حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 240
3202
مسند عبد الله بن حوالة الأزدي

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، ج٩ / ص٢٧٨أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ( ح ) . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ يَرُدُّ الْحَدِيثَ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ :

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ الْفَقْرَ وَالْعُرْيَ وَقِلَّةَ الشَّيْءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْشِرُوا ، فَوَاللهِ لَأَنَا لِكَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ ، وَاللهِ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ ج٩ / ص٢٧٩حَتَّى يَفْتَحَ لَكُمْ جُنْدًا بِالشَّامِ ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ ، وَحَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ فَيَسْخَطَهَا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ : وَمَتَى تَسْتَطِيعُ الشَّامُ مَعَ الرُّومِ ذَاتِ الْقُرُونِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيَفْتَحَنَّهَا اللهُ لَكُمْ وَيَسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، حَتَّى تَظَلَّ الْعِصَابَةُ مِنْهُمُ ، الْبِيضُ قُمُصُهُمُ الْمُحَلَّقَةُ أَقْفَاؤُهُمْ ، قِيَامًا عَلَى الرُّوَيْجِلِ الْأَسْوَدِ مِنْكُمْ ، مَا أَمَرَهُمْ فَعَلُوهُ ، وَإِنَّ بِهَا الْيَوْمَ رِجَالًا لَأَنْتُمْ أَحْقَرُ فِي عُيُونِهِمْ مِنَ الْقِرْدَانِ فِي أَعْجَازِ الْإِبِلِ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ اخْتَرْ لِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ، قَالَ : إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَادِهِ ، وَإِلَيْهِ يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ ، يَا أَهْلَ الْيَمَنِ فَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ ، فَإِنَّ صَفْوَةَ اللهِ مِنَ الْأَرْضِ الشَّامُ ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَسْقِ بِغُدُرِ الْيَمَنِ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن حوالة الأزديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن حوالة الأزدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة58هـ
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:يرد الحديث إلىالتدليسالإرسال
    الوفاة75هـ
  3. 03
    نصر بن علقمة الحضرمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة131هـ
  4. 04
    يحيى بن حمزة بن البتلهي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة180هـ
  5. 05
    محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي
    في هذا السند:حدثنيالإرسال
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  8. 08
    الوفاة440هـ
  9. 09
    فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية
    في هذا السند:أخبرتهم
    الوفاة524هـ
  10. 10
    الوفاة603هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 295) برقم: (7314) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 269) برقم: (3195) ، (9 / 272) برقم: (3196) ، (9 / 273) برقم: (3197) ، (9 / 274) برقم: (3199) ، (9 / 274) برقم: (3198) ، (9 / 277) برقم: (3202) ، (9 / 282) برقم: (3207) والحاكم في "مستدركه" (4 / 510) برقم: (8651) وأبو داود في "سننه" (2 / 313) برقم: (2479) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 179) برقم: (18681) وأحمد في "مسنده" (7 / 3764) برقم: (17210) ، (9 / 4702) برقم: (20619) ، (10 / 5293) برقم: (22866) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 164) برقم: (5020) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 147) برقم: (1260)

الشواهد43 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٧٩) برقم ١٨٦٨١

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ الْعُرْيَ ، وَالْفَقْرَ ، [وفي رواية : الْفَقْرَ وَالْعُرْيَ(١)] وَقِلَّةَ الشَّيْءِ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ لَأَنَا بِكَثْرَةِ [وفي رواية : وَكَثْرَةُ(٢)] [وفي رواية : لِكَثْرَةِ(٣)] الشَّيْءِ أَخْوَفُنِي [وفي رواية : أَخْوَفُ مِنِّي(٤)] عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ ، وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ [وفي رواية : تُفْتَحَ لَكُمْ(٥)] أَرْضَ فَارِسَ ، وَأَرْضَ الرُّومِ [وفي رواية : وَالرُّومِ(٦)] ، وَأَرْضَ حِمْيَرَ ، وَحَتَّى تَكُونُوا [وفي رواية : سَيَكُونُ(٧)] أَجْنَادًا ثَلَاثَةً [وفي رواية : إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا(٨)] [وفي رواية : يَكُونُ أَجْنَادٌ(٩)] [وفي رواية : سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً(١٠)] : جُنْدًا [وفي رواية : فَجُنْدٌ(١١)] [وفي رواية : جُنْدٌ(١٢)] بِالشَّامِ ، وَجُنْدًا [وفي رواية : جُنْدٌ(١٣)] [وفي رواية : وَجُنْدٌ(١٤)] بِالْعِرَاقِ ، وَجُنْدًا [وفي رواية : جُنْدٌ(١٥)] [وفي رواية : وَجُنْدٌ(١٦)] بِالْيَمَنِ [وفي رواية : سَيَكُونُ أَجْنَادٌ مُجَنَّدَةٌ : شَامٌ وَيَمَنٌ وَعِرَاقٌ(١٧)] . وَحَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ [الدِّينَارَ(١٨)] فَيَسْخَطُهَا . قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الشَّامَ وَبِهِ [وفي رواية : وَبِهَا(١٩)] الرُّومُ ذَوَاتُ الْقُرُونِ [وفي رواية : وَمَتَى تَسْتَطِيعُ الشَّامُ مَعَ الرُّومِ ذَاتِ الْقُرُونِ(٢٠)] ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَيَفْتَحَنَّهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَلَيَسْتَخْلِفَنَّكُمْ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَيَسْتَخْلِفَنَّكُمُ(٢١)] [وفي رواية : وَيَسْتَخْلِفُكُمْ(٢٢)] فِيهَا حَتَّى يَظَلَّ [وفي رواية : تَظَلَّ(٢٣)] الْعِصَابَةُ الْبِيضُ مِنْهُمْ قُمُصُهُمُ الْمُلْحِمَةُ [وفي رواية : الْمُحَلَّقَةُ(٢٤)] أَقْفَاؤُهُمْ قِيَامًا عَلَى الرُّوَيْجِلِ الْأَسْوَدِ مِنْكُمُ الْمَحْلُوقِ مَا أَمَرَهُمْ مِنْ شَيْءٍ فَعَلُوهُ ، وَإِنَّ بِهَا الْيَوْمَ رِجَالًا لَأَنْتُمْ أَحْقَرُ فِي أَعْيُنِهِمْ [وفي رواية : عُيُونِهِمْ(٢٥)] مِنَ الْقِرْدَانِ فِي أَعْجَازِ الْإِبِلِ . قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ [وفي رواية : الْحَوَالِيُّ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ خَوْلِيُّ(٢٧)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اخْتَرْ [وفي رواية : خَرْ(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : فَخِرْ(٢٩)] لِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ [وفي رواية : إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ(٣٠)] [ وفي رواية : إِذَا كَانَ ذَلِكَ ] . قَالَ : إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ ؛ فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٣١)] صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ ، وَإِلَيْهِ تجْتَبى [وفي رواية : وَاللَّهُ يَجْتَبِي(٣٢)] [وفي رواية : يَجْتَبِي إِلَيْهَا(٣٣)] صَفْوَتَهُ [وفي رواية : خِيرَتَهُ(٣٤)] مِنْ عِبَادِهِ [بِأَهْلِ الْإِسْلَامِ(٣٥)] [وفي رواية : وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَيِّهَا بَدَأَ(٣٦)] . يَا أَهْلَ الْيَمَنِ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فَعَلَيْكُمْ(٣٧)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ(٣٨)] بِالشَّامِ [أَلَا وَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ(٣٩)] [أَلَا وَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ(٤٠)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤١)] [وفي رواية : ثَلَاثًا(٤٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِفْرٍ فَقَالَ : يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَدْرَكْتُمْ فِتْنَةً تَفُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ ؟ قُلْتُ : مَا تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَلَيْكَ بِالشَّامِ(٤٣)] ، فَإِنَّ مِنْ صَفْوَةَ [وفي رواية : فَإِنَّهَا خِيَرَةُ(٤٤)] اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ [وفي رواية : الْأَرْضِ(٤٥)] الشَّامُ ، أَلَا فَمَنْ أَبَى [وفي رواية : فَأَمَّا إِذْ أَبَيْتُمْ(٤٦)] فَلْيَسْتَقِ [وفي رواية : فَيَسْقِي(٤٧)] [وفي رواية : فَلْيَسْقِ(٤٨)] [وفي رواية : وَيَسْقِ(٤٩)] فِي غُدَرِ [وفي رواية : مِنْ غُدُرِهِ(٥٠)] [وفي رواية : بِغُدُرِ(٥١)] الْيَمَنِ [وفي رواية : وَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَمَنْ كَرِهَ فَعَلَيْهِ بِيَمَنِهِ ، فَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ(٥٣)] [وفي رواية : فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ ، وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ(٥٤)] ، فَإِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(٥٥)] قَدْ تَكَفَّلَ [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَوَكَّلَ(٥٦)] لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ . [وفي رواية : إِنَّهَا سَتَكُونُ أَجْنَادًا مُجَنَّدَةً ، جُنْدٌ بِيَمَنٍ وَشَامٍ وَعِرَاقٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخِرْ لِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ ، وَلْيَسْقِ بِغُدُرِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ(٥٧)] قَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ : فَعَرَفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَعْتَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي حر بْنِ سُهَيْلٍ السُّلَمِيِّ ، وَكَانَ عَلَى الْأَعَاجِمِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ، فَكَانَ إِذَا رَاحُوا إِلَى مَسْجِدٍ نَظَرُوا إِلَيْهِ ، وَإِلَيْهِمْ قِيَامًا حَوْلَهُ فَعَجِبُوا لِنَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ وَفِيهِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٦١٩٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٣١٤·الأحاديث المختارة٣١٩٦·المطالب العالية٥٠١٨٥٠٢٠·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣١٩٨·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٤٧٩·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣١٩٥٣١٩٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٦٣١٩٩·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٦٣١٩٩·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥٣١٩٦٣١٩٨·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٦٣١٩٩·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥٣١٩٦٣١٩٨·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٣١٩٦·
  27. (٢٧)المطالب العالية٥٠٢٠·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠·صحيح ابن حبان٧٣١٤·الأحاديث المختارة٣١٩٥·المطالب العالية٥٠٢٠·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٦١٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٢١٠·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٤٧٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٤٧٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠·الأحاديث المختارة٣١٩٥·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧٣١٩٨·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠·الأحاديث المختارة٣١٩٥٣١٩٨٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨١·الأحاديث المختارة٣١٩٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٦١٩·
  43. (٤٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٤٧٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥·
  45. (٤٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٢٣٢٠٧·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٢٤٧٩·
  47. (٤٧)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  48. (٤٨)الأحاديث المختارة٣١٩٨٣٢٠٢·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٣١٩٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٠٦١٩٢٢٨٦٦·صحيح ابن حبان٧٣١٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٥١·الأحاديث المختارة٣١٩٦٣١٩٧٣١٩٨·
  51. (٥١)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٦١٩٢٢٨٦٦·صحيح ابن حبان٧٣١٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٥١·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  53. (٥٣)الأحاديث المختارة٣١٩٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٢١٠·الأحاديث المختارة٣١٩٥·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·المطالب العالية٥٠٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٣١٩٩·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر240
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
يَفْتَحَ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

الْقُرُونِ(المادة: القرون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَنَ ) ‏ ( ‏هـ ) ‏فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ‏ ، ‏وَالْقَرْنُ‏ : ‏أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ‏ ، ‏مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْقَرْنُ‏ : ‏أَرْبَعُونَ سَنَةً‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏ثَمَانُونَ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏مِائَة‏ٌ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ‏ . ‏وَهُوَ مَصْدَرُ‏ : ‏قَرَنَ يَقْرِنُ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ‏ : ‏أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ‏ : ‏الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ‏ : ‏قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . ‏ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ

لسان العرب

[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ

الْبِيضُ(المادة: البيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

أَعْجَازِ(المادة: أعجاز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدَبَّرُوا أَعْجَازَ أُمُورٍ قَدْ وَلَّتْ صُدُورُهَا " . الْأَعْجَازُ جَمْعُ عَجُزٍ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الشَّيْءِ يُرِيدُ بِهَا أَوَاخِرَ الْأُمُورِ ، وَصُدُورُهَا أَوَائِلُهَا ، يُحَرِّضُ عَلَى تَدَبُّرِ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهَا ، وَلَا تُتْبَعُ عِنْدَ تَوَلِّيهَا وَفَوَاتِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَنَا حَقٌّ إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُذْهُ ، وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَإِنْ طَالَ السُّرَى " . الرُّكُوبُ عَلَى أَعْجَازِ الْإِبِلِ شَاقٌّ . أَيْ : إِنْ مُنِعْنَا حَقَّنَا رَكِبْنَا مَرْكَبَ الْمَشَقَّةِ صَابِرِينَ عَلَيْهَا وَإِنْ طَالَ الْأَمَدُ . وَقِيلَ : ضَرَبَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ مَثَلًا لِتَأَخُّرِهِ عَنْ حَقِّهِ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ لَهُ وَتَقَدُّمِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ يَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ طَالَ أَمَدُهُ . أَيْ : إِنْ قُدِّمْنَا لَلْإِمَامَةِ تَقَدَّمْنَا ، وَإِنْ أُخِّرْنَا صَبَرْنَا عَلَى الْأُثْرَةِ وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ : وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَبْذُلِ الْجُهْدَ فِي طَلَبِهِ ، فِعْلَ مَنْ يَضْرِبُ فِي ابْتِغَاءِ طَلِبَتِهِ أَكْبَادَ الْإِبِلِ وَلَا يُبَالِي بِاحْتِمَالِ طُولِ السُّرَى . وَالْأَوَّلَانُ الْوَجْهُ ؛ لِأَنَّهُ سَلَّمَ وَصَبَرَ عَلَى التَّأَخُّرِ وَلَمْ يُقَاتِلْ . وَإِنَّمَا قَاتَلَ بَعْدَ انْعِقَادِ الْإِمَامَةِ لَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : " أَنَّهُ رَفَعَ عَجِيزَتَهُ فِي السُّجُودِ " . الْعَجِيزَةُ : الْعَجُزُ ، وَهِيَ لِلْمَرْأَةِ خَاصَّةً فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّجُلِ . ( س ) وَفِيهِ : "

لسان العرب

[ عجز ] عجز : الْعَجْزُ : نَقِيضُ الْحَزْمِ عَجَزَ عَنِ الْأَمْرِ يَعْجِزُ وَعَجِزَ عَجْزًا فِيهِمَا ، وَرَجُلٌ عَجِزٌ وَعَجُزٌ : عَاجِزٌ ، وَمَرَةٌ عَاجِزٌ : عَاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَعَجَّزَ فُلَانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذَا نَسَبَهُ إِلَى خِلَافِ الْحَزْمِ كَأَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى الْعَجْزِ ، وَيُقَالُ : أَعْجَزْتُ فُلَانًا إِذَا أَلْفَيْتَهُ عَاجِزًا ، وَالْمَعْجِزَةُ وَالْمَعْجَزَةُ : الْعَجْزُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ الْمَعْجِزُ وَالْمَعْجَزُ الْكَسْرُ عَلَى النَّادِرِ وَالْفَتْحُ عَلَى الْقِيَاسِ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَالْعَجْزُ : الضَّعْفُ تَقُولُ : عَجَزْتُ عَنْ كَذَا أَعْجِزُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : وَلَا تُلِثُّوا بِدَارٍ مَعْجِزَةٍ ، أَيْ : لَا تُقِيمُوا بِبَلْدَةٍ تَعْجِزُونَ فِيهَا عَنِ الِاكْتِسَابِ وَالتَّعَيُّشِ ، وَقِيلَ : بِالثَّغْرِ مَعَ الْعِيَالِ ، وَالْمَعْجَزَةُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا مَفْعِلَةٌ مِنَ الْعَجْزِ : عَدَمُ الْقُدْرَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْعَجْزِ تَرْكَ مَا يُحِبُّ فِعْلَهُ بِالتَّسْوِيفِ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ، وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ : مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا سَقَطُ النَّاسِ وَعَجَزُهُمْ . جَمْعُ عَاجِزٍ كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، يُرِيدُ الْأَغْبِيَاءَ الْعَاجِزِينَ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا ، وَفَحْلٌ عَجِيزٌ : عَاجِزٌ عَنِ الضِّرَابِ كَعَجِيسٍ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : فَحْلٌ عَجِيزٌ وَعَجِيسٌ إِذَا عَجَزَ عَنِ الضِّرَابِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْعِنِّينِ : هُوَ الْعَجِيرُ بِالرَّاءِ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْع

صَفْوَةُ(المادة: صفوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : إِنْ أَعْطَيْتُمُ الْخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالصَّفِيَّ فَأَنْتُمْ آمِنُونَ . الصَّفِيُّ : مَا كَانَ يَأْخُذُهُ رَئِيسُ الْجَيْشِ وَيَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ . وَيُقَالُ لَهُ : الصَّفِيَّةُ . وَالْجَمْعُ : الصَّفَايَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " كَانَتْ صَفِيَّةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - مِنَ الصَّفِيِّ " . تَعْنِي صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ كَانَتْ مِمَّنِ اصْطَفَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَنِيمَةِ خَيْبَرَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ فِي عَامِ لَزْبَةٍ " . الصَّفِيُّ : النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ " . صَفِيُّ الرَّجُلِ : الَّذِي يُصَافِيهِ الْوُدَّ وَيُخْلِصُهُ لَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَسَانِيهِ صَفِيِّي عُمَرُ " . أَيْ : صَدِيقِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ " . الصِّفْوَةُ - بِالْكَسْرِ - : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ وَمَا صَفَا مِنْهُ . وَإِذَا حَذَفْتَ الْهَاءَ فَتَحْتَ الصَّادَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيّ

لسان العرب

[ صفا ] صَفَا : الصَّفْوُ وَالصَّفَاءُ ، مَمْدُودٌ : نَقِيضُ الْكَدَرِ ، صَفَا الشَّيْءُ وَالشَّرَابُ يَصْفُو صَفَاءً وَصُفُوًّا وَصَفْوُهُ وَصَفْوَتُهُ وَصِفْوَتُهُ وَصُفْوَتُهُ : مَا صَفَا مِنْهُ ، وَصَفَّيْتُهُ أَنَا تَصْفِيَةً . وَصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ : خَالِصُهُ مِنْ صَفْوَةِ الْمَالِ وَصَفْوَةِ الْإِخَاءِ . الْكِسَائِيُّ : هُوَ صُفْوَةُ الْمَاءِ وَصِفْوَةُ الْمَاءِ ، وَكَذَلِكَ الْمَالُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ لَهُ صَفْوَةُ مَالِي وَصِفْوَةُ مَالِي وَصُفْوَةُ مَالِي ، فَإِذَا نَزَعُوا الْهَاءَ قَالُوا لَهُ : صَفْوُ مَالِي بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ . الصِّفْوَةُ ، بِالْكَسْرِ : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ ، وَمَا صَفَا مِنْهُ ، فَإِذَا حُذِفَتِ الْهَاءُ فُتِحْتَ الصَّادُ ، وَهُوَ صَفْوُ الْإِهَالَةِ لَا غَيْرُ . وَالصَّفَاءُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الصَّافِي . وَإِذَا أَخَذَ صَفْوَ مَاءٍ مِنْ غَدِيرٍ ، قَالَ : اسْتَصْفَيْتُ صَفْوَةً . وَصَفَوْتُ الْقِدْرَ إِذَا أَخَذْتَ صَفْوَتَهَا . وَالْمِصْفَاةُ : الرَّاوُوقُ . وَفِي الْإِنَاءِ صِفْوَةٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ خَمْرٍ ، أَيْ قَلِيلٌ . وَصَفَا الْجَوُّ : لَمْ تَكُنْ فِيهِ لُطْخَةُ غَيْمٍ . وَيَوْمٌ صَافٍ وَصَفْوَانُ إِذَا كَانَ صَافِيَ الشَّمْسِ لَا غَيْمَ فِيهِ وَلَا كَدَرَ ، وَهُوَ شَدِيدُ الْبَرْدِ . وَقَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ كَلَأٍ : خَضِعٌ مَضِعٌ صَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ أَنَّهُ نَقِيٌّ مِنَ الْأَغْثَاءِ وَالنَّبْتِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَهُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَقَدْ يَكُونُ ( صَافٍ ) مَقْلُوبًا مِنْ ( صَائِفٍ ) أَيْ : أَنَّهُ نَبْتٌ صَيْفِيٌّ فَقُلِبَ ، فَإِذَا كَانَ هَذَا فَلَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ ص ي ف . أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّفِيُّ مِنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ وَفِيهِ طَرَفٌ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ قَبْلَهُ . 3202 240 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ( ح ) . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، <مصطلح_صيغ ربط="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث