حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 233
3196
مسند عبد الله بن حوالة الأزدي

وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْبَانْيَاسِيِّ الْمُعَدَّلُ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدًا وَأَبَا الْحَسَنِ عَلِيًّا ، ابْنَيِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَوَازِينِيِّ أَخْبَرَاهُمْ ( ح ) . وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ - بِدِمَشْقَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الشَّرِيفُ النَّسِيبُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، هُوَ ابْنُ الْعَبَّاسِ ج٩ / ص٢٧٣الْحُسَيْنِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرِ بْنِ جَعْفَرٍ السُّلَمِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ - قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ سُلْوَانَ الْمَازِنِيُّ قَالَ : أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَذِّنُ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا ، جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ ، فَقَالَ الْحَوَالِيُّ ، أَخِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ ، وَيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن حوالة الأزديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن حوالة الأزدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة58هـ
  2. 02
    عائذ الله بن عبد الله الخولاني«القصير»
    تقييم الراوي:قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    ربيعة بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سعيد بن عبد العزيز التنوخي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الأعلى بن مسهر الغساني«ابن أبي ذرامة»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    الوفاة290هـ
  7. 07
    الوفاة373هـ
  8. 08
    محمد بن علي بن يحيى المازني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة447هـ
  9. 09
    علي بن طاهر بن جعفر الدمشقي
    في هذا السند:أخبركم قراءة عليهم
    الوفاة500هـ
  10. 10
    الخضر بن هبة الله الدمشقي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة578هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 295) برقم: (7314) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 269) برقم: (3195) ، (9 / 272) برقم: (3196) ، (9 / 273) برقم: (3197) ، (9 / 274) برقم: (3199) ، (9 / 274) برقم: (3198) ، (9 / 277) برقم: (3202) ، (9 / 282) برقم: (3207) والحاكم في "مستدركه" (4 / 510) برقم: (8651) وأبو داود في "سننه" (2 / 313) برقم: (2479) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 179) برقم: (18681) وأحمد في "مسنده" (7 / 3764) برقم: (17210) ، (9 / 4702) برقم: (20619) ، (10 / 5293) برقم: (22866) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 164) برقم: (5020) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 147) برقم: (1260)

الشواهد43 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٧٩) برقم ١٨٦٨١

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ الْعُرْيَ ، وَالْفَقْرَ ، [وفي رواية : الْفَقْرَ وَالْعُرْيَ(١)] وَقِلَّةَ الشَّيْءِ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ لَأَنَا بِكَثْرَةِ [وفي رواية : وَكَثْرَةُ(٢)] [وفي رواية : لِكَثْرَةِ(٣)] الشَّيْءِ أَخْوَفُنِي [وفي رواية : أَخْوَفُ مِنِّي(٤)] عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ ، وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ [وفي رواية : تُفْتَحَ لَكُمْ(٥)] أَرْضَ فَارِسَ ، وَأَرْضَ الرُّومِ [وفي رواية : وَالرُّومِ(٦)] ، وَأَرْضَ حِمْيَرَ ، وَحَتَّى تَكُونُوا [وفي رواية : سَيَكُونُ(٧)] أَجْنَادًا ثَلَاثَةً [وفي رواية : إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا(٨)] [وفي رواية : يَكُونُ أَجْنَادٌ(٩)] [وفي رواية : سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً(١٠)] : جُنْدًا [وفي رواية : فَجُنْدٌ(١١)] [وفي رواية : جُنْدٌ(١٢)] بِالشَّامِ ، وَجُنْدًا [وفي رواية : جُنْدٌ(١٣)] [وفي رواية : وَجُنْدٌ(١٤)] بِالْعِرَاقِ ، وَجُنْدًا [وفي رواية : جُنْدٌ(١٥)] [وفي رواية : وَجُنْدٌ(١٦)] بِالْيَمَنِ [وفي رواية : سَيَكُونُ أَجْنَادٌ مُجَنَّدَةٌ : شَامٌ وَيَمَنٌ وَعِرَاقٌ(١٧)] . وَحَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ [الدِّينَارَ(١٨)] فَيَسْخَطُهَا . قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الشَّامَ وَبِهِ [وفي رواية : وَبِهَا(١٩)] الرُّومُ ذَوَاتُ الْقُرُونِ [وفي رواية : وَمَتَى تَسْتَطِيعُ الشَّامُ مَعَ الرُّومِ ذَاتِ الْقُرُونِ(٢٠)] ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَيَفْتَحَنَّهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَلَيَسْتَخْلِفَنَّكُمْ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَيَسْتَخْلِفَنَّكُمُ(٢١)] [وفي رواية : وَيَسْتَخْلِفُكُمْ(٢٢)] فِيهَا حَتَّى يَظَلَّ [وفي رواية : تَظَلَّ(٢٣)] الْعِصَابَةُ الْبِيضُ مِنْهُمْ قُمُصُهُمُ الْمُلْحِمَةُ [وفي رواية : الْمُحَلَّقَةُ(٢٤)] أَقْفَاؤُهُمْ قِيَامًا عَلَى الرُّوَيْجِلِ الْأَسْوَدِ مِنْكُمُ الْمَحْلُوقِ مَا أَمَرَهُمْ مِنْ شَيْءٍ فَعَلُوهُ ، وَإِنَّ بِهَا الْيَوْمَ رِجَالًا لَأَنْتُمْ أَحْقَرُ فِي أَعْيُنِهِمْ [وفي رواية : عُيُونِهِمْ(٢٥)] مِنَ الْقِرْدَانِ فِي أَعْجَازِ الْإِبِلِ . قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ [وفي رواية : الْحَوَالِيُّ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ خَوْلِيُّ(٢٧)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اخْتَرْ [وفي رواية : خَرْ(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : فَخِرْ(٢٩)] لِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ [وفي رواية : إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ(٣٠)] [ وفي رواية : إِذَا كَانَ ذَلِكَ ] . قَالَ : إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ ؛ فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٣١)] صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ ، وَإِلَيْهِ تجْتَبى [وفي رواية : وَاللَّهُ يَجْتَبِي(٣٢)] [وفي رواية : يَجْتَبِي إِلَيْهَا(٣٣)] صَفْوَتَهُ [وفي رواية : خِيرَتَهُ(٣٤)] مِنْ عِبَادِهِ [بِأَهْلِ الْإِسْلَامِ(٣٥)] [وفي رواية : وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَيِّهَا بَدَأَ(٣٦)] . يَا أَهْلَ الْيَمَنِ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فَعَلَيْكُمْ(٣٧)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ(٣٨)] بِالشَّامِ [أَلَا وَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ(٣٩)] [أَلَا وَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ(٤٠)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤١)] [وفي رواية : ثَلَاثًا(٤٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِفْرٍ فَقَالَ : يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَدْرَكْتُمْ فِتْنَةً تَفُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ ؟ قُلْتُ : مَا تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَلَيْكَ بِالشَّامِ(٤٣)] ، فَإِنَّ مِنْ صَفْوَةَ [وفي رواية : فَإِنَّهَا خِيَرَةُ(٤٤)] اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ [وفي رواية : الْأَرْضِ(٤٥)] الشَّامُ ، أَلَا فَمَنْ أَبَى [وفي رواية : فَأَمَّا إِذْ أَبَيْتُمْ(٤٦)] فَلْيَسْتَقِ [وفي رواية : فَيَسْقِي(٤٧)] [وفي رواية : فَلْيَسْقِ(٤٨)] [وفي رواية : وَيَسْقِ(٤٩)] فِي غُدَرِ [وفي رواية : مِنْ غُدُرِهِ(٥٠)] [وفي رواية : بِغُدُرِ(٥١)] الْيَمَنِ [وفي رواية : وَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَمَنْ كَرِهَ فَعَلَيْهِ بِيَمَنِهِ ، فَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ(٥٣)] [وفي رواية : فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ ، وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ(٥٤)] ، فَإِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(٥٥)] قَدْ تَكَفَّلَ [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَوَكَّلَ(٥٦)] لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ . [وفي رواية : إِنَّهَا سَتَكُونُ أَجْنَادًا مُجَنَّدَةً ، جُنْدٌ بِيَمَنٍ وَشَامٍ وَعِرَاقٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخِرْ لِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ ، وَلْيَسْقِ بِغُدُرِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ(٥٧)] قَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ : فَعَرَفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَعْتَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي حر بْنِ سُهَيْلٍ السُّلَمِيِّ ، وَكَانَ عَلَى الْأَعَاجِمِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ، فَكَانَ إِذَا رَاحُوا إِلَى مَسْجِدٍ نَظَرُوا إِلَيْهِ ، وَإِلَيْهِمْ قِيَامًا حَوْلَهُ فَعَجِبُوا لِنَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ وَفِيهِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٦١٩٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٣١٤·الأحاديث المختارة٣١٩٦·المطالب العالية٥٠١٨٥٠٢٠·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣١٩٨·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٤٧٩·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣١٩٥٣١٩٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٦٣١٩٩·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٦٣١٩٩·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥٣١٩٦٣١٩٨·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٦٣١٩٩·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠٢٠٦١٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥٣١٩٦٣١٩٨·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٣١٩٦·
  27. (٢٧)المطالب العالية٥٠٢٠·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠·صحيح ابن حبان٧٣١٤·الأحاديث المختارة٣١٩٥·المطالب العالية٥٠٢٠·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٦١٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٢١٠·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٤٧٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٤٧٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠·الأحاديث المختارة٣١٩٥·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧٣١٩٨·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٤٧٩·مسند أحمد١٧٢١٠·الأحاديث المختارة٣١٩٥٣١٩٨٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨١·الأحاديث المختارة٣١٩٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٦١٩·
  43. (٤٣)الأحاديث المختارة٣٢٠٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٤٧٩·الأحاديث المختارة٣١٩٥·
  45. (٤٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٢٣٢٠٧·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٢٤٧٩·
  47. (٤٧)شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  48. (٤٨)الأحاديث المختارة٣١٩٨٣٢٠٢·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٣١٩٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٠٦١٩٢٢٨٦٦·صحيح ابن حبان٧٣١٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٥١·الأحاديث المختارة٣١٩٦٣١٩٧٣١٩٨·
  51. (٥١)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·شرح مشكل الآثار١٢٦٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٦١٩٢٢٨٦٦·صحيح ابن حبان٧٣١٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٥١·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  53. (٥٣)الأحاديث المختارة٣١٩٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٢١٠·الأحاديث المختارة٣١٩٥·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٢·المطالب العالية٥٠٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٢٨٦٦·الأحاديث المختارة٣١٩٧·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٣١٩٩·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر233
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْخَضِرُ(المادة: الخضر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

غُدُرِهِ(المادة: غدرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فِي اللَّيْلَةِ الْمُغْدِرَةِ فَقَدْ أَوْجَبَ ، الْمُغْدِرَةُ : الشَّدِيدَةُ الظُّلْمَةِ الَّتِي تُغْدِرُ النَّاسَ فِي بُيُوتِهِمْ : أَيْ تَتْرُكُهُمْ . وَالْغَدْرَاءُ : الظُّلْمَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ " لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ اطَّلَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ مُغْدِرَةٍ لَأَضَاءَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِيهِ " يَا لَيْتَنِي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ " النُّحْصُ : أَصْلُ الْجَبَلِ وَسَفْحُهُ . وَأَرَادَ بِأَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ قَتْلَى أُحُدٍ أَوْ غَيْرَهُمْ مِنَ الشُّهَدَاءِ : أَيْ : يَا لَيْتَنِي اسْتُشْهِدْتُ مَعَهُمْ . وَالْمُغَادَرَةُ : التَّرْكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَصْحَابِهِ حَتَّى بَلَغَ قَرْقَرَةَ الْكُدْرِ فَأَغْدَرُوهُ ، أَيْ : تَرَكُوهُ وَخَلَّفُوهُ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَذَكَرَ حُسْنَ سِيَاسَتِهِ فَقَالَ : " وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَغْدَرْتُ بَعْضَ مَا أَسُوقُ " أَيْ : لَخَلَّفْتُ . شَبَّهَ نَفْسَهُ بِالرَّاعِي ، وَرَعِيَّتَهُ بِالسَّرْحِ . وَرُوِيَ " لَغَدَّرْتُ " أَيْ : لَأَلْقَيْتُ النَّاسَ فِي الْغَدَرِ ، وَهُوَ مَكَانٌ كَثِيرُ الْحِجَارَةِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - <متن ربط="1001875

لسان العرب

[ غدر ] غدر : ابْنُ سِيدَهْ : الْغَدْرُ ضِدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ ؛ غَدَرَهُ وَغَدَرَ بِهِ يَغْدِرُ غَدْرًا . تَقُولُ : غَدَرَ إِذَا نَقَضَ الْعَهْدَ ، وَرَجُلٌ غَادِرٌ وَغَدَّارٌ وَغِدِّيرٌ وَغَدُورٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَغُدَرُ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ هَذَا فِي النِّدَاءِ فِي الشَّتْمِ يُقَالُ : يَا غُدَرُ ! وَفِي الْحَدِيثِ : يَا غُدَرُ ! أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ ؟ وَيُقَالُ فِي الْجَمْعِ : يَالَ غُدَرَ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : قَالَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ لِلْمُغِيرَةِ : يَا غُدَرُ ، وَهَلْ غَسَلْتَ غَدْرَتَكَ إِلَّا بِالْأَمْسِ ؟ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : غُدَرٌ مَعْدُولٌ عَنْ غَادِرٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَيُقَالُ لِلذَّكَرِ غُدَرُ وَالْأُنْثَى غَدَارِ كَقَطَامِ ، وَهُمَا مُخْتَصَّانِ بِالنِّدَاءِ فِي الْغَالِبِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : قَالَتْ لِلْقَاسِمِ : اجْلِسْ غُدَرُ أَيْ يَا غُدَرُ فَحَذَفَتْ حَرْفَ النِّدَاءِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ : يَا لَغُدَرَ يَا لَفُجَرَ ! قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ بَعْضُهُمْ يُقَالُ لِلرَّجُلِ يَا غُدَرُ وَيَا مَغْدَرُ وَيَا مَغْدِرُ وَيَا ابْنَ مَغْدِرٍ وَمَغْدَرٍ ، وَالْأُنْثَى يَا غَدَارِ لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النِّدَاءِ ؛ وَامْرَأَةٌ غَدَّارٌ وَغَدَّارَةٌ . قَالَ : وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ هَذَا رَجُلٌ غُدَرٌ ؛ لِأَنَّ الْغُدَرَ فِي حَالِ الْمَعْرِفَةِ عِنْدَهُمْ . وَقَالَ شَمِرٌ : رَجُلٌ غُدَرٌ أَيْ غَادِرٌ ، وَرَجُلٌ نُصَرٌ أَيْ نَاصِرٌ ، وَرَجُلٌ لُكَعٌ أَيْ لَئِيمٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَوَّنَهَا كُلَّهَا خِلَافَ مَا قَالَ اللَّيْثُ وَهُوَ الصَّوَابُ ، إِنَّمَا يُتْرَكُ صَرْفُ بَابِ فُعَلٍ إِذَا

الْتَفَتَ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    3196 233 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْبَانْيَاسِيِّ الْمُعَدَّلُ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدًا وَأَبَا الْحَسَنِ عَلِيًّا ، ابْنَيِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَوَازِينِيِّ أَخْبَرَاهُمْ ( ح ) . 234 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ - بِدِمَشْقَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الشَّرِيفُ النَّسِيبُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، هُوَ ابْنُ الْعَبَّاسِ الْحُسَيْنِيُّ ، وَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث