حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3732
3732
شأن نزول سورة الفتح بين مكة والمدينة

حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ مُجَمِّعَ بْنَ جَارِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ :

أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى بَلَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ ، فَإِذَا النَّاسُ يَرْسُمُونَ نَحْوَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : مَا لِلنَّاسِ ؟ قَالُوا : أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : فَحَرَّكْنَا حَتَّى وَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ كُرَاعِ الْغَمِيمِ وَاقِفًا ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَرَأَ عَلَيْهِمْ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : أَوَفَتْحٌ هُوَ ؟ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ
معلقمرفوع· رواه مجمع بن جارية الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
  • أبو داود السجستانيالإسناد المشترك

    حديث ابن عمر أصح وأتى الوهم في حديث مجمع أنه قال ثلاث مائة فارس وإنما كانوا مائتي فارس

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    في إسناده ضعف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مجمع بن جارية الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاةآخر خلافة معاوية
  2. 02
    يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري
    تقييم الراوي:مقبول .· الرابعة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    مجمع بن يعقوب القبائي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة160هـ
  4. 04
    إسماعيل بن أبي أويس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    الوفاة283هـ
  6. 06
    الوفاة342هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 131) برقم: (2609) ، (2 / 459) برقم: (3732) وأبو داود في "سننه" (3 / 28) برقم: (2732) ، (3 / 121) برقم: (3010) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 325) برقم: (12991) والدارقطني في "سننه" (5 / 185) برقم: (4182) وأحمد في "مسنده" (6 / 3280) برقم: (15636) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 34) برقم: (33859) ، (20 / 405) برقم: (38001) والطبراني في "الكبير" (19 / 445) برقم: (18173) والطبراني في "الأوسط" (4 / 120) برقم: (3771)

الشواهد71 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢٨٠) برقم ١٥٦٣٦

شَهِدْنَا [وفي رواية : شَهِدْتُ(١)] الْحُدَيْبِيَةَ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَنْهَا إِذَا النَّاسُ يُنْفِرُونَ [وفي رواية : يُوجِفُونَ(٢)] الْأَبَاعِرَ [وفي رواية : إِذِ النَّاسُ يَهُزُّونَ بِالْأَبَاعِرِ(٣)] [وفي رواية : يَهِزُّونَ الْأَبَاعِرَ(٤)] ، فَقَالَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا لِلنَّاسِ [مَالُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] ؟ قَالُوا : أُوحِيَ [وفي رواية : أَوْحَى اللَّهُ(٦)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجْنَا مَعَ النَّاسِ نُوجِفُ ، حَتَّى وَجَدْنَا [وفي رواية : فَوَجَدْنَا(٧)] رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ(٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ عِنْدَ كُرَاعِ الْغَمِيمِ [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُرَاعَ الْغَمِيمِ إِذِ النَّاسُ يَرْسُمُونَ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : مَا لِلنَّاسِ ؟ قَالَ : أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَحَرَّكْنَا حَتَّى وَجَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ كُرَاعِ الْغَمِيمِ وَاقِفًا(٩)] وَاجْتَمَعَ النَّاسُ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ النَّاسُ(١٠)] إِلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ بَعْضُ مَا يُرِيدُ مِنَ النَّاسِ(١٢)] ، فَقَرَأَ [وفي رواية : قَرَأَ(١٣)] عَلَيْهِمْ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْضُ النَّاسِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(١٥)] ، وَفَتْحٌ هُوَ ؟ [وفي رواية : أَوَ فَتْحٌ هُوَ ؟(١٦)] [وفي رواية : أَفَتْحٌ هُوَ ؟(١٧)] قَالَ : إِي ، [وفي رواية : نَعَمْ(١٨)] وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(١٩)] بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَفَتْحٌ . فَقُسِمَتْ [وفي رواية : ثُمَّ قُسِّمَتْ(٢٠)] خَيْبَرُ عَلَى أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ، لَمْ يُدْخِلْ مَعَهُمْ فِيهَا أَحَدًا [وفي رواية : أَحَدٌ(٢١)] إِلَّا مَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٢)] وَسَلَّمَ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا [وفي رواية : عَلَى ثَلَاثَةَ عَشَرَ سَهْمًا(٢٣)] ، وَكَانَ الْجَيْشُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ ، فِيهِمْ [وفي رواية : مِنْهُمْ(٢٤)] ثَلَاثُمِائَةِ فَارِسٍ [وفي رواية : وَكَانَ الْجَيْشُ أَلْفًا وَخَمْسَ مائَةٍ ، وثَلَاثُ مِائَةِ فَارِسٍ(٢٥)] ، فَأَعْطَى الْفَارِسَ سَهْمَيْنِ [وفي رواية : فَكَانَ لِلْفَارِسِ سَهْمَانِ(٢٦)] وَأَعْطَى الرَّاجِلَ [وفي رواية : وَالرَّاجِلَ(٢٧)] سَهْمًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠١·سنن الدارقطني٤١٨٢·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠١·سنن الدارقطني٤١٨٢·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·
  5. (٥)سنن الدارقطني٤١٨٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨١٧٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٧٣٢٣٠١٠·مسند أحمد١٥٦٣٦·المعجم الكبير١٨١٧٣·المعجم الأوسط٣٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٥٩٣٨٠٠١·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·سنن الدارقطني٤١٨٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩٣٧٣٢·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠١·سنن الدارقطني٤١٨٢·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٧٣٢·المعجم الكبير١٨١٧٣·المعجم الأوسط٣٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠١·سنن الدارقطني٤١٨٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩٣٧٣٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨١٧٣·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٧٧١·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠١·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٧٣٢·المعجم الكبير١٨١٧٣·المعجم الأوسط٣٧٧١·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٧٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨١٧٣·المعجم الأوسط٣٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠١·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·سنن الدارقطني٤١٨٢·المستدرك على الصحيحين٣٧٣٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨١٧٣·سنن الدارقطني٤١٨٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٧٣٢٣٠١٠·مسند أحمد١٥٦٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩٣٧٣٢·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٦٠٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٠١·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٥٩٣٨٠٠١·سنن الدارقطني٤١٨٢·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٩١·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3732
سورة الفتح — آية 1
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مُجَمِّعُ(المادة: مجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

كُرَاعَ(المادة: كراع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرَعَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي حَائِطِهِ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنِّهِ وَإِلَّا كَرَعْنَا ، كَرَعَ الْمَاءَ يَكْرَعُ كَرْعًا إِذَا تَنَاوَلَهُ بِفِيهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْرَبَ بِكَفِّهِ وَلَا بِإِنَاءٍ ، كَمَا تَشْرَبُ الْبَهَائِمُ ؛ لِأَنَّهَا تُدْخِلُ فِيهِ أَكَارِعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ : " كَرِهَ الْكَرْعَ فِي النَّهْرِ لِذَلِكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ فِي سَحَابَةٍ : اسْقِي كَرَعَ فُلَانٍ " قَالَ الْهَرَوِيُّ : أَرَادَ مَوْضِعًا يَجْتَمِعُ فِيهِ مَاءُ السَّمَاءِ فَيَسْقِي صَاحِبُهُ زَرْعَهُ ، يُقَالُ : شَرِبَتِ الْإِبِلُ بِالْكَرَعِ ، إِذَا شَرِبَتْ مِنْ مَاءِ الْغَدِيرِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " الْكَرَعُ - بِالتَّحْرِيكِ - : مَاءُ السَّمَاءِ يُكْرَعُ فِيهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " شَرِبْتُ عُنْفُوَانَ الْمَكْرَعِ " أَيْ : فِي أَوَّلِ الْمَاءِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الْكَرْعِ ، أَرَادَ أَنَّهُ عَزَّ فَشَرِبَ صَافِيَ الْأَمْرِ ، وَشَرِبَ غَيْرُهُ الْكَدِرَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : " فَهَلْ يَنْطِقُ فِيكُمُ الْكَرَعُ ؟ " تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : الدَّنِيءُ النَّفْسِ وَهُوَ مِنَ الْكَرَعِ : الْأَوْظِفَةُ وَلَا وَاحِدَ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَوْ أَطَاعَنَا أَبُو بَكْرٍ فِيمَا أَشَرْنَا بِهِ عَلَيْهِ مِنْ تَرْكِ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ لَغَلَبَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْكَرَعُ وَالْأَعْرَابُ &quot

لسان العرب

[ كرع ] كرع : كَرِعَتِ الْمَرْأَةُ كَرَعًا فَهِيَ كَرِعَةٌ : اغْتَلَمَتْ وَأَحَبَّتِ الْجِمَاعَ . وَجَارِيَةٌ كَرِعَةٌ : مِغْلِيمٌ ، وَرَجُلٌ كَرِعٌ ، وَقَدْ كَرِعَتْ إِلَى الْفَحْلِ كَرَعًا . وَالْكُرَاعُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مَا دُونَ الرُّكْبَةِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَمِنَ الدَّوَابِّ : مَا دُونَ الْكَعْبِ ، أُنْثَى . يُقَالُ : هَذِهِ كُرَاعٌ ، وَهُوَ الْوَظِيفُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْحَافِرِ مَا دُونَ الرُّسْغِ ، قَالَ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْكُرَاعُ أَيْضًا لِلْإِبِلِ كَمَا اسْتُعْمِلَ فِي ذَوَاتِ الْحَافِرِ ; قَالَتِ الْخَنْسَاءُ : فَقَامَتْ تَكُوسُ عَلَى أَكْرُعٍ ثَلَاثٍ ، وَغَادَرْتَ أُخْرَى خَضِيبَا فَجَعَلَتْ لَهَا أَكَارِعَ أَرْبَعًا ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ فِي ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ الْكُرَاعُ فِي الرِّجْلِ دُونَ الْيَدِ إِلَّا فِي الْإِنْسَانِ خَاصَّةً ، وَأَمَّا مَا سِوَاهُ فَيَكُونُ فِي الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُمَا مِمَّا يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، قَالَ : وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ التَّذْكِيرَ ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : هُوَ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا كُرَاعٌ فَإِنَّ الْوَجْهَ فِيهِ تَرْكُ الصَّرْفِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَصْرِفُهُ يُشَبِّهُهُ بِذِرَاعٍ ، وَهُوَ أَخْبَثُ الْوَجْهَيْنِ ، يَعْنِي أَنَّ الْوَجْهَ إِذَا سُمِّيَ بِهِ أَنْ لَا يَصْرِفَ لِأَنَّهُ مُؤَنَّثٌ سُمِّيَ بِهِ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْرُعٌ ، وَأَكَارِعُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَإِنَّهُ جَعَلَهُ مِمَّا كُسِّرَ عَلَى مَا لَا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ ، مَثَلُهُ فِرَارًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يُكَسَّرُ عَلَى كِرْعَانٍ . وَالْكُرَاعُ م

يَرْسُمُونَ(المادة: يرسمون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَسَمَ ) ( هـ ) فِيهِ لَمَّا بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ إِذَا النَّاسُ يَرْسُمُونَ نَحْوَهُ أَيْ يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ سِرَاعًا . وَالرَّسِيمُ : ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ سَرِيعٌ يُؤَثِّرُ فِي الْأَرْضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَمْزَمَ فَرُسِّمَتْ بِالْقَبَاطِيِّ وَالْمَطَارِفِ حَتَّى نَزَحُوهَا أَيْ حَشَوْهَا حَشْوًا بَالِغًا ، كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الثِّيَابِ الْمُرَسَّمَةِ ، وَهِيَ الْمُخَطَّطَةُ خُطُوطًا خَفِيَّةً . وَرَسَمَ فِي الْأَرْضِ : غَابَ .

لسان العرب

[ رسم ] رسم : الرَّسْمُ : الْأَثَرُ وَقِيلَ : بَقِيَّةُ الْأَثَرِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا لَصِقَ بِالْأَرْضِ مِنْهَا ، وَرَسْمُ الدَّارِ : مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بِالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ أَرْسُمٌ وَرُسُومٌ . وَرَسَمَ الْغَيْثُ الدَّارَ : عَفَّاهَا وَأَبْقَى فِيهَا أَثَرًا لَاصِقًا بِالْأَرْضِ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ مُرْبَعٌ وَمُصِيفُ لِعَيْنَيْكَ مِنْ مَاءِ الشُّئُونِ وَكِيفُ ؟ رَفَعَ مُرْبِعًا بِالْمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ رَسْمٌ ، أَرَادَ : أَمِنْ أَنْ رَسَمَ مُرْبِعٌ وَمَصِيفٌ دَارًا . وَتَرَسَّمَ الرَّسْمَ : نَظَرَ إِلَيْهِ . وَتَرَسَّمَتْ أَيْ : نَظَرَتْ إِلَى رُسُومِ الدَّارِ . وَتَرَسَّمْتُ الْمَنْزِلَ : تَأَمَّلْتُ رَسْمَهُ وَتَفَرَّسْتُهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَأَنْ تَرَسَّمْتَ مِنْ خَرْقَاءَ مَنْزِلَةً مَاءُ الصَّبَابَةِ مِنْ عَيْنَيْكِ مَسْجُومُ وَكَذَلِكَ إِذَا نَظَرْتَ وَتَفَرَّسْتَ أَيْنَ تَحْفِرُ أَوْ تَبْنِي ، وَقَالَ : اللَّهُ أَسْقَاكَ بِآلِ الْجَبَّارْ تَرَسُّمُ الشَّيْخِ وَضَرْبُ الْمِنْقَارْ وَالرَّوْسَمُ : كَالرَّسْمِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَخْطَلِ : أَتَعْرِفُ مِنْ أَسْمَاءَ بِالْجُدِّ رَوْسَمًا مُحِيلًا وَنُؤْيًا دَارِسًا مُتَهَدِّمَا وَالرَّوْسَمُ : خَشَبَةٌ فِيهَا كِتَابٌ مَنْقُوشٌ يُخْتَمُ بِهَا الطَّعَامُ ، وَهُوَ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا . وَيُقَالُ : الرَّوْسَمُ شَيْءٌ تُجْلَى بِهِ الدَّنَانِيرُ ، قَالَ كُثَيِّرٌ : مِنَ النَّفَرِ الْبِيضِ الَّذِينَ وُجُوهُهُمْ دَنَانِيرُ شِيفَتْ مِنْ هِرَقْلٍ بِرَوْسَ

فَتْحًا(المادة: فتحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    3732 - حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ مُجَمِّعَ بْنَ جَارِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى بَلَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ ، فَإِذَا النَّاسُ يَرْسُمُونَ نَحْوَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : مَا لِلنَّاسِ ؟ قَالُوا : أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث