2122باب الصلاة في الثوب الواحدحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، وَشُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ معلقمرفوع· رواه عمر بن أبي سلمة المخزوميله شواهدفيه غريب
طَرَفَيْهِ(المادة: طرفيه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( طَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَمَالَ طَرَفٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . أَيْ : قِطْعَةٌ مِنْهُمْ وَجَانِبٌ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدُهُمْ لَمْ تَنْزِلِ الْبُرْمَةُ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ " . أَيْ : حَتَّى يُفِيقَ مِنْ عِلَّتِهِ أَوْ يَمُوتَ ، لِأَنَّهُمَا مُنْتَهَى أَمْرِ الْعَلِيلِ . فَهُمَا طَرَفَاهُ . أَيْ : جَانِبَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ : " قَالَتْ لِابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ : مَا بِي عَجَلَةٌ إِلَى الْمَوْتِ حَتَّى آخُذَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْكَ : إِمَّا أَنْ تُسْتَخْلَفَ فَتَقَرَّ عَيْنِي ، وَإِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ " . * وَفِيهِ : " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جُعِلَ فِي سَرَبٍ وَهُوَ طِفْلٌ ، وَجُعِلَ رِزْقُهُ فِي أَطْرَافِهِ " . أَيْ : كَانَ يَمُصُّ أَصَابِعَهُ فَيَجِدُ فِيهَا مَا يُغَذِّيهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ : " مَا رَأَيْتُ أَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " . يُرِيدُ أَمْضَى لِسَانًا مِنْهُ . وَطَرَفَا الْإِنْسَانِ لِسَانُهُ وَذَكَرُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " لَا يُدْرَى أَيُّ طَرَفَيْهِ أَطْوَلُ " . (لسان العرب[ طرف ] طرف : الطَّرْفُ : طَرْفُ الْعَيْنِ . وَالطَّرْفُ إِطْبَاقُ الْجَفْنِ عَلَى الْجَفْنِ . ابْنُ سِيدَهْ : طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفًا : لَحَظَ ، وَقِيلَ : حَرَّكَ شُفْرَهُ وَنَظَرَ . وَالطَّرْفُ : تَحْرِيكُ الْجُفُونِ فِي النَّظَرِ . يُقَالُ : شَخَصَ بَصَرُهُ فَمَا يَطْرِفُ . وَطَرَفَ الْبَصَرُ نَفْسُهُ يَطْرِفُ وَطَرَفَهُ يَطْرِفُهُ وَطَرَّفَهُ كِلَاهُمَا إِذَا أَصَابَ طَرْفَهُ ، وَالِاسْمُ الطُّرْفَةُ . وَعَيْنٌ طَرِيفٌ : مَطْرُوفَةٌ . التَّهْذِيبِ وَغَيْرِهِ : الطَّرْفُ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْبَصَرِ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ فَيَكُونُ وَاحِدًا وَيَكُونُ جَمَاعَةً . وَقَالَ تَعَالَى : لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ . وَالطَّرْفُ : إِصَابَتُكَ عَيْنًا بِثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِ . يُقَالُ : طُرِفَتْ عَيْنُهُ وَأَصَابَتْهَا طُرْفَةٌ وَطَرَفَهَا الْحُزْنُ بِالْبُكَاءِ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : طُرِفَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ تُطْرَفُ طَرْفًا إِذَا حُرِّكَتْ جُفُونُهَا بِالنَّظَرِ . وَيُقَالُ : هُوَ بِمَكَانٍ لَا تَرَاهُ الطَّوَارِفُ يَعْنِي الْعُيُونَ . وَطَرَفَ بَصَرَهُ يَطْرِفُ طَرْفًا إِذَا أَطْبَقَ أَحَدَ جَفْنَيْهِ عَلَى الْآخَرِ ، الْوَاحِدَةُ مِنْ ذَلِكَ طَرْفَةٌ . يُقَالُ : أَسْرَعُ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ ، أَرَادَتْ بِغَضِّ الْأَطْرَافِ قَبْضَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَنِ الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ ، تَعْنِي تَسْكِينَ الْأَطْرَافِ وَهِيَ الْأَعْضَاءُ ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هِيَ جَمْعُ طَرْفِ الْعَيْنِ ، أَرَادَتْ غَضَّ الْبَصَرِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الطَّرْفُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ مَص
الْمِشْجَبِ(المادة: المشجب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْجِيمِ ) ( شَجَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ مِنْهُ الْمَاءَ وَتَوَضَّأَ الشَّجْبُ بِالسُّكُونِ : السِّقَاءُ الَّذِي قَدْ أَخْلَقَ وَبَلِيَ وَصَارَ شَنًّا . وَسِقَاءٌ شَاجِبٌ : أَيْ يَابِسٌ . وَهُوَ مِنَ الشَّجْبِ : الْهَلَاكُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى شُجُبٍ وَأَشْجَابٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَاسْتَقَوْا مِنْ كُلِّ بِئْرٍ ثَلَاثَ شُجُبٍ . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُبَرِّدُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءَ فِي أَشْجَابِهِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ الْحَسَنِ الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ : فَسَالِمٌ ، وَغَانِمٌ ، وَشَاجِبٌ أَيْ هَالِكٌ . يُقَالُ : شَجَبَ يَشْجُبُ فَهُوَ شَاجِبٌ ، وَشَجِبَ يَشْجَبُ فَهُوَ شَجِبٌ : أَيْ إِمَّا سَالِمٌ مِنَ الْإِثْمِ ، وَإِمَّا غَانِمٌ لِلْأَجْرِ ، وَإِمَّا هَالِكٌ آثِمٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُرْوَى النَّاسُ ثَلَاثَةٌ : السَّالِمُ السَّاكِتُ ، وَالْغَانِمُ الَّذِي يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَالشَّاجِبُ النَّاطِقُ بِالْخَنَا الْمُعِينُ عَلَى الظُّلْمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَثَوْبُهُ عَلَى الْمِشْجَبِ هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ عِيدَانٌ تُضَمُّ رُؤوسُهَا وَيُفَرَّجُ بَيْنَ قَوَائِمِهَا وَتُوضَعُ عَلَيْهَا الثِّيَابُ ، وَقَدْ تُعَلَّقُ عَلَيْهَا الْأَسْقِيَةُ لِتَبْرِيدِ الْمَاءِ ، وَهُوَ ملسان العرب[ شجب ] شجب : شَجَبَ بِالْفَتْحِ يَشْجُبُ ، بِالضَّمِّ شُجُوبًا وَشَجِبَ بِالْكَسْرِ يَشْجَبُ شَجَبًا ، فَهُوَ شَاجِبٌ وَشَجِبٌ : حَزِنَ أَوْ هَلَكَ . وَشَجَبَهُ اللَّهُ يَشْجُبُهُ شَجْبًا أَيْ أَهْلَكَهُ ; يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى يُقَالُ : مَا لَهُ شَجَبَهُ اللَّهُ أَيْ أَهْلَكَهُ ، وشجبه أَيْضًا يَشْجُبُهُ شَجْبًا : حَزَنَهُ . وَشَجَبَهُ : شَغَلَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : النَّاسُ ثَلَاثَةٌ : شَاجِبٌ وَغَانِمٌ وَسَالِمٌ ، فَالشَّاجِبُ : الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِالرَّدِيءِ ، وَقِيلَ : النَّاطِقُ بِالْخَنَا الْمُعِينُ عَلَى الظُّلْمِ ، وَالْغَانِمُ : الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَيَغْنَمُ ، وَالسَّالِمُ : السَّاكِتُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الشَّاجِبُ الْهَالِكُ الْآثِمُ . قَالَ : وَشَجَبَ الرَّجُلُ يَشْجُبُ شُجُوبًا إِذَا عَطِبَ وَهَلَكَ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا . وَفِي لُغَةٍ : شَجِبَ يَشْجَبُ شَجَبًا ، وَهُوَ أَجْوَدُ اللُّغَتَيْنِ قَالَهُ الْكِسَائِيُّ ; وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ : لَيْلَكَ ذَا لَيْلَكَ الطَّوِيلَ كَمَا عَالَجَ تَبْرِيحَ غُلِّهِ الشَّجِبُ وَامْرَأَةٌ شَجُوبٌ : ذَاتُ هَمٍّ ، قَلْبُهَا مُتَعَلِّقٌ بِهِ . وَالشَّجَبُ : الْعَنَتُ يُصِيبُ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ قِتَالٍ . وَشَجَبُ الْإِنْسَانِ : حَاجَتُهُ ، وَهَمُّهُ ، وَجَمْعُهُ شُجُوبٌ ، وَالْأَعْرَفُ شَجَنٌ بِالنُّونِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ إِنَّكَ لَتَشْجُبُنِي عَنْ حَاجَتِي أَيْ تَجْذِبُنِي عَنْهَا ; وَمِنْهُ يُقَالُ : هُوَ يَشْجُبُ اللِّجَامَ أَيْ يَجْذِبُهُ . وَالشَّجَبُ : الْهَمُّ وَالْحَزَنُ . وَأَشْجَبَهُ الْأَمْرُ فَشَجَبَ لَهُ شَجَبًا : حَزِنَ . وَقَدْ أَشْجَبَكَ الْأَمْرُ فَشَجِبْتَ شَجَبًا ، وَشَجَبَ الشَّيْءُ يَشْجُبُ شَجْبًا وَ
مسند الطيالسي#2259أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
مسند أحمد#16524رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
شرح معاني الآثار#2110حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي
المعجم الأوسط#2238يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : " أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ