حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1061
1061
سلام الخطيب وقت قراءة الخطبة

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ ، قَالَ :

مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَذِّبْهُ ، فَأَنَا شَهِدْتُهُ كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَةً أُخْرَى . قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ كَانَتْ خُطْبَتُهُ ؟ قَالَ : كَلَامٌ يَعِظُ بِهِ النَّاسَ ، وَيَقْرَأُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ثُمَّ يَنْزِلُ ، وَكَانَتْ قَصْدًا - يَعْنِي خُطْبَتَهُ - وَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا بِنَحْوِ : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، إِلَّا صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، وَصَلَاةَ الظُّهْرِ كَانَ يُؤَذِّنُ بِلَالٌ حَيْثُ تَدْحَضُ الشَّمْسُ ، فَإِنْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ وَإِلَّا سَكَتَ حَتَّى يَخْرُجَ ، وَالْعَصْرُ نَحْوًا مِمَّا تُصَلُّونَ ، وَالْمَغْرِبُ نَحْوًا مِمَّا ج١ / ص٢٨٧تُصَلُّونَ ، وَالْعِشَاءُ الْآخِرَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ صَلَاتِكُمْ قَلِيلًا
معلقمرفوع· رواه جابر بن سمرة السوائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن سمرة السوائي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  3. 03
    عمرو بن أبي قيس
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  5. 05
    الوفاة266هـ
  6. 06
    الوفاة344هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 102) برقم: (1345) ، (2 / 109) برقم: (1379) ، (2 / 118) برقم: (1429) ، (3 / 9) برقم: (1978) ، (3 / 9) برقم: (1979) ، (3 / 11) برقم: (1986) ، (3 / 11) برقم: (1987) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 118) برقم: (310) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 575) برقم: (611) ، (2 / 557) برقم: (1630) ، (2 / 558) برقم: (1631) ، (3 / 53) برقم: (1713) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 131) برقم: (1827) ، (7 / 39) برقم: (2806) ، (7 / 41) برقم: (2807) ، (7 / 41) برقم: (2808) والحاكم في "مستدركه" (1 / 199) برقم: (728) ، (1 / 213) برقم: (778) ، (1 / 240) برقم: (882) ، (1 / 286) برقم: (1061) والنسائي في "المجتبى" (1 / 301) برقم: (1418) ، (1 / 301) برقم: (1416) ، (1 / 302) برقم: (1419) ، (1 / 337) برقم: (1575) ، (1 / 339) برقم: (1585) ، (1 / 339) برقم: (1583) ، (1 / 339) برقم: (1584) والنسائي في "الكبرى" (2 / 283) برقم: (1735) ، (2 / 285) برقم: (1742) ، (2 / 306) برقم: (1796) ، (2 / 308) برقم: (1800) ، (2 / 308) برقم: (1801) ، (2 / 309) برقم: (1802) وأبو داود في "سننه" (1 / 157) برقم: (403) ، (1 / 211) برقم: (534) ، (1 / 296) برقم: (803) ، (1 / 427) برقم: (1090) ، (1 / 427) برقم: (1091) ، (1 / 430) برقم: (1098) والترمذي في "جامعه" (1 / 242) برقم: (206) ، (1 / 514) برقم: (519) والدارمي في "مسنده" (2 / 974) برقم: (1594) ، (2 / 975) برقم: (1596) وابن ماجه في "سننه" (1 / 429) برقم: (718) ، (1 / 458) برقم: (762) ، (2 / 200) برقم: (1158) ، (2 / 200) برقم: (1159) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 385) برقم: (1837) ، (1 / 436) برقم: (2086) ، (1 / 438) برقم: (2098) ، (2 / 19) برقم: (2315) ، (3 / 119) برقم: (5367) ، (3 / 197) برقم: (5788) ، (3 / 207) برقم: (5842) ، (3 / 210) برقم: (5854) وأحمد في "مسنده" (2 / 721) برقم: (3025) ، (9 / 4830) برقم: (21073) ، (9 / 4832) برقم: (21082) ، (9 / 4833) برقم: (21087) ، (9 / 4834) برقم: (21090) ، (9 / 4836) برقم: (21099) ، (9 / 4837) برقم: (21104) ، (9 / 4838) برقم: (21113) ، (9 / 4839) برقم: (21123) ، (9 / 4841) برقم: (21132) ، (9 / 4842) برقم: (21137) ، (9 / 4843) برقم: (21140) ، (9 / 4843) برقم: (21141) ، (9 / 4843) برقم: (21142) ، (9 / 4843) برقم: (21143) ، (9 / 4844) برقم: (21156) ، (9 / 4845) برقم: (21159) ، (9 / 4846) برقم: (21164) ، (9 / 4847) برقم: (21169) ، (9 / 4848) برقم: (21176) ، (9 / 4849) برقم: (21177) ، (9 / 4849) برقم: (21181) ، (9 / 4849) برقم: (21182) ، (9 / 4850) برقم: (21189) ، (9 / 4850) برقم: (21186) ، (9 / 4850) برقم: (21187) ، (9 / 4851) برقم: (21191) ، (9 / 4852) برقم: (21204) ، (9 / 4853) برقم: (21207) ، (9 / 4853) برقم: (21208) ، (9 / 4854) برقم: (21214) ، (9 / 4859) برقم: (21240) ، (9 / 4861) برقم: (21249) ، (9 / 4865) برقم: (21266) ، (9 / 4865) برقم: (21268) ، (9 / 4865) برقم: (21270) ، (9 / 4866) برقم: (21275) ، (9 / 4868) برقم: (21281) ، (9 / 4870) برقم: (21294) ، (9 / 4875) برقم: (21318) ، (9 / 4875) برقم: (21320) ، (9 / 4876) برقم: (21325) ، (9 / 4876) برقم: (21324) ، (9 / 4877) برقم: (21330) ، (9 / 4879) برقم: (21340) ، (9 / 4879) برقم: (21339) ، (9 / 4880) برقم: (21349) ، (9 / 4880) برقم: (21348) ، (9 / 4882) برقم: (21357) ، (9 / 4882) برقم: (21358) ، (9 / 4882) برقم: (21361) ، (9 / 4884) برقم: (21374) والطيالسي في "مسنده" (2 / 122) برقم: (795) ، (2 / 128) برقم: (808) ، (2 / 129) برقم: (809) ، (2 / 130) برقم: (811) ، (2 / 130) برقم: (812) ، (2 / 135) برقم: (822) ، (2 / 137) برقم: (826) ، (2 / 236) برقم: (965) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 438) برقم: (7448) ، (13 / 445) برقم: (7454) ، (13 / 448) برقم: (7459) والبزار في "مسنده" (10 / 173) برقم: (4256) ، (10 / 177) برقم: (4260) ، (10 / 182) برقم: (4268) ، (10 / 184) برقم: (4271) ، (10 / 188) برقم: (4278) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 475) برقم: (1847) ، (1 / 477) برقم: (1854) ، (2 / 115) برقم: (2744) ، (3 / 187) برقم: (5292) ، (3 / 187) برقم: (5293) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 134) برقم: (3292) ، (3 / 496) برقم: (4689) ، (4 / 73) برقم: (5219) ، (4 / 80) برقم: (5240) ، (20 / 168) برقم: (37523) والطبراني في "الكبير" (2 / 216) برقم: (1882) ، (2 / 216) برقم: (1885) ، (2 / 216) برقم: (1884) ، (2 / 218) برقم: (1893) ، (2 / 218) برقم: (1892) ، (2 / 221) برقم: (1910) ، (2 / 221) برقم: (1909) ، (2 / 222) برقم: (1912) ، (2 / 224) برقم: (1926) ، (2 / 225) برقم: (1928) ، (2 / 226) برقم: (1932) ، (2 / 229) برقم: (1947) ، (2 / 229) برقم: (1948) ، (2 / 232) برقم: (1963) ، (2 / 232) برقم: (1966) ، (2 / 234) برقم: (1971) ، (2 / 234) برقم: (1972) ، (2 / 236) برقم: (1982) ، (2 / 236) برقم: (1983) ، (2 / 237) برقم: (1989) ، (2 / 239) برقم: (1999) ، (2 / 240) برقم: (2003) ، (2 / 240) برقم: (2002) ، (2 / 240) برقم: (2001) ، (2 / 241) برقم: (2010) ، (2 / 243) برقم: (2019) ، (2 / 244) برقم: (2024) ، (2 / 248) برقم: (2040) ، (2 / 250) برقم: (2049) ، (2 / 251) برقم: (2050) والطبراني في "الأوسط" (4 / 175) برقم: (3908) ، (4 / 222) برقم: (4041) ، (5 / 304) برقم: (5391)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢/٢٥٠) برقم ٢٠٤٩

مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ النَّاسَ جَالِسًا فَكَذِّبْهُ [وفي رواية : مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَاعِدًا قَطُّ فَلَا تُصَدِّقْهُ(٢)] [وفي رواية : فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ جَلَسَ فَكَذِّبْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ(٣)] [وفي رواية : فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ رَآهُ يَخْطُبُ وَهُوَ قَاعِدٌ فَقَدْ كَذَبَ(٤)] [وفي رواية : فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ يَخْطُبُ جَالِسًا أَوْ قَاعِدًا فَقَدْ كَذَبَ(٥)] [وفي رواية : فَمَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَاعِدًا فَقَدْ كَذَبَ(٦)] [وفي رواية : فَمَنْ خَبَّرَكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ قَاعِدًا فَلَا تُصَدِّقْهُ(٧)] [وفي رواية : سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ، عَنْ خُطْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : سَأَلْتُ جَابِرًا أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ؟(٩)] ، قَالَ جَابِرٌ : وَأَنَا شَاهِدٌ أَنَّهُ [وفي رواية : فَأَنَا شَهِدْتُهُ(١٠)] [وفي رواية : فَأَنَا شَهِدْتُ(١١)] [وفي رواية : قَدْ رَأَيْتُهُ(١٢)] [أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ(١٣)] كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ يَخْطُبُ قَائِمًا(١٤)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَطُّ إِلَّا وَهُوَ قَائِمٌ(١٥)] [وفي رواية : جَالَسْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا رَأَيْتُهُ يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا(١٦)] ثُمَّ يَجْلِسُ [وفي رواية : وَيَجْلِسُ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً(١٩)] [لَا يَتَكَلَّمُ(٢٠)] [وفي رواية : فَلَا يَتَكَلَّمُ ٍ(٢١)] [فِيهَا(٢٢)] [بِشَيْءٍ(٢٣)] ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خِطْبَةَ الْآخِرَةِ [وفي رواية : الْخُطْبَةَ الْآخِرَةَ(٢٤)] [وفي رواية : خُطْبَتَهُ الْأُخْرَى(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَى(٢٦)] [وفي رواية : فَقَامَ فَخَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَى قَائِمًا(٢٧)] [عَلَى مِنْبَرِهِ(٢٨)] [فَيَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ(٢٩)] [وفي رواية : كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا فِي الْجُمُعَةِ(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَيَخْطُبُ(٣١)] [وفي رواية : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ ، يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا . قَالَ : فَقَالَ لِي جَابِرٌ : مَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ قَاعِدًا فَقَدْ كَذَبَ ، فَقَدْ وَاللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَاةٍ(٣٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ رَآهُ قَطُّ يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا ، فَقَدْ كَذَبَ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا خَرَجَ وَرَأَى فِي النَّاسَ قِلَّةً فَجَلَسَ ، ثُمَّ يَثُوبُونَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا(٣٤)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَهُوَ جَالِسٌ إِلَّا وَهُوَ قَائِمٌ(٣٥)] [وفي رواية : مَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا(٣٦)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : كَيْفَ [وفي رواية : قُلْتُ : فَكَيْفَ(٣٧)] كَانَتْ خُطْبَتُهُ ؟ قَالَ : كَلَامًا [وفي رواية : كَلَامٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَيَتَكَلَّمُ بِكَلِمَاتٍ(٣٩)] يَعِظُ بِهِ [يَعِظُ بِهِنَّ(٤٠)] [وفي رواية : وَيَعِظُ(٤١)] النَّاسَ وَيَقْرَأُ [وفي رواية : كَانَ يَقْرَأُ(٤٢)] آيَاتٍ [وفي رواية : بِآيَاتٍ(٤٣)] مِنْ كِتَابِ اللَّهِ [تَعَالَى(٤٤)] [وفي رواية : وَيَتْلُو آيًا مِنَ الْقُرْآنِ(٤٥)] [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ : وَكَانَ يَتْلُو عَلَى الْمِنْبَرِ فِي خُطْبَتِهِ آيًا مِنَ الْقُرْآنِ(٤٦)] [وفي رواية : يَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ آيَاتٍ وَيَذْكُرُ اللَّهَ(٤٨)] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(٤٩)] [وفي رواية : كَانَ يُذَكِّرُ فِي خُطْبَتِهِ(٥٠)] [ثُمَّ يَنْزِلُ(٥١)] وَكَانَتْ قَصْدًا [يَعْنِي خُطْبَتَهُ(٥٢)] ، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ [وفي رواية : وَصَلَاتُهُ(٥٣)] قَصْدًا [وفي رواية : كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا(٥٤)] بِنَحْوٍ مِنَ : الشَّمْسِ [وفي رواية : وَالشَّمْسِ(٥٥)] وَضُحَاهَا ، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، إِلَّا صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَصَلَاةَ الظُّهْرِ ، فَإِنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ حِينَ [وفي رواية : كَانَ يُؤَذِّنُ بِلَالٌ حَيْثُ(٥٦)] تَدْحَضُ الشَّمْسُ [وفي رواية : قَالَ أَحَدُهُمَا : كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَلَكَتِ الشَّمْسُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ(٥٧)] وَرُبَّمَا أَخَّرَ الْإِقَامَةَ قَلِيلًا وَرُبَّمَا عَجَّلَهَا [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ وَإِلَّا سَكَتَ حَتَّى يَخْرُجَ(٥٨)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا يُقِيمُ حَتَّى يَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَآهُ أَقَامَ حِينَ يَرَاهُ(٥٩)] ، فَأَمَّا الْأَذَانُ فَلَا يَخْرِمُ [وفي رواية : فَكَانَ لَا يَخْرِمُ(٦٠)] عَنِ الْوَقْتِ [وفي رواية : كَانَ بَلَالٌ لَا يَحْذِمُ الْأَذَانَ(٦١)] [ وفي رواية : كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ لاَ يَخْرِمُ ثُمَّ لاَ يُقِيمُ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ حِينَ يَرَاهُ ] [وفي رواية : كَانَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمْهِلُ ، وَلَا يُقِيمُ حَتَّى إِذَا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَاةَ حِينَ يَرَاهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَقْبَلَ أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ(٦٣)] ، وَالْعَصْرَ [وفي رواية : وَيُصَلِّي الْعَصْرَ(٦٤)] نَحْوًا مِمَّا تُصَلُّونَ ، وَالْمَغْرِبَ نَحْوًا مِمَّا تُصَلُّونَ ، وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ يُؤَخِّرُهَا عَنْ صَلَاتِكُمْ قَلِيلًا [وفي رواية : وَيُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ بَعْدَ صَلَاتِكُمْ شَيْئًا(٦٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ نَحْوَ صَلَاتِكُمْ ، وَالْعَصْرَ نَحْوَ صَلَاتِكُمْ ، وَالْمَغْرِبَ نَحْوَ صَلَاتِكُمْ ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ شَيْئًا(٦٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الصَّلَاةَ كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ ، كَانَتْ صَلَاتُهُ أَخَفَّ مِنْ صَلَاتِكُمْ ، كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ الْوَاقِعَةَ ، وَنَحْوَهَا مِنَ السُّورَةِ(٦٧)] [وفي رواية : بِالْوَاقِعَةِ وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ(٦٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ بَعْدَ صَلَاتِكُمْ شَيْئًا ، وَكَانَ يُخِفُّ الصَّلَاةَ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كَامِلٍ : يُخَفِّفُ(٦٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِكُمْ ، كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ، وَ يس وَنَحْوِ ذَلِكَ(٧٠)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ ، وَقَرَأَ بِنَحْوٍ مِنْ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَالْعَصْرَ كَذَلِكَ وَالصَّلَوَاتِ كَذَلِكَ إِلَّا الصُّبْحَ فَإِنَّهُ كَانَ يُطِيلُهَا(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٢٨٧٧٨٨٨٢١٠٦١·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٢٦٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢١١٥٦٢١٢٠٤·المعجم الكبير١٩٢٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢١١٦٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٣٢·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة١٦٣٠·
  7. (٧)السنن الكبرى١٨٠١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٨٤·
  9. (٩)السنن الكبرى١٧٩٦·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٠٦١·
  11. (١١)مسند الطيالسي٨١١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٢٦٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٢٦٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١١٦٤·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٧٤٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٠٨٢٢١٠٩٩٢١٢٩٤٢١٣٦١·صحيح ابن خزيمة١٦٣١·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٠٩٢·مسند أحمد٢١١٢٣·صحيح ابن حبان٢٨٠٦·صحيح ابن خزيمة١٦٣٠·المعجم الكبير١٨٨٤١٨٨٥١٩٧١·السنن الكبرى١٧٣٥١٧٩٦·
  19. (١٩)السنن الكبرى١٨٠١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٠٩٢·مسند أحمد٢١١٢٣٢١٢١٤٢١٢٤٠·صحيح ابن خزيمة١٦٣٠·المعجم الكبير١٩٧١·السنن الكبرى١٧٣٥١٨٠١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٢٦٦·المعجم الكبير١٩٠٩·مصنف عبد الرزاق٥٢٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٢٤٠·السنن الكبرى١٨٠١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٢٦٦·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٧٤٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٢٦٦·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٨٠١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٢٤٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١١٢٣٢١٢١٤·المعجم الكبير١٩٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٤٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٢٨٠٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢١١٥٦٢١٢٠٤·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٥٢٩٢·
  32. (٣٢)سنن أبي داود١٠٩١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٢٧٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١١١٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠١٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٢٦٨·المعجم الكبير٢٠٤٠·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٨١١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٢٦٦·المستدرك على الصحيحين١٠٦١·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٨١١·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٨١١·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٨٢٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢١٢٧٠·صحيح ابن خزيمة٦١١·المعجم الكبير١٩١٢·المعجم الأوسط٣٩٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٧·مسند الطيالسي٨١١·المستدرك على الصحيحين٨٨٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٠٩٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٢٦٦٢١٣٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٣١٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٦٣١·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة١٦٣١·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٢٨٠٨·المعجم الكبير٢٠٠٢·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه١١٥٩·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٣٥٧·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين١٠٦١·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين١٠٦١·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه١١٥٩·مسند أحمد٢١١٣٧٢١١٨٩٢١٢٧٠٢١٢٩٤٢١٣٦١·صحيح ابن خزيمة١٦٣١·المعجم الكبير٢٠١٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٢٤٠·السنن الكبرى١٨٠٢·المنتقى٣١٠·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٥١٩·المعجم الكبير١٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٥٨٤٢·السنن الكبرى١٨٠٠·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين١٠٦١·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين١٠٦١·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٨٠٨·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين١٠٦١·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١١٤٣٢١١٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٧·
  60. (٦٠)مسند الطيالسي٨٢٢·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٨·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢١٣٢٤·
  63. (٦٣)صحيح ابن خزيمة١٧١٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٨٩٣·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٩٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٤·
  66. (٦٦)مسند الطيالسي٨١٢·
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق٢٧٤٤·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان١٨٢٧·صحيح ابن خزيمة٦١١·المعجم الأوسط٤٠٤١·المستدرك على الصحيحين٨٨٢·
  69. (٦٩)صحيح مسلم١٤٢٩·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٠٥٠·
  71. (٧١)سنن أبي داود٨٠٣·
مقارنة المتون470 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1061
سورة الشمس — آية 1
سورة الطارق — آية 1
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَصْدًا(المادة: قصدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَدَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَبْيَضَ مُقَصَّدًا ، هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَلَا جَسِيمٍ ، كَأَنَّ خَلْقَهُ نُحِيَ بِهِ الْقَصْدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالْمُعْتَدِلُ الَّذِي لَا يَمِيلُ إِلَى أَحَدِ طَرَفَيِ التَّفْرِيطِ وَالْإِفْرَاطِ . * وَفِيهِ : " الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا " أَيْ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ مِنَ الْأُمُورِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَهُوَ الْوَسَطُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُؤَكِّدِ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، أَيْ : طَرِيقًا مُعْتَدِلًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلُ ، أَيْ : مَا افْتَقَرَ مَنْ لَا يُسْرِفُ فِي الْإِنْفَاقِ وَلَا يُقَتِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا " أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ : إِذَا طَعَنْتَهُ أَوْ رَمَيْتَهُ بِسَهْمٍ ، فَلَمْ تُخْطِ مَقَاتِلَهُ ، فَهُوَ مُقْصَدٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ " أَيْ : تَكَسَّرَتْ وَصَارَتْ قِصَدًا ؛ أَيْ : قِطَعًا . <

لسان العرب

[ قصد ] قصد : الْقَصْدُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ . قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْدًا فَهُوَ قَاصِدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ، أَيْ : عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَالدُّعَاءُ إِلَيْهِ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أَيْ : وَمِنْهَا طَرِيقٌ غَيْرُ قَاصِدٍ . وَطَرِيقٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَسَفَرٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ قَرِيبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : سَفَرًا قَاصِدًا ، أَيْ : غَيْرَ شَاقٍّ . وَالْقَصْدُ : الْعَدْلُ : قَالَ أَبُو اللِّحَامِ التَّغْلِبِيُّ ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ : عَلَى الْحَكَمِ الْمَأْتِيِّ ، يَوْمًا إِذَا قَضَى قَضِيَّتَهُ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : أَرَادَ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقْصِدَ فَلَمَّا حَذَفَهُ وَأَوْقَعَ يَقْصِدُ مَوْقِعَ يَنْبَغِي رَفَعَهُ لِوُقُوعِهِ مَوْقِعَ الْمَرْفُوعِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَفَعَهُ لِلْمُخَالَفَةِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَبْلَهُ فَخُولِفَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ عَلَى الْحَكَمِ الْمَرْضِيِّ بِحُكْمِهِ الْمَأْتِيِّ إِلَيْهِ لِيَحْكُمَ أَنْ لَا يَجُورَ فِي حُكْمِهِ بَلْ يَقْصِدُ ، أَيْ : يَعْدِلُ ، وَلِهَذَا رَفَعَهُ وَلَمْ يَنْصِبْهُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ أَنْ لَا يَجُورَ لِفَسَادِ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ : عَلَيْهِ أَنْ لَا يَجُورَ وَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَقْصِدَ ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى ع

تَدْحَضُ(المادة: تدحض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَحَضَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ أَيْ تَزُولُ عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ إِلَى جِهَةِ الْمَغْرِبِ ، كَأَنَّهَا دَحَضَتْ ، أَيْ زَلَقَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ كَرِهْتُ أَنْ أُخْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحْضُ أَيِ الزَّلَقُ . * وَحَدِيثُ وَفْدِ مَذْحِجٍ نُجَبَاءُ غَيْرُ دُحَّضِ الْأَقْدَامِ الدُّحَّضُ : جَمْعُ دَاحِضٍ ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا ثَبَاتَ لَهُمْ وَلَا عَزِيمَةَ فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقًا ذَا دَحْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِابْنِ عَمْرٍو : لَا تَزَالُ تَأْتِينَا بِهَنَةٍ تَدْحَضُ بِهَا فِي بَوْلِكَ . أَيْ تَزْلَقُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ : أَيْ تَبْحَثُ فِيهَا بِرِجْلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْمَطَرِ فَدَحَضَتِ التِّلَاعَ أَيْ صَيَّرَتْهَا مَزْلَقَةً . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ دحض ] دحض : الدَّحْضُ : الزَّلَقُ ، وَالْإِدْحَاضُ : الْإِزْلَاقُ ، دَحَضَتْ رِجْلُ الْبَعِيرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : دَحَضَتْ رِجْلُهُ ، فَلَمْ يُخَصِّصْ ، تَدْحَضُ دَحْضًا وَدُحُوضًا زَلِقَتْ ، وَدَحَضَهَا وَأَدْحَضَهَا أَزْلَقَهَا . وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : نُجَبَاءُ غَيْرُ دُحَّضِ الْأَقْدَامِ ; الدُّحَّضُ : جَمْعُ دَاحِضٍ وَهُمُ الَّذِينَ لَا ثَبَاتَ لَهُمْ وَلَا عَزِيمَةَ فِي الْأُمُورِ . وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ : كَرِهْتُ أَنْ أُخْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ ; أَيِ الزَّلَقِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : أَنَّ خَلِيلِيَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقًا ذَا دَحْضٍ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْمَطَرِ : فَدَحَضَتِ التِّلَاعُ ; أَيْ صَيَّرَتْهَا مَزْلَقَةً ، وَدَحَضَتْ حُجَّتُهُ دُحُوضًا : كَذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ إِذَا بَطَلَتْ ، وَأَدْحَضَهَا اللَّهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ . وَأَدْحَضَ حُجَّتَهُ إِذَا أَبْطَلَهَا . وَالدَّحْضُ : الْمَاءُ الَّذِي يَكُونُ عَنْهُ الزَّلَقُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ : لَا تَزَالُ تَأْتِينَا بِهَنَةٍ تَدْحَضُ بِهَا فِي بَوْلِكَ ; أَيْ تَزْلَقُ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ ، أَيْ تَبْحَثُ فِيهَا بِرِجْلِكَ . وَدَحَضَ بِرِجْلِهِ وَدَحَصَ إِذَا فَحَصَ بِرِجْلِهِ . وَمَكَانٌ دَحْضٌ إِذَا كَانَ مَزَلَّةً لَا تَثْبُتُ عَلَيْهَا الْأَقْدَامُ . وَمَزَلَّةٌ مِدْحَاضٌ : يُدْحَضُ فِيهَا كَثِيرًا . وَمَكَانٌ دَحْضٌ وَدَحَضٌ ، بِالتَّحْرِيكِ أَيْضًا : زَلِقٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَاقَتَهُ : <شطر

وَالْعِشَاءُ(المادة: والعشاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَا ) ( هـ ) فِيهِ : " احَمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعَشْوَةَ " . يُرِيدُ ظُلْمَةَ الْكُفْرِ . وَالْعَشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَمْرُ الْمُلْتَبِسُ ، وَأَنْ يَرْكَبَ أَمْرًا بِجَهْلٍ لَا يَعْرِفُ وَجْهَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَشْوَةِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى رُبْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى ذَهَبَ عَشْوَةٌ مِنَ اللَّيْلِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ " . أَيْ : بِالسَّوَادِ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عَشَوَاتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ " . أَيْ : يَخْبِطُ فِي الظَّلَامِ وَالْأَمْرِ الْمُلْتَبِسِ فَيَتَحَيَّرُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَشَى فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ " . أَيْ : سَارَ وَقْتَ الْعِشَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَحَرَ وَابْتَكَرَ . * وَفِيهِ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ " . يُرِيدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَشِيٌّ . وَقِيلَ : الْعَشِيُّ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ : الْعِشَاآنِ ، وَلِمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْ

لسان العرب

[ عشا ] عشا : الْعَشَا - مَقْصُورٌ - : سُوءُ الْبَصَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالطَّيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الْبَصَرِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يُبْصِرَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَشَا يَكُونُ سُوءَ الْبَصَرِ مِنْ غَيْرِ عَمًى ، وَيَكُونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَقَدْ عَشَا يَعْشُو عَشْوًا ، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِهِ ، وَإِنَّمَا يَعْشُو بَعْدَمَا يَعْشَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَشَا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ; تَشْبِيهًا بِذَوَاتِ الْوَاوِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَغَزَا وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ يَطَّرِدُ فِي الْأَسْمَاءِ ، إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الْأَفْعَالِ ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى ، وَهُوَ عَشٍ وَأَعْشَى ، وَالْأُنْثَى عَشْوَاءُ ، وَالْعُشْوُ جَمْعُ الْأَعْشَى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُشْوُ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَبْعَةٌ : أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبُو بَصِيرٍ ، وَأَعْشَى بَاهِلَةَ أَبُو قُحَافَةَ ، وَأَعْشَى بَنِي نَهْشَلٍ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ ، وَفِي الْإِسْلَامِ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ ، وَأَعْشَى تَغْلِبَ ابْنُ جَاوَانَ ، وَأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَعْشَى بَنِي مَازِنٍ مِنْ تَمِيمٍ ، وَرَجُلَانِ أَعْشَيَانِ وَامْرَأَتَانِ عَشْوَاوَانِ ، وَرِجَالٌ عُشْوٌ وَأَعْشَوْنَ . وَعَشَّى الطَّيْرَ : أَوْقَدَ لَهَا نَارًا لِتَعْشَى مِنْهَا فَيَصِيدُهَا . وَعَشَا يَعْشُو إِذَا ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَأَعْشَاهُ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَعْشُو بِالْأُخْرَى ، أَيْ يُبْصِرُ بِهَا بَصَرًا ضَعِيفًا .

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 11 - الْإِبْرَادُ فِي الصَّلَاةِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . يَعْنِي أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْحَرِّ وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَسَأَلُوهُ الْإِبْرَادَ بِالصَّلَاةِ فَلَمْ يُشْكِهِمْ ، أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى تَأْخِيرِهَا . ثُمَّ رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ لَا خَفَاءَ بِهِ وَتَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى - اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ . لِأَنَّ أَوَّلَ الْأَوْقَاتِ رِضْوَانُ اللَّهِ ، وَآخِرَ الْأَوْقَاتِ عَفْوُ اللَّهِ ، وَالْعَفْوُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَقْصِيرٍ . فَأَوَّلُ الْأَوْقَاتِ أَوْكَدُ أَمْرًا وَآخِرُهَا رُخْصَةٌ . وَلَيْسَ يَجُوزُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ فِي نَفْسِهِ إِلَّا بِأَعْلَى الْأُمُورِ وَأَقْرَبُهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَإِنَّمَا يَعْمَلُ فِي نَفْسِهِ بِالرُّخْصَةِ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لِيَدُلَّ بِذَلِكَ النَّاسَ عَلَى جَوَازِهَا . فَأَمَّا أَنْ يَدُومَ عَلَى الْأَمْرِ الْأَخَسِّ ، وَيَتْرُكَ الْأَوْكَدَ وَالْأَفْضَلَ فَذَلِكَ مَا لَا يَجُوزُ . فَلَمَّا شَكَا إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ الرَّمْضَاءَ ، وَأَرَادُوا مِنْهُ التَّأْخِيرَ إِلَى أَنْ يَسْكُنَ الْحُرُّ ، لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِذْ كَانُوا مَعَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْإِبْرَادِ مَنْ لَمْ يَحْضُرْهُ ، تَوْسِعَةً عَلَى أُمَّتِهِ وَتَسْهِيلًا عَلَيْهِمْ ، وَكَذَلِكَ تَغْلِيسُهُ بِالْفَجْرِ . وَقَوْلُهُ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ لِلزَّوَالِ وَلَا يُؤَخِّرُهَا ، حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْأُولَى ، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ يَعْنِي حِينَ تَزُولُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1061 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ ، قَالَ : مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَذِّبْهُ ، فَأَنَا شَهِدْتُهُ كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَةً أُخْرَى . قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ كَانَتْ خُطْبَتُهُ ؟ قَالَ : كَلَامٌ يَعِظُ بِهِ النَّاسَ ، وَيَقْرَأُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ثُمَّ يَنْزِلُ ، وَكَانَتْ قَصْدًا - يَعْنِي خُطْبَتَهُ - وَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا بِنَحْوِ : <قرآن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث