أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ( ح ) . وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ [١]الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَزِيدُ ، أَبْنَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ :
كُنْتُ قَائِمًا أُصَلِّي إِلَى الْبَيْتِ ، وَشَيْخٌ إِلَى جَنْبِي ، فَأَطَلْتُ الصَّلَاةَ ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَصْرِي ، فَضَرَبَ الشَّيْخُ صَدْرِي ضَرْبَةً لَا يَأْلُو ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : مَا رَابَهُ مِنِّي ؟ فَأَسْرَعْتُ الِانْصِرَافَ . فَإِذَا غُلَامٌ خَلْفَهُ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا شَيْخُ ؟ فَقَالَ : هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، فَجَلَسْتُ حَتَّى انْصَرَفَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا رَابَكَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنْتَ هُوَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ ذَاكَ الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ