المستدرك على الصحيحين
ذكر فضائل القبائل
36 حديثًا · 17 بابًا
ذكر فضائل قريش1
لِلرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشٍ مِنَ الْقُوَّةِ مَا لِلرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ
ذكر أمانة قريش3
يَا عُمَرُ ، اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ
مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ ، فَاخْتَارَ الْعُلْيَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللهِ
من أهان قريشا أهانه الله4
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ إِنَّ رَحِمِي لَا يَنْفَعُ
موالاة قريش أمان أهل الأرض4
أَمَانُ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الِاخْتِلَافِ الْمُوَالَاةُ لِقُرَيْشٍ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ فَإِذَا رَأَوُا الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا
ذكر فضل المهاجرين3
اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
وَاللهِ لَوْ حَبَوْتُ بِهَا أَحَدًا لَحَبَوْتُ بِهَا قَوْمِي
خيركم خيركم لمواليه2
مَهْلًا يَا طَلْحَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا كَمَا شَهِدْتَ ، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِمَوَالِيهِ
اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
ذكر فضائل الأنصار رضي الله عنهم1
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ
آخر خطبة النبي وأمره لتكريم الأنصار2
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَدِ انْتَهَوْا
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ
قول النبي إن الأنصار شعاري1
أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ شِعَارِي
سلام النبي على الأنصار عند وفاته2
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
تَرَكْتَنَا يَا أُسَيْدُ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا
دعاء النبي للأنصار ولأبناء الأنصار4
لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أُعْطِيتُمْ
وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الْأَنْصَارِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
ذكر فضيلة أسلم وغفار ومزينة وغيرهم2
أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ
أَسْلَمُ ، وَغِفَارُ ، وَأَشْجَعُ ، وَمُزَيْنَةُ ، وَجُهَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالِي
دعاء النبي لغفار وأسلم2
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
لَعَنَ اللهُ رِعْلًا ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ الَّتِي عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
ذكر فضيلة أخرى للأوس والخزرج لم يقدر ذكرها من فضائل الأنصار
خصوصية الأوس والخزرج في الإسلام3
يَا عَامِرُ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ
مَنْ يَصْعَدُ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ