حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 903
871
باب جراح العمد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ ، وَكَانَ فِي الدَّارِ مَدْخَلٌ ، كَانَ مَنْ دَخَلَهُ سَمِعَ كَلَامَ مَنْ عَلَى الْبَلَاطِ ، فَدَخَلَ عُثْمَانُ ذَلِكَ الْمَدْخَلَ ، فَخَرَجَ وَهُوَ مُتَغَيِّرٌ لَوْنُهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَيَتَوَعَّدُونِي بِالْقَتْلِ آنِفًا ، قُلْنَا : يَكْفِيكَهُمُ اللهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَلِمَ يَقْتُلُونَنِي ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا ، فَوَاللهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ قَطُّ ، وَلَا أَحْبَبْتُ أَنَّ لِي بِدِينِي مُنْذُ هَدَانِي اللهُ لَهُ ، وَلَا قَتَلْتُ نَفْسًا ، فَبِمَ يَقْتُلُونَنِي . ؟
معلقمرفوع· رواه عثمان بن عفانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الدارقطني

    رواه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه محمد بن عيسى الطباع أبو جعفر عن حماد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل وعبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن حماد عن يحيى عن أبي أمامة بن سهل وحده عن عثمان وحديث عبد الله بن عامر بن ربيعة هو حديث آخر موقوف على عثمان وهم محمد بن عيسى في الجمع بينه وبين أبي أمامة في هذا الحديث

    ضعيف
  • أبو حاتم الرازي

    غلط ابن الطباع حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف قلت لأبي أيهما أشبه قال لا أعلم أحدا يتابع حماد بن زيد على رفعه قلت فالموقف عندك أشبه قال نعم

    ضعيف
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة35هـ
  2. 02
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    سليمان بن حرب الواشحي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 314) برقم: (871) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 442) برقم: (302) ، (1 / 443) برقم: (303) ، (1 / 490) برقم: (344) والحاكم في "مستدركه" (4 / 350) برقم: (8120) والنسائي في "المجتبى" (1 / 794) برقم: (4030) والنسائي في "الكبرى" (3 / 427) برقم: (3469) وأبو داود في "سننه" (4 / 290) برقم: (4489) والترمذي في "جامعه" (4 / 32) برقم: (2327) والدارمي في "مسنده" (3 / 1477) برقم: (2336) وابن ماجه في "سننه" (3 / 572) برقم: (2623) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 18) برقم: (15943) ، (8 / 194) برقم: (16918) وأحمد في "مسنده" (1 / 147) برقم: (438) ، (1 / 155) برقم: (469) ، (1 / 165) برقم: (510) والطيالسي في "مسنده" (1 / 71) برقم: (72) والبزار في "مسنده" (2 / 35) برقم: (414) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 160) برقم: (4618) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 56) برقم: (2070) ، (5 / 58) برقم: (2072)

الشواهد86 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (١/٧١) برقم ٧٢

كُنَّا [وفي رواية : كُنْتُ(١)] مَعَ [وفي رواية : إِنِّي لَمَعَ(٢)] عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدَّارِ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، وَكُنَّا [وفي رواية : فَكُنَّا(٣)] نَدْخُلُ مَدْخَلًا [وفي رواية : مَكَانًا(٤)] [إِذَا دَخَلْنَاهُ(٥)] نَسْمَعُ [وفي رواية : سَمِعْنَا(٦)] مِنْهُ كَلَامَ مَنْ فِي الْبَلَاطِ [وفي رواية : مَنْ بِالْبَلَاطِ(٧)] [وفي رواية : وَكَانَ فِي الدَّارِ مَدْخَلٌ مَنْ دَخَلَهُ سَمِعَ كَلَامَ مَنْ عَلَى الْبَلَاطِ(٨)] [وفي رواية : فَدَخَلَ مَدْخَلًا كَانَ إِذَا دَخَلَهُ يَسْمَعُ كَلَامَهُ مَنْ عَلَى الْبَلَاطِ(٩)] ، فَدَخَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [يَوْمًا ذَاكَ الْمَدْخَلَ(١٠)] [وفي رواية : فَدَخَلَهُ(١١)] [لِحَاجَةٍ(١٢)] ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَ إِلَيْنَا(١٣)] [وفي رواية : وَخَرَجَ إِلَيْنَا(١٤)] مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ [وفي رواية : مُتَغَيِّرًا(١٥)] [وفي رواية : مُنْتَقِعًا(١٦)] [لَوْنُهُ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ، فَسَمِعَهُمْ وَهُمْ يَذْكُرُونَ الْقَتْلَ(١٨)] ، فَقِيلَ [وفي رواية : قِيلَ(١٩)] [وفي رواية : قُلْنَا(٢٠)] : [مَا لَكَ(٢١)] يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ لَيَتَوَاعَدُونَنِي [وفي رواية : لَيَتَوَاعَدُونِي(٢٢)] [وفي رواية : يَتَوَعَّدُونَنِي(٢٣)] [وفي رواية : لَيُوَاعِدُونِي(٢٤)] [وفي رواية : لَيَتَوَعَّدُونِي(٢٥)] [وفي رواية : يَتَوَعَّدُونِي(٢٦)] بِالْقَتْلِ آنِفًا ، وَلَمْ أَسْتَيْقِنْ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ ، فَقُلْنَا [لَهُ(٢٧)] : [إِذَنْ(٢٨)] يَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَبِمَ يَقْتُلُونَنِي ؟ [وفي رواية : وَبِمَ يَقْتُلُونِي(٢٩)] [وفي رواية : فَلِمَ تَقْتُلُونِي ؟(٣٠)] وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣١)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى [وفي رواية : إِلَّا فِي إِحْدَى(٣٢)] ثَلَاثٍ [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَشْرَفَ يَوْمَ الدَّارِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ(٣٣)] : رَجُلٌ كَفَرَ [وفي رواية : ارْتَدَّ(٣٤)] بَعْدَ إِسْلَامِهِ [وفي رواية : أَوِ ارْتِدَادٍ بَعْدَ إِسْلَامٍ(٣٥)] [وفي رواية : بِكُفْرٍ بَعْدَ إِيمَانٍ(٣٦)] [وفي رواية : بَعْدَ إِيمَانِهِ(٣٧)] [وفي رواية : وَالْمُفَارِقُ دِينَهُ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ(٣٨)] ، أَوْ زَنَى [وفي رواية : وَرَجُلٌ زَنَا(٣٩)] بَعْدَ إِحْصَانِهِ [وفي رواية : أَوْ زِنًا(٤٠)] [وفي رواية : أَوْ بِزِنًا(٤١)] [بَعْدَ إِحْصَانٍ(٤٢)] [وفي رواية : رَجُلٌ زَنَى ، وَهُوَ مُحْصَنٌ(٤٣)] [فَرُجِمَ(٤٤)] [وفي رواية : وَالثَّيِّبُ الزَّانِي(٤٥)] ، أَوْ قَتَلَ [وفي رواية : أَوْ يَقْتُلُ(٤٦)] نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ [مُتَعَمِّدًا(٤٧)] [وفي رواية : بِغَيْرِ حَقٍّ(٤٨)] [فَيُقْتَلُ بِهَا(٤٩)] [وفي رواية : فَقُتِلَ بِهِ(٥٠)] [وفي رواية : النَّفْسُ بِالنَّفْسِ(٥١)] ، فَوَاللَّهِ مَا زَنَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : مَا زَنَيْتُ بجَاهِلِيَّةٍ(٥٢)] وَلَا فِي الْإِسْلَامِ قَطُّ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا فِي إِسْلَامٍ قَطُّ(٥٣)] ، وَلَا أَحْبَبْتُ بِدِينِي بَدَلًا مُنْذُ هَدَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَلَا تَمَنَّيْتُ بِدِينِي بَدَلًا مُذْ هَدَانِي اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلْإِسْلَامِ(٥٤)] [وفي رواية : وَلَا ارْتَدَدْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ(٥٥)] [وفي رواية : مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٦)] ، وَمَا قَتَلْتُ نَفْسًا [وفي رواية : وَلَا قَتَلْتُ نَفْسًا مُسْلِمَةً(٥٧)] [وفي رواية : وَلَا قَتَلْتُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ(٥٨)] ، فَعَلَامَ [وفي رواية : عَلَامَ(٥٩)] [وفي رواية : فَبِمَ(٦٠)] يُرِيدُ هَؤُلَاءِ قَتْلِي [وفي رواية : فَبِمَ يَقْتُلُونِي ؟ !(٦١)] [وفي رواية : فَبِمَ تَقْتُلُونَنِي(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٦٩·المنتقى٨٧١·شرح مشكل الآثار٢٠٧٠·
  2. (٢)مسند أحمد٤٣٩·الأحاديث المختارة٣٠٢·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٠٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·
  5. (٥)مسند أحمد٤٦٩·الأحاديث المختارة٣٠٢·
  6. (٦)مسند أحمد٤٦٩·الأحاديث المختارة٣٠٢·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·السنن الكبرى٣٤٦٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٤٨٩·
  9. (٩)مسند أحمد٤٣٨·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٣٠٢·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٤٨٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٤٦٩·شرح مشكل الآثار٢٠٧٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٤٨٩·مسند أحمد٤٦٩·الأحاديث المختارة٣٠٢٣٠٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٤٣٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·السنن الكبرى٣٤٦٩·شرح مشكل الآثار٢٠٧٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٤٦٩·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٤٨٩·مسند أحمد٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·السنن الكبرى٣٤٦٩·الأحاديث المختارة٣٠٣·المنتقى٨٧١·شرح مشكل الآثار٢٠٧٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٢٦٢٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٣·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٤٨٩·مسند أحمد٤٣٨٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·السنن الكبرى٣٤٦٩·الأحاديث المختارة٣٠٣٣٤٤·المنتقى٨٧١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٢٦٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٣·السنن الكبرى٣٤٦٩·الأحاديث المختارة٣٤٤·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٠٢٣٠٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٤٦٩·المنتقى٨٧١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٤٣٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٣·الأحاديث المختارة٣٠٢٣٠٣·المنتقى٨٧١·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٣٠٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢٦٢٣·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨١٢٠·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٢٦٢٣·مسند أحمد٤٦٩·الأحاديث المختارة٣٠٢·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٣٢٧·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٢٦٢٣·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٣٢٧·المستدرك على الصحيحين٨١٢٠·
  36. (٣٦)مسند الدارمي٢٣٣٦·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٢٠٧٠·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٤٦١٨·
  39. (٣٩)الأحاديث المختارة٣٠٣·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٤٤٨٩·الأحاديث المختارة٣٠٢٣٤٤·
  41. (٤١)مسند الدارمي٢٣٣٦·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٤٨٩·جامع الترمذي٢٣٢٧·مسند الدارمي٢٣٣٦·مسند البزار٤١٤·المستدرك على الصحيحين٨١٢٠·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٢٦٢٣·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٦٢٣·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار٤٦١٨·
  46. (٤٦)مسند الدارمي٢٣٣٦·
  47. (٤٧)مسند البزار٤١٤·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٢٣٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·المستدرك على الصحيحين٨١٢٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد٤٣٨٥١٠·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٢٣٢٧·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار٤٦١٨·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٤٤٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٣·الأحاديث المختارة٣٠٢·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٢٦٢٣·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٢٣٢٧·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٢٦٢٣·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٢٣٢٧·المستدرك على الصحيحين٨١٢٠·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٣·شرح معاني الآثار٤٦١٨·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٤٤٨٩·جامع الترمذي٢٣٢٧·مسند أحمد٤٣٨٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·السنن الكبرى٣٤٦٩·المستدرك على الصحيحين٨١٢٠·الأحاديث المختارة٣٠٢٣٠٣٣٤٤·المنتقى٨٧١·شرح مشكل الآثار٢٠٧٢·
  61. (٦١)مسند أحمد٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٨·السنن الكبرى٣٤٦٩·الأحاديث المختارة٣٤٤·شرح مشكل الآثار٢٠٧٢·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٢٣٢٧·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى903
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْبَلَاطِ(المادة: البلاط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَطَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " عَقَلْتُ الْجَمَلَ فِي نَاحِيَةِ الْبَلَاطِ " الْبَلَاطُ ضَرْبٌ مِنَ الْحِجَارَةِ تُفْرَشُ بِهِ الْأَرْضُ ، ثُمَّ سُمِّيَ الْمَكَانُ بَلَاطًا اتِّسَاعًا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بِالْمَدِينَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بلط ] بلط : الْبَلَاطُ : الْأَرْضُ ، وَقِيلَ : الْأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةُ الْمَلْسَاءُ ، وَمِنْهُ يُقَالُ : بَالَطْنَاهُمْ أَيْ نَازَلْنَاهُمْ بِالْأَرْضِ ، وَقَالَ رُؤْبَةُ : لَوْ أَحْلَبَتْ حَلَائِبُ الْفَسْطَاطِ عَلَيْهِ ، أَلْقَاهُنَّ بِالْبَلَاطِ . وَالْبَلَاطُ ، بِالْفَتْحِ : الْحِجَارَةُ الْمَفْرُوشَةُ فِي الدَّارِ وَغَيْرِهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ : هَذَا مَقَامِي لَكَ حَتَّى تَنْضَحِي رِيًّا ، وَتَجْتَازِي بَلَاطَ الْأَبْطَحِ . وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِأَبِي دُوَادَ الْإِيَادِيِّ : وَلَقَدْ كَانَ ذَا كَتَائِبَ خُضْرٍ وَبَلَاطٍ يُشَادُ بِالْآجُرُونِ . وَيُقَالُ : دَارٌ مُبَلَّطَةٌ بِآجُرٍّ أَوْ حِجَارَةٍ . وَيُقَالُ : بَلَطْتُ الدَّارَ ، فَهِيَ مَبْلُوطَةٌ إِذَا فَرَشْتَهَا بِآجُرٍّ أَوْ حِجَارَةٍ . وَكُلُّ أَرْضٍ فُرِشَتْ بِالْحِجَارَةِ وَالْآجُرِّ بَلَاطٌ ، وَبَلَطَهَا يَبْلُطُهَا بَلْطًا وَبَلَّطَهَا : سَوَّاهَا ، وَبَلَطَ الْحَائِطَ وَبَلَّطَهُ كَذَلِكَ . وَبَلَاطُ الْأَرْضِ : وَجْهُهَا ، وَقِيلَ : مُنْتَهَى الصُّلْبِ مِنْ غَيْرِ جَمْعٍ . يُقَالُ : لَزِمَ فُلَانٌ بَلَاطَ الْأَرْضِ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : فَبَاتَ ، وَهُوَ ثَابِتُ الرِّبَاطِ بِمُنْحَنَى الْهَائِلِ وَالْبَلَاطِ . يَعْنِي الْمُسْتَوِيَ مِنَ الْأَرْضِ ; قَالَ : فَبَاتَ يَعْنِي الثَّوْرَ وَهُوَ ثَابِتُ الرِّبَاطِ أَيْ ثَابِتُ النَّفْسِ ، بِمُنْحَنَى الْهَائِلِ يَعْنِي مَا انْحَنَى مِنَ الرَّمْلِ الْهَائِلِ ، وَهُوَ مَا تَنَاثَرَ مِنْهُ . وَالْبَلَاطُ : الْمُسْتَوِي . وَالْبَلْطُ : تَطْيِينُ الطَّانَّةِ ، وَهِيَ السَّطْحُ إِذَا كَانَ لَهَا سُمَيْطٌ ، وَهُوَ الْحَائِطُ الصَّغِيرُ . أَبُو حَنِيفَةَ الدِّ

آنِفًا(المادة: آنفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

جَاهِلِيَّةٍ(المادة: جاهلية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ ، وَتُبَخِّلُونَ ، وَتُجَبِّنُونَ أَيْ تَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ وَالْجِيمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنِ اسْتَجْهَلَ مُؤْمِنًا فَعَلَيْهِ إِثْمُهُ " أَيْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ خُلُقِهِ فَيُغْضِبُهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَحْوَجَهُ إِلَى ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ " أَيْ حَمَلَتْهُ الْأَنَفَةُ وَالْغَضَبُ عَلَى الْجَهْلِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا قِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مَا لَا حَاجَةَ إِلَيْهِ كَالنُّجُومِ وَعُلُومِ الْأَوَائِلِ ، وَيَدَعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي دِينِهِ مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَكَلَّفَ الْعَالِمُ الْقَوْلَ فِيمَا لَا يَعْلَمُهُ فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ الْحَالُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا الْعَرَبُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ; مِنَ الْجَهْلِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشَرَائِعِ الدِّينِ ، وَالْمُفَاخِرَةِ بِالْأَنْسَابِ وَالْكِبْرِ وَالتَّجَبُّرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .

لسان العرب

[ جهل ] جهل : الْجَهْلُ : نَقِيضُ الْعِلْمِ ، وَقَدْ جَهِلَهُ فُلَانٌ جَهْلًا وَجَهَالَةً وَجَهِلَ عَلَيْهِ . وَتَجَاهَلَ : أَظْهَرَ الْجَهْلَ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ . الْجَوْهَرِيُّ : تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الْجَهْلَ ، وَلَيْسَ بِهِ ، وَاسْتَجْهَلَهُ : عَدَّهُ جَاهِلًا وَاسْتَخَفَّهُ أَيْضًا . وَالتَّجْهِيلُ : أَنْ تَنْسُبَهُ إِلَى الْجَهْلِ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ حَقَّ فُلَانٍ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ عَلَيَّ ، وَجَهِلَ بِهَذَا الْأَمْرِ . وَالْجَهَالَةُ : أَنْ تَفْعَلَ فِعْلًا بِغَيْرِ الْعِلْمِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّ فُلَانًا لَجَاهِلُ مِنْ فُلَانٍ ؛ أَيْ : جَاهِلٌ بِهِ . وَرَجُلٌ جَاهِلٌ ، وَالْجَمْعُ جُهْلٌ وَجُهُلٌ وَجُهَّلٌ وَجُهَّالٌ وَجُهَلَاءُ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ : شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ كَمَا شَبَّهُوا فَاعِلًا بِفَعُولٍ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالُوا جُهَلَاءَ كَمَا قَالُوا عُلَمَاءَ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى ضِدِّهِ . وَرَجُلٌ جَهُولٌ : كَجَاهِلٍ ، وَالْجَمْعُ جُهُلٌ وَجُهْلٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : جُهْلُ الْعَشِيِّ رُجَّحًا لِقَسْرِهِ قَوْلُهُ " جُهْلُ الْعَشِيِّ " يَقُولُ : فِي أَوَّلِ النَّهَارِ تَسْتَنُّ ، وَبِالْعَشِيِّ يَدْعُوهَا لِيَنْضَمَّ إِلَيْهِ مَا كَانَ مِنْهَا شَاذًا فَيَأْمَنُ عَلَيْهَا السِّبَاعَ وَاللَّيْلَ فَيَحُوطُهَا ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَجَعْنَ إِلَيْهِ مَخَافَةَ قَسْرِهِ لِهَيْبَتِهَا إِيَّاهُ . وَالْمَجْهَلَةُ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْجَهْلِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ ؛ أَيْ : يَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ بِمُلَاعَبَتِهِمْ إِيَّاهُمْ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ ، وَكُلٌّ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ; وَقَو

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَعَلُوهَا . 2060 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ شَبَّوَيْهِ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا إلَى قَوْلِهِ : غَفُورٌ رَحِيمٌ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ، وَلَيْسَتْ تُحَرِّزُ هَذِهِ الْآيَةُ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ مِنْ الْحَدِّ إنْ قَتَلَ أَوْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ أَوْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ الَّذِي أَصَابَهُ . 2061 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الْآيَةَ ، قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مَنْ قَتَلَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ

  • شرح مشكل الآثار

    292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَعَلُوهَا . 2060 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ شَبَّوَيْهِ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا إلَى قَوْلِهِ : غَفُورٌ رَحِيمٌ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ، وَلَيْسَتْ تُحَرِّزُ هَذِهِ الْآيَةُ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ مِنْ الْحَدِّ إنْ قَتَلَ أَوْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ أَوْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ الَّذِي أَصَابَهُ . 2061 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الْآيَةَ ، قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مَنْ قَتَلَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَعَلُوهَا . 2060 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ شَبَّوَيْهِ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا إلَى قَوْلِهِ : غَفُورٌ رَحِيمٌ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ، وَلَيْسَتْ تُحَرِّزُ هَذِهِ الْآيَةُ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ مِنْ الْحَدِّ إنْ قَتَلَ أَوْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ أَوْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ الَّذِي أَصَابَهُ . 2061 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الْآيَةَ ، قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مَنْ قَتَلَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ

  • شرح مشكل الآثار

    292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَعَلُوهَا . 2060 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ شَبَّوَيْهِ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا إلَى قَوْلِهِ : غَفُورٌ رَحِيمٌ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ، وَلَيْسَتْ تُحَرِّزُ هَذِهِ الْآيَةُ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ مِنْ الْحَدِّ إنْ قَتَلَ أَوْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ أَوْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ الَّذِي أَصَابَهُ . 2061 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الْآيَةَ ، قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مَنْ قَتَلَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    871 903 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ ، وَكَانَ فِي الدَّارِ مَدْخَلٌ ، كَانَ مَنْ دَخَلَهُ سَمِعَ كَلَامَ مَنْ عَلَى الْبَلَاطِ ، فَدَخَلَ عُثْمَانُ ذَلِكَ الْمَدْخَلَ ، فَخَرَجَ وَهُوَ مُتَغَيِّرٌ لَوْنُهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَيَتَوَعَّدُونِي بِالْقَتْلِ آنِفًا ، قُلْنَا : يَكْفِيكَهُمُ اللهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَلِمَ يَقْتُلُونَنِي ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا ، فَوَاللهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ قَطُّ ، وَلَا أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث