حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ :
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ :
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ ،
أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 386) برقم: (1085) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 234) برقم: (4883) ، (11 / 236) برقم: (4884) والحاكم في "مستدركه" (3 / 53) برقم: (4403) والنسائي في "الكبرى" (8 / 52) برقم: (8641) ، (8 / 53) برقم: (8642) وأبو داود في "سننه" (3 / 38) برقم: (2758) والدارمي في "مسنده" (3 / 1626) برقم: (2541) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 211) برقم: (18846) ، (9 / 211) برقم: (18845) ، (9 / 212) برقم: (18847) وأحمد في "مسنده" (2 / 849) برقم: (3697) ، (2 / 863) برقم: (3765) ، (2 / 874) برقم: (3819) ، (2 / 893) برقم: (3895) ، (2 / 898) برقم: (3913) ، (2 / 898) برقم: (3909) والطيالسي في "مسنده" (1 / 202) برقم: (248) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 31) برقم: (5099) ، (9 / 141) برقم: (5223) ، (9 / 160) برقم: (5249) ، (9 / 170) برقم: (5262) والبزار في "مسنده" (5 / 142) برقم: (1745) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 169) برقم: (18786) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 436) برقم: (33412) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 211) برقم: (4783) ، (3 / 317) برقم: (5104) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 298) برقم: (3284) ، (7 / 299) برقم: (3285) ، (11 / 412) برقم: (5275) والطبراني في "الكبير" (9 / 194) برقم: (8985) ، (9 / 194) برقم: (8983) ، (9 / 194) برقم: (8984) ، (9 / 195) برقم: (8986) ، (9 / 195) برقم: (8987) والطبراني في "الأوسط" (3 / 283) برقم: (3162) ، (8 / 243) برقم: (8533)
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ هَاهُنَا قَوْمًا يَقْرَؤُونَ مِنْ قِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ [وفي رواية : أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ هَاهُنَا نَاسًا يَقْرَءُونَ قِرَاءَةَ مُسَيْلِمَةَ(١)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ ، أَوْ رَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ فُشُوِّ الْإِسْلَامِ ؟ فَرَدَّهُ فَجَاءَ إِلَيْهِ بَعْدُ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّهُمْ فِي الدَّارِ لَيَقْرَءُونَ عَلَى قِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ ، وَإِنَّ مَعَهُمْ لَمُصْحَفًا فِيهِ قِرَاءَةُ مُسَيْلِمَةَ ، وَذَلِكَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : خَرَجْتُ أَطْلُبُ(٢)] [وفي رواية : أُسَقِّدُ(٣)] [وفي رواية : أُسْفِرُ(٤)] [فَرَسًا لِي بِالسَّحَرِ(٥)] [وفي رواية : فِي السَّحَرِ(٦)] [وفي رواية : خَرَجْتُ أَسْتَبِقُ(٧)] [وفي رواية : أَسْقِي(٨)] [فَرَسًا لِي بِالشَّجَرِ(٩)] [وفي رواية : خَرَجَ رَجُلٌ يَطْرُقُ فَرَسًا لَهُ - يَعْنِي يَحْمِلُ عَلَيْهَا(١٠)] [فَمَرَرْتُ عَلَى مَسْجِدٍ(١١)] [وفي رواية : بِمَسْجِدِ(١٢)] [مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ(١٣)] [وفي رواية : وَهُمْ يَقُولُونَ(١٤)] [مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ(١٥)] [رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ(١٦)] [فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُمْ(١٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(١٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ إِحْنَةٌ ، وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي(٢٠)] [وفي رواية : لِبَنِي(٢١)] [حَنِيفَةَ(٢٢)] [فَصَلَّى فِيهِ(٢٣)] [فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَرَأَ لَهُمْ إِمَامُهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : وَإِمَامُهُمْ يَقْرَأُ(٢٦)] [بِكَلَامِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ، ثُمَّ أَتَاهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ(٢٩)] [فَقَالَ : وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَقَدْ تَرَكْتُهُمُ الْآنَ فِي دَارٍ ، وَإِنَّ ذَلِكَ الْمُصْحَفَ لَعِنْدَهُمْ(٣٠)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَقَرَظَةَ وَكَانَ صَاحِبَ خَيْلٍ : انْطَلِقْ حَتَّى تُحِيطَ بِالدَّارِ فَتَأْخُذَ مَنْ فِيهَا ، فَفَعَلَ [وفي رواية : فَبَعَثَ الشُّرَطَ(٣١)] [وفي رواية : الشُّرْطَةَ(٣٢)] [فَأَخَذُوهُمْ فَجِيءَ(٣٣)] [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٣٤)] [بِهِمْ إِلَيْهِ(٣٥)] [فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ ، فَجِيءَ بِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَ الشُّرَطَ فَأَخَذُوهُمْ ، وَجِيءَ بِهِمْ(٣٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَجُلٌ يَطْرُقُ فَرَسًا لَهُ - يَعْنِي يَحْمِلُ عَلَيْهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَجِئْ بِهِمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ فَسَارَ بِالنَّاسِ مَعَهُ ، فَقَالَ : ائْتِ بِهِمْ(٤٠)] فَأَتَاهُ بِثَمَانِينَ رَجُلًا [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ لَقَرِيبٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا(٤١)] ، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ : وَيْحَكُمْ أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، أَوْ رَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَى بِهِمْ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا هَذَا بَعْدَ اسْتِفَاضِ الْإِسْلَامِ ؟(٤٢)] فَقَالُوا [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٤٣)] : نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ ، [وفي رواية : نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَنَتُوبُ إِلَيْهِ(٤٤)] فَإِنَّا قَدْ ظَلَمْنَا ، [وَنَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ هُوَ الْكَذَّابُ الْمُفْتَرِي عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٤٥)] [وفي رواية : فَتَابُوا ، وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوا ، وَقَالُوا : لَا نَعُودُ(٤٦)] [وفي رواية : فَتَابُوا وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوهُ ، وَقَالُوا : لَا نَعُودُ(٤٧)] [وفي رواية : فَتَابَ الْقَوْمُ فَرَجَعُوا عَنْ قَوْلِهِمْ(٤٨)] [وفي رواية : فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا(٤٩)] [وفي رواية : فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ(٥٠)] [وفي رواية : فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ النَّوَّاحَةِ ، وَهُوَ كَانَ إِمَامَهُمْ(٥١)] فَتَرَكَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يُقَاتِلْهُمْ [وفي رواية : فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ(٥٢)] ، وَسَيَّرَهُمْ إِلَى الشَّامِ ، غَيْرَ رَئِيسِهِمُ ابْنِ النَّوَّاحَةِ [وفي رواية : وَقَدَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ - يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ(٥٣)] أَبَى أَنْ يَتُوبَ [وفي رواية : وَأَبَى ابْنُ النَّوَّاحَةِ أَنْ يَتُوبَ(٥٤)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَقَرَظَةَ : اذْهَبْ [وفي رواية : يَا خَرَشَةُ قُمْ(٥٥)] [وفي رواية : يَا حَرَشَةُ ، قُمْ(٥٦)] فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، [وفي رواية : قُمْ يَا قَرَظَةُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ،(٥٧)] وَاطْرَحْ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ أُمِّهِ ، فَإِنِّي أُرَاهَا قَدْ عَلِمَتْ فِعْلَهُ [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ رَأْسَهُ فَيُلْقِيَهُ فِي حِجْرِ أُمِّهِ(٥٨)] فَفَعَلَ [وفي رواية : فَقَتَلَ ابْنَ النَّوَّاحَةِ(٥٩)] [وفي رواية : فَضَرَبَ عُنُقَهُ(٦٠)] [وفي رواية : وَضَرَبَ عُنُقَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ(٦١)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَقَامَ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ ، وَقَالَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ فَيَنْظُرُ فِي السُّوقِ(٦٣)] [وفي رواية : فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي السُّوقِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ فَلْيَنْظُرْ(٦٤)] ، [فَقَالَ النَّاسُ : أَخَذْتَ(٦٥)] [وفي رواية : آخَذْتَ(٦٦)] [قَوْمًا(٦٧)] [وفي رواية : أَقْوَامًا(٦٨)] [فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ ، فَخَلَّيْتَ سَبِيلَ بَعْضِهِمْ ، وَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ .(٦٩)] [وفي رواية : فَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ وَتَرَكْتَ بَعْضَهُمْ ؟(٧٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا لَهُ : تَرَكْتَ الْقَوْمَ وَقَتَلْتَ هَذَا ؟(٧١)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ إِذْ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَ ابْنِ أُثَالٍ ، وَهُوَ قَرِيبٌ لَهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : وَهَلْ تَدْرُونَ لِمَ قَتَلْتُ هَذَا ؟ قَالُوا : لَا نَدْرِي(٧٢)] ثُمَّ أَنْشَأَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا جَاءَ هُوَ وَابْنُ أُثَالٍ رَسُولَيْنِ [وفي رواية : فَقَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَجَاءَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ ، وَرَجُلٌ مَعَهُ - يُقَالُ لَهُ : حُجْرُ بْنُ وَثَّالٍ -(٧٣)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَجَاءَهُ ابْنُ النَّوَّاحَةِ وَرَجُلٌ مَعَهُ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ وَثَّالٍ ، قَدِمَ مَعَهُ(٧٤)] [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا إِذْ دَخَلَ هَذَا وَرَجُلٌ(٧٥)] [وَافِدَيْنِ مِنْ(٧٦)] مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ [وفي رواية : إِنَّ مُسَيْلِمَةَ بَعَثَ هَذَا مَعَ ابْنِ أُثَالِ بْنِ حُجْرٍ(٧٧)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : حَيْثُ قُتِلَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ : إِنَّ هَذَا وَابْنَ أُثَالٍ كَانَا أَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولَيْنِ لِمُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ،(٧٨)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : إِنَّ هَذَا - لِابْنِ النَّوَّاحَةِ - أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَعَثَهُ إِلَيْهِ مُسَيْلِمَةُ(٧٩)] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : تَشْهَدُ [وفي رواية : تَشْهَدَانِ(٨٠)] [وفي رواية : أَتَشْهَدَانِ(٨١)] أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : أَنَّ مُسَيْلِمَةَ بَعَثَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا : ابْنُ أُثَالِ بْنِ حُجْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَشْهَدَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٨٢)] فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : تَشْهَدُ [وفي رواية : فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ(٨٣)] [وفي رواية : فَقَالَا لَهُ : نَشْهَدُ(٨٤)] [وفي رواية : أَشْهَدُ(٨٥)] أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : [لَهُمَا(٨٦)] [آمَنْتُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ(٨٧)] [وفي رواية : وَبِرُسُلِهِ(٨٨)] [وفي رواية : وَرُسُلِهِ(٨٩)] لَوْلَا إِنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ(٩٠)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا(٩١)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَافِدًا لَقَتَلْتُكُمَا(٩٢)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنِّي لَا أَقْتُلُ الرُّسُلَ أَوْ لَوْ قَتَلْتُ أَحَدًا مِنَ الرُّسُلِ لَقَتَلْتُكَ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ،(٩٤)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكُمَا(٩٥)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا ، فَلِذَلِكَ قُلْتُ هَذَا(٩٦)] [وفي رواية : وَأَنْتَ(٩٧)] [فَإِنَّكَ(٩٨)] [وفي رواية : فَأَنْتَ(٩٩)] [الْيَوْمَ لَسْت(١٠٠)] [وفي رواية : لَيْسَ(١٠١)] [بِرَسُولٍ ،(١٠٢)] [وفي رواية : فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ(١٠٣)] [فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ ، وَأَمَرَ بِمَسْجِدِهِمْ فَهُدِمَ(١٠٤)] [قَالَ أَبُو وَائِلٍ : وَكَانَ الرَّجُلُ يَوْمَئِذٍ كَافِرًا(١٠٥)] فَجَرَتِ السُّنَّةُ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : فَجَرَتْ سُنَّةً(١٠٦)] أَنْ لَا يُقْتَلَ رَسُولٌ [وفي رواية : الرَّسُولُ(١٠٧)] [وفي رواية : فَمَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ(١٠٨)] [فَأَمَّا ابْنُ أُثَالٍ فَكَفَانَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ فِيهِ حَتَّى أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ الْآنَ(١٠٩)] [قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : فَلَقِيتُ شَيْخًا مِنْهُمْ كَبِيرًا بَعْدَ ذَلِكَ بِالشَّامِ ، فَقَالَ : رَحِمَ اللَّهُ أَبَاكَ ، وَاللَّهِ لَوْ قَتَلَنَا يَوْمَئِذٍ لَدَخَلْنَا النَّارَ كُلُّنَا(١١٠)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَمِعْتُهُمْ يَقْرَءُونَ شَيْئًا لَمْ يُنَزِّلْهُ اللَّهُ الطَّاحِنَاتِ طَحْنًا ، الْعَاجِنَاتِ عَجْنًا ، الْخَابِزَاتِ خَبْزًا ، اللَّاقِمَاتِ لَقْمًا قَالَ : فَقَدَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ ابْنَ النَّوَّاحَةِ أَمَامَهُمْ فَقَتَلَهُ ، وَاسْتَكْثَرَ الْبَقِيَّةَ ، فَقَالَ : لَا أُجْزِرُهُمُ الْيَوْمَ الشَّيْطَانَ ، سَيِّرُوهُمْ إِلَى الشَّامِ حَتَّى يَرْزُقَهُمُ اللَّهُ تَوْبَةً أَوْ يُفْنِيَهُمُ الطَّاعُونُ(١١١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
451 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُسُلِ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ لَا يُقْتَلُونَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَا لَوْ لَمْ يَكُونُوا رُسُلًا وَجَبَ بِهِ لَهُ قَتْلُهُ . 3291 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، قال : حدثني أَبُو وَائِلٍ ، قال : حَدَّثَنِي ابْنُ مُعَيْزٍ السَّعْدِيُّ قال : خَرَجْتُ أسقد فَرَسًا لِي بِالسَّحَرِ ، فَمَرَرْت عَلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَرَجَعْتُ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُمْ فَبَعَثَ الشُّرَطَ فَأَخَذُوهُمْ فَجِيءَ بِهِمْ إلَيْهِ ، فَتَابُوا وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوهُ ، وَقَالُوا : لَا نَعُودُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ ، وَقَدَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : أَخَذْتَ أَقْوَامًا فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ ، فَخَلَّيْتَ سَبِيلَ بَعْضِهِمْ ، وَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ ، فَقَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فَجَاءَهُ ابْنُ النَّوَّاحَةِ وَرَجُلٌ مَعَهُ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ وَثَّالِ حَجْر وَافِدَيْنِ مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : آمَنْتُ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا ، فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا . 3292 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قال : أنبأنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ إحْنَةٌ ، وَإِنِّي مَرَرْت بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ ، فَأَرْسَلَ إلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَجِيءَ بِهِمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ ، فَقَالَ لَهُ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ
451 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُسُلِ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ لَا يُقْتَلُونَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَا لَوْ لَمْ يَكُونُوا رُسُلًا وَجَبَ بِهِ لَهُ قَتْلُهُ . 3291 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، قال : حدثني أَبُو وَائِلٍ ، قال : حَدَّثَنِي ابْنُ مُعَيْزٍ السَّعْدِيُّ قال : خَرَجْتُ أسقد فَرَسًا لِي بِالسَّحَرِ ، فَمَرَرْت عَلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَرَجَعْتُ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُمْ فَبَعَثَ الشُّرَطَ فَأَخَذُوهُمْ فَجِيءَ بِهِمْ إلَيْهِ ، فَتَابُوا وَرَجَعُوا عَمَّا قَالُوهُ ، وَقَالُوا : لَا نَعُودُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ ، وَقَدَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : أَخَذْتَ أَقْوَامًا فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ ، فَخَلَّيْتَ سَبِيلَ بَعْضِهِمْ ، وَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ ، فَقَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فَجَاءَهُ ابْنُ النَّوَّاحَةِ وَرَجُلٌ مَعَهُ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ وَثَّالِ حَجْر وَافِدَيْنِ مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : آمَنْتُ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا ، فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا . 3292 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قال : أنبأنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ إحْنَةٌ ، وَإِنِّي مَرَرْت بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ ، فَأَرْسَلَ إلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَجِيءَ بِهِمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ ، فَقَالَ لَهُ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ
705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ
294 - ( 5262 5260 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ ، - يَعْنِي رَسُولَ مُسَيْلِمَةَ - .