ أَسْفَلِهَا وَهُوَ مُعَلَّقُ الْقُرْطِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَفِيهِمْ مَنْ يَبْلُغُ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : هُوَ مَوْضِعُ خَرْقِ الْقُرْطِ . وَفِي حَدِيثِ <متن نوع="مرفوع"

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    856- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفأرة تموت في سمن ، من حل الانتفاع به . 6305 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا الحسن بن الربيع ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه سئل عن فأرة وقعت في سمن ، قال : " إن كان جامدا فخذوها وما حولها فألقوه ، وإن كان ذائبا أو مائعا فاستصبحوا به ، أو فاستنفعوا به " . فكان في هذا الحديث إباحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الاستصباح أو الاستنفاع بالسمن النجس ، ولا نعلم أحدا ممن يحتج بروايته روى في هذا المعنى حديثا بين فيه هذا المعنى كما بينه معمر في حديثه هذا . فقال قائل : فإن محمد بن دينار الطاحي قد روى هذا الحديث عن معمر بغير هذه الألفاظ ، فذكر . 6306 - ما قد حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ، قال : حدثنا محمد بن دينار الطاحي ، قال : حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفأرة تقع في السمن ، قال : " إن كان مائعا أهريق ، وإذا كان جامدا أخذت وما حولها وأكل الآخر " . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل وعونه- : أن كل واحد من عبد الواحد بن زياد ، ومن محمد بن دينار لو تفرد بحديث لكان مقبولا منه ، ومن كان كذلك ، فانفرد بزيادة في حديث ، كانت تلك الزيادة مقبولة منه . قال : فقد روى هذا الحديث عن الزهري غير معمر ، وهو ابن عيينة ، ومالك فخالفا معمرا في إسناده ، وفي متنه فذكر . 6307 - ما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فأرة وقعت في سمن ، فماتت ، فقال : " ألقوها وما حولها وكلوه " . 6308 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرناه ابن وهب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ميمونة ، ولم يذكر ابن عباس في حديثه . 6309 - وما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ، قال : حدثنا جويرية بن أسماء ، عن مالك ، عن الزهري : أن عبيد الله بن عبد الله أخبره : أن ابن عباس أخبره : أن ميمونة سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول ا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    856- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفأرة تموت في سمن ، من حل الانتفاع به . 6305 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا الحسن بن الربيع ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه سئل عن فأرة وقعت في سمن ، قال : " إن كان جامدا فخذوها وما حولها فألقوه ، وإن كان ذائبا أو مائعا فاستصبحوا به ، أو فاستنفعوا به " . فكان في هذا الحديث إباحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الاستصباح أو الاستنفاع بالسمن النجس ، ولا نعلم أحدا ممن يحتج بروايته روى في هذا المعنى حديثا بين فيه هذا المعنى كما بينه معمر في حديثه هذا . فقال قائل : فإن محمد بن دينار الطاحي قد روى هذا الحديث عن معمر بغير هذه الألفاظ ، فذكر . 6306 - ما قد حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ، قال : حدثنا محمد بن دينار الطاحي ، قال : حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفأرة تقع في السمن ، قال : " إن كان مائعا أهريق ، وإذا كان جامدا أخذت وما حولها وأكل الآخر " . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل وعونه- : أن كل واحد من عبد الواحد بن زياد ، ومن محمد بن دينار لو تفرد بحديث لكان مقبولا منه ، ومن كان كذلك ، فانفرد بزيادة في حديث ، كانت تلك الزيادة مقبولة منه . قال : فقد روى هذا الحديث عن الزهري غير معمر ، وهو ابن عيينة ، ومالك فخالفا معمرا في إسناده ، وفي متنه فذكر . 6307 - ما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فأرة وقعت في سمن ، فماتت ، فقال : " ألقوها وما حولها وكلوه " . 6308 - وما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرناه ابن وهب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ميمونة ، ولم يذكر ابن عباس في حديثه . 6309 - وما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ، قال : حدثنا جويرية بن أسماء ، عن مالك ، عن الزهري : أن عبيد الله بن عبد الله أخبره : أن ابن عباس أخبره : أن ميمونة سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    445 - ( 2212 2209 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ ، أَتَاهُ أَصْحَابُ الصَّلِيبِ الَّذِي يَجْمَعُونَ الْأَوْدَاكَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَجْمَعُ هَذِهِ الْأَوْدَاكَ مِنَ الْمَيْتَةِ وَغَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا هِيَ لِلْأُدُمِ وَالسُّفُنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث