حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 2429
2431
أول مسند ابن عباس

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَجَدَ فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ ، وَصُورَةَ مَرْيَمَ ، وَقَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ قَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوَّرٌ فَمَا بَالُهُ يَسْتَقْسِمُ . ؟
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    كريب بن أبي مسلم الحجازي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة117هـ
  4. 04
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    هارون بن معروف المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 88) برقم: (397) ، (2 / 150) برقم: (1560) ، (4 / 139) برقم: (3222) ، (4 / 139) برقم: (3223) ، (5 / 148) برقم: (4113) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 554) برقم: (3284) ، (4 / 562) برقم: (3297) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 168) برقم: (5864) ، (13 / 171) برقم: (5867) والحاكم في "مستدركه" (2 / 550) برقم: (4041) والنسائي في "المجتبى" (1 / 577) برقم: (2915) والنسائي في "الكبرى" (4 / 115) برقم: (3885) ، (8 / 455) برقم: (9710) وأبو داود في "سننه" (2 / 163) برقم: (2023) والترمذي في "جامعه" (2 / 213) برقم: (900) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 8) برقم: (2264) ، (2 / 329) برقم: (3863) ، (5 / 158) برقم: (9828) ، (5 / 158) برقم: (9826) والدارقطني في "سننه" (2 / 394) برقم: (1749) وأحمد في "مسنده" (2 / 615) برقم: (2531) ، (2 / 628) برقم: (2586) ، (2 / 742) برقم: (3133) ، (2 / 796) برقم: (3443) ، (2 / 806) برقم: (3504) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 318) برقم: (2431) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 79) برقم: (9153) ، (10 / 398) برقم: (19562) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 282) برقم: (6494) والطبراني في "الكبير" (11 / 119) برقم: (11262) ، (11 / 143) برقم: (11332) ، (11 / 314) برقم: (11878) ، (11 / 406) برقم: (12185) ، (11 / 412) برقم: (12203) ، (11 / 423) برقم: (12230) ، (12 / 20) برقم: (12379) ، (18 / 290) برقم: (16865)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٤٢) برقم ٣١٣٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ [يَعْنِي(١)] مَكَّةَ أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ وَفِيهِ الْآلِهَةُ ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَأَى الصُّوَرَ فِي الْبَيْتِ - يَعْنِي : الْكَعْبَةَ - لَمْ يَدْخُلْ ، وَأَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ(٢)] ، فَأَخْرَجَ [وفي رواية : فَأَخْرَجُوا(٣)] صُورَةَ [وفي رواية : وَرَأَى(٤)] إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي أَيْدِيهِمَا [وفي رواية : بِأَيْدِيهِمَا(٥)] [وفي رواية : بِأَيْدِيهِمُ(٦)] الْأَزْلَامُ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَجَدَ(٧)] [وفي رواية : فَوَجَدَ(٨)] [فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ ، وَصُورَةَ مَرْيَمَ(٩)] [وفي رواية : وَمَرْيَمَ(١٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيُّ(١١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمُوا [أَنَّهُمَا(١٢)] مَا اقْتَسَمَا بِهَا [وفي رواية : لَمْ يَسْتَقْسِمَا(١٣)] [وفي رواية : مَا اسْتَقْسَمَا(١٤)] [بِالْأَزْلَامِ(١٥)] قَطُّ [وفي رواية : وَقَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ قَدْ(١٦)] [وفي رواية : أَمَّا هُمْ(١٧)] [وفي رواية : أَمَا لَهُمْ(١٨)] [فَقَدْ(١٩)] [سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ(٢٠)] [وفي رواية : لَا يَدْخُلُونَ(٢١)] [بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوَّرٌ(٢٢)] [وفي رواية : مُصَوَّرًا(٢٣)] [فَمَا بَالُهُ يَسْتَقْسِمُ ؟(٢٤)] ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ [وفي رواية : فَدَخَلَ(٢٥)] الْبَيْتَ فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِي الْبَيْتِ [وفي رواية : نَوَاحِيهِ(٢٦)] [وَفِي زَوَايَاهُ(٢٧)] وَخَرَجَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(٢٨)] ، وَلَمْ يُصَلِّ فِي الْبَيْتِ [وفي رواية : وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ(٢٩)] [فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ(٣٠)] [وفي رواية : وَدَعَا ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ(٣١)] [وفي رواية : إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ ، وَلَمْ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمْ(٣٣)] [ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنْ دُخُولِهِ ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا ، قُلْتُ : نَوَاحِيهَا أَزَوَايَاهَا ؟ قَالَ : بَلْ فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ الْبَيْتِ ] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْتَ ، فَصَلَّى بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بَيْنَ الْبَابِ وَالْحِجْرِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ . ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَامَ فِيهِ يَدْعُو ، ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يُصَلِّ(٣٤)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ وَكَانَ بِلَالٌ وَالْفَضْلُ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ بِلَالٌ : سَجَدَ ، وَقَالَ الْفَضْلُ : رَكَعَ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٣٥٠٤·صحيح ابن حبان٥٨٦٧·صحيح ابن خزيمة٣٢٨٤٣٢٩٧·المعجم الكبير١١٨٧٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٦·
  2. (٢)مسند أحمد٣٥٠٤·صحيح ابن حبان٥٨٦٧·
  3. (٣)صحيح البخاري١٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٢٢٣·مسند أحمد٣٥٠٤·صحيح ابن حبان٥٨٦٧·المعجم الكبير١١٨٧٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٤٠٤١·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٢٢٣·مسند أحمد٣٥٠٤·المعجم الكبير١١٨٧٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٤٠٤١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٨٦٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٣١·صحيح ابن حبان٥٨٦٤·المعجم الكبير١٢٢٠٣·السنن الكبرى٩٧١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٣١·شرح معاني الآثار٦٤٩٤·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٢٣٠·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٢٢٢·مسند أحمد٢٥٣١·صحيح ابن حبان٥٨٦٤·المعجم الكبير١٢٢٣٠·السنن الكبرى٩٧١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٣١·شرح معاني الآثار٦٤٩٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٨·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٩٧٣٢٢٢٣٢٢٣٤١١٣·سنن أبي داود٢٠٢٣·جامع الترمذي٩٠٠·مسند أحمد٢٥٨٦٣٤٤٣٣٥٠٤·صحيح ابن حبان٥٨٦٧·صحيح ابن خزيمة٣٢٩٧·المعجم الكبير١١٨٧٨١٢١٨٥١٦٨٦٥·مصنف عبد الرزاق٩١٥٣١٩٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٢٦٤٩٨٢٦·السنن الكبرى٣٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٤٠٤١·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري١٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١١٣·سنن أبي داود٢٠٢٣·مسند أحمد٣٥٠٤·صحيح ابن حبان٥٨٦٧·المعجم الكبير١١٨٧٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٢٢٣·مسند أحمد٣٥٠٤·صحيح ابن حبان٥٨٦٧·المعجم الكبير١١٨٧٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٤٠٤١·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٣١·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٣١·صحيح ابن حبان٥٨٦٤·المعجم الكبير١٢٢٠٣١٢٢٣٠·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٨·السنن الكبرى٩٧١٠·شرح معاني الآثار٦٤٩٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٢٢٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٢٢٢·مسند أحمد٢٥٣١·المعجم الكبير١٢٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٨·السنن الكبرى٩٧١٠·شرح معاني الآثار٦٤٩٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٢٢٢·مسند أحمد٢٥٣١·صحيح ابن حبان٥٨٦٤·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٨·السنن الكبرى٩٧١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٣١·شرح معاني الآثار٦٤٩٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٢٢٣٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٢٢٢·صحيح ابن حبان٥٨٦٤·المعجم الكبير١٢٢٠٣١٢٢٣٠·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٣١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٣١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥٣١·صحيح ابن حبان٥٨٦٤·المعجم الكبير١٢٢٠٣١٢٢٣٠·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٨·السنن الكبرى٩٧١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٣١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى٩٨٢٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٩٧١٥٦٠·سنن أبي داود٢٠٢٣·مسند أحمد٢٥٨٦·صحيح ابن خزيمة٣٢٨٤·المعجم الكبير١١٣٣٢١٢١٨٥·مصنف عبد الرزاق٩١٥٣·سنن البيهقي الكبرى٢٢٦٤٩٨٢٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٠٢٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٠٢٣·مسند أحمد٢٥٨٦·المعجم الكبير١١٣٣٢١٢١٨٥١٢٣٧٩·مصنف عبد الرزاق٩١٥٣·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦٣·سنن الدارقطني١٧٤٩·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٦٤·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٢٢٦٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١١٣٣٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٣٢٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٦٤·
  33. (٣٣)صحيح ابن خزيمة٣٢٩٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٣٨٦٣·سنن الدارقطني١٧٤٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١١٢٦٢·
مقارنة المتون104 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث2429
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
صُورَةَ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

بَالُهُ(المادة: بالة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَا ) * فِي حَدِيثِ كِتَابِ هِرَقْلَ : " فَمَشَى قَيْصَرُ إِلَى إِيلِيَاءَ لَمَّا أَبْلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْتُهُ أُبْلِيهِ إِبْلَاءً . وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْتُهُ أَبْلُوهُ بَلَاءً . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ " الْإِبْلَاءُ : الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ ، يُقَالُ بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا . وَالِابْتِلَاءُ فِي الْأَصْلِ الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ . يُقَالُ بَلَوْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . * وَفِيهِ : " إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى " أَيْ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ وَقُصِدَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ : " أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْرًا فِي بِرِّهَا " أَيْ أَعْطِهِ وَأَبْلِغِ الْعُذْرَ

لسان العرب

[ بلا ] بلا : بَلَوْتُ الرَّجُلَ بَلْوًا وَبَلَاءً وَابْتَلَيْتُهُ اخْتَبَرْتُهُ وَبَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا إِذَا جَرَّبَهُ وَاخْتَبَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَا أُبْلِي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا . وَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ فَارَقَنِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ : لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَيْ لَا أُخْبِرُ بَعْدَكَ أَحَدًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبْلَيْتُ فُلَانًا يَمِينًا ، إِذَا حَلَفْتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَرَ . وَابْتَلَاهُ اللَّهُ : امْتَحَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْبَلْوَى وَالْبِلْوَةُ وَالْبِلْيَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلَاءُ ، وَبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلَاءً وَابْتُلِيَ ، وَالْبَلَاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يُقَالُ : ابْتَلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَيُبْلِيهِ بَلَاءً سَيِّئًا ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَايَا ، صَرَفُوا فَعَائِلَ إِلَى فَعَالَى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ . التَّهْذِيبُ : بَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا ، إِذَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ ، يُقَالُ : ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَالِاسْمُ الْبَلَاءُ ، أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . وَيُقَالُ : أَبْلَاهُ اللَّهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعًا جَمِيلًا . وَبَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً وَابْتَلَاهُ أَيِ اخْتَبَرَهُ . وَالتَّبَا

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي تَعْلِيقِ السُّتُورِ ذَواتِ التَّصَاوِيرِ ، وَالنَّهْيِ عَنْهَا (ح 398) أَخبرنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا خَالِدٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةَ أَخِّرِيهِ عَنِّي . فَنَزَعْتُهُ ؛ فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ . / هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ ، وَيُرْوَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، رُبَّمَا يَتَعَذَّرُ عَلَى غَيْرِ الْمُتَبَحِّرِ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا ، وَلَوْلَا خَشْيَةُ الْإِطَالَةِ لَذَكَرْتُهَا ، وَإِنَّمَا اقْتَصَرْتُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ دَلَالَة النَّسْخِ ، وَاللَّفْظُ مُشْعِرٌ بِذَلِكَ : أَلَا تَرَى قَوْلَ عَائِشَةَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَلَيْسَ عَائِدًا إِلَى السَّهْوَةِ ، كَمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ النَّاسِ ، وَقَالَ : السَّهْوَةُ هِيَ الْمَكَانُ ، فَيَكُونُ الضَّمِيرُ عَائِدًا إِلَى الْمَعْنَى ، إِذِ الْحَمْلُ عَلَى الْمَعْنَى يَفْتَقِرُ إِلَى تَقْدِيرٍ ، وَالتَّقْدِيرُ خِلَاف الْأَصْلِ ، وَأَيْضًا لَمْ يَكُنِ الْبَيْتُ كَبِيرًا بِحَيْثُ يَخْفَى مَكَانُ الثَّوْبِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : أَخِّرِيهِ عَنِّي مَا يُؤَكِّدُ مَا قُلْنَاهُ ؛ لِأَنَّهَا ذَكَرَتْهُ بِلَفْظِ " ثُمَّ " وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ مَوْضُوعَةٌ لِلتَّرَاخِي وَالْمُهْلَةِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضًا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ . (ح 399) أَخبرنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السني ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنِ أَبِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    102 - ( 2431 2429 ) - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَجَدَ فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ ، وَصُورَةَ مَرْيَمَ ، وَقَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ قَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوَّرٌ فَمَا بَالُهُ يَسْتَقْسِمُ . ؟

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث