قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْأَحْنَفِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْأَحْنَفِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 190) برقم: (6581) والحاكم في "مستدركه" (3 / 553) برقم: (6400) ، (4 / 526) برقم: (8697) وأحمد في "مسنده" (12 / 6519) برقم: (27556) ، (12 / 6521) برقم: (27563) والطيالسي في "مسنده" (3 / 211) برقم: (1751) والحميدي في "مسنده" (1 / 325) برقم: (331) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 138) برقم: (2254) والطبراني في "الكبير" (14 / 191) برقم: (14853) ، (14 / 192) برقم: (14854) ، (14 / 193) برقم: (14855) ، (14 / 195) برقم: (14856) ، (24 / 77) برقم: (21868) ، (24 / 81) برقم: (21881) ، (24 / 97) برقم: (21926) ، (24 / 100) برقم: (21938) ، (24 / 101) برقم: (21940) ، (24 / 101) برقم: (21939) ، (24 / 102) برقم: (21941) ، (24 / 103) برقم: (21943) ، (24 / 106) برقم: (21950) ، (24 / 106) برقم: (21951) والطبراني في "الأوسط" (4 / 376) برقم: (4484) ، (6 / 259) برقم: (6355)
رَأَيْتُ [وفي رواية : صَلَبَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ(١)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] عَلَى عَقَبَةِ الْمَدِينَةِ [لِيُرِيَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ، فَإِمَّا أَنْ يُقِرُّوا(٣)] [وفي رواية : قَدِمْتُ مَكَّةَ بَعْدَمَا صُلِبَ أَوْ قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤)] ، قَالَ : فَجَعَلَتْ قُرَيْشٌ تَمُرُّ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ نَفَرُوا جَعَلُوا يَمُرُّونَ فَلَا يَقِفُونَ عَلَيْهِ(٥)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَمُرُّونَ وَلَا يَقِفُونَ عَلَيْهِ(٦)] ، حَتَّى مَرَّ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧)] ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٨)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٩)] ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : نَهَيْتُكَ عَنْ ذَا - قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٠)] ، أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ صَوَّامًا قَوَّامًا وَصُولًا لِلرَّحِمِ [وفي رواية : تَصِلُ الرَّحِمَ(١١)] ، أَمَا وَاللَّهِ لَأُمَّةٌ أَنْتَ أَشَرُّهَا لَأُمَّةٌ خَيْرٌ . ثُمَّ نَفَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، فَبَلَغَ [ذَلِكَ(١٢)] الْحَجَّاجَ مَوْقِفُ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٣)] وَقَوْلُهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأُنْزِلَ عَنْ جِذْعِهِ فَأُلْقِيَ [وفي رواية : فَاسْتَنْزَلَهُ فَرَمَى بِهِ(١٤)] فِي قُبُورِ الْيَهُودِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ [وفي رواية : وَبَعَثَ(١٥)] إِلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٦)] [مَعَ جَوَارِي لَهَا(١٧)] فَأَبَتْ أَنْ تَأْتِيَهُ [وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا(١٨)] ، فَأَعَادَ عَلَيْهَا الرَّسُولَ : لَتَأْتِيَنِّي [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا : لَتَجِيئِنَّ(١٩)] أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ ! قَالَ : فَأَبَتْ ، وَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ [وفي رواية : حَتَّى تُرْسِلَ(٢٠)] إِلَيَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي ! قَالَ [فَأَتَى رَسُولُهُ فَأَخْبَرَهُ(٢١)] : فَقَالَ : أَرُونِي سِبْتَيَّ ! [وفي رواية : يَا غُلَامُ ، نَاوِلْنِي سِبْتِيَّتَيَّ(٢٢)] [وفي رواية : سَبِيبَتِي(٢٣)] فَأَخَذَ [وفي رواية : فَنَاوَلَهُ(٢٤)] نَعْلَيْهِ [وفي رواية : بَغْلَتَهُ(٢٥)] ثُمَّ انْطَلَقَ يَتَوَذَّفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَقَامَ وَهُوَ يَتَوَقَّدُ حَتَّى أَتَاهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَقَامَ وَهُوَ يَتَوَدَّفُ حَتَّى أَتَاهَا(٢٧)] [وفي رواية : لَمَّا ظَفِرَ الْحَجَّاجُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَتَلَهُ وَمَثَّلَ بِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ(٢٨)] [فَقَالَتْ : كَيْفَ تَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ وَقَدْ قَتَلْتَ ابْنِي ؟ فَقَالَ : إِنَّ ابْنَكِ أَلْحَدَ فِي حَرَمِ اللَّهِ ، فَقَتَلْتُهُ مُلْحِدًا عَاصِيًا حَتَّى أَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا ، وَفَعَلَ بِهِ وَفَعَلَ ، فَقَالَتْ : كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّ الْمُسْلِمِينَ ، وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتَهُ صَوَّامًا قَوَّامًا بَرًّا بِوَالِدَيْهِ ، حَافِظًا لِهَذَا الدِّينِ ،(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّ ابْنَكِ أَلْحَدَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَذَاقَهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَفَعَلَ بِهِ وَفَعَلَ ، فَقَالَتْ : كَذَبْتَ كَانَ بَرًّا بِالْوَالِدَيْنِ ، صَوَّامًا قَوَّامًا(٣٠)] ، فَقَالَ [لَهَا(٣١)] : كَيْفَ رَأَيْتِنِي صَنَعْتُ [وفي رواية : كَيْفَ رَأَيْتِ اللَّهَ صَنَعَ(٣٢)] بِعَدُوِّ اللَّهِ ؟ قَالَتْ : رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَأَفْسَدَ [وفي رواية : وَأَفْسَدْتَ(٣٣)] عَلَيْكَ آخِرَتَكَ [وفي رواية : وَلَئِنْ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ لَقَدْ أَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَكَلَّمَتْ أُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الْحَجَّاجَ ، فَقَالَتْ :(٣٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ مَكَّةَ بَعْدَمَا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ عَجُوزٌ ، كَبِيرَةٌ ، طَوِيلَةٌ ، مَكْفُوفَةُ الْبَصَرِ ، فَقَالَتْ لِلْحَجَّاجِ :(٣٦)] [أَمَا آنَ لِهَذَا الرَّاكِبِ أَنْ يَنْزِلَ ؟ قَالَ : الْمُنَافِقُ ، قَالَتْ : لَا وَاللَّهِ مَا كَانَ مُنَافِقًا وَلَقَدْ كَانَ صَوَّامًا قَوَّامًا(٣٧)] [وفي رواية : مَا كَانَ بِمُنَافِقٍ ، فَلَقَدْ كَانَ صَوَّامًا قَوَّامًا(٣٨)] [وفي رواية : جَاءَتْ أَسْمَاءُ مَعَ جَوَارٍ لَهَا ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا ، فَقَالَتْ : أَيْنَ الْحَجَّاجُ ؟ فَقُلْنَا : لَيْسَ هَهُنَا ، قَالَتْ : فَمُرُوهُ فَلْيَأْمُرْ لَنَا بِهَذِهِ الْعِظَامِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ قُلْنَا : إِذَا جَاءَ قُلْنَا لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : أَنَّهَا خَرَجَتْ بَعْدَمَا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ تَوَكَّأُ عَلَى مَوْلَيَيْنِ لَهَا ، حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَقَالَتْ : أَمَا آنَ لَكُمْ أَنْ تَفْرَغُوا مِنْ هَذَا الْجَسَدِ فَتَأْذَنُونَ لَنَا فِيهِ فَنُغَيِّبُهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ لَنَا فِيهِ لَحَاجَةً بَعْدُ ، فَقَالَتْ لِمَوْلَيَيْهَا : خُذَا بِيَدِي(٤٠)] ! بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ [وفي رواية : وَأَمَّا مَا كُنْتَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ(٤١)] ، أَنَا وَاللَّهِ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكُنْتُ أَرْفَعُ [وفي رواية : أَجَلْ ، لَقَدْ كَانَ لِي نِطَاقَانِ : نِطَاقٌ غُطِّيَ(٤٢)] [وفي رواية : أُغَطِّي(٤٣)] بِهِ طَعَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٤)] وَسَلَّمَ وَطَعَامَ أَبِي بَكْرٍ مِنَ الدَّوَابِّ [وفي رواية : مِنَ النَّمْلِ(٤٥)] ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَنِطَاقُ [وفي رواية : وَنِطَاقٌ(٤٦)] الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ [وفي رواية : وَنِطَاقِي الْآخَرُ لَا بُدَّ لِلنِّسَاءِ مِنْهُ(٤٧)] ، [فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّهْ ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْصَانِي بِكِ ، فَهَلْ لَكِ مِنْ حَاجَةٍ ؟ قَالَتْ : مَا لِي مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ ، وَلَكِنِّي أُمُّ الْمَصْلُوبِ عَلَى رَأْسِ الثَّنِيَّةِ ، وَلَكِنِ انْتَظِرْ أُحَدِّثْكَ(٤٨)] [وفي رواية : لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَصَلَبَهُ مَنْكُوسًا ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ جَاءَتْ أَسْمَاءُ وَمَعَهَا أَمَةٌ تَقُودُهَا وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا ، فَقَالَتْ : أَيْنَ أَمِيرُكُمْ ؟ فَذَكَرَ قِصَّةً . فَقَالَتْ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنِّي أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ كَانَ مَعَ الْحَجَّاجِ لَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، فَبَعَثَهُ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ : قُلْ لَهَا : يَقُولُ لَكِ الْحَجَّاجُ : اعْزِلِي مَا كَانَ لَكِ مِنْ مَالٍ عَنْ مَالِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ . فَقَالَتْ : أَفَعَلَهَا بِابْنِ أَسْمَاءَ ؟(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا ، قِيلَ لَهَا : هَذَا الْأَمِيرُ الْحَجَّاجُ ، قَالَتْ(٥١)] أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا [وفي رواية : وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَقَدْ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : اسْكُتِي فَإِنَّكِ عَجُوزٌ قَدْ خَرِفْتِ ، قَالَتْ : مَا خَرِفْتُ ، مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(٥٤)] [وفي رواية : أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥٦)] أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا [وفي رواية : مُبِيرًا وَكَذَّابًا(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ الْآخَرُ مِنْهُمَا أَشَرُّ مِنَ الْأَوَّلِ(٥٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ ، الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ(٥٩)] [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ(٦٠)] [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْحَيِّ مِنْ ثَقِيفٍ رَجُلَانِ : أَحَدُهُمَا يَكْذِبُ ، وَالْآخَرُ مُبِيرٌ(٦١)] ، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ [وفي رواية : فَقَدْ رَأَيْنَاهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَقَدْ عَرَفْنَاهُ(٦٣)] [تَعْنِي الْمُخْتَارَ(٦٤)] ، [وفي رواية : فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ يَعْنِي الْمُخْتَارَ(٦٥)] وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ [وفي رواية : وَمَا أَحْسَبُهُ إِلَّا الْمُبِيرَ(٦٦)] [وفي رواية : فَأَنْتَ ذَاكَ(٦٧)] [وفي رواية : وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَجَّاجُ(٦٨)] [وفي رواية : فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَنْتَ(٦٩)] ! قَالَ : فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجَ(٧٠)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ(٧١)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ مُبِيرٌ لَا كَذَّابٌ(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالَ الْحَجَّاجُ : مُبِيرٌ لِلْمُنَافِقِينَ(٧٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ
[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح
بَابُ الْمُثْلَةِ وَنَسْخِهَا " ح 317 " أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الصُّوفِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَلَكِيِّ ، أنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ ، فَشَكُوا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُّوا ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَطَرَدُوا الْإِبِلَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَبَعَثَ في آثَارَهُمْ ، فَأُدْرِكُوا ، فَجِيءَ بِهِمْ ، فأمر بهم فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، ثُمَّ نُبِذُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ نَحْوَ مَا ذَكَرْنَا ، وأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . " ح 318 " أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ [ بن عيسى ] بْنُ شُعَيْبٍ حُضُورًا وَإجَازَة أنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [ حمد ] ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا محمد بن يوسف ، أنا البخاري ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، أنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آوِنَا وَأَطْعِمْنَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ، قَالُوا : إِنَّ الْمَدِينَةَ وَخَمِةٌ . فَأَنْزَلَهُمُ الْحَرَّةَ فِي ذَوْدٍ لَهُ ، وَقَالَ : اشْرَبُوا من أَلْبَانَهَا . فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَاقُوا ذَوْدَهُ ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَم
بَابُ الْمُثْلَةِ وَنَسْخِهَا " ح 317 " أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الصُّوفِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَلَكِيِّ ، أنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ ، فَشَكُوا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُّوا ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَطَرَدُوا الْإِبِلَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَبَعَثَ في آثَارَهُمْ ، فَأُدْرِكُوا ، فَجِيءَ بِهِمْ ، فأمر بهم فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، ثُمَّ نُبِذُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ نَحْوَ مَا ذَكَرْنَا ، وأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . " ح 318 " أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ [ بن عيسى ] بْنُ شُعَيْبٍ حُضُورًا وَإجَازَة أنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [ حمد ] ، أنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا محمد بن يوسف ، أنا البخاري ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، أنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آوِنَا وَأَطْعِمْنَا ، فَلَمَّا صَحُّوا ، قَالُوا : إِنَّ الْمَدِينَةَ وَخَمِةٌ . فَأَنْزَلَهُمُ الْحَرَّةَ فِي ذَوْدٍ لَهُ ، وَقَالَ : اشْرَبُوا من أَلْبَانَهَا . فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَاقُوا ذَوْدَهُ ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَم
[ مَا نَزَلَ فِي النَّهْيِ عَنْ الْمُثْلَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ فِي ذَلِكَ ، مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلِ أَصْحَابِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ فَعَفَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَبَرَ وَنَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ الطَّوِيلُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَقَامٍ قَطُّ فَفَارَقَهُ ، حَتَّى يَأْمُرَنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنْ الْمُثْلَةِ
4 - بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْمُثْلَةِ 2254 1890 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْأَحْنَفِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ . قُلْتُ : مَا عَرَفْتُ قَيْسَ بْنَ الْأَحْنَفِ مَنْ هُوَ ، وَالْمَعْرُوفُ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، لَكِنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي زِيَادٍ لَمْ يُدْرِكْهُ .