حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4375
4095
باب الحائض ما يحل لزوجها منها

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ وَاللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ نَدَبَةَ ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : إِنَّ اللَّيْثَ يَقُولُ : بُدَيَّةُ مَوْلَاةُ مَيْمُونَةَ ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ ، وَفِي حَدِيثِ اللَّيْثِ : ( مُحْتَجِزَةً بِهِ
معلقمرفوع· رواه ميمونة بنت الحارث زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله«أم المؤمنين»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة49هـ
  2. 02
    ندبة مولاة ميمونة أم المؤمنين
    تقييم الراوي:مقبولة· من الثالثة ، ويقال : إن لها صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    حبيب الأعور مولى عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 68) برقم: (302) ومسلم في "صحيحه" (1 / 167) برقم: (650) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 200) برقم: (1369) والنسائي في "المجتبى" (1 / 79) برقم: (287) ، (1 / 96) برقم: (375) والنسائي في "الكبرى" (1 / 180) برقم: (276) وأبو داود في "سننه" (1 / 109) برقم: (267) ، (2 / 217) برقم: (2163) والدارمي في "مسنده" (1 / 698) برقم: (1080) ، (1 / 703) برقم: (1091) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 311) برقم: (1513) ، (1 / 311) برقم: (1512) ، (1 / 313) برقم: (1525) ، (7 / 191) برقم: (14194) وأحمد في "مسنده" (12 / 6487) برقم: (27435) ، (12 / 6488) برقم: (27443) ، (12 / 6488) برقم: (27439) ، (12 / 6488) برقم: (27442) ، (12 / 6489) برقم: (27444) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 513) برقم: (7087) ، (12 / 525) برقم: (7094) ، (13 / 7) برقم: (7097) ، (13 / 21) برقم: (7109) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 447) برقم: (1551) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 321) برقم: (1245) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 240) برقم: (17098) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 36) برقم: (4095) ، (3 / 36) برقم: (4094) والطبراني في "الكبير" (24 / 7) برقم: (21670) ، (24 / 8) برقم: (21675) ، (24 / 11) برقم: (21683) ، (24 / 12) برقم: (21684) ، (24 / 12) برقم: (21685) ، (24 / 12) برقم: (21686) ، (24 / 13) برقم: (21688) ، (24 / 22) برقم: (21716) ، (24 / 25) برقم: (21730)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/١٣) برقم ٢١٦٨٨

أَنَّ مَيْمُونَةَ [زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] أَرْسَلْتَهَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ - وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهَا - قَالَتْ : فَجِئْتُهُ [وفي رواية : فَجِئْتُ(٢)] فَوَجَدْتُهُ قَدْ عَزَلَ [وفي رواية : قَدْ تَحَوَّلَ(٣)] فِرَاشَهُ عَنْ فِرَاشِ امْرَأَتِهِ بِنْتِ مِشْرَحٍ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَرْسَلَتْنِي(٤)] [وفي رواية : وَأَرْسَلَتْنِي(٥)] [وفي رواية : أَرْسَلَتْنِي(٦)] [مَيْمُونَةُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا فِي بَيْتِهِ فِرَاشَانِ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مَيْمُونَةَ فَقُلْتُ : مَا أَرَى ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَّا مُهَاجِرًا لِأَهْلِهِ(٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ فِرَاشَهُ مُعْتَزِلًا عَنْ فِرَاشِ امْرَأَتَهِ ، وَعِنْدَهُ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ مِشْرَحٍ(٨)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٩)] : أَيْنَ هُوَ ؟ أَمُغَاضِبٌ هُوَ امْرَأَتَهُ ؟ قِيلَ [وفي رواية : فَقَالُوا(١٠)] : لَا ، وَلَكِنَّهَا إِذَا حَاضَتِ اعْتَزَلَهَا [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا بَالُكَ ؟ قَالَتْ : هَكَذَا يَصْنَعُ بِي إِذَا حِضْتُ(١١)] ، قَالَتْ : فَرَجَعْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٢)] إِلَى مَيْمُونَةَ فَأَخْبَرْتُهَا كَيْفَ وَجَدْتُهُ [فَأَرْسَلَتْ مَيْمُونَةُ إِلَى بِنْتِ مِشْرَحٍ الْكِنْدِيِّ امْرَأَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ تَسْأَلُهَا ، فَقَالَتْ : لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ هِجْرَةٌ ، وَلَكِنِّي حَائِضٌ(١٣)] ، قَالَتِ : ادْعِيهِ لِي فَدَعَوْتُهُ لَهَا ، [وفي رواية : فَأَرْسَلَتْ مَيْمُونَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(١٤)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَتْنِي إِلَيْهِ : مَا الَّذِي تَصْنَعُ ؟(١٥)] فَقَالَتْ : أَتَرْغَبُ عَمَّا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَتَرْغَبُ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] فَوَاللَّهِ كَانَ لَيُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ [وفي رواية : ثِيَابٌ(١٧)] يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ [وفي رواية : وَالرُّكْبَتَيْنِ(١٨)] [وفي رواية : وَالْوَرِكَيْنِ(١٩)] [وفي رواية : فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ حَائِضًا تَكُونُ عَلَيْهَا الْخِرْقَةُ إِلَى الرُّكْبَةِ أَوْ إِلَى أَنْصَافِ(٢٠)] [وفي رواية : أَوْ إِلَى نِصْفِ(٢١)] [الْفَخِذِ(٢٢)] [وفي رواية : لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ وَمَا عَلَيْهَا إِلَّا إِزَارُهَا يَبْلُغُ نِصْفَ فَخِذِهَا(٢٣)] [وَفِي حَدِيثِ اللَّيْثِ : ( مُحْتَجِزَةً بِهِ(٢٤)] [وفي رواية : تَحْتَجِزُ بِهِ(٢٥)] [وفي رواية : مُحْتَجِرَةً بِهِ(٢٦)] [وفي رواية : تَحْتَجِزُهُ بِهِ(٢٧)] [وفي رواية : فَتَحْتَجِزُ بِهِ(٢٨)] [وفي رواية : مُحْتَجِزَتَهُ(٢٩)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ(٣٠)] [وفي رواية : أَنْ تَأَزَّرَ(٣١)] [وفي رواية : فَأْتَزَرَتْ(٣٢)] [وفي رواية : كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ فَقَامَتْ فَأَرَادَتِ الرُّجُوعَ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ(٣٣)] [، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا(٣٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُبَاشِرُ النِّسَاءَ وَهُنَّ حُيَّضٌ يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَأْتَزِرْنَ(٣٥)] [وفي رواية : أَنْ يَتَّزِرْنَ(٣٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الْإِزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٤٣٩٢٧٤٤٤·مسند الدارمي١٠٩١·صحيح ابن حبان١٣٦٩·المعجم الكبير٢١٦٨٦٢١٦٨٨٢١٧٣٠·مصنف ابن أبي شيبة١٧٠٨٠١٧٠٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٢١٥١٣١٥٢٥·شرح معاني الآثار٤٠٩٥·مسند عبد بن حميد١٥٥١·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٧٣٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٧٣٠·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٦٨٣·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٢٤٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٦٨٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٦٨٣·مصنف عبد الرزاق١٢٤٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٦٨٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٦٨٣٢١٧٣٠·مصنف عبد الرزاق١٢٤٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٧٣٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٦٨٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٦٨٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٦٨٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٦٨٣·مصنف عبد الرزاق١٢٤٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٦٨٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢١٦٨٣·مصنف عبد الرزاق١٢٤٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢١٧٣٠·
  18. (١٨)
  19. (١٩)السنن الكبرى٢٧٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٦٨٣·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٢٤٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٤٤٢·المعجم الكبير٢١٦٨٣·مصنف عبد الرزاق١٢٤٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢١٦٨٤·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٤٠٩٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٦٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٠٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٦٨٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان١٣٦٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٢٧٦·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢١٦٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢١٦٧٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٤٤٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢١٧١٦·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢١٦٣·المعجم الكبير٢١٦٧٥٢١٧١٦·مسند عبد بن حميد١٥٥١·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٦٧٠·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٦٥٠·مسند أحمد٢٧٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٥١٢·شرح معاني الآثار٤٠٩٤·
مقارنة المتون96 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4375
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَائِضٌ(المادة: حائض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيْضٌ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْحَيْضِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ ، مِنِ اسْمٍ ، وَفِعْلٍ ، وَمَصْدَرٍ ، وَمَوْضِعٍ ، وَزَمَانٍ ، وَهَيْئَةٍ ، فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، فَهِيَ حَائِضٌ ، وَحَائِضَةٌ . ( س ) فَمِنْ أَحَادِيثِهِ قَوْلُهُ : لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ أَيْ الَّتِي بَلَغَتْ سِنَّ الْمَحِيضِ وَجَرَى عَلَيْهَا الْقَلَمُ ، وَلَمْ يَرِدْ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا ، لِأَنَّ الْحَائِضَ لَا صَلَاةَ عَلَيْهَا ، وَجَمْعُ الْحَائِضِ حُيَّضٌ وَحَوَائِضُ . * وَمِنْهَا قَوْلُهُ " تَحَيَّضِي فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتًّا أَوْ سَبْعًا " تَحَيَّضَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا قَعَدَتْ أَيَّامَ حَيْضِهَا تَنْتَظِرُ انْقِطَاعَهُ ، أَرَادَ عُدِّي نَفْسَكِ حَائِضًا وَافْعَلِي مَا تَفْعَلُ الْحَائِضُ . وَإِنَّمَا خَصَّ السِّتَّ وَالسَّبْعَ لِأَنَّهُمَا الْغَالِبُ عَلَى أَيَّامِ الْحَيْضِ . ( س ) وَمِنْهَا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا : إِنَّ حِيضَتِكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ الْحِيضَةُ بِالْكَسْرِ الِاسْمُ مِنَ الْحَيْضِ ، وَالْحَالُ الَّتِي تَلْزَمُهَا الْحَائِضُ مِنَ التَّجَنُّبِ وَالتَّحَيُّضِ ، كَالْجِلْسَةِ وَالْقِعْدَةِ ، مِنَ الْجُلُوسِ وَالْقُعُودِ ، فَأَمَّا الْحَيْضَةُ - بِالْفَتْحِ - فَالْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ دُفَعِ الْحَيْضِ وَنُوَبِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَأَنْتَ تَفْرُقُ بَيْنَهُمَا بِمَا تَقْتَضِيهِ قَرِينَةُ الْحَالِ مِنْ مَسَاقِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهَا حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَيْتَنِي كُنْتُ حِيضَةً مُلْقَاةً " هِيَ بِالْكَسْرِ خِرْقَةُ الْحَيْ

لسان العرب

[ حيض ] حيض : الْحَيْضُ : مَعْرُوفٌ . حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، وَالْمَحِيضُ يَكُونُ اسْمًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحَاضًا وَمَحِيضًا ، قَالَ : وَعِنْدَ النَّحْوِيِّينَ أَنَّ الْمَصْدَرَ فِي هَذَا الْبَابِ بَابُهُ الْمَفْعَلُ وَالْمَفْعِلُ جَيِّدٌ بَالِغٌ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، هُمِزَتْ وَإِنْ لَمْ تَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ أَشْبَهُ فِي اللَّفْظِ مَا اطَّرَدَ هَمْزُهُ مِنَ الْجَارِي عَلَى الْفِعْلِ ، نَحْوُ : قَائِمٍ وَصَائِمٍ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ عَيْنَ حَائِضٍ هَمْزَةٌ ، وَلَيْسَتْ يَاءً خَالِصَةً كَمَا لَعَلَّهُ يَظُنُّهُ كَذَلِكَ ظَانٌّ ، قَوْلُهُمُ امْرَأَةٌ زَائِرٌ مِنْ زِيَارَةِ النِّسَاءِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ كَانَتِ الْعَيْنُ صَحِيحَةً لَوَجَبَ ظُهُورُهَا وَاوًا وَأَنْ يُقَالَ : زَاوِرٌ ؟ وَعَلَيْهِ قَالُوا : الْعَائِرُ لِلرَّمِدِ ، وَإِنْ لَمْ يَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ لَمَا جَاءَ مَجِيءَ مَا يَجِبُ هَمْزُهُ وَإِعْلَالُهُ فِي غَالِبِ الْأَمْرِ ، وَمِثْلُهُ الْحَائِشُ : الْجَوْهَرِيُّ : حَاضَتْ ، فَهِيَ حَائِضَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : رَأَيْتُ حُيُونَ الْعَامِ وَالْعَامِ قَبْلَهُ كَحَائِضَةٍ يُزْنَى بِهَا غَيْرَ طَاهِرِ وَجَمْعُ الْحَائِضِ حَوَائِضُ وَحُيَّضٌ عَلَى فُعَّلٍ . قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ : حَاضَتْ وَنَفِسَتْ وَنُفِسَتْ وَدَرَسَتْ وَطَمِثَتْ وَضَحِكَتْ وَكَادَتْ وَأَكْبَرَتْ وَصَامَتْ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : سُمِّيَ الْحَيْضُ حَيْضًا مِنْ قَوْلِهِمْ حَاضَ السَّيْلُ إِذَا فَاضَ ؛ وَأَنْشَدَ لِعُمَارَةَ بْنِ عُقَيْلٍ : أَجَالَتْ حَصَاهُنَّ الذَّوَارِي ، وَحَيَّضَتْ عَلَيْهِنَّ حَيْضَاتُ السُّيُول

مُحْتَجِزَةً(المادة: محتجزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّ الرَّحِمَ أَخَذَتْ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ أَيِ اعْتَصَمَتْ بِهِ وَالْتَجَأَتْ إِلَيْهِ مُسْتَجِيرَةً ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ اسْمَ الرَّحِمِ مُشْتَقٌّ مِنِ اسْمِ الرَّحْمَنِ ، فَكَأَنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِالِاسْمِ آخِذٌ بِوَسَطِهِ ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ وَأَصْلُ الْحُجْزَةِ : مَوْضِعُ شَدِّ الْإِزَارِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْإِزَارُ حُجْزَةٌ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَاحْتَجَزَ الرَّجُلُ بِالْإِزَارِ إِذَا شَدَّهُ عَلَى وَسَطِهِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلِاعْتِصَامِ وَالِالْتِجَاءِ وَالتَّمَسُّكِ بِالشَّيْءِ وَالتَّعَلُّقِ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَالنَّبِيُّ آخِذٌ بِحُجْزَةِ اللَّهِ " أَيْ بِسَبَبٍ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ أَيْ مَشَدِّ إِزَارِهِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى حُجَزٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ . * وَفِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ : كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَتْ مُحْتِجْزِةً أَيْ شَادَّةً مِئْزَرَهَا عَلَى الْعَوْرَةِ وَمَا لَا تَحِلُّ مُبَاشَرَتُهُ ، وَالْحَاجِزُ : الْحَائِلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " ذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ خَيْرًا وَقَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَز

لسان العرب

[ حجز ] حجز : الْحَجْزُ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، حَجَزَ بَيْنَهُمَا يَحْجِزُ حَجْزًا وَحِجَازَةً فَاحْتَجَزَ ؛ وَاسْمُ مَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا : الْحَاجِزُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَجْزُ أَنْ يَحْجِزَ بَيْنَ مُقَاتِلَيْنِ ، وَالْحِجَازُ الِاسْمُ ، وَكَذَلِكَ الْحَاجِزُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَيْ حِجَازًا بَيْنَ مَاءٍ مِلْحٍ وَمَاءٍ عَذْبٍ لَا يَخْتَلِطَانِ ، وَذَلِكَ الْحِجَازُ قُدْرَةُ اللَّهِ . وَحَجَزَهُ يَحْجُزُهُ حَجْزًا : مَنَعَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَلِأَهْلِ الْقَتِيلِ أَنْ يَنْحَجِزُوا الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيْ يَكُفُّوا عَنِ الْقَوَدِ ) وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا فَقَدِ انْحَجَزَ عَنْهُ . وَالِانْحِجَازُ : مُطَاوِعُ حَجَزَهُ إِذَا مَنَعَهُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ لِوَرَثَةِ الْقَتِيلِ أَنْ يَعْفُوا عَنْ دَمِهِ رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ أَيُّهُمْ عَفَا ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً ، سَقَطَ الْقَوَدُ وَاسْتَحَقُّوا الدِّيَةَ ، وَقَوْلُهُ : الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيِ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ ؛ وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ : إِنَّمَا الْعَفْوُ وَالْقَوَدُ إِلَى الْأَوْلِيَاءِ مِنَ الْوَرَثَةِ لَا إِلَى جَمِيعِ الْوَرَثَةِ مِمَّنْ لَيْسُوا بِأَوْلِيَاءَ . وَالْمُحَاجَزَةُ : الْمُمَانَعَةُ . وَفِي الْمَثَلِ : إِنْ أَرَدْتَ الْمُحَاجَزَةَ فَقَبْلَ الْمُنَاجَزَةِ ؛ الْمُحَاجَزَةُ : الْمُسَالَمَةُ ، وَالْمُنَاجَزَةُ : الْقِتَالُ . وَتَحَاجَزَ الْفَرِيقَانِ . وَفِي الْمَثَلِ : كَانَتْ بَيْنَ الْقَوْمِ رِمِّيَّا ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حِجِّيزَى أَيْ تَرَامَوْا ثُمَّ تَحَاجَزُوا ، وَهُمَا عَلَى مِثَالِ خِصِّيصَى . وَالْحِجِّيزَى : مِنَ الْحَجْزِ بَيْنَ اثْنَيْنِ . وَالْحَجَزَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الظَّلَمَةُ . وَفِي ح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4095 4375 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ وَاللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ نَدَبَةَ ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : إِنَّ اللَّيْثَ يَقُولُ : بُدَيَّةُ مَوْلَاةُ مَيْمُونَةَ ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ ، وَفِي حَدِيثِ اللَّيْثِ : ( مُحْتَجِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث