حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4283
4010
باب الرجل يريد تزوج المرأة هل يحل له النظر إليها أم لا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ :

خَطَبْتُ امْرَأَةً ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا ؟ فَقُلْتُ : لَا . فَقَالَ : فَانْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
معلقمرفوع· رواه المغيرة بن شعبةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المغيرة بن شعبة«مغيرة الرأي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة49هـ
  2. 02
    بكر بن عبد الله المزني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  3. 03
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    الوفاة259هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 250) برقم: (702) ، (1 / 250) برقم: (701) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 351) برقم: (4048) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 168) برقم: (1662) ، (5 / 169) برقم: (1663) والحاكم في "مستدركه" (2 / 165) برقم: (2712) والنسائي في "المجتبى" (1 / 639) برقم: (3237) والنسائي في "الكبرى" (5 / 162) برقم: (5333) والترمذي في "جامعه" (2 / 383) برقم: (1126) والدارمي في "مسنده" (3 / 1389) برقم: (2211) وابن ماجه في "سننه" (3 / 67) برقم: (1935) ، (3 / 68) برقم: (1936) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 171) برقم: (1693) ، (6 / 171) برقم: (1694) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 84) برقم: (13618) ، (7 / 84) برقم: (13620) ، (7 / 84) برقم: (13619) والدارقطني في "سننه" (4 / 371) برقم: (3623) ، (4 / 372) برقم: (3624) وأحمد في "مسنده" (8 / 4118) برقم: (18358) ، (8 / 4124) برقم: (18375) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 158) برقم: (3439) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 375) برقم: (1254) والبزار في "مسنده" (13 / 148) برقم: (6556) ، (13 / 318) برقم: (6921) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 156) برقم: (10403) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 395) برقم: (17674) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 14) برقم: (4010) ، (3 / 14) برقم: (4009) والطبراني في "الكبير" (20 / 433) برقم: (19233) ، (20 / 434) برقم: (19234) ، (20 / 434) برقم: (19237) والطبراني في "الأوسط" (9 / 115) برقم: (9295)

الشواهد97 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٣/٣١٨) برقم ٦٩٢١

أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ [وفي رواية : خَطَبَ(٢)] امْرَأَةً فَذَكَرَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَكَرَ أَمْرَهَا(٣)] لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤)] : [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي خَطَبْتُ امْرَأَةً ، فَقَالَ : « هَلْ رَأَيْتَهَا » ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ :(٥)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ لَهُ امْرَأَةً أَخْطُبُهَا فَقَالَ :(٦)] اذْهَبْ فَانْظُرْ [وفي رواية : انْظُرْ(٧)] إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ [وفي رواية : أَحْرَى(٨)] أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَدْوَمُ لِمَا بَيْنَكُمَا(٩)] وَرَأَيْتُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَنْ يُودَنَ [وفي رواية : يُؤْدَنَ(١٠)] بَيْنَكُمَا [وفي رواية : أَنْ يُؤْدَنَ أَوْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا(١١)] [وفي رواية : يَا مُغِيرَةُ ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْكِحَ امْرَأَةً فَلَا تَنْكِحْهَا حَتَّى تَنْظُرَ إِلَيْهَا(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَزَوَّجَهَا فَافْعَلْ ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ تُؤْدِمَ الْمَوَدَّةَ بَيْنَكُمَا .(١٣)] [وفي رواية : خَطَبْتُ امْرَأَةً ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا .(١٤)] قَالَ فَفَعَلَ [وفي رواية : فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا(١٥)] [وفي رواية : فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا(١٦)] [قَالَ(١٧)] فَتَزَوَّجَهَا [الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ(١٨)] ، فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَيْتُهُمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهَا أَبُوهَا ، فَسَكَتَا ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْمُرْكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيَّ ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيَّ لَمَا نَظَرْتَ . وَرَفَعَتِ السِّجْفَ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَتَزَوَّجْتُهَا ، فَمَا نَزَلَتْ مِنِّي امْرَأَةٌ قَطُّ بِمَنْزِلَتِهَا ، وَقَدْ تَزَوَّجْتُ سَبْعِينَ امْرَأَةً أَوْ بِضْعَةً وَسَبْعِينَ(١٩)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ . فَخَطَبْتُهَا إِلَى أَبَوَيْهَا ، وَأَخْبَرْتُهُمَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَأَنَّهُمَا كَرِهَا ذَلِكَ ، قَالَ : فَسَمِعَتْ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَهِيَ فِي خِدْرِهَا ، فَقَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَكَ أَنْ تَنْظُرَ ، فَانْظُرْ ، وَإِلَّا فَإِنِّي أَنْشُدُكَ ، كَأَنَّهَا عَظَّمَتْ(٢٠)] [وفي رواية : أَعْظَمَتْ(٢١)] [ذَلِكَ عَلَيْهِ . قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا : فَتَزَوَّجْتُهَا(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٨١٣٦٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٧١٢·المنتقى٧٠١٧٠٢·
  2. (٢)جامع الترمذي١١٢٦·مسند الدارمي٢٢١١·صحيح ابن حبان٤٠٤٨·المعجم الكبير١٩٢٣٤·المستدرك على الصحيحين٢٧١٢·المنتقى٧٠٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٢٣٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٧١٢·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور١٦٩٣·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١٩٣٦·مسند أحمد١٨٣٥٨·المعجم الكبير١٩٢٣٣·
  7. (٧)جامع الترمذي١١٢٦·مسند البزار٦٥٥٦·شرح معاني الآثار٤٠٠٩·
  8. (٨)جامع الترمذي١١٢٦·سنن ابن ماجه١٩٣٥·مسند أحمد١٨٣٧٥·المعجم الكبير١٩٢٣٣١٩٢٣٤١٩٢٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٧٤·مصنف عبد الرزاق١٠٤٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٨١٣٦١٩١٣٦٢٠·سنن الدارقطني٣٦٢٣٣٦٢٤·المستدرك على الصحيحين٢٧١٢·الأحاديث المختارة١٦٦٢١٦٦٣·المنتقى٧٠١·شرح معاني الآثار٤٠٠٩٤٠١٠·مسند عبد بن حميد١٢٥٤·سنن سعيد بن منصور١٦٩٣١٦٩٤·
  9. (٩)المنتقى٧٠٢·
  10. (١٠)مسند البزار٦٥٥٦·
  11. (١١)مسند البزار٦٥٥٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٩٢٩٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٢٣٤·
  14. (١٤)المنتقى٧٠١·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٧١٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٩٣٦·مسند أحمد١٨٣٥٨·المعجم الكبير١٩٢٣٣·مصنف عبد الرزاق١٠٤٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٨١٣٦٢٠·سنن سعيد بن منصور١٦٩٣·
  17. (١٧)جامع الترمذي١١٢٦·سنن ابن ماجه١٩٣٦·مسند أحمد١٨٣٥٨١٨٣٧٥·صحيح ابن حبان٤٠٤٨·المعجم الكبير١٩٢٣٣١٩٢٣٤١٩٢٣٥١٩٢٣٦١٩٢٣٧·المعجم الأوسط٩٢٩٥·مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٧٤·مصنف عبد الرزاق١٠٤٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٨١٣٦١٩١٣٦٢٠·سنن الدارقطني٣٦٢٣٣٦٢٤٣٦٢٥·مسند البزار٦٥٥٦٦٩٢١·السنن الكبرى٥٣٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٧١٢·الأحاديث المختارة١٦٦٢١٦٦٣·المنتقى٧٠١٧٠٢·شرح معاني الآثار٤٠٠٩٤٠١٠·مسند عبد بن حميد١٢٥٤·سنن سعيد بن منصور١٦٩٣١٦٩٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي١١٢٦·سنن ابن ماجه١٩٣٥١٩٣٦·مسند أحمد١٨٣٥٨١٨٣٧٥·مسند الدارمي٢٢١١·صحيح ابن حبان٤٠٤٨·المعجم الكبير١٩٢٣٣١٩٢٣٤١٩٢٣٥١٩٢٣٦·المعجم الأوسط٩٢٩٥·مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٧٤·مصنف عبد الرزاق١٠٤٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦١٩١٣٦٢٠·سنن الدارقطني٣٦٢٣٣٦٢٤٣٦٢٥·مسند البزار٦٥٥٦٦٩٢١·السنن الكبرى٥٣٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٣٩·المستدرك على الصحيحين٢٧١٢·الأحاديث المختارة١٦٦٢١٦٦٣·المنتقى٧٠١٧٠٢·شرح معاني الآثار٤٠٠٩٤٠١٠·مسند عبد بن حميد١٢٥٤·سنن سعيد بن منصور١٦٩٣١٦٩٤١٦٩٥·
  19. (١٩)سنن سعيد بن منصور١٦٩٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٣٥٨·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه١٩٣٦·المعجم الكبير١٩٢٣٣·مصنف عبد الرزاق١٠٤٠٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٣٥٨·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4283
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُؤْدَمَ(المادة: يؤدم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَدَمَ ) ( س ) فِيهِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ الْإِدَامُ بِالْكَسْرِ ، وَالْأُدْمُ بِالضَّمِّ : مَا يُؤْكَلُ مَعَ الْخُبْزِ أَيَّ شَيْءٍ كَانَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : سَيِّدُ إِدَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ جُعِلَ اللَّحْمُ أُدْمًا ، وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ لَا يَجْعَلُهُ أُدْمًا وَيَقُولُ : لَوْ حَلَفَ أَنْ لَا يَأْتَدِمَ ثُمَّ أَكَلَ لَحْمًا لَمْ يَحْنَثْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " أَنَا رَأَيْتُ الشَّاةَ وَإِنَّهَا لَتَأْدُمُهَا وَتَأْدُمُ صِرْمَتَهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ " أَيْ خَلَطَتْهُ وَجَعَلَتْ فِيهِ إِدَامًا يُؤْكَلُ . يُقَالُ فِيهِ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ . وَرُوِيَ بِتَشْدِيدِ الدَّالِ عَلَى التَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَأْتَدِمُونَ عَلَى أَصْحَابِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا شَامَةً فِي النَّاسِ " أَيْ إِنَّ لَكُمْ مِنَ الْغِنَى مَا يُصْلِحُكُمْ كَالْإِدَامِ الَّذِي يُصْلِحُ الْخُبْزَ ، فَإِذَا أَصْلَحْتُمْ رِحَالَكُمْ كُنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّامَةِ فِي الْجَسَدِ تَظْهَرُونَ لِلنَّاظِرِينَ ، هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْغَرِيبِ مَرْوِيًّا مَشْرُوحًا . وَالْمَعْرُوفُ فِي الرِّوَايَةِ " إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى أَصْحَابِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ " وَالظَّاهِرُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ سَهْوٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النِّكَا

لسان العرب

[ أدم ] أدم : الْأُدْمَةُ : الْقَرَابَةُ وَالْوَسِيلَةُ إِلَى الشَّيْءِ . يُقَالُ : فُلَانٌ أُدْمَتِي إِلَيْكَ أَيْ وَسِيلَتِي . وَيُقَالُ : بَيْنَهُمَا أُدْمَةٌ وَمُلْحَةٌ أَيْ خُلْطَةٌ ، وَقِيلَ : الْأُدْمَةُ الْخُلْطَةُ ، وَقِيلَ : الْمُوافَقَةُ . وَالْأُدْمُ : الْأُلْفَةُ وَالِاتِّفَاقُ ; وَأَدَمَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ يَأْدِمُ أَدْمًا . وَيُقَالُ : آدَمَ بَيْنَهُمَا يُؤْدِمُ إِيدَامًا أَيْضًا ، فَعَلَ وَأَفْعَلَ بِمَعْنًى ; وَأَنْشَدَ : وَالْبِيضُ لَا يُؤْدِمْنَ إِلَّا مُؤْدَمَا أَيْ لَا يُحْبِبْنَ إِلَّا مُحَبَّبًا مَوْضِعًا . وَأَدَمَ : لَأَمَ وَأَصْلَحَ وَأَلَّفَّ وَوَفَّقَ ، وَكَذَلِكَ آدَمَ يُؤْدِمُ ، بِالْمَدِّ ، وَكُلُّ مُوافِقٍ إِدَامٌ ، قَالَتْ غَادِيَةُ الدُّبَيْرِيَّةُ : كَانُوا لِمَنْ خَالَطَهُمْ إِدَامًا وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ قَالَ لِلْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ وَخَطَبَ امْرَأَةً : لَوْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : يُؤْدَمُ بَيْنَكُمَا يَعْنِي أَنْ تَكُونَ بَيْنَهُمَا الْمَحَبَّةُ وَالِاتِّفَاقُ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَا أَرَى الْأَصْلَ فِيهِ إِلَّا مِنْ أَدْمِ الطَّعَامِ لِأَنَّ صَلَاحَهُ وَطِيبَهُ إِنَّمَا يَكُونُ بِالْإِدَامِ ، وَلِذَلِكَ يُقَالُ : طَعَامٌ مَأْدُومٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَإِدَامٌ اسْمُ امْرَأَةٍ مِنْ ذَلِكَ ; وَأَنْشَدَ : أَلَا ظَعَنَتْ لِطَيَّتِهَا إِدَامُ وَكُلُّ وِصَالِ غَانِيَةٍ زِمَامُ وَأَدَمَهُ بِأَهْلِهِ أَدْمًا : خَلَطَهُ . وَفُلَانٌ أَدْمُ أَهْلِهِ وَأَدْمَتُهُمْ أَيْ أُسْوَتُهُمْ ، وَبِهِ يُعْرَفُونَ . وَأَدَمَهُمْ يَأْدُمُهُمْ أَدْمًا : كَانَ ل

النَّظَرِ(المادة: النظر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4010 4283 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : خَطَبْتُ امْرَأَةً ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا ؟ فَقُلْتُ : لَا . فَقَالَ : فَانْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ إِبَاحَةُ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِ الْمَرْأَةِ ، لِمَنْ أَرَادَ نِكَاحَهَا ، فَذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ قَوْمٌ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِمَنْ أَرَادَ نِكَاحَ الْمَرْأَةِ ، وَلَا لِغَيْرِ مَنْ أَرَادَ نِكَاحَهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ زَوْجًا لَهَا أَوْ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ مِنْهَا . وَاحْتَجُّو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث