المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة الفتح
10 أحاديث · 4 أبواب
شأن نزول سورة الفتح بين مكة والمدينة2
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَنِيئًا لَكَ ، فَمَا لَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
فتح خيبر3
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ ، هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " السَّكِينَةُ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ
بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ
شأن نزول آية هو الذي كف أيديهم عنكم1
هَلْ جِئْتُمْ فِي عَهْدِ أَحَدٍ ، أَوْ هَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانًا
كلمة التقوى لا إله إلا الله والله أكبر3
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى
قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُورَةَ الْفَتْحِ
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ قَالَتْ : أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، " أُمِرُوا بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ ، فَسَبُّوهُمْ