حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7064
7064
قول النبي إن الأنصار شعاري

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ، أَخْبَرَكَ أَبُو صَخْرٍ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ النَّضْرِ الْأَنْصَارِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا قَتَادَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -

يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ لِلْأَنْصَارِ : أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ شِعَارِي ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شُعْبَةً لَاتَّبَعْتُ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِ ، فَمَنْ وَلِيَ أَمْرَ الْأَنْصَارِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ ، وَمَنْ أَفْزَعَهُمْ فَقَدْ أَفْزَعَ الَّذِي بَيْنَ هَذَيْنِ - وَأَشَارَ إِلَى نَفْسِهِ - لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:سمع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    يحيى بن النضر الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة130هـ
  3. 03
    حميد بن أبي المخارق الخراط
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:أخبرك
    الوفاة189هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:قرئ علىالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    بحر بن نصر بن سابق الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 79) برقم: (7064) وأحمد في "مسنده" (10 / 5340) برقم: (22996) والطبراني في "الأوسط" (8 / 368) برقم: (8905)

الشواهد74 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٣٦٨) برقم ٨٩٠٥

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ [لِلْأَنْصَارِ(١)] : أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارٌ [وفي رواية : دِثَارِي(٢)] ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ شِعَارٌ [وفي رواية : وَالْأَنْصَارَ شِعَارِي(٣)] ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا [وفي رواية : لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا(٤)] ، وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شُعْبَةً لَاتَّبَعْتُ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِ ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً [وفي رواية : رَجُلًا(٥)] مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئًا [وفي رواية : مِنَ الْأَنْصَارِ(٦)] [وفي رواية : أَمْرَ الْأَنْصَارِ(٧)] فَلْيُحْسِنْ إِلَى مُحْسِنِهِمْ ، وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ ، وَمَنْ أَفْزَعَهُمْ فَقَدْ أَفْزَعَ هَذَا الَّذِي بَيْنَ هَذَيْنِ [وفي رواية : هَاتَيْنِ ،(٨)] وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ يَعْنِي : قَلْبَهُ [وفي رواية : نَفْسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٩٩٦·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٩٩٦·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٩٩٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٩٩٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٩٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٩٩٦·المعجم الأوسط٨٩٠٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٩٩٦·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٩٩٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٩٩٦·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7064
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
دِثَارِي(المادة: الدثار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ الدُّثُورُ : جَمْعُ دَثْرٍ ، وَهُوَ الْمَالُ الْكَثِيرُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ وَابْعَثْ رَاعِيَهَا فِي الدَّثْرِ وَقِيلَ : أَرَادَ بِالدَّثْرِ هَاهُنَا الْخِصْبَ وَالنَّبَاتَ الْكَثِيرَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يَكُونُ فَوْقَ الشِّعَارِ ، يَعْنِي أَنْتُمُ الْخَاصَّةُ وَالنَّاسُ الْعَامَّةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ يَقُولُ : دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي أَيْ غَطُّونِي بِمَا أَدْفَأُ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِنَّ الْقَلْبَ يَدْثُرُ كَمَا يَدْثُرُ السَّيْفُ ، فَجِلَاؤُهُ ذِكْرُ اللَّهِ أَيْ يَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ السَّيْفُ . وَأَصْلُ الدُّثُورِ : الدُّرُوسُ ، وَهُوَ أَنْ تَهُبَّ الرِّيَاحُ عَلَى الْمَنْزِلِ فَتُغَشِّيَ رُسُومَهُ بِالرَّمْلِ وَتُغَطِّيَهَا بِالتُّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ دَثَرَ مَكَانُ الْبَيْتِ فَلَمْ يَحُجُّهُ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورِ يَعْنِي دُرُوسَ ذِكْرِ اللَّهِ وَامِّحَاءَهُ مِنْهَا . يَقُولُ : اجْلُوهَ

لسان العرب

[ دثر ] دثر : الدُّثُورُ : الدُّرُوسُ . وَقَدْ دَثَرَ الرَّسْمُ وَتَدَاثَرَ وَدَثَرَ الشَّيْءُ يَدْثُرُ دُثُورًا وَانْدَثَرَ : قَدُمَ وَدَرَسَ ; وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ ذَلِكَ لِلْحَسَبِ اتِّسَاعًا فَقَالَ : فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الْأَكُفِّ مَسَامِحٍ عِنْدَ الْقِتَالِ قَدِيمُهُمْ لَمْ يَدْثُرِ أَيْ حَسَبُهُمْ لَمْ يَبْلَ وَلَا دَرَسَ . وَسَيْفٌ دَاثِرٌ : بِعِيدُ الْعَهْدِ بِالصِّقَالِ . وَرَجُلٌ خَاسِرٌ دَاثِرٌ : إِتْبَاعٌ ، وَقِيلَ : الدَّاثِرُ هُنَا الْهَالِكُ ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورُ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَرِيعَةُ الدُّثُورِ يَعْنِي دُرُوسَ ذِكْرِ اللَّهِ وَامِّحَاءَهُ مِنْهَا ، يَقُولُ : اجْلُوهَا وَاغْسِلُوا الرَّيْنَ وَالطَّبَعَ الَّذِي عَلَاهَا بِذِكْرِ اللَّهِ . وَدُثُورُ النُّفُوسِ : سُرْعَةُ نِسْيَانِهَا ، تَقُولُ لِلْمَنْزِلِ وَغَيْرِهِ إِذَا عَفَا وَدَرَسَ : قَدْ دَثَرَ دُثُورًا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَشَاقَتْكَ أَخْلَاقُ الرُّسُومِ الدَّوَاثِرِ وَقَالَ شَمِرٌ : دُثُورُ الْقُلُوبِ امِّحَاءُ الذِّكْرِ مِنْهَا وَدُرُوسُهَا ، وَدُثُورُ النُّفُوسِ : سُرْعَةُ نِسْيَانِهَا . وَدَثَرَ الرَّجُلُ إِذَا عَلَتْهُ كَبْرَةٌ وَاسْتِسْنَانٌ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الدَّثَرُ الْوَسَخُ . وَقَدْ دَثَرَ دُثُورًا إِذَا اتَّسَخَ . وَدَثَرَ السَّيْفُ إِذَا صَدِئَ . وَسَيْفٌ دَاثِرٌ : وَهُوَ الْبَعِيدُ الْعَهْدِ بِالصِّقَالِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ أَيِ اجْلُوهَا وَاغْسِلُوا عَنْهَا الدَّثَرَ وَالطَّبَعَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى كَمَا يُحَادَثُ

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ وَجَدَ الْأَنْصَارُ لِحِرْمَانِهِمْ فَاسْتَرْضَاهُمْ الرَّسُولُ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إسْحَاقَ : قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، . عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . قَالَ : لَمَّا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَى مِنْ تِلْكَ الْعَطَايَا ، فِي قُرَيْشٍ وَفِي قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَنْصَارِ مِنْهَا شَيْءٌ وَجَدَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ فِي أَنْفُسِهِمْ ؟ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُمْ الْقَالَةُ حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ : لَقَدْ لَقِيَ وَاَللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ قَوْمَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ الْأَنْصَارِ قَدْ وَجَدُوا عَلَيْكَ فِي أَنْفُسِهِمْ ، لِمَا صَنَعْتُ فِي هَذَا الْفَيْءِ الَّذِي أَصَبْتَ ، قَسَمْتُ فِي قَوْمِكَ ، وَأَعْطَيْتُ عَطَايَا عِظَامًا فِي قَبَائِلِ الْعَرَبِ ، وَلَمْ يَكُ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْهَا شَيْءٌ . قَالَ : فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ يَا سَعْدُ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَنَا إلَّا مِنْ قَوْمِي . قَالَ : فَاجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فِي هَذِهِ الْحَظِيرَةِ . قَالَ : فَخَرَجَ سَعْدٌ ، فَجَمَعَ الْأَنْصَارَ فِي تِلْكَ الْحَظِيرَةِ . قَالَ : فَجَاءَ رِجَالٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ فَتَرَكَهُمْ ، فَدَخَلُوا ، وَجَاءَ آخَرُونَ فَرَدَّهُمْ . فَلَمَّا اجْتَمَعُوا لَهُ أَتَاهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : قَدْ اجْتَمَعَ لَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ : مَا قَالَةٌ ، بَلَغَتْنِي عَنْكُم

  • السيرة النبوية

    [ وَصِيَّةُ الرَّسُولِ بِالْأَنْصَارِ ] وَقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ صَلَّى وَاسْتَغْفَرَ لِأَصْحَابِ أُحُدٍ ، وَذَكَرَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا ذَكَرَ مَعَ مَقَالَتِهِ يَوْمئِذٍ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، اسْتَوْصُوا بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا ، فَإِنَّ النَّاسَ يَزِيدُونَ ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ عَلَى هَيْئَتِهَا لَا تَزِيدُ ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إلَيْهَا ، فَأَحْسِنُوا إلَى مُحْسِنِهِمْ ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ بَيْتَهُ وَتَتَامَّ بِهِ وَجَعُهُ ، حَتَّى غُمِرَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7064 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ، أَخْبَرَكَ أَبُو صَخْرٍ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ النَّضْرِ الْأَنْصَارِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا قَتَادَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ لِلْأَنْصَارِ : أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ شِعَارِي ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شُعْبَةً لَاتَّبَعْتُ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِ ، فَمَنْ وَلِيَ أَمْرَ الْأَنْصَارِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ ، وَمَنْ أَفْزَعَهُمْ فَقَدْ أَفْزَعَ الَّذِي بَيْنَ هَذَيْنِ - وَأَشَارَ إِلَى نَفْسِهِ - لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْر

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    باب من الألفاظ المفردة النادرة. حدثنا الحسن بن بشر ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي ، وإن كرشي الأنصار ، فاقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ).

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث